الاثنين 22 ذوالحجة 1447 
qodsna.ir qodsna.ir

مجزرة "صبرا وشاتيلا" لاتزال حاضرة في أذهان الفلسطينيين

 

دخلت مجزرة "صبرا وشاتيلا"، اليوم الخميس 17/9/2020، عامها 38 عامًا، حيثُ أسفرت المجزرة المسؤول عنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عن استشهاد آلاف الأشخاص داخل المخيم في لبنان، معظمهم من الفلسطينيين.

 

ووقعت المجزرة في مخيمين للاجئين في بيروت يحملان الاسمين ذاتهما، وذلك في 16 سبتمبر/أيلول 1982، واستمرت لمدة 3 أيام، وقُدر عدد الضحايا بين 750 و3500 قتيلا أغلبيتهم من الفلسطينيين.

 

وتزامن ذلك، خلال فترة الاجتياح الإسرائيلي في العام نفسه، والحرب اللبنانية الأهلية (1975 - 1990).

 

وبحسب أحد شهادات الأشخاص على المجزرة، فإنه قبل غروب شمس يوم السادس عشر، بدأت المجزرة البشعة عندما فرض الجيش الإسرائيلي حصارًا مشددًا على المخيمين، ليسهل عملية اقتحامهما من قبل "ميليشيا لبنانية مسلحة موالية له".

 

وتبلغ مساحة مخيمي "صبر" وشاتيلا" كيلو مترا مربعا واحدا، ويبلغ عدد سكانهما اليوم حوالي 12 ألف شخص (رقم غير رسمي)، من بين 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

 

ولا تزال تخيم تفاصيل ذكريات المجزرتين المؤلمتين على أذهان الفلسطينيين، باعتبارها من أبشع المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي من ظلم وقهر بحق اللاجئين العزل.




محتوى ذات صلة

40  عاما والجرح لم يندمل.. لبنانيون وفلسطينيون يحيون ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

40 عاما والجرح لم يندمل.. لبنانيون وفلسطينيون يحيون ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

40 عاما ولا تزال صور الجثث المكدسة والروائح المنبعثة من مخيم صبرا وشاتيلا عالقة في أذهان الفلسطينيين واللبنانيين معا.. اربعة عقود مرت على ذكرى المجزرة الأفظع في التاريخ الإنساني والجرح لم يندمل بعد.

|

ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي

بعد "38 عامًا".. مجزرة "صبرا وشاتيلا" لاتزال حاضرة في أذهان الفلسطينيين
ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي

بعد "38 عامًا".. مجزرة "صبرا وشاتيلا" لاتزال حاضرة في أذهان الفلسطينيين

دخلت مجزرة "صبرا وشاتيلا"، اليوم الخميس 17/9/2020، عامها 38 عامًا، حيثُ أسفرت المجزرة المسؤول عنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عن استشهاد آلاف الأشخاص داخل المخيم في لبنان، معظمهم من الفلسطينيين.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
  1. رداً على تصريحات الرئيس اللبناني... عراقجي: لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران لكان الاتفاق قد تم منذ زمن
  2. الرئيس الايراني: مستعدون لمواجهة جميع الصعوبات
  3. الحرس الثوري: لن تنعم المنطقة بالسلام ما لم يُقضَ على الكيان الصهيوني
  4. رسالة تهنئة من قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي إلى قاليباف
  5. الأدميرال سياري: طريق نجاح البلاد يمر عبر درب الشهداء
  6. الشيخ قاسم: نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة / إيران ستخرج منتصرة وفلسطين ستبقى البوصلة
  7. خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني؛ قاليباف: لن نتنازل عن حقوق شعبنا وبلادنا وقواتنا المسلحة أعادت بناء قدراتها
  8. غريب آبادي: ايران مستعدة لمواجهة أي عدوان عسكري.. لا معنى للاستسلام إما ننتصر او نستشهد
  9. "معاريف": اغتيال الحداد لن يغيّر المعادلة وحماس باقية وفشل إسرائيلي في تحقيق “النصر"
  10. الإعلام العبري يعترف.. إخلاءات شبه يومية لجنود أصيبوا بمسيرات المقاومة
  11. السيد الحوثي يحذر من تصعيد صهيوني جديد في المنطقة
  12. 'دلافين' الجيش الخفيفة تنتشر بمضيق هرمز لمواجهة بوارج العدو
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)