[[{"content_id":401410,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"خطأ حسابات ترامب","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"نجاح محمد علي","content_summary_fill":1,"content_body":"عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحديث عن إمكانية التفاوض مع إيران، مدعيًا أنه أرسل رسالة إلى قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيأتي هذا الادعاء في ظل استمرار سياسة &ldquo;الضغط الأقصى&rdquo; التي ينتهجها ضد إيران. وفي الوقت نفسه، شدد الدبلوماسي الإيراني البارز والمفاوض السابق عباس عراقجي على أن إيران لن تستأنف المفاوضات طالما استمرت هذه السياسة العدائية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيثير هذا الموقف سؤالًا جوهريًا: هل الغرب، وخاصة الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، وألمانيا)، ملتزم حقًا بحل النزاع مع إيران عبر الدبلوماسية، أم أنه سيواصل الاعتماد على التهديدات والعقوبات؟\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nخطأ حسابات ترامب: الضغط الأقصى يؤدي إلى نتائج عكسية\r\n\r\nاعتقد ترامب ومستشاروه أن الانسحاب من الاتفاق النووي وفرض مزيد من العقوبات سيجبر إيران على الخضوع والقبول بصفقة جديدة. لكن النتائج جاءت معاكسة تمامًا وما حصل منذ 2018 هو&nbsp; :\r\n\r\n&nbsp;&nbsp;&nbsp; تعزيز الصمود الإيراني: على عكس توقعات واشنطن، انتهجت إيران سياسة &ldquo;المقاومة النشطة&rdquo; ووسّعت برنامجها النووي لكنها أبقته في تحت سقف الإستخدامات السلمية وبما يتوافق مع معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النوويةNPT .\r\n\r\n&nbsp;&nbsp;&nbsp; تراجع مكانة الولايات المتحدة: لم تؤدِ الإجراءات الأميركية إلى عزل إيران، بل عمقت الفجوة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين الذين رفضوا الانسحاب من الاتفاق النووي بعد انسحاب ترامب منه ، ورفضوا استخدام آلية الإصبع على الزناد أي لم يستجيبوا لضغوط ترامب.\r\n\r\n&nbsp;&nbsp;&nbsp; تقويض المصداقية الدبلوماسية: أدى الانسحاب الأحادي من اتفاق دولي مدعوم من الأمم المتحدة بقرار مجلس الأمن رقم 2231 والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الإضرار بسمعة الولايات المتحدة كمفاوض موثوق.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأوروبا: بين الاستقلال والارتهان للولايات المتحدة\r\n\r\nتجد أوروبا نفسها في وضع معقد. فالترويكا الأوروبية دعمت خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) ظاهريًا، لكنها في الواقع لم تفِ بالتزاماتها. لقد خضعت لضغوط واشنطن وفشلت في تنفيذ آليات مثل &ldquo;إينستكس&rdquo; (INSTEX)، التي صُممت للالتفاف على العقوبات الأميركية.\r\n\r\nالآن، مع حديث ترامب عن التفاوض، يجب على أوروبا أن تقرر ما إذا كانت ستظل تابعة لسياسات البيت الأبيض أم ستتبنى نهجًا أكثر استقلالية تجاه إيران. وإذا كانت تسعى لإحياء الاتفاق النووي أو التوصل إلى اتفاق جديد، فعليها تقديم ضمانات حقيقية، تشمل:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;&nbsp;&nbsp; إنهاء التسويف والوعود الفارغة: إظهار التزام حقيقي بدلًا من التصريحات الشكلية.\r\n\r\n&nbsp;&nbsp;&nbsp; الاستثمار في الاتفاق والعلاقات الاقتصادية مع إيران: اتخاذ خطوات ملموسة لدعم الاتفاق وتعزيز العلاقات التجارية.\r\n\r\n&nbsp;&nbsp;&nbsp; الضغط على واشنطن لرفع العقوبات غير القانونية: الدعوة إلى إزالة العقوبات الجائرة التي تعرقل التقدم الدبلوماسي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;عراقجي: إشارة إيجابية ولكن غير كافية\r\n\r\nمن التطورات البارزة في السياسة الداخلية الإيرانية إعادة ظهور السيد عباس عراقجي، أحد الشخصيات الأساسية في المفاوضات الأصلية للاتفاق النووي. عودته كوزير خارجية تعكس استعداد طهران للحوار، وهو ما أعلنه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لكن ذلك مشروط بتغيير نهج الغرب.\r\n\r\nتوصيات للغرب\r\n\r\nلكسر الجمود الحالي، يجب أن تدرك الولايات المتحدة وأوروبا أن إيران لن تعود إلى طاولة المفاوضات تحت التهديدات والعقوبات. ولتحقيق اتفاق مستدام، ينبغي تبني المبادئ التالية:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;&nbsp;&nbsp; إنهاء سياسة الضغط الأقصى: العقوبات لم تضعف إيران ولم تحدّ من طموحاتها النووية. السبيل الوحيد للامتثال الكامل هو الرفع التدريجي للعقوبات وإعادة بناء الثقة المفقودة.\r\n\r\n&nbsp;&nbsp; &nbsp;ضمان عدم الانسحاب مجددًا: القلق الإيراني الأساسي هو تكرار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقات. ينبغي على ترامب، أو أي رئيس أميركي مستقبلي، ضمان موثوقية أي صفقة جديدة.\r\n\r\n&nbsp;&nbsp;&nbsp; احترام سيادة إيران: أكدت إيران مرارًا أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، لكنها تحتفظ بحقها في التكنولوجيا النووية السلمية. يجب أن يعترف الغرب بذلك وأن يعالج مخاوفه عبر التعاون لا التهديد.\r\n\r\n&nbsp;&nbsp;&nbsp; إنهاء المعايير المزدوجة في المنطقة: إذا كان الغرب يريد منع انتشار الأسلحة النووية، فعليه معالجة مسألة الترسانة النووية لكيان الإحتلال الصهيوني، التي تبقى خارج أي رقابة، بينما تتعرض إيران، الموقعة على معاهدة عدم الانتشار النووي(NPT)، لضغوط مستمرة. هذه الازدواجية تقوض الثقة وتعرقل الجهود الدبلوماسية.\r\n\r\n&nbsp;&nbsp;&nbsp; إجراء مفاوضات قائمة على الاحترام المتبادل: تؤكد إيران أن المفاوضات ممكنة فقط من موقع الندّية والاحترام. أما سياسات التهديد والوعيد فلن تؤدي إلا إلى تصعيد التوترات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;فرصة قد تضيع\r\n\r\nتقف إيران والغرب عند مفترق طرق يتطلب قرارات حاسمة. لقد أظهرت إيران قدرتها على الصمود في وجه الضغوط، ولكن إذا كان الغرب جادًا في السعي للحوار، فعليه اتخاذ خطوات ملموسة.\r\n\r\nإذا كان ترامب صادقًا في رغبته في التفاوض مع إيران، فعليه تحويل الأقوال إلى أفعال. حان الوقت لتجاوز الاستعراضات الإعلامية، ورفع العقوبات غير القانونية، والانخراط في مفاوضات ذكية وعادلة وغير مشروطة. كما أن على أوروبا أن تختار بين البقاء رهينة للسياسات الأميركية أو اتخاذ موقف مستقل.\r\n\r\nالوقت ثمين، ورغم أن إيران لطالما سعت إلى الحلول الدبلوماسية، إلا أن صبرها ليس بلا حدود. فإذا استمر الغرب في سياساته السابقة، فقد يُغلق باب التفاوض نهائيًا.","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحديث عن إمكانية التفاوض مع إيران، مدعيًا أنه أرسل رسالة إلى قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">يأتي هذا الادعاء في ظل استمرار سياسة &ldquo;الضغط الأقصى&rdquo; التي ينتهجها ضد إيران. وفي الوقت نفسه، شدد الدبلوماسي الإيراني البارز والمفاوض السابق عباس عراقجي على أن إيران لن تستأنف المفاوضات طالما استمرت هذه السياسة العدائية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">يثير هذا الموقف سؤالًا جوهريًا: هل الغرب، وخاصة الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، وألمانيا)، ملتزم حقًا بحل النزاع مع إيران عبر الدبلوماسية، أم أنه سيواصل الاعتماد على التهديدات والعقوبات؟<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">خطأ حسابات ترامب: الضغط الأقصى يؤدي إلى نتائج عكسية<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">اعتقد ترامب ومستشاروه أن الانسحاب من الاتفاق النووي وفرض مزيد من العقوبات سيجبر إيران على الخضوع والقبول بصفقة جديدة. لكن النتائج جاءت معاكسة تمامًا وما حصل منذ 2018 هو<span dir=\"LTR\">&nbsp; :<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;&nbsp;&nbsp; تعزيز الصمود الإيراني: على عكس توقعات واشنطن، انتهجت إيران سياسة &ldquo;المقاومة النشطة&rdquo; ووسّعت برنامجها النووي لكنها أبقته في تحت سقف الإستخدامات السلمية وبما يتوافق مع معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية<span dir=\"LTR\">NPT .<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;&nbsp;&nbsp; تراجع مكانة الولايات المتحدة: لم تؤدِ الإجراءات الأميركية إلى عزل إيران، بل عمقت الفجوة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين الذين رفضوا الانسحاب من الاتفاق النووي بعد انسحاب ترامب منه ، ورفضوا استخدام آلية الإصبع على الزناد أي لم يستجيبوا لضغوط ترامب<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;&nbsp;&nbsp; تقويض المصداقية الدبلوماسية: أدى الانسحاب الأحادي من اتفاق دولي مدعوم من الأمم المتحدة بقرار مجلس الأمن رقم 2231 والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الإضرار بسمعة الولايات المتحدة كمفاوض موثوق<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">أوروبا: بين الاستقلال والارتهان للولايات المتحدة<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">تجد أوروبا نفسها في وضع معقد. فالترويكا الأوروبية دعمت خطة العمل الشاملة المشتركة<span dir=\"LTR\"> (JCPOA) <\/span>ظاهريًا، لكنها في الواقع لم تفِ بالتزاماتها. لقد خضعت لضغوط واشنطن وفشلت في تنفيذ آليات مثل &ldquo;إينستكس<span dir=\"LTR\">&rdquo; (INSTEX)<\/span>، التي صُممت للالتفاف على العقوبات الأميركية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الآن، مع حديث ترامب عن التفاوض، يجب على أوروبا أن تقرر ما إذا كانت ستظل تابعة لسياسات البيت الأبيض أم ستتبنى نهجًا أكثر استقلالية تجاه إيران. وإذا كانت تسعى لإحياء الاتفاق النووي أو التوصل إلى اتفاق جديد، فعليها تقديم ضمانات حقيقية، تشمل<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;&nbsp;&nbsp; إنهاء التسويف والوعود الفارغة: إظهار التزام حقيقي بدلًا من التصريحات الشكلية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;&nbsp;&nbsp; الاستثمار في الاتفاق والعلاقات الاقتصادية مع إيران: اتخاذ خطوات ملموسة لدعم الاتفاق وتعزيز العلاقات التجارية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;&nbsp;&nbsp; الضغط على واشنطن لرفع العقوبات غير القانونية: الدعوة إلى إزالة العقوبات الجائرة التي تعرقل التقدم الدبلوماسي<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;عراقجي: إشارة إيجابية ولكن غير كافية<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">من التطورات البارزة في السياسة الداخلية الإيرانية إعادة ظهور السيد عباس عراقجي، أحد الشخصيات الأساسية في المفاوضات الأصلية للاتفاق النووي. عودته كوزير خارجية تعكس استعداد طهران للحوار، وهو ما أعلنه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لكن ذلك مشروط بتغيير نهج الغرب<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">توصيات للغرب<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">لكسر الجمود الحالي، يجب أن تدرك الولايات المتحدة وأوروبا أن إيران لن تعود إلى طاولة المفاوضات تحت التهديدات والعقوبات. ولتحقيق اتفاق مستدام، ينبغي تبني المبادئ التالية<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;&nbsp;&nbsp; إنهاء سياسة الضغط الأقصى: العقوبات لم تضعف إيران ولم تحدّ من طموحاتها النووية. السبيل الوحيد للامتثال الكامل هو الرفع التدريجي للعقوبات وإعادة بناء الثقة المفقودة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"LTR\">&nbsp;&nbsp; &nbsp;<\/span>ضمان عدم الانسحاب مجددًا: القلق الإيراني الأساسي هو تكرار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقات. ينبغي على ترامب، أو أي رئيس أميركي مستقبلي، ضمان موثوقية أي صفقة جديدة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;&nbsp;&nbsp; احترام سيادة إيران: أكدت إيران مرارًا أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، لكنها تحتفظ بحقها في التكنولوجيا النووية السلمية. يجب أن يعترف الغرب بذلك وأن يعالج مخاوفه عبر التعاون لا التهديد<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;&nbsp;&nbsp; إنهاء المعايير المزدوجة في المنطقة: إذا كان الغرب يريد منع انتشار الأسلحة النووية، فعليه معالجة مسألة الترسانة النووية لكيان الإحتلال الصهيوني، التي تبقى خارج أي رقابة، بينما تتعرض إيران، الموقعة على معاهدة عدم الانتشار النووي<span dir=\"LTR\">(NPT)<\/span>، لضغوط مستمرة. هذه الازدواجية تقوض الثقة وتعرقل الجهود الدبلوماسية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;&nbsp;&nbsp; إجراء مفاوضات قائمة على الاحترام المتبادل: تؤكد إيران أن المفاوضات ممكنة فقط من موقع الندّية والاحترام. أما سياسات التهديد والوعيد فلن تؤدي إلا إلى تصعيد التوترات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;فرصة قد تضيع<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">تقف إيران والغرب عند مفترق طرق يتطلب قرارات حاسمة. لقد أظهرت إيران قدرتها على الصمود في وجه الضغوط، ولكن إذا كان الغرب جادًا في السعي للحوار، فعليه اتخاذ خطوات ملموسة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">إذا كان ترامب صادقًا في رغبته في التفاوض مع إيران، فعليه تحويل الأقوال إلى أفعال. حان الوقت لتجاوز الاستعراضات الإعلامية، ورفع العقوبات غير القانونية، والانخراط في مفاوضات ذكية وعادلة وغير مشروطة. كما أن على أوروبا أن تختار بين البقاء رهينة للسياسات الأميركية أو اتخاذ موقف مستقل<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الوقت ثمين، ورغم أن إيران لطالما سعت إلى الحلول الدبلوماسية، إلا أن صبرها ليس بلا حدود. فإذا استمر الغرب في سياساته السابقة، فقد يُغلق باب التفاوض نهائيًا.<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2025-03-08 15:21:52","content_date_event":"2025-03-08 15:21:52","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2025-03-08 15:23:14","content_date_register":"2025-03-08 15:21:59","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":0,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"خطأ حسابات ترامب 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202503\/548211_1555406074_150_150.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202503\/548211_1555406074_300_300.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202503\/548211_1555406074_348_348.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/202503\/548211_1555406074_348_348.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/202503\/548211_1555406074_348_348.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202503\/548211_1555406074_348_348.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":1555406074,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202503\/548211_1555406074.jpg","width":348,"height":348,"size":0}}}]}]]