السبت 8 جمادي الثانية 1447 
qodsna.ir qodsna.ir

اللواء حاتمي: مستعدون لأي رد حاسم في أي مكان وزمان

اكد القائد العام للجيش الإيراني "اللواء أمير حاتمي" على ان الاستراتيجية الدفاعية مبنية على مبدأ الدفاع النشط والردع الذكي،موضحا:هذا يعني أننا لن نكتفي بالانتظار حتى يشنّ العدو هجومه، بل نحن على أهبة الاستعداد لأي رد حاسم ومدمّر اينما تقتضيها مصالحنا الوطنية.

و خلال مراسم إحياء "يوم القوة البحرية" وازاحة الستار عن قاعدة "كردستان" البحرية العائمة وانضمام المدمرة "سهند" الى أسطول القوات البحرية الجنوبية، أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي على أن استراتيجية إيران الدفاعية مبنية على "الدفاع النشط والردع الذكي"، مشيرا الى أن الجيش مستعد لأي رد حاسم ومدمّر في أي نقطة تقتضيها المصالح الوطنية، دون انتظار هجوم العدو.

 

وأشاد اللواء حاتمي بدور سلاح البحرية، خصوصا في عملية "مرواريد" خلال الحرب المفروضة (الحرب مع نظام صدام البائد /1980-1988)، وشدّد على التطور الكبير في الصناعة البحرية الإيرانية بفضل الجهود المحلية والشركات المعرفية، مما مكّن إيران من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوطين التكنولوجيا الدفاعية.

 

ونوّه اللواء حاتمي أن "سلاح البحرية، باعتباره عنصرا رئيسيا في تحقيق العمق الاستراتيجي والدفاعي للبلاد، لن يدخر جهدا جنبا الى جنب بقية أفرع الجيش والقوات المسلحة، وبإرادة صلبة في الدفاع عن الوطن وتأمين أمن الشعب الإيراني".

 

كما أكد على أن قوة إيران واقتدارها عامل أمن للمنطقة بأسرها، ولفت الى ان السياسات الصهيو-امريكية وتحركاتها التصعيدية في المنطقة تهدف الى تهديد التقارب الإقليمي وافشاله، خصوصا في الخليج الفارسي وبحر عُمان. ورأى أن القوة البحرية عنصر جوهري في القوة الوطنية، وأن موقع إيران الاستراتيجي يمنحها فرصا اقتصادية وأمنية يجب استثمارها.

 

وفي الختام، شدّد على أن تحويل التهديدات الى فرص هو نتيجة جهاد علمي واع، وليس مجرد شعار. معتبرا أن الإنجازات الدفاعية الإيرانية (في الصواريخ، الطائرات المسيرة، والبحرية) تُعد انتصارا استراتيجيا على سياسة العقوبات التي ينتهجها العدو، مؤكدا العزم الراسخ على مواصلة مسار القوة والاعتماد على الذات تحت قيادة وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية.

 

قوة إيران ضمانة لأمنها وأمن المنطقة

 

وأكد أن قوة إيران تعد عاملاً أساسياً في توفير الأمن لإيران وشعبها وكذلك لأمن المنطقة، مشدداً على أنه لم يعد من الممكن الفصل بين أمن المنطقة وأمن دولها. وقال إن الدور البنّاء والفريد للجمهورية الإسلامية في أمن المنطقة منذ انتصار الثورة، وعلى مدى نحو خمسة عقود، حقيقة ثابتة، وما شهدته المنطقة خلال العامين الماضيين أكد للجميع من هم صانعو الاضطراب، بحيث لم يعد هناك مجال للشك لدى أي مراقب منصف. كما لفت إلى أن الادعاءات الغربية بشأن القوة العسكرية الإيرانية، وخصوصاً قوتها الصاروخية، كشفت ما وراءها من مخططات تستهدف وجود إيران.

 

وانتقد اللواء حاتمي ممارسات الكيان الصهيوني، معتبراً أنها تعيق مسار التقارب الإقليمي، مضيفاً أنه لم يعد هناك حاجة لإرسال رسائل لفظية حول السلام والأمن لشعوب وحكومات المنطقة، فهناك مسار إيجابي يسير باتجاه تعزيز التقارب الإقليمي، خاصة في الخليج الفارسي وبحر عُمان بين الدول الساحلية، وأن بعض إثارة التوتر من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إنما يأتي في سياق محاولة عرقلة هذا المسار.


| رمز الموضوع: 411203







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)