الربيع الثامن والأربعون للثورة الإسلامية: تأكيد على نضج الثورة وتماسك جبهة المقاومة
أكد مشاركون في ملتقي «الربيع الثامن والأربعين للحرية؛ جبهة المقاومة العالمية؛ العالم بانتظار الفرج» في طهران أن الثورة الإسلامية دخلت مرحلة متقدمة من نضجها، مشددين على صمود محور المقاومة وتعزز حضوره الإقليمي في مواجهة المشروع الأميركي-الصهيوني، واعتبار دعم الجمهورية الإسلامية مسؤولية مشتركة على مستوى الأمة الإسلامية.
وكالة القدس للأنباء (قدسنا) شهد مسجد الإمام الصادق (ع) في ساحة فلسطين بطهران انعقاد ملتقي «الربيع الثامن والأربعين للحرية؛ جبهة المقاومة العالمية؛ العالم بانتظار الفرج»، بمشاركة شخصيات سياسية ودينية وممثلي حركات المقاومة، حيث شدّد المتحدثون على دخول الثورة الإسلامية مرحلة متقدمة من نضجها، وعلى ترسخ محور المقاومة في مواجهة المشروع الأميركي–الصهيوني.
«طوفان الأقصى» أعاد رسم معادلات الصراع
في كلمته، أكد الأمين العام لمؤتمر دعم انتفاضة فلسطين أن الثورة الإسلامية، بعد 47 عاماً، دخلت مرحلة متقدمة ومتكاملة من عمرها، مشيراً إلى أن العالم يمر بمرحلة تاريخية مفصلية.
وشدد على أن «طوفان الأقصى» أعاد رسم معادلات الصراع، وأن قوى المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق ما زالت ثابتة وقوية رغم كل الضغوط والمؤامرات.
الثورة الإسلامية أحيت الإسلام كقوة فاعلة
من جهته، اعتبر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في إيران أن الثورة الإسلامية أحيت الإسلام كقوة فاعلة وبنت نموذج دولة إسلامية جامعة للشيعة والسنة.
وأكد أن دعم الجمهورية الإسلامية واجب ديني وأخلاقي، مشيراً إلى أن قضية فلسطين كشفت زيف شعارات الغرب حول حقوق الإنسان والحريات.
الثورة الإسلامية هي أعظم الانتصارات التاريخية على محور الاستكبار العالمي.
بدوره هنّأ سفير اليمن في طهران الشعب الإيراني وقيادته بذكرى انتصار الثورة، واصفاً إياها بأنها من أعظم الانتصارات التاريخية على محور الاستكبار العالمي.
وأكد أن مسؤولية الأمة الإسلامية اليوم هي حماية الثورة الإسلامية وصون مبادئها، لأنها ما زالت تشكل منارة للأحرار والمستضعفين في العالم.
سر انتصارات المقاومة يكمن في وحدة المسلمين والقيادة الحكيمة
بدوره قال ممثل الأمين العام لحركة النجباء العراقية إن معيار الانتماء في الإسلام ليس القومية أو الجغرافيا، بل العقيدة والوحدة الإسلامية.
وشدد على أن سر انتصارات المقاومة يكمن في وحدة المسلمين والقيادة الحكيمة، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية شكلت قاعدة مركزية لإحياء الإسلام المحمدي الأصيل وتجاوز مشاريع التقسيم والاستعمار.
الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS