فدوي: الشعب الإيراني هو المنتصر في الدفاعين المقدسين ووحدة الكلمة سر الصمود
أكد العميد علي فدوي، رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أن الشعب الإيراني هو المنتصر في ما وصفه بـ«الدفاعين المقدسين»، مشيراً إلى استمرار الحضور الشعبي لأكثر من 240 يوماً دعماً للمقاتلين.
فدوي قال، صباح الأربعاء، خلال مناورات «فدائيو إيران» في مدينة خرم آباد بمحافظة لرستان، إن أعداء إيران دخلوا المواجهة استناداً إلى حسابات مادية، رغم ما وصفه بالوعد الإلهي بنصرة جبهة الحق.
وأضاف أن إيران واجهت هجوماً واسعاً من قوى الاستكبار العالمي، مؤكداً أن الشعب الإيراني هو المنتصر في المواجهتين، وأن إرادة الشعب وتماسكه شكّلا عاملاً أساسياً في الصمود.
وأشار رئيس مجموعة مستشاري القائد العام للحرس الثوري إلى أن الانتصارات التي ستتحقق للثورة الإسلامية ستُظهر للعالم، بحسب تعبيره، من هي القوة العظمى الحقيقية، مضيفاً أن إيران قدمت تضحيات كبيرة، من بينها فقدان الإمام والقائد، من أجل بقاء الإسلام وإظهار حقيقة موازين القوة.
وأكد أن الشعب الإيراني وجبهة المقاومة يمثلان الأهم في هذه المواجهة، معتبراً أن استمرار المواجهة يعكس إرادة الصمود في وجه الولايات المتحدة وحلفائها.
أكثر من 240 ليلة من الحضور الشعبي
ولفت فدوي إلى أن الإيرانيين يواصلون منذ أكثر من 240 ليلة الحضور إلى جانب المقاتلين، سواء في ساحات المواجهة أو في الشوارع، معتبراً أن هذه المشاركة جسدت وحدة الكلمة والتماسك في مواجهة الولايات المتحدة.
وأضاف أن هذا التلاحم الشعبي يمهد، وفق تعبيره، لتحقيق النصر النهائي الذي قال إن العالم سيشهده قريباً.
وفي إشارة إلى دور أبناء محافظة لرستان، قال فدوي إنهم شاركوا في ما وصفه بالدفاعات المقدسة الثلاثة، وأدوا مسؤولياتهم خلال مراحل المواجهة المختلفة.
وأضاف أن المحافظة تعرضت لهجمات مكثفة من الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى وجود قوات الجو فضائية التابعة للحرس الثوري فيها، وإلى تنفيذ هجمات انطلاقاً من لرستان استهدفت تل أبيب والقواعد الأمريكية.
وأوضح أن مواطنين شاركوا طوعاً، مستخدمين وسائلهم الشخصية، في فتح الطرق المؤدية إلى أنفاق القوات الجو فضائية، رغم إدراكهم للمخاطر واحتمال تعرض المنطقة للقصف.
وفي ختام حديثه، أعرب فدوي عن أمله في أن تجسد مناورات «فداء إيران» إرادة الشعب الإيراني في الدفاع عن الثورة الإسلامية وما وصفه بجبهة الحق، من خلال المواقف والأقوال والممارسات.
الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS