[[{"content_id":389711,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"قراءة في شهادة رئيسي \r\nوأمير عبداللهيان وما بعدها","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"وكالة القدس للأنباء(قدسنا)","content_summary_fill":1,"content_body":"رجّح رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية، غسّان بن جدّو، أنّ &quot;خللاً أصاب أحد محركات مروحية الرئيس الإيراني، السيد إبراهيم رئيسي&quot;، بالإضافة إلى أن يكون الحادث &quot;مرتبطاً بحالة الطقس السيئة&quot;، التي أكدتها الصور الواردة من موقع الحادث، ووعورة التضاريس.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوضمن التغطية المباشرة والمتواصلة عبر شاشة الميادين لحادثة سقوط طائرة الرئيس الإيراني ورفاقه، شدّد بن جدو على أن كل المؤشرات تدل على على أنّ ما جرى كان &quot;نتيجة حادث طبيعي&quot;، وأن حسم هذه الترجيحات &quot;يستلزم انتظار نتيجة التحقيق&quot;، الذي أوعز في إجرائه رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية، اللواء محمد باقري.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولفت رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية إلى أنّ الطائرة، الأميركية الصنع، ليست من مخلفات العهد الملكي، بل هي &quot;حديثة العهد&quot;،ـ وحصلت عليها إيران بعد عام 2015، بموجب أحد بنود الاتفاق النووي، ضمن معدات وتجهيزات أخرى.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nورأى رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية أنّ إيران تفتقد اليوم، مع استشهاد رئيسي، &quot;رمزاً للدولة وللنظام وللمستقبل ولمحبة الجماهير، ومحباً للقضية الفلسطينية&quot;، مذكّراً بأنّ انتخابه كان &quot;انتصاراً للاستقرار، وليس لطرف ضدّ آخر&quot;، في ظل الحديث آنذاك عن احتمال كونه خليفة لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد بن جدو ضرورة الحديث، بإنصاف، عن وزير الخارجية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان، كاشفاً أن معظم الأطراف في إيران، من محافظين وإصلاحيين، كانوا ضد تعيينه وزيراً للخارجية، كونه &quot;ثورياً ومبدئياً مناصراً للمقاومة والقضية الفلسطينية بامتياز، ورافضاً لسياسة الانفتاح الكبير على الولايات المتحدة الأميركية، وبسبب اعتقادهم أن المنصب يحتاج إلى شخصية من الإصلاحيين&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولفت رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية إلى أن عبد اللهيان يؤمن بالسياسة الخارجية، التي تقوم على &quot;العزة والمصلحة والحكمة&quot;، وأنه كان يعتقد أنه سيرسخ &quot;مبادئ الثورة بالعمق، وفي الوقت نفسه يدير دبلوماسية منفتحة ومحترفة بالكامل&quot;، مؤكداً أن إيران خسرت دبلوماسياً &quot;ماهراً ونشيطاً، لا تقل خسارته عن خسارة رئيسي&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال بن جدو إن الحزن الكبير في إيران، &quot;لم يمنع البدء في تداول أسماء المرشحين للرئاسة&quot;، في دليل على حيوية النظام الإيراني واستمرارية المؤسسات فيه.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية أنه لم تتعرض انتخابات في تاريخ إيران &quot;للتزوير على الإطلاق&quot;، مذكّراً بخسارة رئيسي الانتخابات الرئاسية، في عام 2017، أمام الرئيس السابق الشيخ حسن روحاني، وتقبله النتائج على رغم تأخر إصدارها بعض الوقت.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال بن جدو إنّ ما حظي به رئيسي بعد استشهاده من &quot;محبة وإجلال وتكريم، يستحقه كشخص، لكنه لا يعود فقط إلى شخصيته وإلى الحادث الأليم الذي تعرض له، بل لأن الجمهورية الإسلامية في إيران فرضت نفسها في الميدان وانتصرت، وثبتت خياراتها الاستراتيجية، وظلت قوية ومهابة ومحترمة، بعد حصارٍ وحربٍ شبه كونية شُنَّت عليها&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكذلك، شدّد بن جدو على أنّ إيران &quot;باقية بوضعها الجيد، إقليمياً ودولياً، مع أي رئيس يُنتخب&quot;، وأنّ النظام فيها &quot;مستقر وقوي، ويتعاطى بلباقة مع الشعب&quot;، مؤكداً أننا أمام ظاهرة &quot;يجب أن تُدرَّس&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمفاوضات غير معلنة بين طهران وواشنطن في مسقط\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد رئيس مجلس إدارة الميادين إجراء مفاوضات غير معلنة وغير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط، الأسبوع الماضي، قادها من الجانب الإيراني القائم بأعمال وزارة الخارجية، علي باقري كني، &quot;الماهر جداً في الدبلوماسية&quot;، مشيراً إلى أنها دليل على إدراك الولايات المتحدة &quot;أنها لا يمكن أن تتجاهل إيران&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكشف أنّ ما اتُّفق عليه في مسقط هو أن الحرب في غزة &quot;يجب أن تنتهي، وألا تتوسع&quot;، مشيراً إلى أن الإيرانيين لا يصدّقون الوعود الأميركية، لكنهم يدركون أنّ &quot;الولايات المتحدة مضطرة ومجبرة على عدم توسيع المعركة، لأربعة أسباب&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي تفصيل الأسباب الأربعة، قال بن جدو إن أولها &quot;صمود غزة الأسطوري، ثم تثبيت المقاومة نفسها طرفاً يُحسَب له ألف حساب، ثم إثبات جبهات الإسناد لغزة في لبنان واليمن والعراق صلابتها وقوتها وإرادتها، وأخيراً إدراك واشنطن بعد الضربة الإيرانية أنها لا يمكن أن تراهن على زلات و&quot;عمل هواة&quot; في مواجهة إيران&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية إنّ رئيسي &quot;صديق العرب بامتياز&quot;، مشيراً إلى أنه وجَّه، عندما تولّى الرئاسة، رسائل محبة إلى الدول العربية، ومؤكداً أنه &quot;منصهر في القضية الفلسطينية لأنه ثوري وعقيدته ثورية&quot;، مذكراً بوجود قادة المقاومة في الصف الأمامي، في أثناء أدائه قسَم اليمين في سابقة لم تحدث من قبل، وأن آخر كلماته، في أثناء تدشين السد مع الرئيس الأذربيجاني، كانت بشأن القضية الفلسطينية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولفت إلى أنّ إيران، مع رئيسي، انفتحت على كل دول الجوار، من السعودية، إلى أذربيجان، التي اختتم عهده بمصالحة كبيرة مع رئيسها، وبزيارة لباكستان أيضاً.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال إنّ إيران تعيش الحزن الكبير على استشهاد رئيسي، الذي كان &quot;متواضعاً بامتياز&quot;، وإن الشعب يصفه &quot;بشهيد الخدمة والجمهور&quot;، لافتاً إلى أنّ عائلته خسرته اجتماعياً منذ انتخابه رئيساً للجمهورية، لأنه كان يوجد مع الجماهير أكثر مما يوجد مع عائلته.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nبدوره، أكد أستاذ علم الاجتماع في جامعة ويسكنسون في شيكاغو، سيف دعنا، أنّ المصاب ليس فقط إيرانياً &quot;بل هو أيضاً مصاب لمحور المقاومة ولما بعد محور المقاومة، وخصوصاً في هذا التوقيت المتزامن مع معركة طوفان الأقصى&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد دعنا أنّ الموقف تجاه أي رئيس أو حاكم مرتبط بموقفه من فلسطين وموقفه من حركة التحرر الفلسطينية، مشيراً إلى أنّ موقف رئيسي بشأن فلسطين كمسلم وكرئيس للجمهورية الإسلامية في إيران &quot;كان متميزاً ومغايراً&quot;. \r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوشدّد دعنا على أنّ الجمهورية الاسلامية في إيران دولة مرتبطة بمؤسسات وليس بشخص، وهي دولة مؤسسات، وجوهرها هو المحافظة على القيم والمبادئ، واستطاعت استيعاب رحيل الإمام الخميني وهو حدث جلل في التاريخ الإيراني الحديث، أتى بعد 10 أعوام من انتصار الثورة الإسلامية، وكذلك اغتيال قادة كبار مثل الرئيس محمد علي رجائي في عام 1981.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;&nbsp; &nbsp;\r\n\r\nولفت دعنا إلى أن الإعلام الغربي تابع، في تغطيات واسعة، تفاصيل العملية المنظمة دستورياً ومؤسساتياً بعد الرحيل المفاجئ للرئيس الإيراني، الأمر الذي يؤكد أنه &quot;ليست هناك أي أوهام بشأن كيفية عملية الانتقال عند من يعرف الدستور في الجمهورية الإسلامية في إيران&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nورأى دعنا أن أمير عبد اللهيان كان ثائراً &quot;طُلِبَ إليه تأدية الدور الدبلوماسي الأساسي للجمهورية الإسلامية في إيران&quot;، مشيراً إلى أن هذا &quot;صعب جداً، لكنه نجح في مهمته إلى حد أنه كان يبدو لأبناء بعض الدول العربية كما لو كان واحداً منهم&quot;، مؤكداً أن خلفيته الثورية هي التي أهلته كي يكون من هذا النوع الدبلوماسي المغاير.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد أستاذ علم الاجتماع في جامعة ويسكونسن أنّ البنية المؤسساتية الصلبة في الجمهورية الإسلامية في إيران، &quot;ستسمح باستيعاب غياب أي شخصية&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولفت إلى أن الحديث عن الخريطة السياسية في إيران، &quot;بصفتها منقسمة بين تيارين واضحين، هما المتشددون والليبراليون، هي تظهير كاريكاتوري وساذج، يخدم الاستراتيجيات والسياسات الغربية تجاه إيران، ويتجاهل الحيوية الموجودة&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد دعنا أنّ إيران تشكل مع روسيا والصين &quot;محوراً ثلاثياً يتحدى الهيمنة الغربية&quot;، مذكراً بأنه قبل 40 عاماً، كانت إيران مجرد دولة من دول الجنوب تابعة للغرب، استخدمت كشرطي غربي هدفه حراسة المنطقة العربية نيابةً عن كيان الاحتلال، فجاءات الثورة الإسلامية &quot;لتنقلها من مكان إلى مكان آخر ومن مكانة إلى مكانة أخرى، لتصبح قطباً أساسياً يعمل على التغيير، وثالثة ثلاث دول على مستوى العالم تتحدى الهيمنة الغربية&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nورأى أن إيران لم تصل إلى ذلك إلا بعد مواجهة حصار وعقوبات، وبعد تشكيل دائرة نار حول كيان الاحتلال.","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">رجّح رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية، غسّان بن جدّو، أنّ &quot;خللاً أصاب أحد محركات مروحية الرئيس الإيراني، السيد إبراهيم رئيسي&quot;، بالإضافة إلى أن يكون الحادث &quot;مرتبطاً بحالة الطقس السيئة&quot;، التي أكدتها الصور الواردة من موقع الحادث، ووعورة التضاريس<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وضمن التغطية المباشرة والمتواصلة عبر شاشة الميادين لحادثة سقوط طائرة الرئيس الإيراني ورفاقه، شدّد بن جدو على أن كل المؤشرات تدل على على أنّ ما جرى كان &quot;نتيجة حادث طبيعي&quot;، وأن حسم هذه الترجيحات &quot;يستلزم انتظار نتيجة التحقيق&quot;، الذي أوعز في إجرائه رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية، اللواء محمد باقري<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولفت رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية إلى أنّ الطائرة، الأميركية الصنع، ليست من مخلفات العهد الملكي، بل هي &quot;حديثة العهد&quot;،ـ وحصلت عليها إيران بعد عام 2015، بموجب أحد بنود الاتفاق النووي، ضمن معدات وتجهيزات أخرى<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ورأى رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية أنّ إيران تفتقد اليوم، مع استشهاد رئيسي، &quot;رمزاً للدولة وللنظام وللمستقبل ولمحبة الجماهير، ومحباً للقضية الفلسطينية&quot;، مذكّراً بأنّ انتخابه كان &quot;انتصاراً للاستقرار، وليس لطرف ضدّ آخر&quot;، في ظل الحديث آنذاك عن احتمال كونه خليفة لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد بن جدو ضرورة الحديث، بإنصاف، عن وزير الخارجية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان، كاشفاً أن معظم الأطراف في إيران، من محافظين وإصلاحيين، كانوا ضد تعيينه وزيراً للخارجية، كونه &quot;ثورياً ومبدئياً مناصراً للمقاومة والقضية الفلسطينية بامتياز، ورافضاً لسياسة الانفتاح الكبير على الولايات المتحدة الأميركية، وبسبب اعتقادهم أن المنصب يحتاج إلى شخصية من الإصلاحيين<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولفت رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية إلى أن عبد اللهيان يؤمن بالسياسة الخارجية، التي تقوم على &quot;العزة والمصلحة والحكمة&quot;، وأنه كان يعتقد أنه سيرسخ &quot;مبادئ الثورة بالعمق، وفي الوقت نفسه يدير دبلوماسية منفتحة ومحترفة بالكامل&quot;، مؤكداً أن إيران خسرت دبلوماسياً &quot;ماهراً ونشيطاً، لا تقل خسارته عن خسارة رئيسي<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال بن جدو إن الحزن الكبير في إيران، &quot;لم يمنع البدء في تداول أسماء المرشحين للرئاسة&quot;، في دليل على حيوية النظام الإيراني واستمرارية المؤسسات فيه<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية أنه لم تتعرض انتخابات في تاريخ إيران &quot;للتزوير على الإطلاق&quot;، مذكّراً بخسارة رئيسي الانتخابات الرئاسية، في عام 2017، أمام الرئيس السابق الشيخ حسن روحاني، وتقبله النتائج على رغم تأخر إصدارها بعض الوقت<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال بن جدو إنّ ما حظي به رئيسي بعد استشهاده من &quot;محبة وإجلال وتكريم، يستحقه كشخص، لكنه لا يعود فقط إلى شخصيته وإلى الحادث الأليم الذي تعرض له، بل لأن الجمهورية الإسلامية في إيران فرضت نفسها في الميدان وانتصرت، وثبتت خياراتها الاستراتيجية، وظلت قوية ومهابة ومحترمة، بعد حصارٍ وحربٍ شبه كونية شُنَّت عليها<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كذلك، شدّد بن جدو على أنّ إيران &quot;باقية بوضعها الجيد، إقليمياً ودولياً، مع أي رئيس يُنتخب&quot;، وأنّ النظام فيها &quot;مستقر وقوي، ويتعاطى بلباقة مع الشعب&quot;، مؤكداً أننا أمام ظاهرة &quot;يجب أن تُدرَّس<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong>مفاوضات غير معلنة بين طهران وواشنطن في مسقط<\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد رئيس مجلس إدارة الميادين إجراء مفاوضات غير معلنة وغير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط، الأسبوع الماضي، قادها من الجانب الإيراني القائم بأعمال وزارة الخارجية، علي باقري كني، &quot;الماهر جداً في الدبلوماسية&quot;، مشيراً إلى أنها دليل على إدراك الولايات المتحدة &quot;أنها لا يمكن أن تتجاهل إيران<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكشف أنّ ما اتُّفق عليه في مسقط هو أن الحرب في غزة &quot;يجب أن تنتهي، وألا تتوسع&quot;، مشيراً إلى أن الإيرانيين لا يصدّقون الوعود الأميركية، لكنهم يدركون أنّ &quot;الولايات المتحدة مضطرة ومجبرة على عدم توسيع المعركة، لأربعة أسباب<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي تفصيل الأسباب الأربعة، قال بن جدو إن أولها &quot;صمود غزة الأسطوري، ثم تثبيت المقاومة نفسها طرفاً يُحسَب له ألف حساب، ثم إثبات جبهات الإسناد لغزة في لبنان واليمن والعراق صلابتها وقوتها وإرادتها، وأخيراً إدراك واشنطن بعد الضربة الإيرانية أنها لا يمكن أن تراهن على زلات و&quot;عمل هواة&quot; في مواجهة إيران<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية إنّ رئيسي &quot;صديق العرب بامتياز&quot;، مشيراً إلى أنه وجَّه، عندما تولّى الرئاسة، رسائل محبة إلى الدول العربية، ومؤكداً أنه &quot;منصهر في القضية الفلسطينية لأنه ثوري وعقيدته ثورية&quot;، مذكراً بوجود قادة المقاومة في الصف الأمامي، في أثناء أدائه قسَم اليمين في سابقة لم تحدث من قبل، وأن آخر كلماته، في أثناء تدشين السد مع الرئيس الأذربيجاني، كانت بشأن القضية الفلسطينية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولفت إلى أنّ إيران، مع رئيسي، انفتحت على كل دول الجوار، من السعودية، إلى أذربيجان، التي اختتم عهده بمصالحة كبيرة مع رئيسها، وبزيارة لباكستان أيضاً<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال إنّ إيران تعيش الحزن الكبير على استشهاد رئيسي، الذي كان &quot;متواضعاً بامتياز&quot;، وإن الشعب يصفه &quot;بشهيد الخدمة والجمهور&quot;، لافتاً إلى أنّ عائلته خسرته اجتماعياً منذ انتخابه رئيساً للجمهورية، لأنه كان يوجد مع الجماهير أكثر مما يوجد مع عائلته<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">بدوره، أكد أستاذ علم الاجتماع في جامعة ويسكنسون في شيكاغو، سيف دعنا، أنّ المصاب ليس فقط إيرانياً &quot;بل هو أيضاً مصاب لمحور المقاومة ولما بعد محور المقاومة، وخصوصاً في هذا التوقيت المتزامن مع معركة طوفان الأقصى<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد دعنا أنّ الموقف تجاه أي رئيس أو حاكم مرتبط بموقفه من فلسطين وموقفه من حركة التحرر الفلسطينية، مشيراً إلى أنّ موقف رئيسي بشأن فلسطين كمسلم وكرئيس للجمهورية الإسلامية في إيران &quot;كان متميزاً ومغايراً<span dir=\"LTR\">&quot;. <\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وشدّد دعنا على أنّ الجمهورية الاسلامية في إيران دولة مرتبطة بمؤسسات وليس بشخص، وهي دولة مؤسسات، وجوهرها هو المحافظة على القيم والمبادئ، واستطاعت استيعاب رحيل الإمام الخميني وهو حدث جلل في التاريخ الإيراني الحديث، أتى بعد 10 أعوام من انتصار الثورة الإسلامية، وكذلك اغتيال قادة كبار مثل الرئيس محمد علي رجائي في عام 1981<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"LTR\">&nbsp;&nbsp; &nbsp;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولفت دعنا إلى أن الإعلام الغربي تابع، في تغطيات واسعة، تفاصيل العملية المنظمة دستورياً ومؤسساتياً بعد الرحيل المفاجئ للرئيس الإيراني، الأمر الذي يؤكد أنه &quot;ليست هناك أي أوهام بشأن كيفية عملية الانتقال عند من يعرف الدستور في الجمهورية الإسلامية في إيران<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ورأى دعنا أن أمير عبد اللهيان كان ثائراً &quot;طُلِبَ إليه تأدية الدور الدبلوماسي الأساسي للجمهورية الإسلامية في إيران&quot;، مشيراً إلى أن هذا &quot;صعب جداً، لكنه نجح في مهمته إلى حد أنه كان يبدو لأبناء بعض الدول العربية كما لو كان واحداً منهم&quot;، مؤكداً أن خلفيته الثورية هي التي أهلته كي يكون من هذا النوع الدبلوماسي المغاير<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد أستاذ علم الاجتماع في جامعة ويسكونسن أنّ البنية المؤسساتية الصلبة في الجمهورية الإسلامية في إيران، &quot;ستسمح باستيعاب غياب أي شخصية<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولفت إلى أن الحديث عن الخريطة السياسية في إيران، &quot;بصفتها منقسمة بين تيارين واضحين، هما المتشددون والليبراليون، هي تظهير كاريكاتوري وساذج، يخدم الاستراتيجيات والسياسات الغربية تجاه إيران، ويتجاهل الحيوية الموجودة<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد دعنا أنّ إيران تشكل مع روسيا والصين &quot;محوراً ثلاثياً يتحدى الهيمنة الغربية&quot;، مذكراً بأنه قبل 40 عاماً، كانت إيران مجرد دولة من دول الجنوب تابعة للغرب، استخدمت كشرطي غربي هدفه حراسة المنطقة العربية نيابةً عن كيان الاحتلال، فجاءات الثورة الإسلامية &quot;لتنقلها من مكان إلى مكان آخر ومن مكانة إلى مكانة أخرى، لتصبح قطباً أساسياً يعمل على التغيير، وثالثة ثلاث دول على مستوى العالم تتحدى الهيمنة الغربية<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ورأى أن إيران لم تصل إلى ذلك إلا بعد مواجهة حصار وعقوبات، وبعد تشكيل دائرة نار حول كيان الاحتلال.<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2024-05-21 09:36:58","content_date_event":"2024-05-21 09:36:58","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2024-05-21 09:51:31","content_date_register":"2024-05-21 09:37:11","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":407278,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"قراءة في شهادة رئيسي \r\nوأمير عبداللهيان وما بعدها 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202405\/531240_2011441702_150_136.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202405\/531240_2011441702_300_272.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202405\/531240_2011441702_400_363.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202405\/531240_2011441702_597_542.png","900":".\/cache\/2\/attach\/202405\/531240_2011441702_597_542.png","1200":".\/cache\/2\/attach\/202405\/531240_2011441702_597_542.png"},"ext":"png","file_media":1,"token":2011441702,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202405\/531240_2011441702.png","width":597,"height":542,"size":0}}}]}]]