[[{"content_id":414971,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"انبثاق الفجر الثالث","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"وكالة القدس للأنباء(قدسنا)","content_summary_fill":1,"content_body":"يقول السيد مجتبى خامنئي في كلماتٍ تختصر ملامح المرحلة القادمة: &quot;لقد انتهى زمنُ الانكفاء&hellip; ولم تعد معركتنا دفاعاً عن حدودٍ جغرافية، بل صياغةً لحدود العالم الجديد بدماءِ الشهداءِ ومدادِ العزة، فليعلم المستكبرون أن كلَّ جدارٍ بنوه سيتهدم، وكلَّ حلمٍ رسموه لإذلال هذه الأمة سيتحوّل كابوساً يطاردهم في عقر دارهم.&quot;\r\n\r\nوبينما كانت مراكز القرار في واشنطن وتل أبيب تراهن على ما تسميه &quot;فراغ القيادة&quot; في إيران، انبثق من قلب العاصفة ما يمكن تسميته الفجر الثالث للثورة الإسلامية؛ فجرٌ لا يمثل مجرد انتقالٍ في السلطة، بل تحوّلاً بنيوياً يؤكد أن الجمهورية الإسلامية ليست رهينة الأشخاص، بل منظومة مؤسساتية صلبة قادرة على إعادة إنتاج قيادتها في أحلك الظروف.\r\n\r\nلقد ظنت الإمبراطورية الغربية أن غياب القادة سيصنع الفراغ، لكنها اصطدمت بحقيقةٍ مختلفة تماماً: أن الثورة التي فجّرها الإمام روح الله الخميني ليست حدثاً عابراً في سجل السياسة، بل قدرٌ تاريخيٌّ يتجدد مع كل جيل، وأن النظام الذي صاغه الإمام علي خامنئي عبر عقودٍ من الصمود لم يكن مجرد سلطة سياسية، بل عقلاً استراتيجياً عميقاً يعرف كيف يحول الأزمات إلى لحظات ولادة جديدة.\r\n\r\n\r\nوهكذا، ومن بين رماد المؤامرات، انبثق الفجر الثالث.\r\nالوليّ الذي سيهزم الشيطان الأكبر:\r\nليس السيد مجتبى خامنئي اسماً طارئاً على تاريخ الثورة، بل امتدادٌ حيٌّ لشجرةٍ مباركةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء.\r\nولد في مدينة مشهد عام 1969، في بيتٍ تشكلت فيه ملامح الثورة منذ لحظاتها الأولى.\r\n\r\nوهناك، في رحاب الحوزات العلمية، تشرب علوم الفقه والفلسفة والسياسة، حتى أصبح أحد أبناء المدرسة الفكرية التي صاغت وعي الجمهورية الإسلامية.\r\nغير أن ما يقلق أجهزة الاستخبارات الغربية ليس نسب الرجل ولا خلفيته العلمية فحسب، بل ما يسميه بعض المحللين &quot;الظل الاستراتيجي&quot;.\r\nفالسيد مجتبى يُنظر إليه في كثير من دوائر التحليل بوصفه أحد العقول الهادئة التي أدارت بصمتٍ ملفاتٍ معقدة في الإقليم خلال العقدين الماضيين.\r\n\r\nإنه نموذج القائد الذي يعمل بعيداً عن الأضواء، يقرأ الخريطة كاملة بينما تنشغل الكاميرات بالسطح.\r\n\r\nولهذا فإن حضوره في المشهد القيادي لا يُقرأ في مراكز القرار الغربية كظهور شخصية جديدة، بل كصعود عقلٍ استراتيجي ظلّ طويلاً يدير مفاصل اللعبة من خلف الستار.\r\n\r\nأما اسمه، المجتبى، فليس مجرد لقبٍ لغوي، بل دلالة عميقة في معجم الاصطفاء؛ فالمجتبى هو المختار، المنتقى، المصطفى لحمل أمانةٍ ثقيلة لا يقوى عليها إلا من جمع بين حكمة الشيوخ وجرأة الشباب.\r\n\r\nالولاية الثالثة: بركان الثورة الذي ابتلع أوهام الإمبراطورية الشيطانية:\r\nلقد حاولت قوى الاستكبار، عبر الحصار والاغتيالات والحروب النفسية، أن تفرض لحظة انهيار في قلب النظام الثوري الإيراني.\r\nلكن ما حدث كان العكس تماماً.\r\n\r\nفبدلاً من الفراغ الذي حلم به الأعداء، شهد العالم انتقالاً سياسياً أعاد تثبيت أركان الولاية، وأثبت أن هذا النظام ليس بنيةً هشة يمكن إسقاطها بضربة، بل منظومة عقائدية ومؤسساتية متماسكة.\r\n\r\nوهكذا ظهرت الولاية الثالثة كبركانٍ ثوريٍّ ابتلع أوهام الإمبراطورية الشيطانية، وأعلن أن مشروع الهيمنة الغربية يقترب من نهايته التاريخية.\r\n\r\nإنها ثلاثية تاريخية في مسار الثورة:\r\nالإمام الخميني&hellip; مفجّر الثورة\r\nالإمام الخامنئي&hellip; حارس المشروع وباني القوة\r\nالسيد مجتبى خامنئي&hellip; قائد المرحلة الجديدة:\r\n\r\nوفي مقابل هذه الثلاثية تقف ثلاثية البغي العالمي:\r\nالهيمنة الأمريكية، والمشروع الصهيوني، وبقايا الاستعمار القديم.\r\n\r\nومن آبائهم وذرياتهم&hellip; الامتداد الإلهي لمسيرة الثورة:\r\n\r\nإن مسيرة الثورة الإسلامية ليست حادثة سياسية معزولة، بل امتدادٌ لسنّةٍ إلهية في حركة التاريخ.\r\n\r\nفالأمم التي تقاوم الطغيان لا تبدأ من الصفر في كل جيل، بل تتوارث رسالتها كما يتوارث الأبناء نور الآباء.\r\nولهذا جاء قول الله تعالى:\r\n﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾\r\n\r\nوفي هذا السياق التاريخي تبدو الولاية الثالثة امتداداً طبيعياً لمدرسةٍ صنعت مشروع المقاومة في العصر الحديث.\r\nزلزال المعادلة وحتمية الانتصار:\r\n\r\nإن المرحلة القادمة لن تكون امتداداً تقليدياً لما سبق، بل تحوّلاً نوعياً في معادلات القوة.\r\nفالصراع مع الاستكبار لم يعد صراع جيوشٍ تقليدية فقط، بل أصبح صراعاً متعدد الأبعاد يمتد من الميدان العسكري إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجي.\r\n\r\nإن الجيل الجديد من القيادة في إيران يدرك أن معركة القرن الحادي والعشرين تُحسم بقدر ما تُحسم بالعقيدة&hellip; بالعلم والتقنية.\r\n[3\/9\/2026 6:05 PM] Darein Alalam: ولهذا فإن المرحلة القادمة قد تشهد تعاظماً غير مسبوق في قدرات الحرب السيبرانية والطائرات المسيّرة والأنظمة الدفاعية المتقدمة.\r\n\r\nالتحالف العابر للحدود&hellip; من طهران إلى صنعاء:\r\nلم تعد &quot;وحدة الساحات&quot; مجرد شعارٍ إعلامي، بل تحولت تدريجياً إلى بنية عملياتية تقوم على تكامل غرف التنسيق بين قوى المقاومة.\r\nفالمعادلة الجديدة تقوم على تقليص زمن الاستجابة بين الجبهات المختلفة، بحيث تتحرك كجسدٍ استراتيجي واحد.\r\nواليوم، إذا اشتعلت شرارة المواجهة في جبهة، فإن أصداءها قد تتردد في جبهات أخرى خلال ساعات.\r\n\r\nإن هذه الشبكة العملياتية الممتدة من الخليج إلى البحر المتوسط تمنح محور المقاومة قدرةً غير مسبوقة على تحويل الجغرافيا إلى مسرح ردعٍ موحد.\r\n\r\nمجتبى خامنئي&hellip; هندسة العمق الاستراتيجي ومسار التحرير:\r\nيرى كثير من المراقبين أن السيد مجتبى خامنئي لعب خلال السنوات الماضية دوراً مهماً في صياغة شبكة العلاقات الاستراتيجية لمحور المقاومة.\r\n\r\nفهو من أبرز المدافعين عن تعاظم دور الحرس الثوري في حماية مكتسبات الثورة، كما يُنظر إليه كأحد الداعمين لفكرة وحدة الساحات التي جعلت جبهات المقاومة تتحرك كجسدٍ واحد.\r\n\r\nوفي ظل هذه الرؤية، لم يعد الحديث عن تحرير القدس مجرد شعارٍ عاطفي، بل مشروعاً استراتيجياً يجري بناؤه خطوةً خطوة.\r\nالخلاصة:\r\n\r\nفجرٌ يشفى به صدور المؤمنين\r\nلقد أخطأ الاستكبار العالمي حين ظن أن الزمن سيُضعف هذه الثورة، فإذا بالزمن نفسه يتحول إلى مصنعٍ لقادةٍ يجمعون بين فقه الرسالة وأدوات العصر.\r\n\r\nومع انبثاق الولاية الثالثة تدخل المواجهة مع نظام الهيمنة مرحلةً جديدة لا تقوم على مجرد الصمود، بل على هندسة الانهيار التدريجي لمنظومة القطب الواحد.\r\n\r\nوفي كلماتٍ تختصر ملامح هذه المرحلة يقول السيد مجتبى خامنئي:\r\n(إن عهد التبجح الصهيوني يلفظ أنفاسه الأخيرة&hellip; نحن جيلٌ لا يؤمن بأنصاف الحلول، ولا يرى في الأفق إلا راية الحق ترفرف فوق مآذن القدس&hellip; المسألة ليست هل سننتصر، بل متى سنحتفل بهذا النصر العظيم).\r\n\r\nوهكذا يبدأ فجرٌ يشفى به صدور المؤمنين، ويسجل في دفاتر التاريخ أن الرهان على انكسار إرادة هذه الأمة كان أكبر خطأ استراتيجي ارتكبه الاستكبار في القرن الحادي والعشرين.\r\n\r\nوسيأتي يومٌ يرى فيه العالم أن قرن الشيطان قد انكسر تحت أقدام رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه.\r\n\r\n*عدنان عبدالله الجنيد -اليمن","content_html":"<p><b>يقول السيد مجتبى خامنئي في كلماتٍ تختصر ملامح المرحلة القادمة: &quot;لقد انتهى زمنُ الانكفاء&hellip; ولم تعد معركتنا دفاعاً عن حدودٍ جغرافية، بل صياغةً لحدود العالم الجديد بدماءِ الشهداءِ ومدادِ العزة، فليعلم المستكبرون أن كلَّ جدارٍ بنوه سيتهدم، وكلَّ حلمٍ رسموه لإذلال هذه الأمة سيتحوّل كابوساً يطاردهم في عقر دارهم.&quot;<\/b><\/p>\r\n\r\n<p>وبينما كانت مراكز القرار في واشنطن وتل أبيب تراهن على ما تسميه &quot;فراغ القيادة&quot; في إيران، انبثق من قلب العاصفة ما يمكن تسميته الفجر الثالث للثورة الإسلامية؛ فجرٌ لا يمثل مجرد انتقالٍ في السلطة، بل تحوّلاً بنيوياً يؤكد أن الجمهورية الإسلامية ليست رهينة الأشخاص، بل منظومة مؤسساتية صلبة قادرة على إعادة إنتاج قيادتها في أحلك الظروف.<br \/>\r\n<br \/>\r\nلقد ظنت الإمبراطورية الغربية أن غياب القادة سيصنع الفراغ، لكنها اصطدمت بحقيقةٍ مختلفة تماماً: أن الثورة التي فجّرها الإمام روح الله الخميني ليست حدثاً عابراً في سجل السياسة، بل قدرٌ تاريخيٌّ يتجدد مع كل جيل، وأن النظام الذي صاغه الإمام علي خامنئي عبر عقودٍ من الصمود لم يكن مجرد سلطة سياسية، بل عقلاً استراتيجياً عميقاً يعرف كيف يحول الأزمات إلى لحظات ولادة جديدة.<\/p>\r\n\r\n<p><br \/>\r\nوهكذا، ومن بين رماد المؤامرات، انبثق الفجر الثالث.<br \/>\r\nالوليّ الذي سيهزم الشيطان الأكبر:<br \/>\r\nليس السيد مجتبى خامنئي اسماً طارئاً على تاريخ الثورة، بل امتدادٌ حيٌّ لشجرةٍ مباركةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء.<br \/>\r\nولد في مدينة مشهد عام 1969، في بيتٍ تشكلت فيه ملامح الثورة منذ لحظاتها الأولى.<br \/>\r\n<br \/>\r\nوهناك، في رحاب الحوزات العلمية، تشرب علوم الفقه والفلسفة والسياسة، حتى أصبح أحد أبناء المدرسة الفكرية التي صاغت وعي الجمهورية الإسلامية.<br \/>\r\nغير أن ما يقلق أجهزة الاستخبارات الغربية ليس نسب الرجل ولا خلفيته العلمية فحسب، بل ما يسميه بعض المحللين &quot;الظل الاستراتيجي&quot;.<br \/>\r\nفالسيد مجتبى يُنظر إليه في كثير من دوائر التحليل بوصفه أحد العقول الهادئة التي أدارت بصمتٍ ملفاتٍ معقدة في الإقليم خلال العقدين الماضيين.<br \/>\r\n<br \/>\r\nإنه نموذج القائد الذي يعمل بعيداً عن الأضواء، يقرأ الخريطة كاملة بينما تنشغل الكاميرات بالسطح.<br \/>\r\n<br \/>\r\nولهذا فإن حضوره في المشهد القيادي لا يُقرأ في مراكز القرار الغربية كظهور شخصية جديدة، بل كصعود عقلٍ استراتيجي ظلّ طويلاً يدير مفاصل اللعبة من خلف الستار.<br \/>\r\n<br \/>\r\nأما اسمه، المجتبى، فليس مجرد لقبٍ لغوي، بل دلالة عميقة في معجم الاصطفاء؛ فالمجتبى هو المختار، المنتقى، المصطفى لحمل أمانةٍ ثقيلة لا يقوى عليها إلا من جمع بين حكمة الشيوخ وجرأة الشباب.<br \/>\r\n<br \/>\r\n<strong>الولاية الثالثة: بركان الثورة الذي ابتلع أوهام الإمبراطورية الشيطانية:<\/strong><br \/>\r\nلقد حاولت قوى الاستكبار، عبر الحصار والاغتيالات والحروب النفسية، أن تفرض لحظة انهيار في قلب النظام الثوري الإيراني.<br \/>\r\nلكن ما حدث كان العكس تماماً.<br \/>\r\n<br \/>\r\nفبدلاً من الفراغ الذي حلم به الأعداء، شهد العالم انتقالاً سياسياً أعاد تثبيت أركان الولاية، وأثبت أن هذا النظام ليس بنيةً هشة يمكن إسقاطها بضربة، بل منظومة عقائدية ومؤسساتية متماسكة.<br \/>\r\n<br \/>\r\nوهكذا ظهرت الولاية الثالثة كبركانٍ ثوريٍّ ابتلع أوهام الإمبراطورية الشيطانية، وأعلن أن مشروع الهيمنة الغربية يقترب من نهايته التاريخية.<br \/>\r\n<br \/>\r\nإنها ثلاثية تاريخية في مسار الثورة:<br \/>\r\nالإمام الخميني&hellip; مفجّر الثورة<br \/>\r\nالإمام الخامنئي&hellip; حارس المشروع وباني القوة<br \/>\r\nالسيد مجتبى خامنئي&hellip; قائد المرحلة الجديدة:<br \/>\r\n<br \/>\r\nوفي مقابل هذه الثلاثية تقف ثلاثية البغي العالمي:<br \/>\r\nالهيمنة الأمريكية، والمشروع الصهيوني، وبقايا الاستعمار القديم.<br \/>\r\n<br \/>\r\nومن آبائهم وذرياتهم&hellip; الامتداد الإلهي لمسيرة الثورة:<br \/>\r\n<br \/>\r\nإن مسيرة الثورة الإسلامية ليست حادثة سياسية معزولة، بل امتدادٌ لسنّةٍ إلهية في حركة التاريخ.<br \/>\r\n<br \/>\r\nفالأمم التي تقاوم الطغيان لا تبدأ من الصفر في كل جيل، بل تتوارث رسالتها كما يتوارث الأبناء نور الآباء.<br \/>\r\nولهذا جاء قول الله تعالى:<br \/>\r\n﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾<br \/>\r\n<br \/>\r\nوفي هذا السياق التاريخي تبدو الولاية الثالثة امتداداً طبيعياً لمدرسةٍ صنعت مشروع المقاومة في العصر الحديث.<br \/>\r\nزلزال المعادلة وحتمية الانتصار:<br \/>\r\n<br \/>\r\nإن المرحلة القادمة لن تكون امتداداً تقليدياً لما سبق، بل تحوّلاً نوعياً في معادلات القوة.<br \/>\r\nفالصراع مع الاستكبار لم يعد صراع جيوشٍ تقليدية فقط، بل أصبح صراعاً متعدد الأبعاد يمتد من الميدان العسكري إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجي.<br \/>\r\n<br \/>\r\nإن الجيل الجديد من القيادة في إيران يدرك أن معركة القرن الحادي والعشرين تُحسم بقدر ما تُحسم بالعقيدة&hellip; بالعلم والتقنية.<br \/>\r\n[3\/9\/2026 6:05 PM] Darein Alalam: ولهذا فإن المرحلة القادمة قد تشهد تعاظماً غير مسبوق في قدرات الحرب السيبرانية والطائرات المسيّرة والأنظمة الدفاعية المتقدمة.<br \/>\r\n<br \/>\r\n<strong>التحالف العابر للحدود&hellip; من طهران إلى صنعاء:<\/strong><br \/>\r\nلم تعد &quot;وحدة الساحات&quot; مجرد شعارٍ إعلامي، بل تحولت تدريجياً إلى بنية عملياتية تقوم على تكامل غرف التنسيق بين قوى المقاومة.<br \/>\r\nفالمعادلة الجديدة تقوم على تقليص زمن الاستجابة بين الجبهات المختلفة، بحيث تتحرك كجسدٍ استراتيجي واحد.<br \/>\r\nواليوم، إذا اشتعلت شرارة المواجهة في جبهة، فإن أصداءها قد تتردد في جبهات أخرى خلال ساعات.<br \/>\r\n<br \/>\r\nإن هذه الشبكة العملياتية الممتدة من الخليج إلى البحر المتوسط تمنح محور المقاومة قدرةً غير مسبوقة على تحويل الجغرافيا إلى مسرح ردعٍ موحد.<br \/>\r\n<br \/>\r\n<strong>مجتبى خامنئي&hellip; هندسة العمق الاستراتيجي ومسار التحرير:<\/strong><br \/>\r\nيرى كثير من المراقبين أن السيد مجتبى خامنئي لعب خلال السنوات الماضية دوراً مهماً في صياغة شبكة العلاقات الاستراتيجية لمحور المقاومة.<br \/>\r\n<br \/>\r\nفهو من أبرز المدافعين عن تعاظم دور الحرس الثوري في حماية مكتسبات الثورة، كما يُنظر إليه كأحد الداعمين لفكرة وحدة الساحات التي جعلت جبهات المقاومة تتحرك كجسدٍ واحد.<br \/>\r\n<br \/>\r\nوفي ظل هذه الرؤية، لم يعد الحديث عن تحرير القدس مجرد شعارٍ عاطفي، بل مشروعاً استراتيجياً يجري بناؤه خطوةً خطوة.<br \/>\r\nالخلاصة:<br \/>\r\n<br \/>\r\nفجرٌ يشفى به صدور المؤمنين<br \/>\r\nلقد أخطأ الاستكبار العالمي حين ظن أن الزمن سيُضعف هذه الثورة، فإذا بالزمن نفسه يتحول إلى مصنعٍ لقادةٍ يجمعون بين فقه الرسالة وأدوات العصر.<br \/>\r\n<br \/>\r\nومع انبثاق الولاية الثالثة تدخل المواجهة مع نظام الهيمنة مرحلةً جديدة لا تقوم على مجرد الصمود، بل على هندسة الانهيار التدريجي لمنظومة القطب الواحد.<br \/>\r\n<br \/>\r\n<strong>وفي كلماتٍ تختصر ملامح هذه المرحلة يقول السيد مجتبى خامنئي:<\/strong><br \/>\r\n(إن عهد التبجح الصهيوني يلفظ أنفاسه الأخيرة&hellip; نحن جيلٌ لا يؤمن بأنصاف الحلول، ولا يرى في الأفق إلا راية الحق ترفرف فوق مآذن القدس&hellip; المسألة ليست هل سننتصر، بل متى سنحتفل بهذا النصر العظيم).<br \/>\r\n<br \/>\r\nوهكذا يبدأ فجرٌ يشفى به صدور المؤمنين، ويسجل في دفاتر التاريخ أن الرهان على انكسار إرادة هذه الأمة كان أكبر خطأ استراتيجي ارتكبه الاستكبار في القرن الحادي والعشرين.<br \/>\r\n<br \/>\r\nوسيأتي يومٌ يرى فيه العالم أن قرن الشيطان قد انكسر تحت أقدام رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه.<br \/>\r\n<br \/>\r\n*عدنان عبدالله الجنيد -اليمن<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2026-03-10 01:54:21","content_date_event":"2026-03-10 01:54:21","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2026-03-10 01:56:37","content_date_register":"2026-03-10 01:54:34","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":0,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"انبثاق الفجر الثالث 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202603\/567251_3296097388_150_87.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202603\/567251_3296097388_300_174.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202603\/567251_3296097388_400_232.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202603\/567251_3296097388_600_347.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202603\/567251_3296097388_855_495.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202603\/567251_3296097388_855_495.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3296097388,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202603\/567251_3296097388.jpg","width":855,"height":495,"size":0}}}]}]]