اللواء صفوي: استراتيجية إيران ترتكز على الإدارة الذكية لمضيق هرمز
أكد رئيس معهد أبحاث العلوم والمعارف في الدفاع المقدس (1980 -1988) اللواء "يحيى صفوي" أن مضيق هرمز جزء لا يتجزأ من المياه الإقليمية الإيرانية، مشدداً على أن استراتيجية بلاده تقوم على الإدارة الذكية لهذا الممر الاستراتيجي في مواجهة الحصار البحري المفروض على إيران وشعبها.
اللواء "صفوي" أوضح خلال الاجتماع العلمي المتخصص بعنوان "المتطلبات الجغرافية الفعالة في استراتيجية الدفاع عن مضيق هرمز"، أن سيادة إيران على هذا المضيق وإدارتها له ليست مجرد ادعاء سياسي، بل هي حق قانوني وجغرافي لا جدال فيه.
وأضاف اللواء صفوي: إن إيران لا تسعى إلى افتعال التوترات، لكنها حازمة في ممارسة سيادتها وعندما يتحول هذا الممر المائي إلى منصة لعبور معدات عسكرية تستهدف الأمن القومي الإيراني بشكل مباشر، فإن إدارة حركة المرور فيه وتقييدها لا يعد حقاً فحسب بل واجباً استراتيجياً لقواتنا المسلحة.
ورفض رئيس معهد أبحاث العلوم والمعارف في الدفاع المقدس فرضية تراجع أهمية مضيق هرمز نتيجة إنشاء خطوط أنابيب أو طرق بديلة، مؤكداً أنه يظل "نقطة اختناق استراتيجية" في شبكة الطاقة العالمية. وأشار إلى أن اعتماد العالم على هذا الممر هو اعتماد هيكلي، وتتزايد أهميته في ظل تقلبات السوق العالمية اليوم، حيث لا يزال أكثر من 20% من تدفقات النفط والطاقة العالمية يعتمد على هذه النقطة الحرجة.
وفي سياق متصل، فرّق اللواء صفوي بين "إغلاق المضيق" و"إدارة المضيق"، موضحاً: تتمثل استراتيجيتنا الرئيسية في الإدارة الذكية لمضيق هرمز في مواجهة الحصار البحري؛ إذ تهدف هذه الإدارة إلى تحويل هذا الممر الضيق إلى وسيلة لرفع العقوبات البحرية، وتحقيق سلام وأمن مستدامين في المنطقة بمشاركة دولها.
الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS