الثلثاء 22 جمادي الاولي 1448 
qodsna.ir qodsna.ir

امريكا تريد القضاء على
المقاومة

أسامة ابو نحل

أكد الدكتور اسامة ابو نحل الاستاذ في جامعة الازهر  في حديث لوكالة القدس للانباء ( قدسنا ) أن الإدارة الأمريكية طرف أساسي في الحرب، وهدفها القضاء على المقاومة لتعبيد الطريق أمام مشاريعها في المنطقة.

 

وأشار ابو نحل الى الدعم التي تقدمه الادارة الامريكية الى الاحتلال الاسرائيلي في عدوانه على غزة وقال: لا يوجد سياق معين فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية تجاه حرب الإبادة الجماعية في غزة؛ فالإدارات الأمريكية المتعاقبة أخذت على عاتقها مهمة مساعدة إسرائيل، لا لشيء سوى أن هذه الإدارات تعتنق المذهب البروتستانتي الأنجيليكاني الذي يؤمن بضرورة عودة اليهود إلى أرض الميعاد، وإعادة بناء الهيكل المزعوم من جديد لكي يعود السيد المسيح إلى الأرض.

 

واضاف: لذلك سواء كان يحكم الولايات المتحدة جو بايدن أو دونالد ترامب أو غيرهما؛ فإن السياسة الأمريكية لن تتبدل؛ فنحن كفلسطينين ليست مشكلتنا مع الرئيس الحاكم بل في مؤسسات الدولة التي ملتزمة بما يؤمن به البروتستانت بشكل عام، أما الرئيس ومع أنه له صلاحيات لكنه قطعًا يبقى مشلول اليد أمام الدولة العميقة التي تؤثر بها اللوبيات الصهيونية وأصحاب رؤوس الأموال الراضخين للسياسة الصهيونية. وعليه؛ لا يوجد تناقض في السياسة الأمريكية كما أسلفنا، لأن الإدارة الأمريكية طرف أساسي في الحرب، وهدفها القضاء على المقاومة لتعبيد الطريق أمام مشاريعها في المنطقة.
 

 

وانتقد الدكتور أسامة ابو نحل مواقف الدول العربية بشان القضية الفلسطينية وقال: نحن لا نلوم الحكومات الغربية؛ بل نلوم الدول العربية التي وقفت موقف العاجز للتصدي لسياساتها الداعمة للاحتلال؛ إن لم نقل تواطؤها الكامل في تدعيم الوجود الإسرائيلي في فلسطين؛ بالتالي: من وجهة نظرنا فإن المسألة ليست مسألة ازدواجية معايير من الدول الغربية، بقدر ما هي تخلي العرب والمسلمين عن الفلسطينيين، وتركهم لمصيرهم المحتوم، ورغبة بعض الدول العربية بالقضاء على أشكال المقاومة كافة في مجمل فلسطين وتحديدًا في غزة، إرضاءً لرغبة سيدهم في البيت الأبيض.


واختتم قائلا : لا يوجد سقف محدد للدعم الأمريكي لإسرائيل في حربها على غزة، ولا تولي الإدارات الأمريكية بالًا لأية ضغوطات سواء كانت غربية أو غيرها، طالما أن هذه الضغوطات غير ذات قيمة على الإطلاق، وطالما بقيت السياسات العربية على حالها فسوف يزيد الدعم الأمريكي للكيان سياسيًّا وعسكريًّا.

 

ح.ب




محتوى ذات صلة

خلال كلمته في مسيرة يوم القدس العالمي

قاليباف: طوفان الأقصى تعتبر نقطة تحول واجراءً مشروعاً وعادلاً ضد الصهاينة وإسرائيل آلة القتل لأمريكا المجرمة
خلال كلمته في مسيرة يوم القدس العالمي

قاليباف: طوفان الأقصى تعتبر نقطة تحول واجراءً مشروعاً وعادلاً ضد الصهاينة وإسرائيل آلة القتل لأمريكا المجرمة

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف "إن عملية طوفان الأقصى كانت نقطة تحول وتحركاً محقاً ومشروعاً ضد جرائم أميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني".

|

تحليل/ إسرائيل واستخدام الأسلحة الأمريكية في غزة: انتهاكات صارخة للقانون الدولي وسط صمت عالمي

تحليل/ إسرائيل واستخدام الأسلحة الأمريكية في غزة: انتهاكات صارخة للقانون الدولي وسط صمت عالمي

  منذ سنوات عديدة، أصبح من الواضح أن إسرائيل تعتمد بشكل كبير على الأسلحة الأمريكية في عملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين، وخاصة في قطاع غزة. هذه الأسلحة، التي تشمل الطائرات الحربية من طراز F-16 والقنابل الذكية الموجهة بالليزر، استخدمت في العديد من الهجمات التي خلفت آلاف ...

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
  1. مشاورات هاتفية بين اللواء رضائي وبوتين بشأن المنطقة والعالم
  2. اليمن يكشف بنية القيادة العسكرية السعودية في البلاد
  3. السفارة الإيرانية في الهند: قاليباف لن يحضر اجتماع رؤساء برلمانات دول "بريكس"
  4. القائد العام للحرس الثوري: تألق المصارعين الإيرانيين على التراب الأمريكي هو تجلٍّ لإرادة الشباب الإيراني وغيرتهم
  5. لافروف يلتقي الرئيس بزشكيان في طهران
  6. العميد محبي: اى عدوان على البنيتة التحتية الايرانية للطاقة سيحوّل الأراضي المحتلة إلى أرضٍ محروقة
  7. "غريب آبادي" يطلب من قمة "سيكا" طرد الكيان الصهيوني
  8. سريع: بالصواريخ البالستية.. استهدفنا "أرامكو" في الظهران والرياض.. ومطار الملك خالد
  9. وفد من حماس يصل القاهرة غدًا لبدء حوار وطني
  10. الأدميرال عظمائي: إذا كان الأمريكيون يعتقدون أن مضيق هرمز مفتوحا فليقتربوا منه
  11. بقائي: مزاعم عودة مضيق هرمز إلى الوضع الطبيعي لا تتطابق مع الواقع الميداني
  12. حماس: تهديدات كاتس باغتيال الحية لن تزيدنا وقادتنا إلا إصرارًا على مواقفنا الوطنية
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)