الثلثاء 16 رجب 1444 
qodsna.ir

"إسرائيل" تنهار نفسيًا

وكالة القدس للأنباء(قدسنا)

 

وكالة القدس للأنباء(قدسنا) مسيرة "حسان" هو اسم الطائرة التي أرعبت الكيان الصهيوني، حيث أعلن حزب الله إطلاقه طائرة مسيرة في مهمة استطلاعية فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة، حلقت لمدة 40 دقيقة، وعلى عمق 70 كم داخل الأراضي المحتلة، قابلها جيش الاحتلال باستنفار كبير لمختف تشكيلاته الأمنية والعسكرية، بما فيها "القبة الحديدية" وغيرها من منظومة الاعتراض بهدف اسقاطها، لكن كلها باءت بالفشل.

 

ويمكن دراسة العملية التي نفذتها مسيرة حزب الله من عدة زويا. من الأهمية بمكان دراسة تأثير هذه العملية على الرأي العام للنظام الصهيوني. ردود أفعال الرأي العام الصهيوني تؤكد أن هذه العملية أحدثت صدمة نفسية شديدة لدي غالبية الصهاينة.

 

أقام النظام الصهيوني ملاجئ في المدن في السبعينيات ، بالنظر إلى عدد سكان ذلك الوقت ونوع الحروب التي خاضها ضد الحكومات العربية. لكن وبسبب التفوق العسكري لهذا النظام في السنوات التالية، لم يتم استخدام هذه الملاجئ عمليًا بعد حرب 1973. في الماضي، لم يشعر المجتمع الصهيوني أبدًا بالحاجة إلى هذه الملاجئ. لكن حرب عام 2006 وما تلاها من حروب متعددة في غزة أظهرت أن المجتمع الصهيوني لم يعد في مأمن من عواقب الحروب. لأن نموذج الحرب قد تغير، وصواريخ المقاومة أصبحت تستهدف العمق الصهيوني والأماكن الحيوية والاستراتيجية في لأراضي المحتلة، وأنظمة الدفاع الإسرائيلية ومنها القبة الحديدية فشلت في مواجهة صواريخ المقاومة.

 

في الأيام الماضية، اطلق حزب الله طائرة "حسان" المسيرة داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، لمدة 40 دقيقة في مهمة استطلاعية. الإعلام الصهيوني وخلال تغطيته للحدث أكد أن طائرات إف -16 وطائرات هليكوبتر أباتشي وصواريخ القبة الحديدية لم تتمكّن من اعتراض طائرة بدون طيار تسلّلت إلى "إسرائيل" من لبنان، وعدّت ذلك فشلاً أمناً واقتصاديا كبيرا. وهي قضية أثارت قلق الرأي العام في الكيان الصهيوني بشكل كبير، وأثارت التساؤلات حول كيف يمكن للمنظومة الدفاعية الإسرائيلية توفر الأمن للمستوطنين وكيف لو كانت هذه المسيرة مزودة بالصواريخ؟!

 

لاشك أن تطوير قدرات محور المقاومة شكل تحدياً كبيراً للمنظومة الأمنية والدفاعية الإسرائيلية وكشف زيفها وبسبب ذلك أصبحت الآمال بالمستقبل تتلاشي على مستوى الرأي العام الصهيوني وحتى في أوساط المسؤولين السياسيين والعسكريين. ونتيجة لكل ذلك أصببح الكيان الصهيوني يقترب من الانهيار بسبب تزايد حالة القلق التي يعيشها الصهاينة وقادتهم.




محتوى ذات صلة

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا مسؤولة عن جرائم الكيان الصهيوني

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا مسؤولة عن جرائم الكيان الصهيوني

اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني، اميركا وبريطانيا وفرنسا والمانيا بانها مسؤولة ايضا في جرائم الكيان الصهيوني، ويجب محاسبتها كمتهمين.

|

إسرائيل تخشى اتساع رقعة رفض الخدمة العسكرية ردّا على حكومة اليمين

"إسرائيل" تخشى اتساع رقعة رفض الخدمة العسكرية ردّا على حكومة اليمين

يتزايد ظهور انقسامات في الشارع الإسرائيلي من خلال تضاعف أعداد المنخرطين في منظمات مناهضة لليمين في الفترة الأخيرة، فضلا عن تزايد أعداد الشبان الرافضين للخدمة العسكرية خشية وقوعهم تحت قرارات قادة اليمين المتطرف الذي حقق فوزا كاسحا في الانتخابات الأخيرة، مشكلا بذلك انزياحا ...

|

القائد العام لحرس الثورة الاسلامية: اطمئنوا أن الكيان الصهيوني سينهار و أوهام العدو لا تتحقق

القائد العام لحرس الثورة الاسلامية: اطمئنوا أن الكيان الصهيوني سينهار و أوهام العدو لا تتحقق

قال القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي إن الكيان الصهيوني سينهار و أوهام العدو لا تتحقق، وأن نظام الجمهورية الإسلامية قوي، لقد ألحقت التعبئة الشعبية بقيادة القيادة الرشيدة هزائم كبيرة بالأعداء.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)