الثلثاء 30 ذوالحجة 1447 
qodsna.ir qodsna.ir

السيد نصر الله: سنخرج جميعًا من معركة طوفان الأقصى منتصرين شامخين

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن كثيرًا من الجرحى الذين لم تقعدهم جراحهم عن الجهاد يعودون إلى ساحات الجهاد، ولفت إلى أن “الأغلبية الساحقة من جرحى المقاومة الإسلامية تعافوا وعادوا إلى جبهات القتال”.

وفي كلمته في المجلس العاشورائي المركزي السبت 13-07-2024، أشار سماحته إلى أن الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي مطلوب في هذا الزمان في القادة والمسؤولين وفي عامة الناس أيضًا، مشددًا على أن ذلك يؤدي إلى البصيرة.

 

وقارن سماحته بين الثقاقة الإسلامية والثقافة الغربية موضحًا أنه “في الإسلام الناس هم المحور، بينما يعتمد الغرب على ثقافة الأنا ويُضحّى بكل شيء حتى بأقرب الناس من أجل الأنانية”.

 

ولفت السيد نصر الله إلى أن ثقافة الأنا هي الأساس في الثقافة الغربية وهي المعيار الأساس لديهم.

 

واشار السيد نصرالله الى ان ما يجري في فلسطين وغزة من أوضح النماذج والقضايا وهذا الموضوع عقائدي ونحن سنسأل عنه يوم القيامة، معتبراً ان مظلومية الشعب الفلسطيني واضحة وهي مظلومية لا ترقى إليها مظلومية، واليوم ارتكب العدو الصهيوني مجرزة كبيرة بحق نازحين في المواصي بخانيونس وبعد ذلك يبرّر بأنه كان يريد استهداف قادة فهل هناك ظلم واستبداد في الأرض أكثر من ذلك.

 

وأمام القضية الفلسطينية اكد السيد نصرالله ان مسؤوليتنا الاهتمام والتعاطف النفسي والقلبي والعاطفي والدعاء والتعبير عن الموقف السياسي والإعلامي والإدانة، والمظاهرات الاسبوعية التي يقوم بها الشعب اليمني تحت الشمس وفي البرد تشكل سندًا معنويًا ونفسيًا وعاطفيًا، مشيراً الى ان المستوى المتقدم من المساندة هو المساندة المادية أي بدفع المال ومن يريد أن يقدّم المال ليصل إلى غزة فمن مسؤوليته أن يفعل ذلك.

 

ورأى السيد نصر الله ان  المستوى الأرقى هو القتال من أجل أن تدفع العدو مع الوقت ليوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني وهذا واجبنا.

 

وفيما خص  الخلفية الثقافية والفكرية والدينية في جبهة الاسناد اللبنانية لمعركة طوفان الأقصى اعتبر السيد نصرالله هو أننا ليس فقط مسؤولين عن أنفسنا بل عن الناس، وتحّمل المسؤولية ليس فقط بركاته في الآخرة بل في الدنيا أيضًا فالله يبارك بجهاد المقاومين وتضحياتهم فيعطيهم في الدنيا عزًا ونصرًا وتحريرًا وغلبة، ونحن الذين خرجنا من حرب تموز 2006 مرفوعي الرأس رغم التضحيات إن شاء الله سنخرج جميعًا من معركة طوفان الأقصى منتصرين شامخين.

 

ح.ب

 

 




محتوى ذات صلة

حزب الله: شهادة القائد هنية ستزيد المقاومين في كل ‏الساحات إصرارًا على مواصلة طريق الجهاد

حزب الله: شهادة القائد هنية ستزيد المقاومين في كل ‏الساحات إصرارًا على مواصلة طريق الجهاد

اكد حزب الله لبنان في بيان له إن شهادة القائد هنية ستزيد المقاومين المجاهدين في كل ‏ساحات المقاومة إصرارًا وعنادًا على مواصلة طريق الجهاد، وستجعل عزيمتهم أقوى ‏في مواجهة العدو الصهيوني .

|

60 ألف شركة "إسرائيلية" قد تغلق أبوابها حتى نهاية 2024 بسبب الحرب

60 ألف شركة "إسرائيلية" قد تغلق أبوابها حتى نهاية 2024 بسبب الحرب

أكد تقرير اقتصادي "إسرائيلي"، أن الشركات "الإسرائيلية" ستواجه تداعيات الحرب المستمرة منذ أشهر على قطاع غزة، حتى نهاية العام على الأقل، حيث من المتوقع أن تشهد دولة الاحتلال إغلاق ما يصل إلى 60 ألف شركة في عام 2024، وفقًا لشركة معلومات الأعمال "CofaceBDI".

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
  1. باكستان: الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار
  2. مجموعات صهيونية تهاجم "ميجين كيلي" بعد تصريحها "إسرائيل سرطان يجب استئصاله"
  3. قائد الجيش الإيراني: أي تكرار لاعتداءات العدو وجرائمه سيواجه بأشد الاجراءات وأقصاها
  4. الحرس الثوري: استهداف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصواريخ باليستية
  5. رداً على تصريحات الرئيس اللبناني... عراقجي: لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران لكان الاتفاق قد تم منذ زمن
  6. الرئيس الايراني: مستعدون لمواجهة جميع الصعوبات
  7. الحرس الثوري: لن تنعم المنطقة بالسلام ما لم يُقضَ على الكيان الصهيوني
  8. رسالة تهنئة من قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي إلى قاليباف
  9. الأدميرال سياري: طريق نجاح البلاد يمر عبر درب الشهداء
  10. الشيخ قاسم: نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة / إيران ستخرج منتصرة وفلسطين ستبقى البوصلة
  11. خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني؛ قاليباف: لن نتنازل عن حقوق شعبنا وبلادنا وقواتنا المسلحة أعادت بناء قدراتها
  12. غريب آبادي: ايران مستعدة لمواجهة أي عدوان عسكري.. لا معنى للاستسلام إما ننتصر او نستشهد
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)