الاثنين 22 ذوالحجة 1447 
qodsna.ir qodsna.ir

بقائي: أمريكا و"اسرائيل" تقتلان البشر للتسلية

نشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على صفحته الشخصية، بيانا أكد فيه أن الحرب التي فرضتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على شعب إيران المحب للسلام، ليست حرب عادية.

وفي مايلي نص البيان:

 

"إلى جميع البشر ذوي الشرف والضمير، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنسية أو اللون أو أي اختلاف آخر؛

إلى المسلمين، اليهود، المسيحيين، السيخ، الهندوس، البوذيين، وأتباع أي دين أو مذهب آخر؛

وإلى أولئك الذين لا يعتبرون أنفسهم متدينين، لكنهم ملتزمون بعمق بالقيم العالمية للسلام والعدالة والكرامة الإنسانية:

أمريكا وإسرائيل، الكيانان اللذان يمتلكان أسلحة نووية، فرضا في 28 فبراير 2026، وللمرة الثانية في أقل من عام، وفي خضم مسار المفاوضات، حرباً عدوانية وغير قانونية على إيران.

لا ننسى أنه في يونيو 2025، هاجما إيران بحجة إزالة البرنامج النووي الإيراني بالكامل.

 

لنكن يقظين:

هذه الحرب ليست على الأراضي أو الموارد أو الجغرافيا السياسية. هذه هي الحرب التي ستحدد المعنى الحقيقي للخير والشر في عصرنا وللأجيال القادمة.

ما فُرض على الشعب الإيراني المحب للسلام ليس حرباً تقليدية.

على جانب واحد يقف أولئك الذين يستمتعون بانتهاك قواعد قوانين الحرب وتجاوز المبادئ الإنسانية؛ أولئك الذين يقتلون من أجل المتعة، ويذبحون الأطفال لتعذيب عائلاتهم، ويهاجمون الصالات الرياضية النسائية فقط لاختبار القوة التدميرية لأحدث صواريخهم.

إنها حرب بين أولئك الذين يتحدثون بفخر عن إغراق السفن غير المسلحة من أجل 'مزيد من المتعة'، وبين شعب يبذل قصارى جهده، حتى في خضم العدوان، لحماية الأبرياء.

إنها حرب بين الكاذبين المحترفين الذين يختلقون المبررات لعنفهم، وبين شعب شريف يدافع عن وطنه وكرامته الإنسانية بالاعتماد فقط على قدراته وإرادته.

إنها حرب بين أولئك الذين تتأثر قراراتهم بتسويات أخلاقية، وأولئك الذين يتصرفون بضمير صافٍ ونقي.

هذه الحرب هي معركة حاسمة لمستقبل البشرية. ستحدد هذه الحرب ما إذا كانت إنجازات الحضارة الإنسانية – حقوق الإنسان، وسيادة القانون، والأسس الأخلاقية الأساسية – ستبقى أم ستُدمّر بالكامل.

علينا أن نختار:

هل نريد عالماً تحت سيطرة سادة العبودية – المتغطرسين، الطغاة، غير الخاضعين للمساءلة؟ عالم يحكم بالقوة والكذب والابتزاز؟

أم نقف من أجل عالم قائم على الاحترام والعدالة والسلام والكرامة الإنسانية؟

ضمير البشرية لم يمت بعد. لكن في أيام كهذه، الصمت يعني التواطؤ مع الشر.

إذا كنا نعارض خيار الهمجية والهيمنة، فيجب أن نمتلك الشجاعة الأخلاقية، وأن نتحدث، ونفعل، ونقف على الجانب الصحيح من التاريخ – قبل أن يسقط العالم في هاوية انعدام القانون والعبودية.

الخيار لكم، والتاريخ سيسجل أفعالنا."


| رمز الموضوع: 417366







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
  1. الحرس الثوري: استهداف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصواريخ باليستية
  2. رداً على تصريحات الرئيس اللبناني... عراقجي: لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران لكان الاتفاق قد تم منذ زمن
  3. الرئيس الايراني: مستعدون لمواجهة جميع الصعوبات
  4. الحرس الثوري: لن تنعم المنطقة بالسلام ما لم يُقضَ على الكيان الصهيوني
  5. رسالة تهنئة من قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي إلى قاليباف
  6. الأدميرال سياري: طريق نجاح البلاد يمر عبر درب الشهداء
  7. الشيخ قاسم: نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة / إيران ستخرج منتصرة وفلسطين ستبقى البوصلة
  8. خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني؛ قاليباف: لن نتنازل عن حقوق شعبنا وبلادنا وقواتنا المسلحة أعادت بناء قدراتها
  9. غريب آبادي: ايران مستعدة لمواجهة أي عدوان عسكري.. لا معنى للاستسلام إما ننتصر او نستشهد
  10. "معاريف": اغتيال الحداد لن يغيّر المعادلة وحماس باقية وفشل إسرائيلي في تحقيق “النصر"
  11. الإعلام العبري يعترف.. إخلاءات شبه يومية لجنود أصيبوا بمسيرات المقاومة
  12. السيد الحوثي يحذر من تصعيد صهيوني جديد في المنطقة
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)