الثلثاء 11 محرم 1444 
qodsna.ir

"إسرائيل" تعيش أزمات
اجتماعية عميقة

وكالة القدس للانباء(قدسنا)

وكالة القدس للانباء(قدسنا) جوان محمود صالح – فلسطين


يطرح بعض المحليين والخبراء فرضية مفادها أنه ليس هناك حاجة إلى تكبُّد هزيمةً عسكرية لإسرائيل من الخارج ، لأنّ ما تعانيه من مشكلات داخلية، سواء اجتماعية أو عقائدية أو أمنية، وخصوصاً  بعد عدة حروب خاضتها مع جبهة غزة وتحديدا معركة سيف القدس في 6 مايو 2021  ، والتي ساهمت في تراجع ثقة الإسرائيليين  تجاه حكومتهم، بحيث باتوا أقل تفاؤلاً وأكثر خوفاً، وتراجعت أسطورة  جيشهم الذي "كان لا يُقهَر".. هذه العوامل وغيرها، جعلت البعض يعتقد أن "إسرائيل" ربما ستنهار من الداخل .


من جهة أخري، ان مقوّمات بقاء "المجتمع الإسرائيلي" لا تنبع من الداخل بل من الخارج، فهو مدعومٌ، مالياً وعسكرياً وسياسياً، من الولايات المتحدة والغرب، لذا في حال تخلى الداعمون لها فهذه أول خطوات انهيار "اسرائيل".


لمناقشة فرضية أثر الأزمات الداخلية علي انهيار "اسرائيل"، لا بدّ من محاولة اكتشاف ما تعانيه "إسرائيل" داخلياً من أزمات ومشكلات، وإذا كانت ستؤدي فعلاً إلى انهيارها من الداخل. فتوجهت وكالة القدس للأنباء (قدسنا) لمجموعة من المحليين المختصين بالشأن الاسرائيلي لمعرفة مدى قوة أو هشاشة الوضع الداخلي في الأراضي المحتلة " اسرائيل " .

 

صراعات اجتماعية وفقدان الثقة بالمؤسسات الاسرائيلية
 

يقول المختص في الشأن الاسرائيلي، مؤمن مقداد: " إن تركيبة المجتمع الصهيوني معقدة جدا وهناك أطراف متناحرة ما بين اليمين واليسار وكلاهما ببعض والكثير من الأطراف، التي تعمل لصالحها، حتى أن تعدد أصول المستوطنين لها الأثر الكبير في الخلافات التي تحاول حكومة الاحتلال إخفاءها، فهناك صراعات بين اليهود الشرقيين والغربيين وكذلك هناك نبذ لليهود الأفارقة، حتى طوائف الحريديم يوجد بينها خلافات بل صراعات.


وأضاف مقداد: بناء علي ما تقدم يمكن القول إن اعتبار الاحتلال "دولة" متحضرة خطأ كبير هذا لو اعتبرناهم "دولة"، وهذا الأمر ينعكس بالطبع على طريقة تعامل الاحتلال مع القضايا المختلفة منها قضية الأسرى التي تعتبر معضلة شديدة التعقيد ولها ثمن كبير جدا على الصعيد الداخلي والخارجي أيضا.


واعتبر مقداد فقدان الثقة بالمؤسسات الإسرائيلية أحد أكبر الأزمات التي تعيشها "اسرائيل" في الوضع الراهن وقال: "قبل معركة سيف القدس صدّر جيش الاحتلال لجمهوره صورة إعلامية توضح بأن قطاع غزة تحت السيطرة أمنيا وعسكريا، وأن خطط المقاومة مكشوفة ومن السهل مقارعة غزة وهزيمتها، لكن ما حدث خالف التوقعات، حيث أن كثافة الصواريخ سببت احباطًا كبيرًا للجمهور في الكيان.


المختص في الشأن الاسرائيلي لفت إلي أن حجم الخسائر كان له وقعٌ كبير في مصداقية الجيش فيما يتعلق بقدرة القبة الحديدية على صَد الصواريخ، مضيفًا: " بعد العملية شن الجمهور هجومًا إعلاميًا كبيرًا عبر وسائل التواصل ضد الجيش بعد تصريحاتٍ بأن المعركة لم تُختتم بنتيجة واضحة، بل ولم ينفذ الجيش اغتيالات لقادة الفصائل المسلحة في غزة، ما سبب احباطًا للإسرائيليين وخاصة لمستوطني غلاف غزة."


واستعرض مقداد، أبرز المشكلات التي تُعاني منها "إسرائيل " ومنها كورونا على سبيل المثال وتأثيرها، وقضية التطعيم، حيث هناك قُرابة 3 ملايين شخص لم يتلقوا أي جرعة لقاح كورونا، وكذلك هناك أزمة كبيرة في موضوع الاستيطان وعَرقلته، وأزمة مالية كبيرة وغلاء الأسعار خاصة المساكن و البضائع، وسط مخاوف كثيرة متعلقة بالصراع الأمني سواء مع غزة أو ايران أو حزب الله وغيرها، إضافة إلى التراجع الكبير في الثقة بالجيش والقضاء والساسة بشكل عام.
 

أزمة في التجنيد


وفيما يتعلق بتداعيات الإخفاق الإسرائيلي في التوصل لأي معلومة بشأن جنود الاحتلال لدى المقاومة الفلسطينية وكيف يُنظر اليه إسرائيليًا  أشار إلى أن " حالة من السخط والاحباط أدت لأزمة في التجنيد، كما نتج عنها تراجعًا في الدافعية القتالية خاصة في القوات البرية والهندسة، جاء ذلك بعد حملات قامت بها عائلات الجنود الاسرى لتعرية إخفاق الحكومات الإسرائيلية في التوصل لأي حلول لإعادة الاسرى، لذلك هناك رغبة فقط في الالتحاق بالفرق والاقسام الاستخباراتية والسايبر والاتصالات غيرها والعُزوف عن الالتحاق بالقوات البرية التي قد تستخدم لدخول بري.


وحول كيفية قراءة الإسرائيليين لتنامي القوة العسكرية لخصوم الكيان الصهيوني في المنطقة المقاومة الفلسطينية في غزة؛ حزب الله وإيران وباقي أذرع محور المقاومة وتأثير ذلك على المستوى البعيد؛ بيّن المختص بالشؤون الاسرائيلية، أنه في الكيان تتصاعد وتيرة المناورات العسكرية والمدنية، حيث جرت حوالي 4 مناورات وبعضها مستمر خلال الشهر الجاري، وبعض السيناريوهات تُحاكي حربًا متعددة الجبهات، والتعامل مع إطلاق آلاف الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة يوميًا على الجبهة الداخلية، والعديد من الصواريخ الدقيقة التي ستضرب التجمعات والبنية التحتية مثل الكهرباء وخزانات المياه والغاز والوقود، وقواعد الجيش البرية والجوية ومصانع الأمونيا والمؤسسات الحكومية وما شابه ذلك، وكل ذلك نتيجة القلق المتزايد من لتنامي القوة العسكرية لخصوم الكيان الصهيوني.

وتابع مقداد: " يُنظر إلى غزة على أنها جبهةٌ أقل خطورة من غيرها لكنها سريعة التقلب وتسبب معضلة في أي لحظة، كما يُنظر بعين الخطورة والخوف الشديد من جبهة لبنان خاصة مع تصاعد الحديث عن الصواريخ الدقيقة والقدرة على إطلاق 2500 صاروخ يوميا حال اندلاع حرب حسب تقديرات جيش الاحتلال، كما أن الاحتلال بدأ يتعامل مع نوع جديد من الصراع "حرب السايبر" اذا يخشى المستوطنون حاليا أن تصيبهم الاختراقات مع تسريب بيانات عشرات المواقع مؤخرا، كما أن الصراع مع ايران يُشكّل هاجسَ خوفٍ كبير لدي الصهاينة.

 

شعور بفشل مؤسساتي كامل

من جانبه أكد المحلل السياسي والمختص في الشأن الاسرائيلي عماد أبو عواد، عدم وجود ثقة من الجمهور الصهيوني في المؤسسة ككل  وحسب ما تورده الاستطلاعات السنوية  نجد أن هناك تراجعًا في الثقة في المؤسسات المختلفة بدءًا بالجيش ثم الوزراء ومرورًا بالحكومة ووصولا لرئيس "الدولة " وحتى القضاء الذى ينال نسبة أقل من 50% بالتالي هناك عدم ثقة بالمنظومة ككل بمعنى وجود قناعة مهما تغيرت الحكومات وتبدلت الرؤوس فان الواقع يكشف أن اسرائيل لديها عجز وهذه قناعة الجمهور الصهيوني في التعاطي مع ملف قطاع غزة لأنه علميًا؛ اليسار بقيادة ليفني جرب ولم ينجح و وجاء نتنياهو وفشل  وأيضا بينت وحكومته يوجد عدم وضوح ورؤية فيما يتعلق في الطريقة الأنسب  للتعامل مع ملف غزة وبالتالي هناك شعور بفشل مؤسساتي كامل غير مرتبط بطبيعة الحكومة إنما بتراجعات بشتي النطاقات العسكرية والأمنية وحتى الجبهة الداخلية .


ويُضيف أبو عواد خلال تصريحات لـ«قدسنا»: " يوجد شعور بالعجز لدى الاحتلال ازاء عدم الوصول لأي معلومات تخص الجنود لدى المقاومة ولمجرد وجودهم لسنواتٍ طويلة هو فقدان الأمل بالتالي القناعة الراسخة للجمهور الاسرائيلي أن اليوم باتت المؤسسة الاسرائيلية تتعاطي مع أي أسير صهيوني لا يمكن خروجه الا بمقابل أسرى فلسطينيين وهذا الأمر تم تثبيته في العقلية الصهيونية ويُدلل على أنه بشكل او باخر بدأت تتقبل هذه الفكرة وتأتي أيضا في إطار الفشل المؤسسي للاحتلال."


اسرائيل تفشل في سياسة جز العشب

 

وتابع المختص في الشأن الاسرائيلي  "في ظل تنامي القوة العسكرية لأعداء اسرائيل هناك شعور بأمرين؛ أولا : تعاظم قوة الخصوم وثانيا عدم قدرة إسرائيل على تطبيق سياسية جز العشب بمعنى تقليم هذه القوى وبالتالي هناك قناعات راسخة لا يمكن للحسم الأمني مقابل هؤلاء الخصوم المتحفزين عمليا ولديهم رغبة وشعور أنهم سيحققون النصر في مقابل " دولة " رغم امتلاكها كل الامكانيات لكن  ليس لديها شعور بالقدرة على تحقيق النصر وهذا ما تؤكده دراسات معهد الأمن القومي بأن هذا يُشكَل خطرًا استراتيجيًا كبيرًا على "دولة" الاحتلال لأن الطرف المقابل متحفز ويَعد العُدة وطرف يمتلك كل شيء ولكنه يتراجع ولا يستطيع تحقيق نصر واضح على الأقل كما تقول المعطيات الاسرائيلية .


ولفت أبو عواد " أبرز ما تُعانيه اسرائيل جملة من المشاكل أهمها الانقسامات الداخلية المرتبطة بعدم تقبل طرف للأخر نحن اليوم نتحدث عن تسعة عشر "معضلة" موجودة في أوساط المجتمع الصهيوني ولعل أكبرها هو بين تيار نتنياهو وتيار لا نريد نتنياهو؛ تياران منقسمان على أنفسهم بشكل أو بأخر وهذه الانقسامات أدت لوجود كراهية وعدم القدرة على تقبل الطرفين لبعضهم  ليشكلوا حكومة الأمر الذي قاد للمزيد من الانقسام.

انهيار الحلم المزعوم وعزوف عن الالتحاق بالجيش

 

من ناحيته يُشير المحلل السياسي المختص في الشأن الاسرائيلي باسم أبو عطايا، أن بعد كل مواجهة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة يفتح الإسرائيليون كشف حساب لحكومتهم التي خاضت المعركة ، والسؤال الاول الذي يُوجه للقيادة السياسية والعسكرية هو لماذا ذهبتم للحرب ؟ وماذا حققتم منها ؟

وأضاف ابوعطايا: أن سهولة الاسئلة وبساطتها تُشدد الخناق بشكل كبير على الحكومة بطرفيها السياسي والعسكري لأن لا إجابة حاسمة ولا تستطيع الحكومة التحدث عن انتصار طالما بقيت لدى المقاومة قدرة على إطلاق الصواريخ من غزة بأي مدى كان .

 

وأكد أبو عطايا خلال حديثه لـ»قدسنا» " من هنا تنشأ حالة من عدم الثقة بين الشارع الإسرائيلي وحكومته لأنه أصبح لا يشعر بالأمن الذي وعد به وأصبح لديه يقين أن الحكومة تمارس عليه الكذب والتضليل, هذا الأمر حدث مع كل الحكومات التي خاضت مواجهه عسكرية مع غزة حكومة أولمرت، حكومة نتنياهو الأولى والثانية لذلك دائما ما يتم تقديم كبش فداء بعد انتهاء المعارك من أجل تحميله كامل المسؤولية عن الهزيمة .


وأضاف أبو عطايا " المجتمع الاسرائيلي يُدرك حجم الخطر المحيط به سيما و أنه بات يُدرك أن الأمن وتحقيق الحلم بأن دولة الكيان هي الحلم والملاذ تبخر وأصبح يرى الحقيقة بأم  بعينيه عندما يرى صواريخ المقاومة في سماء تل أبيب وسماء حيفا وبالتالي لا توجد امكانية الخداع الذى كان يُمارس عليه من قِبل الآلة الإعلامية الصهيونية وهذا ما دفع عدد كبير منهم يرفضون الالتحاق بالجيش وأداء الخدمة العسكرية وعدد أخر يحتفظ بجنسيته الأخرى ومنهم من هاجر فعليا وترك البلاد .


وأوضح من وجهة نظره، أن أبرز مشكلات الشارع الإسرائيلي اليوم تتمثل في فقدان الأمن وهذا نتج عنه مشكلات كثيرة أخرى منها التفتت الحزبي وتنامي أحزاب سياسية وتلاشى أخرى عدم وجود قائد يقنع الشارع الإسرائيلي بقدراته شكل لدى الصهاينة هاجس وخوف فقدان الحلم المزعوم لذلك نراهم يتجهون إلى اليمينية المتطرفة.


الموضوع الإيراني تعتبره إسرائيل تهديدًا استراتيجيًا


من ناحيته أكد الكاتب والمحلل السياسي والخبير في شؤون الصراع الدكتور هاني العقاد، أن الجمهور الاسرائيلي لم يُصدق قيادته؛ حكومة نتنياهو أو التي أعقبتها، خاصة فيما يتعلق بموضوع استعادة الجنود الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية، حيث أمست كل وعودات نتنياهو لأهالي هدار غولدن وشاؤول ارون كالدخان تتبخر في الهواء، ولم يقتصر الانتقاد ايضًا لحكومة نتنياهو بل أيضا الاتهام بالتقصير في إعادة الجنود طال بالدرجة الاولى وزير الحرب، خلال مقابلة مع القناة العبرية 12 قالت والدة هدار غولدن إن ما "يسمي بوزير الجيش أرسل ابنها الي ساحات الموت ولم يستطع العمل على إرجاعه للبيت"، كما وجهت انتقادات حادة جدا لنفتالي بينت رئيس الوزراء الذي تحدث امام الكنيست عن موضوع (ارون أراد) المختفي منذ أكتوبر 1986 وطالبت من بينت بان يستيقظ ولا تختبئ خلف قضية ( ارون أراد )بل ان يهتم  بقضية شاؤول ارون وهدار غولدن المختفين في غزة.

ومضي يقول: اللافت في الأمر هو تعاطف الجمهور الإسرائيلي مع أهالي المفقودين الإسرائيليين بشكل كبير، لاعتقادهم أن نفتالي بينت يسير تمامًا على خطى سلفه نتنياهو في هذا الملف ولا يُريد استرجاعه بثمن ما يدفعه لحركة حماس في غزة وهو فقط يُماطل ويناور ويعطي وعودات زائفة ولم يعترف حتي الان بالعجز عن الحصول علي أي معلومة حول حياة المفقودين.


وأوضح العقاد خلال تصريحاتٍ لـ«قدسنا»: أن " اسرائيل تصنف الجبهات الساخنة في الإقليم إلى ثلاث جبهات  الجبهة الجنوبية في غزة والشمالية بالجنوب اللبناني والجبهة مع ايران و يعتقدوا أن الثلاث جبهات هي من اكثر الجبهات تهديدا لإسرائيل وأن جبهة الجنوب في غزة جبهة متفجرة وقد تحدث مواجهة بين إسرائيل والمقاومة في غزة في أي وقت, إلا أن التهديد الأخر الذي لا يقل أهمية هو تهديد حزب الله في الشمال أي من قبل جبهة حزب الله، أما الموضوع الإيراني فتعتبره تهديدًا استراتيجيًا وتخوض اسرائيل والولايات المتحدة حاليًا حربًا باردة مع ايران بفعل بعض التفاهمات مع إدارة بايدن بخصوص التعامل معه الملف الإيراني  وتعتبر المؤسستين الأمنية العسكرية أن هذه الجبهات غير منفصلة حيث أن أي توتر علي أي جبهة يؤثر تمامًا على زيادة التوتر علي باقي الجبهات".

وأردف العقاد: " إسرائيل تُلاحظ منذ انتهاء معركة سيف القدس أن المقاومة في غزة تتطور بشكل مخيف من حيث تطوير القدرات الصاروخية وإدارة المواجهة مع العدو لذلك تتفادي إسرائيل اليوم الخوض في أي مواجهة مع غزة وتُريد حل ملف غزة عبر الوسيط المصري بالتوصل الي تهدئة طويلة الأمد مقابل رفع جزئي للحصار على غزة، معتقدًا أن الوسيط المصري بصدد صفقة كبيرة في هذا الموضوع والتي قد تشمل أيضا صفقة تبادل لكن حتى الان "إسرائيل" غير جاهزة للدخول إلى هذه الصفقة وما تريده فقط الحصول على معلومات حول جنودها فقط.

 

 

 

 




محتوى ذات صلة

في اتصال هاتفي مع إسماعيل هنية

امير عبداللهيان: المقاومة حققت انجازا كبيرا في المواجهة الاخيرة مع الكيان الصهيوني
في اتصال هاتفي مع إسماعيل هنية

امير عبداللهيان: المقاومة حققت انجازا كبيرا في المواجهة الاخيرة مع الكيان الصهيوني

اكد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان بان المقاومة حققت انجازا كبيرا في المواجهة الاخيرة مع الكيان الصهيوني كونها استطاعت مرة أخرى الوقوف بوجه قوته العسكرية الواسعة وارغمته في غضون يومين على وقف إطلاق النار والقبول بشروطها.

|

هنية والنخالة يؤكدان فشل استراتيجية العدو في كسر إرادة الشعب الفلسطيني

هنية والنخالة يؤكدان فشل استراتيجية العدو في كسر إرادة الشعب الفلسطيني

خلال اتصال هاتفي بينهما، أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، و رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، مساء اليوم الإثنين فشل استراتيجية العدو في كسر إرادة شعبنا المجاهد، وعلى وحدة المقاومة في مواجهة الاحتلال.

|

زياد النخالة : غزة سجلت إنجازا تاريخيا وعلى رأسها سرايا القدس ونحن من فرض الشروط

زياد النخالة : غزة سجلت إنجازا تاريخيا وعلى رأسها سرايا القدس ونحن من فرض الشروط

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، يؤكد أنّ الاحتلال الإسرائيلي كان تحت ضغط المقاومة الفلسطينية، التي فرضت عليه الإفراج عن الأسير خليل العواوده والقيادي بسام السعدي.

|

استنكر العدوان الصهيوني ضد غزة

الحرس الثوري: الحسابات الخاطئة للكيان الصهيوني ستؤدي الى تعزيز المقاومة الفلسطينية وتسريع انهيار الكيان الغاصب المحتل
استنكر العدوان الصهيوني ضد غزة

الحرس الثوري: الحسابات الخاطئة للكيان الصهيوني ستؤدي الى تعزيز المقاومة الفلسطينية وتسريع انهيار الكيان الغاصب المحتل

اصدر حرس الثورة الاسلامية بيانا ندد فيه بشدة بجرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني المظلوم واكد ان ارتكاب الكيان الصهيوني هذه الجرائم في شهر محرم سيجعله واذنابه نادمين.

|

المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)