[[{"content_id":421658,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"في ذكرى استشهاده..الحرس الثوري: سيد المقاومة حي ونهجه مستمر","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"أكد الحرس الثوري الإسلامي الايراني في بيان ان \"قائد المقاومة على قيد الحياة، ونهجه مستمر بأقصى درجات المجد والعزة\".","content_summary_fill":1,"content_body":"انها أصدرت العلاقات العامة العامة للحرس الثوري بيانا قال فيها: &laquo;مرّ عامان على ذلك اليوم الدموي، وعلى الجريمة الوحشية والإرهابية؛ اليوم الذي امتدت فيه يد الكيان الصهيوني الشيطاني الإجرامية لتنتزع سيد المقاومة، وحامل لواء التحرر، حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله، من جبهة المقاومة الإسلامية، ولا سيما حزب الله اللبناني البطل. لكن خلافاً لتصور العدو ونواياه الشيطانية، لم يخمد بريق دمه الطاهر، بل تحول إلى نبع متدفق للاقتدار والنماء في جسد المقاومة، وخلّد ذكراه&raquo;.\r\n\r\nوأضاف البيان: &laquo;لم يكن السيد حسن نصر الله مجرد قائد؛ بل كان مهندساً استراتيجياً للمقاومة الحديثة، واستراتيجياً في الميدان والدبلوماسية، ورمزاً حياً للترابط الذي لا ينفصم بين شعوب المنطقة المقاومة. وقد ارتقى، اقتداءً بمولاه وقدوته الشهيد الإمام الخامنئي (قدس سره)، بالمقاومة من مجرد تكتيك إلى منظومة فكرية وهوياتية وحضارية، وأثبت أن المقاومة ليست مجرد رد فعل، بل خيار استراتيجي ونمط حياة يقوم على العزة وصناعة القوة&raquo;.\r\n\r\nوتابع البيان، مشيراً إلى أن &laquo;السيد الشريف والمقاوم الباسل كان، في ذروة شجاعته وصدقه وفصاحته وصلابته النادرة، يهزّ الجبال بكلماته وينير القلوب&raquo;، مضيفاً: &laquo;لقد تجاوز تأثير الشهيد السيد حسن نصر الله حدود المنطقة، وامتد صداه من لبنان وفلسطين إلى اليمن والعراق وسوريا وما وراءها، ليصبح صوت الضمير الحي للأمة الإسلامية&raquo;.\r\n\r\nوأكد البيان أن &laquo;الشهيد نصر الله كان يؤمن بأن المقاومة جبهة واحدة، وأن الانتصار في أي نقطة من هذه الجبهة هو انتصار للجميع&raquo;.\r\n\r\nوأضاف: &laquo;لا شك في أن مرحلة قيادة الشهيد الرفيع المقام السيد حسن نصر الله كانت ألمع مراحل تاريخ لبنان العزيز وأكثرها فخراً، وأن مكانته في التاريخ المعاصر للمنطقة كانت استثنائية ونادرة وخالدة. وسيظل اسمه في المنظومة الفكرية للمقاومة معروفاً بوصفه استراتيجياً ومنظّراً نقل المقاومة من الهامش إلى صلب المشهد، وحوّلها إلى خطاب مهيمن في معادلات المنطقة، وأرسى حتى لحظة استشهاده معادلة الردع في مواجهة الكيان الصهيوني، وأسقط إلى الأبد أسطورة عدم قابليته للهزيمة&raquo;.\r\n\r\nوشدد البيان على أن &laquo;نهج الشهيد السيد حسن نصر الله سيواصل مسيرته على يد المقاومة الإسلامية في لبنان ومقاتلي حزب الله، تحت قيادة خلفه الصالح حجة الإسلام والمسلمين الشيخ نعيم قاسم، في أوج العزة والاقتدار والمجد؛ كما أن المقاومة الاستثنائية في الجنوب، وما أبداه المقاومون من شجاعة وملاحم صنعت التاريخ في علي الطاهر، أسهمت في تسريع وتيرة الهجرة العكسية، وتبشر بالانهيار الوشيك للكيان الصهيوني&raquo;.\r\n\r\nوأشار البيان إلى أن &laquo;جبهة المقاومة في أنحاء المنطقة أثبتت اليوم، ولا سيما منذ اندلاع الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً و40 يوماً، والتي شنّتها أميركا الإرهابية والكيان الصهيوني الزائف ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أنها تمثل رمزاً للعزة والتحرر والصمود في مواجهة الهيمنة والاحتلال&raquo;.\r\n\r\nوفي ختام البيان، جدد الحرس الثوري العهد مع الإمام العظيم وشهيد الثورة، وإحياء ذكرى الأهداف السامية لشهداء جبهة المقاومة، ولا سيما الشهيدين السيد حسن نصر الله واللواء في الحرس الثوري عباس نيلفروشان&raquo;، واصفاً سيطرة وإشراف وإدارة جبهة المقاومة على المضيق الاستراتيجي هرمز بأيدي المجاهدين الغيارى من أبناء الإسلام، في خضم المعارك الحضارية والوجودية الراهنة، بأنها من ثمار الإيمان والاعتقاد بالنصر الإلهي.\r\n\r\nوأكد البيان: &laquo;نعلن مرة أخرى، وبصوت عالٍ وفي أوج الصلابة والاقتدار، أن دعم جبهة المقاومة، والدفاع عن حقوق المستضعفين، والصمود حتى التحرير الكامل للقدس الشريف، هي رسالة أبدية ووطنية وإنسانية تقع على عاتق الحرس الثوري الشعبي والثوري المقتدر، وسائر القوات المسلحة في البلاد&raquo;.\r\n\r\nوأضاف: &laquo;وبفضل الله، وتحت توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة، سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مد ظله العالي)، وفي ظل الحضور الميداني المجيد والمقتدر للشعب الإيراني المبعوث ووحدة الساحات، فإن مؤامرات الشيطان الأكبر، أميركا الإرهابية، وكلبها المسعور، الكيان الصهيوني المحتل، وداعميه، لن تحقق أهدافها أبداً. وسيصنع المجاهدون المسلمون تاريخ المستقبل، ولن يتراجعوا خطوة واحدة حتى تحقيق النصر النهائي&raquo;.","content_html":"<p>انها أصدرت العلاقات العامة العامة للحرس الثوري بيانا قال فيها: &laquo;مرّ عامان على ذلك اليوم الدموي، وعلى الجريمة الوحشية والإرهابية؛ اليوم الذي امتدت فيه يد الكيان الصهيوني الشيطاني الإجرامية لتنتزع سيد المقاومة، وحامل لواء التحرر، حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله، من جبهة المقاومة الإسلامية، ولا سيما حزب الله اللبناني البطل. لكن خلافاً لتصور العدو ونواياه الشيطانية، لم يخمد بريق دمه الطاهر، بل تحول إلى نبع متدفق للاقتدار والنماء في جسد المقاومة، وخلّد ذكراه&raquo;.<\/p>\r\n\r\n<p>وأضاف البيان: &laquo;لم يكن السيد حسن نصر الله مجرد قائد؛ بل كان مهندساً استراتيجياً للمقاومة الحديثة، واستراتيجياً في الميدان والدبلوماسية، ورمزاً حياً للترابط الذي لا ينفصم بين شعوب المنطقة المقاومة. وقد ارتقى، اقتداءً بمولاه وقدوته الشهيد الإمام الخامنئي (قدس سره)، بالمقاومة من مجرد تكتيك إلى منظومة فكرية وهوياتية وحضارية، وأثبت أن المقاومة ليست مجرد رد فعل، بل خيار استراتيجي ونمط حياة يقوم على العزة وصناعة القوة&raquo;.<\/p>\r\n\r\n<p>وتابع البيان، مشيراً إلى أن &laquo;السيد الشريف والمقاوم الباسل كان، في ذروة شجاعته وصدقه وفصاحته وصلابته النادرة، يهزّ الجبال بكلماته وينير القلوب&raquo;، مضيفاً: &laquo;لقد تجاوز تأثير الشهيد السيد حسن نصر الله حدود المنطقة، وامتد صداه من لبنان وفلسطين إلى اليمن والعراق وسوريا وما وراءها، ليصبح صوت الضمير الحي للأمة الإسلامية&raquo;.<\/p>\r\n\r\n<p>وأكد البيان أن &laquo;الشهيد نصر الله كان يؤمن بأن المقاومة جبهة واحدة، وأن الانتصار في أي نقطة من هذه الجبهة هو انتصار للجميع&raquo;.<\/p>\r\n\r\n<p>وأضاف: &laquo;لا شك في أن مرحلة قيادة الشهيد الرفيع المقام السيد حسن نصر الله كانت ألمع مراحل تاريخ لبنان العزيز وأكثرها فخراً، وأن مكانته في التاريخ المعاصر للمنطقة كانت استثنائية ونادرة وخالدة. وسيظل اسمه في المنظومة الفكرية للمقاومة معروفاً بوصفه استراتيجياً ومنظّراً نقل المقاومة من الهامش إلى صلب المشهد، وحوّلها إلى خطاب مهيمن في معادلات المنطقة، وأرسى حتى لحظة استشهاده معادلة الردع في مواجهة الكيان الصهيوني، وأسقط إلى الأبد أسطورة عدم قابليته للهزيمة&raquo;.<\/p>\r\n\r\n<p>وشدد البيان على أن &laquo;نهج الشهيد السيد حسن نصر الله سيواصل مسيرته على يد المقاومة الإسلامية في لبنان ومقاتلي حزب الله، تحت قيادة خلفه الصالح حجة الإسلام والمسلمين الشيخ نعيم قاسم، في أوج العزة والاقتدار والمجد؛ كما أن المقاومة الاستثنائية في الجنوب، وما أبداه المقاومون من شجاعة وملاحم صنعت التاريخ في علي الطاهر، أسهمت في تسريع وتيرة الهجرة العكسية، وتبشر بالانهيار الوشيك للكيان الصهيوني&raquo;.<\/p>\r\n\r\n<p>وأشار البيان إلى أن &laquo;جبهة المقاومة في أنحاء المنطقة أثبتت اليوم، ولا سيما منذ اندلاع الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً و40 يوماً، والتي شنّتها أميركا الإرهابية والكيان الصهيوني الزائف ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أنها تمثل رمزاً للعزة والتحرر والصمود في مواجهة الهيمنة والاحتلال&raquo;.<\/p>\r\n\r\n<p>وفي ختام البيان، جدد الحرس الثوري العهد مع الإمام العظيم وشهيد الثورة، وإحياء ذكرى الأهداف السامية لشهداء جبهة المقاومة، ولا سيما الشهيدين السيد حسن نصر الله واللواء في الحرس الثوري عباس نيلفروشان&raquo;، واصفاً سيطرة وإشراف وإدارة جبهة المقاومة على المضيق الاستراتيجي هرمز بأيدي المجاهدين الغيارى من أبناء الإسلام، في خضم المعارك الحضارية والوجودية الراهنة، بأنها من ثمار الإيمان والاعتقاد بالنصر الإلهي.<\/p>\r\n\r\n<p>وأكد البيان: &laquo;نعلن مرة أخرى، وبصوت عالٍ وفي أوج الصلابة والاقتدار، أن دعم جبهة المقاومة، والدفاع عن حقوق المستضعفين، والصمود حتى التحرير الكامل للقدس الشريف، هي رسالة أبدية ووطنية وإنسانية تقع على عاتق الحرس الثوري الشعبي والثوري المقتدر، وسائر القوات المسلحة في البلاد&raquo;.<\/p>\r\n\r\n<p>وأضاف: &laquo;وبفضل الله، وتحت توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة، سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مد ظله العالي)، وفي ظل الحضور الميداني المجيد والمقتدر للشعب الإيراني المبعوث ووحدة الساحات، فإن مؤامرات الشيطان الأكبر، أميركا الإرهابية، وكلبها المسعور، الكيان الصهيوني المحتل، وداعميه، لن تحقق أهدافها أبداً. وسيصنع المجاهدون المسلمون تاريخ المستقبل، ولن يتراجعوا خطوة واحدة حتى تحقيق النصر النهائي&raquo;.<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2026-09-28 10:26:42","content_date_event":"2026-09-28 10:26:42","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2026-09-28 14:26:59","content_date_register":"2026-09-28 10:27:00","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":0,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"في ذكرى استشهاده..الحرس الثوري: سيد المقاومة حي ونهجه مستمر 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202609\/574902_2644383032_150_100.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202609\/574902_2644383032_300_200.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202609\/574902_2644383032_400_267.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202609\/574902_2644383032_600_400.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202609\/574902_2644383032_900_600.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202609\/574902_2644383032_900_600.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":2644383032,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202609\/574902_2644383032.jpg","width":900,"height":600,"size":0}}}]}]]