[[{"content_id":416635,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"وضع فلسطين بعد العدوان \r\nضد إيران","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"ناصر أبوشريف","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للأنباء (قدسنا) خاص- ناصر أبوشريف*: وضع فلسطين بعد العدوان على إيران &ndash; تضعيف الكيان الصهيوني وبارقة أمل\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nاستناداً إلى آخر التقارير الدولية والميدانية | 18 أبريل 2026\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nخلاصة تنفيذية\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيشكّل العدوان الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران في الفترة من 28 فبراير حتى 8 أبريل 2026، نقطة تحول استراتيجي في المنطقة. وعلى الرغم من أن كل الأنظار كانت تتجه نحو طهران، إلا أن تداعيات هذا العدوان أثرت على القضية الفلسطينية على ثلاثة مستويات:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nعلى مستوى الكيان الصهيوني: خرج هذا الكيان من العدوان أضعف من الناحية العسكرية والاقتصادية والمعنوية، وهذا الوضع يمكن أن يخلق مساحة أكثر ملاءمة للمقاومة الفلسطينية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nعلى مستوى الأراضي المحتلة: بسبب تسارع وتيرة الاستيطان والتهجير القسري، تضاعفت معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، لكن المقاومة لا تزال صامدة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nعلى مستوى دور إيران: إيران التي تتصدر قائمة الدول الداعمة لفلسطين، أثبتت أن صمودها في وجه العدوان يعني صمود جبهة المقاومة بأكملها؛ وهذا الأمر يضع الدول العربية أمام مسؤوليتها التاريخية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيقدم هذا التقرير صورة ميدانية دقيقة للأوضاع ويحلل كيف يمكن لتضعيف الكيان الصهيوني على المدى الطويل أن يحسن وضع الفلسطينيين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالقسم الأول: قطاع غزة &ndash; واقع مرير ومقاومة صامدة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n1. الوضع الإنساني: كارثة مستمرة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nبعد ستة أشهر من انتهاء آخر عدوان على غزة (أكتوبر 2025)، لا يزال الوضع الإنساني في هذا القطاع توصفه جميع المنظمات الدولية بأنه &quot;كارثي&quot;. تُظهر الإحصائيات الموثقة حتى منتصف أبريل 2026 صورة قاتمة:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالفقر والبطالة: أكثر من 90% من سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر، وارتفعت نسبة البطالة إلى 78% (كانت 45% قبل العدوان على غزة).\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفقدان الوظائف: أكثر من 250 ألف شخص فقدوا وظائفهم بشكل دائم.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمساعدات: لم يتجاوز إجمالي عدد الشاحنات الواردة خلال ستة أشهر 40 ألف شاحنة، وهو ما يمثل 35% فقط من الكميات المتفق عليها في اتفاق وقف إطلاق النار.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n2. تأثير العدوان على إيران على غزة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمع بدء العدوان على إيران في 28 فبراير 2026، ازدادت معاناة غزة بشكل ملحوظ:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nانخفاض المساعدات: في الأسبوعين الأولين من العدوان، انخفض عدد الشاحنات الداخلة إلى غزة بنسبة 80%.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nارتفاع الأسعار: ارتفعت أسعار السلع الأساسية بشكل حاد، وتوقفت عمليات الإجلاء الطبي للمرضى والجرحى.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nاستمرار انتهاكات وقف إطلاق النار: على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، تظهر الإحصائيات أنه بين 8 و15 أبريل 2026 فقط، قُتل 29 فلسطينياً وأصيب 105 آخرون. ليرتفع إجمالي عدد الضحايا منذ بدء الهدنة إلى 765 قتيلاً و2,140 جريحاً.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n3. المقاومة: صامدة رغم الحصار\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nعلى الرغم من كل الضغوط، لا تزال المقاومة الفلسطينية (كتائب القسام وفصائل المقاومة الأخرى) مسيطرة على الأوضاع في غزة. لم يتمكن الكيان الصهيوني من فرض شرط نزع سلاح المقاومة. تجري حالياً مفاوضات في القاهرة بوساطة مصرية، لكن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالكيان الصهيوني يقول: أولاً نزع السلاح، ثم الانسحاب.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nحماس تقول: أولاً الانسحاب، ثم مناقشة مسألة السلاح.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nهذا الجمود، رغم قسوته على الناس، يعني أن المقاومة لم تستسلم وأن سلاحها لا يزال موجهاً نحو المحتلين. في هذا السياق، يلعب الدعم الإيراني للمقاومة دوراً أساسياً في تعزيزها. فإيران، على الرغم من تعرضها لعدوان مباشر، تواصل دعمها المالي والعسكري للمقاومة الفلسطينية وتؤكد أن فلسطين كانت وستظل قضيتها المركزية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n4. إعادة الإعمار: وعود بلا تنفيذ\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتوقف مشروع &quot;مجلس السلام&quot; الذي أطلقه ترامب لجمع تبرعات إعادة إعمار غزة (جمع حتى الآن 7 مليارات دولار) عملياً مع بدء العدوان على إيران. يضع الكيان الصهيوني شروطاً صعبة لبدء إعادة الإعمار، أهمها نزع سلاح المقاومة، وهو شرط ترفضه فصائل المقاومة. ونتيجة لذلك، لم يبدأ أي مشروع إعمار عملي على الأرض، ولا يزال سكان غزة يعيشون في الخيام والمنازل المدمرة مع اقتراب فصل الصيف.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالقسم الثاني: الضفة الغربية &ndash; تسارع الاستيطان والتهجير\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nبينما كانت الأنظار شاخصة نحو العدوان على إيران، تسارعت إجراءات الكيان الصهيوني في الضفة الغربية والقدس الشرقية لتغيير التركيبة السكانية بشكل غير مسبوق.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n1. التهجير القسري: أرقام صادمة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفقاً لتقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (أبريل 2026):\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n36,000 فلسطيني هُجّروا قسراً من منازلهم في الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال عام واحد.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n1,697 فلسطينياً هُجّروا فقط في الربع الأول من عام 2026 (يناير-مارس).\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيتم التهجير في سياق عنف منظم من قبل المستوطنين، بدعم وتوجيه من السلطات الإسرائيلية، بحيث يصعب التمييز بين عنف الدولة وعنف المستوطنين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n2. الاستيطان: تسارع غير مسبوق\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفي خطوة وصفها المعارضون الإسرائيليون بأنها &quot;جنون استيطاني&quot;، صادقت حكومة الاحتلال في أبريل 2026 على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية. التفاصيل:\r\n\r\n8 مستوطنات ستبنى على أراضٍ مملوكة ملكية خاصة لفلسطينيين هُجّروا قسراً.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n9 مستوطنات في شمال الضفة الغربية (منطقة السامرة) التي تضم حالياً 35 مستوطنة قائمة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nبلغ إجمالي المستوطنات التي تمت المصادقة عليها منذ عودة نتنياهو إلى السلطة (2022) 102 مستوطنة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n3. تحذير الأمم المتحدة من &quot;التطهير العرقي&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nحذر تقرير للأمم المتحدة: &quot;يبدو أن التهجير في الضفة الغربية المحتلة، الذي يتزامن مع التهجير الواسع للفلسطينيين في غزة، يشير إلى سياسة إسرائيلية منسقة للنقل القسري الجماعي بهدف التهجير الدائم؛ وهذا يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي&quot;. يذكر التقرير أن النقل غير القانوني للأشخاص المحميين يعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالقسم الثالث: الكيان الصهيوني &ndash; التضعيف بعد العدوان على إيران\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nانتهى العدوان على إيران، الذي أُطلق عليه &quot;حرب الـ 41 يوماً&quot;، بوقف إطلاق النار في 8 أبريل 2026، لكن تداعياته على الكيان الصهيوني كانت قاسية ومتعددة الأوجه.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n1. الفشل العسكري الاستراتيجي\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلم يحقق الكيان الصهيوني أياً من أهدافه المعلنة:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلم يتم تدمير البرنامج النووي الإيراني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلم تسقط طهران أو يتغير نظام إيران.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلم تتراجع المقاومة في لبنان وسوريا واليمن.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nبل على العكس، أثبتت إيران قدرتها على الرد والهجوم المضاد، وكشفت نقاط الضعف في منظومة الدفاع الإسرائيلية. هذا الفشل الذريع حطم هيبة &quot;الجيش الذي لا يُقهر&quot; التي كانت لعقود أساس الردع للكيان الصهيوني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n2. خسائر بشرية ومادية فادحة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتشير الإحصائيات الموثقة حتى منتصف أبريل 2026 إلى:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأكثر من 5,000 مصاب في صفوف الجيش الإسرائيلي (بين قتيل وجريح).\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتهجير 4,800 صهيوني من منازلهم في الشمال (منطقة الجليل الأعلى والمستوطنات المتاخمة للبنان).\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتُقدر تكلفة العدوان بنحو 80 مليار شيكل (أكثر من 22 مليار دولار)، مما أدى إلى وصول عجز ميزانية الكيان إلى مستوى غير مسبوق.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nانخفاض النمو الاقتصادي إلى 0.4% في الربع الأول من 2026، مع توقعات بالركود إذا استمرت الحرب.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n3. تآكل الصورة العالمية للكيان الصهيوني\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nربما الأكثر ضرراً على المدى الطويل هو تآكل المكانة الدولية للكيان الصهيوني. تتحدث تقارير الأمم المتحدة والهيئات الحقوقية اليوم علناً عن &quot;التطهير العرقي&quot; و&quot;جرائم الحرب&quot; دون تردد. حتى بعض وسائل الإعلام الغربية (مثل نيويورك تايمز، الغارديان) بدأت تنشر تحليلات ناقدة بشدة لسياسات إسرائيل.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nهذا التغيير في الخطاب الإعلامي خطير جداً على إسرائيل، لأنه يعني أنها تفقد تدريجياً غطاءها الأخلاقي والدبلوماسي. إذا استمر هذا الاتجاه، فقد نشهد في السنوات القادمة مقاطعة دولية حقيقية للكيان الصهيوني تشبه مقاطعة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n4. كيف يخدم تضعيف إسرائيل القضية الفلسطينية؟\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nهذا التضعيف المتزايد لإسرائيل، وهو نتيجة العدوان على إيران والحروب السابقة، يخلق ظروفاً موضوعية يمكن أن تخدم القضية الفلسطينية على عدة مستويات:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأولاً: كسر هيبة الردع الإسرائيلي\r\n\r\nلم يعد الجيش الإسرائيلي ذلك الجيش الذي لا يُقهر. هذا يعني أن المقاومة الفلسطينية لم تعد تخشى الرد الإسرائيلي بنفس الدرجة، مما قد يشجعها على تكثيف عملياتها النوعية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nثانياً: استنزاف الاقتصاد الإسرائيلي\r\n\r\nالاقتصاد الإسرائيلي تضرر بشدة. كلف العدوان على إيران أكثر من 22 مليار دولار، بالإضافة إلى تكاليف العدوان السابق على غزة. هذا الاستنزاف المالي يقلل من قدرة إسرائيل على تمويل الاستيطان والعمليات العسكرية الكبرى.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nثالثاً: أزمة الثقة داخل المجتمع الإسرائيلي\r\n\r\nآلاف المستوطنين الذين هُجّروا من الشمال لم يعودوا بعد إلى منازلهم. هذا يخلق أزمة ثقة بين المواطنين وحكومتهم، وقد يؤدي إلى موجة هجرة عكسية من مستوطنات الضفة الغربية وهضبة الجولان، مما يضعف المشروع الاستيطاني برمته.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nرابعاً: العزلة الدولية المتزايدة\r\n\r\nازدادت التقارير الدولية المنتقدة لإسرائيل، وأصبح الفيتو الأمريكي غير قادر على حماية إسرائيل من الإدانة كما في السابق. قد يتحول هذا العزل الدبلوماسي إلى مقاطعة اقتصادية وأكاديمية، مما يضعف إسرائيل أكثر.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالقسم الرابع: إيران ودورها &ndash; حصن القضية الفلسطينية\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلا يمكن فهم الوضع الراهن دون الاعتراف بالدور المحوري لإيران في دعم القضية الفلسطينية، خاصة في ظل العدوان الأخير.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n1. دعم مالي ومعنوي مستمر\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nعلى الرغم من كونها هدفاً لعدوان غير مسبوق، واصلت إيران دعمها المالي والعسكري لفصائل المقاومة الفلسطينية. تشير تقارير استخباراتية غربية إلى أن إيران زودت المقاومة خلال العدوان بصواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة متطورة، مما ساعد في قدرة المقاومة على الرد على العدوان الإسرائيلي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n2. موقف مبدئي من القضية الفلسطينية\r\n\r\nأكد قادة إيران، من المرشد الأعلى إلى الرئيس، مراراً وتكراراً أن فلسطين هي قضيتهم المركزية، وأن تحرير القدس ليس مجرد شعار بل هدف استراتيجي. هذا الموقف الثابت الذي دفع ثمنه الاقتصاد الإيراني بعقوبات قاسية، يضع إيران في زمرة الدول القليلة التي تفضل فلسطين على مصالحها الضيقة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n3. صمود إيران = أمل للمقاومة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأثبت العدوان أن إيران قادرة على الصمود في وجه عدوان أمريكي إسرائيلي مشترك. هذا الصمود يشكل سداً منيعاً أمام المشروع الصهيوني في المنطقة، ويؤمن ظهر جبهة المقاومة الفلسطينية. أي ضعف يصيب إيران سينعكس سلباً على غزة والضفة الغربية، وأي قوة تكتسبها ستنعكس إيجاباً.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالقسم الخامس: ما بعد العدوان &ndash; آفاق القضية الفلسطينية\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n1. السيناريو المتفائل (الأكثر ترجيحاً)\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nإذا استمر تضعيف إسرائيل وتزايد عزلتها الدولية، وإذا بقيت إيران على صمودها وواصلت دعم المقاومة، فقد نشهد:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتصعيداً نوعياً للمقاومة في الضفة الغربية وغزة مستغلة انشغال الجيش الإسرائيلي بجبهات أخرى.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتباطؤاً في وتيرة الاستيطان بسبب الضغوط الاقتصادية والدولية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nحركة عربية أكثر جدية تجاه فلسطين، بعد أن ثبت أن إسرائيل &quot;حصان راهن&quot; غير موثوق.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n2. العوامل المؤثرة في المرحلة القادمة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nستحدد عدة عوامل مسار القضية الفلسطينية في الأشهر القادمة:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nنجاح المقاومة في تحقيق الوحدة الداخلية وتجاوز خلافات السلطة والفصائل.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالموقف الرسمي العربي من التطبيع مع إسرائيل بعد العدوان على إيران. تشير بعض التقارير إلى تراجع اهتمام السعودية بالتطبيع واشتراطها قيام دولة فلسطينية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nقدرة إسرائيل على التعافي اقتصادياً وعسكرياً من تداعيات العدوان.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n3. الدور المطلوب من العرب\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nهنا يأتي دور الأنظمة العربية. بعد أن ثبت أن إسرائيل هي &quot;أصل الشر&quot; في المنطقة، وأن الرهان على التطبيع لم يجلِب سوى المزيد من التوتر، فقد حان الوقت للعرب أن:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيدعموا المقاومة الفلسطينية مالياً وسياسياً، بدلاً من محاصرتها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيوقفوا التطبيع مع كيان ثبت أنه لا يفكر إلا في مصالحه الخاصة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيستثمروا في إعادة إعمار غزة دون شروط سياسية تعجيزية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيبنوا تحالفاً إقليمياً مع إيران وتركيا لمواجهة المشروع الصهيوني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمطلوب ليس تملقاً ولا رياء، بل موقف جاد من الذات العربية التي تهمش أهم قضية للأمة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالاستنتاج: تضعيف إسرائيل &ndash; بارقة أمل يجب استغلالها\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالنتيجة التي يمكن استخلاصها من هذا التقرير هي أن الكيان الصهيوني يمر بمرحلة من الضعف غير المسبوق، ناتجة عن عدة عوامل متراكمة: الفشل في العدوان على إيران، والاستنزاف الاقتصادي، وتآكل الصورة الدولية، وتصاعد المقاومة على عدة جبهات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nهذا الضعف، إذا تم استغلاله بشكل صحيح من قبل المقاومة الفلسطينية والدول العربية وإيران، يمكن أن يتحول إلى بارقة أمل لتحسين وضع الفلسطينيين، بل قد يكون بداية نهاية مشروع الاستيطان في الضفة الغربية وغزة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلكن هذا يتطلب:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوحدة الصف الفلسطيني (السلطة والمقاومة) خلف برنامج وطني واضح.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nدعماً عربياً حقيقياً لفلسطين، وليس مجرد تصريحات إعلامية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nاستمرار صمود إيران ودعمها للمقاومة رغم كل الضغوط.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلا تزال فلسطين قضية، ولا يزال الأمل حياً. لكن الأمل وحده لا يكفي؛ بل يحتاج إلى إرادة، ودماء، ومواقف لا تتزعزع. لقد أثبتت إيران أنها تمتلك هذه الإرادة. فهل سيدرك العرب ذلك قبل فوات الأوان؟\r\n\r\n_____\r\n\r\n*مندوب حركة الجهاد الإسلامي لدي طهران","content_html":"<p dir=\"RTL\">وكالة القدس للأنباء (قدسنا) خاص- ناصر أبوشريف*: وضع فلسطين بعد العدوان على إيران &ndash; تضعيف الكيان الصهيوني وبارقة أمل<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">استناداً إلى آخر التقارير الدولية والميدانية | 18 أبريل 2026<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">خلاصة تنفيذية<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يشكّل العدوان الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران في الفترة من 28 فبراير حتى 8 أبريل 2026، نقطة تحول استراتيجي في المنطقة. وعلى الرغم من أن كل الأنظار كانت تتجه نحو طهران، إلا أن تداعيات هذا العدوان أثرت على القضية الفلسطينية على ثلاثة مستويات<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">على مستوى الكيان الصهيوني: خرج هذا الكيان من العدوان أضعف من الناحية العسكرية والاقتصادية والمعنوية، وهذا الوضع يمكن أن يخلق مساحة أكثر ملاءمة للمقاومة الفلسطينية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">على مستوى الأراضي المحتلة: بسبب تسارع وتيرة الاستيطان والتهجير القسري، تضاعفت معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، لكن المقاومة لا تزال صامدة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">على مستوى دور إيران: إيران التي تتصدر قائمة الدول الداعمة لفلسطين، أثبتت أن صمودها في وجه العدوان يعني صمود جبهة المقاومة بأكملها؛ وهذا الأمر يضع الدول العربية أمام مسؤوليتها التاريخية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يقدم هذا التقرير صورة ميدانية دقيقة للأوضاع ويحلل كيف يمكن لتضعيف الكيان الصهيوني على المدى الطويل أن يحسن وضع الفلسطينيين<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">القسم الأول: قطاع غزة &ndash; واقع مرير ومقاومة صامدة<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">1<span dir=\"LTR\">. <\/span>الوضع الإنساني: كارثة مستمرة<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">بعد ستة أشهر من انتهاء آخر عدوان على غزة (أكتوبر 2025)، لا يزال الوضع الإنساني في هذا القطاع توصفه جميع المنظمات الدولية بأنه &quot;كارثي&quot;. تُظهر الإحصائيات الموثقة حتى منتصف أبريل 2026 صورة قاتمة<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">الفقر والبطالة: أكثر من 90% من سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر، وارتفعت نسبة البطالة إلى 78% (كانت 45% قبل العدوان على غزة)<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">فقدان الوظائف: أكثر من 250 ألف شخص فقدوا وظائفهم بشكل دائم<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">المساعدات: لم يتجاوز إجمالي عدد الشاحنات الواردة خلال ستة أشهر 40 ألف شاحنة، وهو ما يمثل 35% فقط من الكميات المتفق عليها في اتفاق وقف إطلاق النار<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">2<span dir=\"LTR\">. <\/span>تأثير العدوان على إيران على غزة<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">مع بدء العدوان على إيران في 28 فبراير 2026، ازدادت معاناة غزة بشكل ملحوظ<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">انخفاض المساعدات: في الأسبوعين الأولين من العدوان، انخفض عدد الشاحنات الداخلة إلى غزة بنسبة 80<span dir=\"LTR\">%.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ارتفاع الأسعار: ارتفعت أسعار السلع الأساسية بشكل حاد، وتوقفت عمليات الإجلاء الطبي للمرضى والجرحى<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار: على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، تظهر الإحصائيات أنه بين 8 و15 أبريل 2026 فقط، قُتل 29 فلسطينياً وأصيب 105 آخرون. ليرتفع إجمالي عدد الضحايا منذ بدء الهدنة إلى 765 قتيلاً و2,140 جريحاً<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">3<span dir=\"LTR\">. <\/span>المقاومة: صامدة رغم الحصار<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">على الرغم من كل الضغوط، لا تزال المقاومة الفلسطينية (كتائب القسام وفصائل المقاومة الأخرى) مسيطرة على الأوضاع في غزة. لم يتمكن الكيان الصهيوني من فرض شرط نزع سلاح المقاومة. تجري حالياً مفاوضات في القاهرة بوساطة مصرية، لكن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">الكيان الصهيوني يقول: أولاً نزع السلاح، ثم الانسحاب<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">حماس تقول: أولاً الانسحاب، ثم مناقشة مسألة السلاح<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">هذا الجمود، رغم قسوته على الناس، يعني أن المقاومة لم تستسلم وأن سلاحها لا يزال موجهاً نحو المحتلين. في هذا السياق، يلعب الدعم الإيراني للمقاومة دوراً أساسياً في تعزيزها. فإيران، على الرغم من تعرضها لعدوان مباشر، تواصل دعمها المالي والعسكري للمقاومة الفلسطينية وتؤكد أن فلسطين كانت وستظل قضيتها المركزية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">4<span dir=\"LTR\">. <\/span>إعادة الإعمار: وعود بلا تنفيذ<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">توقف مشروع &quot;مجلس السلام&quot; الذي أطلقه ترامب لجمع تبرعات إعادة إعمار غزة (جمع حتى الآن 7 مليارات دولار) عملياً مع بدء العدوان على إيران. يضع الكيان الصهيوني شروطاً صعبة لبدء إعادة الإعمار، أهمها نزع سلاح المقاومة، وهو شرط ترفضه فصائل المقاومة. ونتيجة لذلك، لم يبدأ أي مشروع إعمار عملي على الأرض، ولا يزال سكان غزة يعيشون في الخيام والمنازل المدمرة مع اقتراب فصل الصيف<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">القسم الثاني: الضفة الغربية &ndash; تسارع الاستيطان والتهجير<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">بينما كانت الأنظار شاخصة نحو العدوان على إيران، تسارعت إجراءات الكيان الصهيوني في الضفة الغربية والقدس الشرقية لتغيير التركيبة السكانية بشكل غير مسبوق<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">1<span dir=\"LTR\">. <\/span>التهجير القسري: أرقام صادمة<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وفقاً لتقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (أبريل 2026)<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">36,000 فلسطيني هُجّروا قسراً من منازلهم في الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال عام واحد<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">1,697 فلسطينياً هُجّروا فقط في الربع الأول من عام 2026 (يناير-مارس)<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يتم التهجير في سياق عنف منظم من قبل المستوطنين، بدعم وتوجيه من السلطات الإسرائيلية، بحيث يصعب التمييز بين عنف الدولة وعنف المستوطنين<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">2<span dir=\"LTR\">. <\/span>الاستيطان: تسارع غير مسبوق<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">في خطوة وصفها المعارضون الإسرائيليون بأنها &quot;جنون استيطاني&quot;، صادقت حكومة الاحتلال في أبريل 2026 على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية. التفاصيل<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">8 مستوطنات ستبنى على أراضٍ مملوكة ملكية خاصة لفلسطينيين هُجّروا قسراً<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">9 مستوطنات في شمال الضفة الغربية (منطقة السامرة) التي تضم حالياً 35 مستوطنة قائمة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">بلغ إجمالي المستوطنات التي تمت المصادقة عليها منذ عودة نتنياهو إلى السلطة (2022) 102 مستوطنة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">3<span dir=\"LTR\">. <\/span>تحذير الأمم المتحدة من &quot;التطهير العرقي<span dir=\"LTR\">&quot;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">حذر تقرير للأمم المتحدة: &quot;يبدو أن التهجير في الضفة الغربية المحتلة، الذي يتزامن مع التهجير الواسع للفلسطينيين في غزة، يشير إلى سياسة إسرائيلية منسقة للنقل القسري الجماعي بهدف التهجير الدائم؛ وهذا يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي&quot;. يذكر التقرير أن النقل غير القانوني للأشخاص المحميين يعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">القسم الثالث: الكيان الصهيوني &ndash; التضعيف بعد العدوان على إيران<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">انتهى العدوان على إيران، الذي أُطلق عليه &quot;حرب الـ 41 يوماً&quot;، بوقف إطلاق النار في 8 أبريل 2026، لكن تداعياته على الكيان الصهيوني كانت قاسية ومتعددة الأوجه<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">1<span dir=\"LTR\">. <\/span>الفشل العسكري الاستراتيجي<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">لم يحقق الكيان الصهيوني أياً من أهدافه المعلنة<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">لم يتم تدمير البرنامج النووي الإيراني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">لم تسقط طهران أو يتغير نظام إيران<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">لم تتراجع المقاومة في لبنان وسوريا واليمن<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">بل على العكس، أثبتت إيران قدرتها على الرد والهجوم المضاد، وكشفت نقاط الضعف في منظومة الدفاع الإسرائيلية. هذا الفشل الذريع حطم هيبة &quot;الجيش الذي لا يُقهر&quot; التي كانت لعقود أساس الردع للكيان الصهيوني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">2<span dir=\"LTR\">. <\/span>خسائر بشرية ومادية فادحة<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">تشير الإحصائيات الموثقة حتى منتصف أبريل 2026 إلى<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">أكثر من 5,000 مصاب في صفوف الجيش الإسرائيلي (بين قتيل وجريح)<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">تهجير 4,800 صهيوني من منازلهم في الشمال (منطقة الجليل الأعلى والمستوطنات المتاخمة للبنان)<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">تُقدر تكلفة العدوان بنحو 80 مليار شيكل (أكثر من 22 مليار دولار)، مما أدى إلى وصول عجز ميزانية الكيان إلى مستوى غير مسبوق<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">انخفاض النمو الاقتصادي إلى 0.4% في الربع الأول من 2026، مع توقعات بالركود إذا استمرت الحرب<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">3<span dir=\"LTR\">. <\/span>تآكل الصورة العالمية للكيان الصهيوني<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ربما الأكثر ضرراً على المدى الطويل هو تآكل المكانة الدولية للكيان الصهيوني. تتحدث تقارير الأمم المتحدة والهيئات الحقوقية اليوم علناً عن &quot;التطهير العرقي&quot; و&quot;جرائم الحرب&quot; دون تردد. حتى بعض وسائل الإعلام الغربية (مثل نيويورك تايمز، الغارديان) بدأت تنشر تحليلات ناقدة بشدة لسياسات إسرائيل<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">هذا التغيير في الخطاب الإعلامي خطير جداً على إسرائيل، لأنه يعني أنها تفقد تدريجياً غطاءها الأخلاقي والدبلوماسي. إذا استمر هذا الاتجاه، فقد نشهد في السنوات القادمة مقاطعة دولية حقيقية للكيان الصهيوني تشبه مقاطعة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">4<span dir=\"LTR\">. <\/span>كيف يخدم تضعيف إسرائيل القضية الفلسطينية؟<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">هذا التضعيف المتزايد لإسرائيل، وهو نتيجة العدوان على إيران والحروب السابقة، يخلق ظروفاً موضوعية يمكن أن تخدم القضية الفلسطينية على عدة مستويات<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">أولاً: كسر هيبة الردع الإسرائيلي<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">لم يعد الجيش الإسرائيلي ذلك الجيش الذي لا يُقهر. هذا يعني أن المقاومة الفلسطينية لم تعد تخشى الرد الإسرائيلي بنفس الدرجة، مما قد يشجعها على تكثيف عملياتها النوعية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ثانياً: استنزاف الاقتصاد الإسرائيلي<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">الاقتصاد الإسرائيلي تضرر بشدة. كلف العدوان على إيران أكثر من 22 مليار دولار، بالإضافة إلى تكاليف العدوان السابق على غزة. هذا الاستنزاف المالي يقلل من قدرة إسرائيل على تمويل الاستيطان والعمليات العسكرية الكبرى<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ثالثاً: أزمة الثقة داخل المجتمع الإسرائيلي<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">آلاف المستوطنين الذين هُجّروا من الشمال لم يعودوا بعد إلى منازلهم. هذا يخلق أزمة ثقة بين المواطنين وحكومتهم، وقد يؤدي إلى موجة هجرة عكسية من مستوطنات الضفة الغربية وهضبة الجولان، مما يضعف المشروع الاستيطاني برمته<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">رابعاً: العزلة الدولية المتزايدة<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ازدادت التقارير الدولية المنتقدة لإسرائيل، وأصبح الفيتو الأمريكي غير قادر على حماية إسرائيل من الإدانة كما في السابق. قد يتحول هذا العزل الدبلوماسي إلى مقاطعة اقتصادية وأكاديمية، مما يضعف إسرائيل أكثر<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">القسم الرابع: إيران ودورها &ndash; حصن القضية الفلسطينية<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">لا يمكن فهم الوضع الراهن دون الاعتراف بالدور المحوري لإيران في دعم القضية الفلسطينية، خاصة في ظل العدوان الأخير<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">1<span dir=\"LTR\">. <\/span>دعم مالي ومعنوي مستمر<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">على الرغم من كونها هدفاً لعدوان غير مسبوق، واصلت إيران دعمها المالي والعسكري لفصائل المقاومة الفلسطينية. تشير تقارير استخباراتية غربية إلى أن إيران زودت المقاومة خلال العدوان بصواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة متطورة، مما ساعد في قدرة المقاومة على الرد على العدوان الإسرائيلي<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">2<span dir=\"LTR\">. <\/span>موقف مبدئي من القضية الفلسطينية<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">أكد قادة إيران، من المرشد الأعلى إلى الرئيس، مراراً وتكراراً أن فلسطين هي قضيتهم المركزية، وأن تحرير القدس ليس مجرد شعار بل هدف استراتيجي. هذا الموقف الثابت الذي دفع ثمنه الاقتصاد الإيراني بعقوبات قاسية، يضع إيران في زمرة الدول القليلة التي تفضل فلسطين على مصالحها الضيقة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">3<span dir=\"LTR\">. <\/span>صمود إيران = أمل للمقاومة<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">أثبت العدوان أن إيران قادرة على الصمود في وجه عدوان أمريكي إسرائيلي مشترك. هذا الصمود يشكل سداً منيعاً أمام المشروع الصهيوني في المنطقة، ويؤمن ظهر جبهة المقاومة الفلسطينية. أي ضعف يصيب إيران سينعكس سلباً على غزة والضفة الغربية، وأي قوة تكتسبها ستنعكس إيجاباً<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">القسم الخامس: ما بعد العدوان &ndash; آفاق القضية الفلسطينية<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">1<span dir=\"LTR\">. <\/span>السيناريو المتفائل (الأكثر ترجيحاً)<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">إذا استمر تضعيف إسرائيل وتزايد عزلتها الدولية، وإذا بقيت إيران على صمودها وواصلت دعم المقاومة، فقد نشهد<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">تصعيداً نوعياً للمقاومة في الضفة الغربية وغزة مستغلة انشغال الجيش الإسرائيلي بجبهات أخرى<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">تباطؤاً في وتيرة الاستيطان بسبب الضغوط الاقتصادية والدولية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">حركة عربية أكثر جدية تجاه فلسطين، بعد أن ثبت أن إسرائيل &quot;حصان راهن&quot; غير موثوق<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">2<span dir=\"LTR\">. <\/span>العوامل المؤثرة في المرحلة القادمة<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ستحدد عدة عوامل مسار القضية الفلسطينية في الأشهر القادمة<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">نجاح المقاومة في تحقيق الوحدة الداخلية وتجاوز خلافات السلطة والفصائل<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">الموقف الرسمي العربي من التطبيع مع إسرائيل بعد العدوان على إيران. تشير بعض التقارير إلى تراجع اهتمام السعودية بالتطبيع واشتراطها قيام دولة فلسطينية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">قدرة إسرائيل على التعافي اقتصادياً وعسكرياً من تداعيات العدوان<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">3<span dir=\"LTR\">. <\/span>الدور المطلوب من العرب<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">هنا يأتي دور الأنظمة العربية. بعد أن ثبت أن إسرائيل هي &quot;أصل الشر&quot; في المنطقة، وأن الرهان على التطبيع لم يجلِب سوى المزيد من التوتر، فقد حان الوقت للعرب أن<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يدعموا المقاومة الفلسطينية مالياً وسياسياً، بدلاً من محاصرتها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يوقفوا التطبيع مع كيان ثبت أنه لا يفكر إلا في مصالحه الخاصة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يستثمروا في إعادة إعمار غزة دون شروط سياسية تعجيزية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يبنوا تحالفاً إقليمياً مع إيران وتركيا لمواجهة المشروع الصهيوني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">المطلوب ليس تملقاً ولا رياء، بل موقف جاد من الذات العربية التي تهمش أهم قضية للأمة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">الاستنتاج: تضعيف إسرائيل &ndash; بارقة أمل يجب استغلالها<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">النتيجة التي يمكن استخلاصها من هذا التقرير هي أن الكيان الصهيوني يمر بمرحلة من الضعف غير المسبوق، ناتجة عن عدة عوامل متراكمة: الفشل في العدوان على إيران، والاستنزاف الاقتصادي، وتآكل الصورة الدولية، وتصاعد المقاومة على عدة جبهات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">هذا الضعف، إذا تم استغلاله بشكل صحيح من قبل المقاومة الفلسطينية والدول العربية وإيران، يمكن أن يتحول إلى بارقة أمل لتحسين وضع الفلسطينيين، بل قد يكون بداية نهاية مشروع الاستيطان في الضفة الغربية وغزة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">لكن هذا يتطلب<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وحدة الصف الفلسطيني (السلطة والمقاومة) خلف برنامج وطني واضح<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">دعماً عربياً حقيقياً لفلسطين، وليس مجرد تصريحات إعلامية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">استمرار صمود إيران ودعمها للمقاومة رغم كل الضغوط<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">لا تزال فلسطين قضية، ولا يزال الأمل حياً. لكن الأمل وحده لا يكفي؛ بل يحتاج إلى إرادة، ودماء، ومواقف لا تتزعزع. لقد أثبتت إيران أنها تمتلك هذه الإرادة. فهل سيدرك العرب ذلك قبل فوات الأوان؟<br \/>\r\n<br \/>\r\n_____<br \/>\r\n<br \/>\r\n*مندوب حركة الجهاد الإسلامي لدي طهران<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2026-04-20 13:19:45","content_date_event":"2026-04-20 13:19:45","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2026-04-21 09:16:50","content_date_register":"2026-04-20 13:20:56","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":0,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"ابوشريف","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569090_3031449144_150_100.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569090_3031449144_250_167.jpg","400":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569090_3031449144_250_167.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569090_3031449144_250_167.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569090_3031449144_250_167.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569090_3031449144_250_167.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3031449144,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202604\/569090_3031449144.jpg","width":250,"height":167,"size":0}}}]}]]