[[{"content_id":388362,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"قائد الثورة الإسلامية: قوى الاستكبار لا تروق لها قدرة ومكانة ايران في العالم","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"اعتبر قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، أن جزءاً مهماً من مكانة إيران العالمية يعود إلى التقدم العلمي والتكنولوجي الذي حققته وقال: يجب علينا إثراء البلاد علمياً من خلال الحفاظ على هذه المكانة، رغم أن قوى الاستكبار لا تروق لها هذه القدرة والمكانة لإيران.","content_summary_fill":1,"content_body":"واعتبر قائد الثورة الإسلامية، في لقاء استمر ساعتين ونصف عصر الاحد مع حوالي 3000 طالب جامعي وممثل عن التنظيمات السياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية في الجامعات، ان ايجاد غد أفضل من اليوم هو هدف رئيسي للبلاد ، ودعا الجامعيين والتنظيمات الطلابية الى تقديم حلول جديدة لتحقيق هذا الهدف الأساس والتقدم دون انتكاسات مادية ومعنوية للبلاد وقال ان&nbsp; إعداد العلماء، وإنتاج العلوم وتوجيه هاتين المقولتين هي المهام&nbsp; الثلاث الرئيسية للجامعة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواعتبر طبيعة البيئة الطلابية بأنها تتميز بالبهجة والحيوية والاثارة والمطالبة والاندفاع واشار إلى ضرورة متابعة القضايا التي طرحها ممثلو التنظيمات في هذا اللقاء، وقال ان اي مقترح يجب أن يكون واقعياً وناضجا ويسهم في حل عقد المشاكل الى جانب تميزه بالعمق التحليلي والفكري.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد قائد الثورة الاسلامية ردا على كلام أحد ممثلي التنظيمات حول الفرق بين وجهة نظر سماحته الان مع العام 2002 بشأن &quot;العدالة&quot; ان الفرق هو أن إصراري على العدالة بات اكبر.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nووصف شهر رمضان بأنه شهر طيب من حيث ظهور الجوانب المعنوية في المجتمع، بما في ذلك رواج جلسات التلاوة، واوصى الجامعيين بالعمل من اجل المحافظة على النورانية والنقاء الذي تحقق في هذا الشهر، مضيفًا ان الطريقة الرئيسية لتحقيق هذا الهدف هو تجنب ارتكاب الخطيئات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواعتبر سماحة قائد الثورة الإسلامية السبب في ارتكاب بعض الذنوب هو الغفلة عن كون بعض الافعال تعد ذنوبا وقال: إن بعض الاقوال&nbsp; والكتابات في الفضاء الافتراضي التي تتم دون بحث وتدقيق ودقة هي نموذج من الإثم جراء الغفلة ويجب أن يكون الإنسان مسؤولا أمام الله عنها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف: بالطبع لا ننصح بالتحفظ، وعدم الانتقاد أو الاعتراض، ولكن يجب أن نتوخى الدقة الكافية في كل قول وعمل.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nووصف سماحة آية الله الخامنئي، الجامعي بأنه عنصر شاب وقوي ومتحمس ومن اهل &quot;العلم والفكر والمعرفة &quot; وواعد، وقال: بالنظر إلى هذه الخصائص، فان المتوقع من الجامعيين هو أن يكونوا نشيطين وحساسين تجاه المستقبل.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف: لو قام المجتمع الطلابي، بالتفكير والتخطيط، بإعداد منظومة عملية وقيمية لمستقبل البلاد وحدد الطريق للمضي قدمًا نحو ذلك، فان مشاكل البلاد بعد 5 سنوات، ستكون أقل بالتاكيد.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوعد سماحته تلبية القضايا التي صرح بها في اللقاءات الطلابية في السنوات الماضية بانها من بين توقعات القيادة من التنظيمات الطلابية وقال: كما قيل مراراً فإن الوظيفة الأساسية للطالب هي الدراسة، ولكن إلى جانب ذلك، فإن النظر إلى الناس والمجتمع وتقديم الحلول للمشكلات يعدان من واجبات الطلاب الحتمية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n*&quot;غداً أفضل من اليوم&quot; الهدف الكبير والرئيسي للبلاد\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nووصف آية الله الخامنئي شعار &quot;غداً أفضل من اليوم&quot; بانه الهدف الكبير والرئيسي للبلاد وأكد: لتحقيق هذا الهدف الأساسي، يجب علينا تحديد مُثُل محددة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواعتبر قائد الثورة أن معرفة الموقع الراهن للبلاد هو الخطوة الأولى للتحرك نحو المثل العليا وتحقيق غد أفضل وقال: إن البعض يجهل هذه الحقيقة الحاسمة والرئيسية في ان النظام الثوري الراهن هو ثمرة سلسلة من الجهاد العصيب والمعقد في مواجهة عهد الطاغوت الأسود.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف: بالطبع، العديد من أهداف الثورة لم تتحقق بعد، لكن الاهتمام المستمر بـ &quot;الطبيعة الثورية للدولة&quot; و&quot;فهم حقائق الأمس&quot; يجب أن يكون دائمًا موضع اهتمام المجتمع الطلابي من أجل ان يكون الحكم الذي نطلقه على اليوم صحيحا.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي شرحه وقائع النظام البهلوي الفاسد الخائن والعميل، قال قائد الثورة: في ذلك الوقت، على رأس بلد عظيم مثل إيران، كانت تحكم الشعب عائلة منحطة بها كل أنواع الفساد. بالإضافة إلى ذلك، ساد الاستبداد المطلق في إدارة المجتمع، وبخلاف اليوم، لم يشارك الشعب في شؤون البلاد ولم يكن لهم حساب.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nومن الحقائق الاخرى التي كانت قبل الثورة اشار سماحته الى &quot;الاستبداد السياسي وطاعة الأجانب في قمع الشعب، وتفاهة البقايا الثقافية للغرب، والفجوة الطبقية الشديدة، وعدم الإحساس بالعدالة، والتمييز الشديد للغاية، والامتيازات الخاصة التي كان يتمتع بها جميع المسؤولين والمرتبطين بالبلاط&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف: علمياً، على الرغم من وجود أساتذة جيدين وكفوئين في الجامعات، إلا أنه لم يتم إنتاج منتجات علمية وصناعية وتكنولوجية وموثوقة في الجامعات، وكان الفهم الخاطئ القائل بعدم قدرة المجتمع الإيراني على تحقيق العلوم العالمية أحد المسلمات الذهنية عند حكام عهد الطاغوت.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفيما يتعلق بالهوية الجمعية، وصف آية الله الخامنئي إيران في عهد نظام بهلوي بأنها كانت تدور في فلك الاجانب سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا ، ووصف ذلك الوضع بأنه كان مخزيا، وقال: إن المعركة ضد ذلك الواقع المرير للغاية بدأت في أوائل العشرينات من القرن الماضي هـ.ش (عقد الاربعينات من القرن الميلادي الماضي) بوجود ذوي الآراء المختلفة، والتي بلغت ذروتها، في حركة تأميم النفط، التي فشلت بسبب الانقلاب الأمريكي البريطاني في 28 مرداد (19 اب\/اغسطس عام 1953) وعلى يد البلطجية، وكانت هزيمة الحركة الوطنية بانقلاب البلطجية هي في الحقيقة إذلال للشعب الإيراني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nووصف سماحة آية الله الخامنئي الشكل المتطور لهذه النضالات بأنه نضال الشعب بقيادة علماء الدين وقيادة الإمام الخميني ضد نظام الطاغوت وقال: لقد حشد الإمام الشعب في شكل حركة دينية ووطنية وجاءت الثورة بهذه الطريقة، وكانت شهادة الميلاد التاريخية للشعب الايراني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n*&quot;الجمهورية&quot; و&quot;الاسلامية&quot; صلب الثورة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواعتبر &quot;الجمهورية&quot; و&quot;الاسلامية&quot; بانهما صلب الثورة واشار إلى تصويت كل الشعب تقريباً، حتى أولئك الذين لا يؤمنون بالإسلام، لتاسيس الجمهورية الإسلامية، واضاف: في الوقت نفسه، أثيرت الشكوك حول إمكانية توافق الديمقراطية وتصويت الشعب مع إطار الإسلام، حيث أعطى رجال قانون بارزون أجوبة واضحة على تلك الشبهات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال قائد الثورة: يمكن تلخيص مُثُل الجمهورية الإسلامية في عنوانين عامين هما &quot;إدارة البلاد على الطريقة الإسلامية&quot; و&quot;تقديم نموذج لشعوب العالم في الإدارة الجيدة للبلاد&quot; وعليكم أيها الجامعيون في الحلقات واللقاءات الفكرية والدراسية والتواصل مع الخبراء المؤمنين بالثورة، أن تعملوا وتجتهدوا في تجديد سبل تحقيق هذين العنوانين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواعتبر مؤشرات إدارة البلاد على الطريقة الإسلامية بانها متجسدة في نهج البلاغة مثل الأمر الذي وجهه أمير المؤمنين (ع) لمالك الأشتر وأضاف: ان إدارة البلاد على الطريقة الإسلامية تعني السير على طريق الإسلام وتحقيق التقدم المادي والمعنوي المستمر دون الرجوع إلى الوراء.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n*العدالة تعني رفض الفجوة الطبقية في استغلال الفرص العامة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواعتبر آية الله الخامنئي الرفاهية العامة والأمن الجسدي والمعنوي والتقدم العلمي وتوسيع الصحة والحفاظ على شبابية السكان وجميع أنواع البناء والابتكارات والعدالة هي العناوين الرئيسية للتقدم المادي وقال: العدالة التي يجب أن تُفهم بشكل صحيح، يعني رفض الفجوة الطبقية، وذلك في استغلال الفرص العامة، ووضع الفرص المتساوية في متناول الشعب، لأن خلق امتياز خاص في استغلال الفرص ظلم ومناقض للعدالة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nووصف نشر المقالات في الفضاء الافتراضي ضد الأشخاص الذين لا تتاح لهم فرصة الرد لأي سبب من الأسباب بأنه مثال على عدم تكافؤ الفرص وبالتالي ضد العدالة وأضاف: العدالة ليست فقط في الأمور المالية، ولكن أيضا في مسائل السمعة والوظيفة والكرامة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكما عدّ قائد الثورة الأخلاق والتدين والتعاون وأسلوب الحياة الإسلامية والتضحية والكفاح من بين موضوعات التقدم المعنوي وقال: إن تحقيق كل هذه المكونات والموضوعات المادية والمعنوية يحتاج إلى تخطيط وتفكير جديد وحديث. وعلى المجتمع الطلابي مع همومه ومطالبه أن يعمل ويجتهد بشكل مستمر في هذا المجال.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n*تقديم انموذج الدولة للعالم\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال إن المثل الأعلى الثاني للجمهورية الإسلامية، وهو تقديم نموذج الدولة للعالم، هو في الواقع الرحمة والإحسان لشعوب العالم، وقال: لقد تحقق هذا المثل الأعلى إلى حد ما والعديد من الأحداث التي تثير الشباب وعلى مستوى المنطقة والعالم تبعث على الفخر بوطنكم ومجتمعكم وثورتكم.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي جزء آخر من كلمته، وصف سماحة آية الله الخامنئي المعرفة بأنها الركيزة الأساسية للجامعة وشدد على المهام الرئيسية الثلاث للجامعة، أي &quot;إعداد العالم&quot; و&quot;إنتاج المعرفة&quot; و&quot;تحديد الاتجاه لإعداد العالم وانتاج العالم&quot;&nbsp; وقال: ان جامعات العالم لديها مشاكل في الواجب الثالث، يعني تحديد الاتجاه لإعداد العلماء وإنتاج العلوم، وبسبب هذا تصبح منتجاتها أدوات لقوى الاستكبار والصهيونية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n*جزء مهم من مكانة إيران العالمية يعود إلى التقدم العلمي والتكنولوجي\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوشدد على ضرورة الاهتمام بهذه المهام الثلاث الهامة من قبل جميع عناصر الجامعة، بما في ذلك الإداريين والأساتذة والطلاب والكتب المدرسية، واعتبر أن جزءاً مهماً من مكانة إيران العالمية يعود إلى التقدم العلمي والتكنولوجي الذي حققته البلاد وأضاف: يجب حماية البلاد من خلال الحفاظ على هذه المكانة ومن أجل الإثراء العلمي، بطبيعة الحال، فإن القوى الاستكبارية لا تروق لها هذه القدرة وهذه المكانة لايران.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي الجزء الأخير من كلمته، قال سماحته: يجب أن تكون التنظيمات الطلابية فعالة خاصة في البيئة الطلابية وداخل الجامعة، بينما هذا التأثير غير مرئي أو أنه ضئيل الآن.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأشار إلى أن هناك محاولات في الجامعات تسعى للايحاء للطالب الجامعي الايراني بان شخصيته تكمن في السير على خطى الغرب، وقال أن المنظمات الطلابية يجب أن تقف بنشاط ضد هذه المحاولات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونصح قائد الثورة أعضاء التنظيمات الطلابية بتعزيز رصيدهم الفكري والنظري، وقال: بدون رصيد فكري قوي لا يمكن للفكر الثوري أن ينتشر، في حين أن التنظيمات نفسها قد تنهار بسبب هذا الضعف، وهو ما حدث أيضاً في بعض الأحيان.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواضاف: مع وجود وجهة نظر نقدية، يجب أن تكون لديكم أيضًا نظرة فخورة للتطورات العديدة في مختلف أنحاء البلاد وأن تفتخروا بهذه التطورات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n*التنظيمات الطلابية من الفرص العظيمة للبلاد\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nووصف آية الله الخامنئي التنظيمات الطلابية بأنها من الفرص العظيمة للبلاد وقال: لا حرج في الاختلاف في الرأي بين التنظيمات، ولكن كما أكدت وكررت في بداية العام، لا ينبغي أن تؤدي الاختلافات الفكرية إلى مشاجرات على أي مستوى من مستويات المجتمع والمؤسسات.","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واعتبر قائد الثورة الإسلامية، في لقاء استمر ساعتين ونصف عصر الاحد مع حوالي 3000 طالب جامعي وممثل عن التنظيمات السياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية في الجامعات، ان ايجاد غد أفضل من اليوم هو هدف رئيسي للبلاد ، ودعا الجامعيين والتنظيمات الطلابية الى تقديم حلول جديدة لتحقيق هذا الهدف الأساس والتقدم دون انتكاسات مادية ومعنوية للبلاد وقال ان&nbsp; إعداد العلماء، وإنتاج العلوم وتوجيه هاتين المقولتين هي المهام&nbsp; الثلاث الرئيسية للجامعة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واعتبر طبيعة البيئة الطلابية بأنها تتميز بالبهجة والحيوية والاثارة والمطالبة والاندفاع واشار إلى ضرورة متابعة القضايا التي طرحها ممثلو التنظيمات في هذا اللقاء، وقال ان اي مقترح يجب أن يكون واقعياً وناضجا ويسهم في حل عقد المشاكل الى جانب تميزه بالعمق التحليلي والفكري<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد قائد الثورة الاسلامية ردا على كلام أحد ممثلي التنظيمات حول الفرق بين وجهة نظر سماحته الان مع العام 2002 بشأن &quot;العدالة&quot; ان الفرق هو أن إصراري على العدالة بات اكبر<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ووصف شهر رمضان بأنه شهر طيب من حيث ظهور الجوانب المعنوية في المجتمع، بما في ذلك رواج جلسات التلاوة، واوصى الجامعيين بالعمل من اجل المحافظة على النورانية والنقاء الذي تحقق في هذا الشهر، مضيفًا ان الطريقة الرئيسية لتحقيق هذا الهدف هو تجنب ارتكاب الخطيئات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واعتبر سماحة قائد الثورة الإسلامية السبب في ارتكاب بعض الذنوب هو الغفلة عن كون بعض الافعال تعد ذنوبا وقال: إن بعض الاقوال&nbsp; والكتابات في الفضاء الافتراضي التي تتم دون بحث وتدقيق ودقة هي نموذج من الإثم جراء الغفلة ويجب أن يكون الإنسان مسؤولا أمام الله عنها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف: بالطبع لا ننصح بالتحفظ، وعدم الانتقاد أو الاعتراض، ولكن يجب أن نتوخى الدقة الكافية في كل قول وعمل<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ووصف سماحة آية الله الخامنئي، الجامعي بأنه عنصر شاب وقوي ومتحمس ومن اهل &quot;العلم والفكر والمعرفة &quot; وواعد، وقال: بالنظر إلى هذه الخصائص، فان المتوقع من الجامعيين هو أن يكونوا نشيطين وحساسين تجاه المستقبل<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف: لو قام المجتمع الطلابي، بالتفكير والتخطيط، بإعداد منظومة عملية وقيمية لمستقبل البلاد وحدد الطريق للمضي قدمًا نحو ذلك، فان مشاكل البلاد بعد 5 سنوات، ستكون أقل بالتاكيد<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وعد سماحته تلبية القضايا التي صرح بها في اللقاءات الطلابية في السنوات الماضية بانها من بين توقعات القيادة من التنظيمات الطلابية وقال: كما قيل مراراً فإن الوظيفة الأساسية للطالب هي الدراسة، ولكن إلى جانب ذلك، فإن النظر إلى الناس والمجتمع وتقديم الحلول للمشكلات يعدان من واجبات الطلاب الحتمية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"LTR\">*&quot;<\/span>غداً أفضل من اليوم&quot; الهدف الكبير والرئيسي للبلاد<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ووصف آية الله الخامنئي شعار &quot;غداً أفضل من اليوم&quot; بانه الهدف الكبير والرئيسي للبلاد وأكد: لتحقيق هذا الهدف الأساسي، يجب علينا تحديد مُثُل محددة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واعتبر قائد الثورة أن معرفة الموقع الراهن للبلاد هو الخطوة الأولى للتحرك نحو المثل العليا وتحقيق غد أفضل وقال: إن البعض يجهل هذه الحقيقة الحاسمة والرئيسية في ان النظام الثوري الراهن هو ثمرة سلسلة من الجهاد العصيب والمعقد في مواجهة عهد الطاغوت الأسود<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف: بالطبع، العديد من أهداف الثورة لم تتحقق بعد، لكن الاهتمام المستمر بـ &quot;الطبيعة الثورية للدولة&quot; و&quot;فهم حقائق الأمس&quot; يجب أن يكون دائمًا موضع اهتمام المجتمع الطلابي من أجل ان يكون الحكم الذي نطلقه على اليوم صحيحا<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي شرحه وقائع النظام البهلوي الفاسد الخائن والعميل، قال قائد الثورة: في ذلك الوقت، على رأس بلد عظيم مثل إيران، كانت تحكم الشعب عائلة منحطة بها كل أنواع الفساد. بالإضافة إلى ذلك، ساد الاستبداد المطلق في إدارة المجتمع، وبخلاف اليوم، لم يشارك الشعب في شؤون البلاد ولم يكن لهم حساب<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ومن الحقائق الاخرى التي كانت قبل الثورة اشار سماحته الى &quot;الاستبداد السياسي وطاعة الأجانب في قمع الشعب، وتفاهة البقايا الثقافية للغرب، والفجوة الطبقية الشديدة، وعدم الإحساس بالعدالة، والتمييز الشديد للغاية، والامتيازات الخاصة التي كان يتمتع بها جميع المسؤولين والمرتبطين بالبلاط<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف: علمياً، على الرغم من وجود أساتذة جيدين وكفوئين في الجامعات، إلا أنه لم يتم إنتاج منتجات علمية وصناعية وتكنولوجية وموثوقة في الجامعات، وكان الفهم الخاطئ القائل بعدم قدرة المجتمع الإيراني على تحقيق العلوم العالمية أحد المسلمات الذهنية عند حكام عهد الطاغوت<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وفيما يتعلق بالهوية الجمعية، وصف آية الله الخامنئي إيران في عهد نظام بهلوي بأنها كانت تدور في فلك الاجانب سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا ، ووصف ذلك الوضع بأنه كان مخزيا، وقال: إن المعركة ضد ذلك الواقع المرير للغاية بدأت في أوائل العشرينات من القرن الماضي هـ.ش (عقد الاربعينات من القرن الميلادي الماضي) بوجود ذوي الآراء المختلفة، والتي بلغت ذروتها، في حركة تأميم النفط، التي فشلت بسبب الانقلاب الأمريكي البريطاني في 28 مرداد (19 اب\/اغسطس عام 1953) وعلى يد البلطجية، وكانت هزيمة الحركة الوطنية بانقلاب البلطجية هي في الحقيقة إذلال للشعب الإيراني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ووصف سماحة آية الله الخامنئي الشكل المتطور لهذه النضالات بأنه نضال الشعب بقيادة علماء الدين وقيادة الإمام الخميني ضد نظام الطاغوت وقال: لقد حشد الإمام الشعب في شكل حركة دينية ووطنية وجاءت الثورة بهذه الطريقة، وكانت شهادة الميلاد التاريخية للشعب الايراني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"LTR\">*&quot;<\/span>الجمهورية&quot; و&quot;الاسلامية&quot; صلب الثورة<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واعتبر &quot;الجمهورية&quot; و&quot;الاسلامية&quot; بانهما صلب الثورة واشار إلى تصويت كل الشعب تقريباً، حتى أولئك الذين لا يؤمنون بالإسلام، لتاسيس الجمهورية الإسلامية، واضاف: في الوقت نفسه، أثيرت الشكوك حول إمكانية توافق الديمقراطية وتصويت الشعب مع إطار الإسلام، حيث أعطى رجال قانون بارزون أجوبة واضحة على تلك الشبهات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال قائد الثورة: يمكن تلخيص مُثُل الجمهورية الإسلامية في عنوانين عامين هما &quot;إدارة البلاد على الطريقة الإسلامية&quot; و&quot;تقديم نموذج لشعوب العالم في الإدارة الجيدة للبلاد&quot; وعليكم أيها الجامعيون في الحلقات واللقاءات الفكرية والدراسية والتواصل مع الخبراء المؤمنين بالثورة، أن تعملوا وتجتهدوا في تجديد سبل تحقيق هذين العنوانين<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واعتبر مؤشرات إدارة البلاد على الطريقة الإسلامية بانها متجسدة في نهج البلاغة مثل الأمر الذي وجهه أمير المؤمنين (ع) لمالك الأشتر وأضاف: ان إدارة البلاد على الطريقة الإسلامية تعني السير على طريق الإسلام وتحقيق التقدم المادي والمعنوي المستمر دون الرجوع إلى الوراء<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"LTR\">*<\/span>العدالة تعني رفض الفجوة الطبقية في استغلال الفرص العامة<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واعتبر آية الله الخامنئي الرفاهية العامة والأمن الجسدي والمعنوي والتقدم العلمي وتوسيع الصحة والحفاظ على شبابية السكان وجميع أنواع البناء والابتكارات والعدالة هي العناوين الرئيسية للتقدم المادي وقال: العدالة التي يجب أن تُفهم بشكل صحيح، يعني رفض الفجوة الطبقية، وذلك في استغلال الفرص العامة، ووضع الفرص المتساوية في متناول الشعب، لأن خلق امتياز خاص في استغلال الفرص ظلم ومناقض للعدالة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ووصف نشر المقالات في الفضاء الافتراضي ضد الأشخاص الذين لا تتاح لهم فرصة الرد لأي سبب من الأسباب بأنه مثال على عدم تكافؤ الفرص وبالتالي ضد العدالة وأضاف: العدالة ليست فقط في الأمور المالية، ولكن أيضا في مسائل السمعة والوظيفة والكرامة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كما عدّ قائد الثورة الأخلاق والتدين والتعاون وأسلوب الحياة الإسلامية والتضحية والكفاح من بين موضوعات التقدم المعنوي وقال: إن تحقيق كل هذه المكونات والموضوعات المادية والمعنوية يحتاج إلى تخطيط وتفكير جديد وحديث. وعلى المجتمع الطلابي مع همومه ومطالبه أن يعمل ويجتهد بشكل مستمر في هذا المجال<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"LTR\">*<\/span>تقديم انموذج الدولة للعالم<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال إن المثل الأعلى الثاني للجمهورية الإسلامية، وهو تقديم نموذج الدولة للعالم، هو في الواقع الرحمة والإحسان لشعوب العالم، وقال: لقد تحقق هذا المثل الأعلى إلى حد ما والعديد من الأحداث التي تثير الشباب وعلى مستوى المنطقة والعالم تبعث على الفخر بوطنكم ومجتمعكم وثورتكم<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي جزء آخر من كلمته، وصف سماحة آية الله الخامنئي المعرفة بأنها الركيزة الأساسية للجامعة وشدد على المهام الرئيسية الثلاث للجامعة، أي &quot;إعداد العالم&quot; و&quot;إنتاج المعرفة&quot; و&quot;تحديد الاتجاه لإعداد العالم وانتاج العالم&quot;&nbsp; وقال: ان جامعات العالم لديها مشاكل في الواجب الثالث، يعني تحديد الاتجاه لإعداد العلماء وإنتاج العلوم، وبسبب هذا تصبح منتجاتها أدوات لقوى الاستكبار والصهيونية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"LTR\">*<\/span>جزء مهم من مكانة إيران العالمية يعود إلى التقدم العلمي والتكنولوجي<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وشدد على ضرورة الاهتمام بهذه المهام الثلاث الهامة من قبل جميع عناصر الجامعة، بما في ذلك الإداريين والأساتذة والطلاب والكتب المدرسية، واعتبر أن جزءاً مهماً من مكانة إيران العالمية يعود إلى التقدم العلمي والتكنولوجي الذي حققته البلاد وأضاف: يجب حماية البلاد من خلال الحفاظ على هذه المكانة ومن أجل الإثراء العلمي، بطبيعة الحال، فإن القوى الاستكبارية لا تروق لها هذه القدرة وهذه المكانة لايران<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي الجزء الأخير من كلمته، قال سماحته: يجب أن تكون التنظيمات الطلابية فعالة خاصة في البيئة الطلابية وداخل الجامعة، بينما هذا التأثير غير مرئي أو أنه ضئيل الآن<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأشار إلى أن هناك محاولات في الجامعات تسعى للايحاء للطالب الجامعي الايراني بان شخصيته تكمن في السير على خطى الغرب، وقال أن المنظمات الطلابية يجب أن تقف بنشاط ضد هذه المحاولات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ونصح قائد الثورة أعضاء التنظيمات الطلابية بتعزيز رصيدهم الفكري والنظري، وقال: بدون رصيد فكري قوي لا يمكن للفكر الثوري أن ينتشر، في حين أن التنظيمات نفسها قد تنهار بسبب هذا الضعف، وهو ما حدث أيضاً في بعض الأحيان<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واضاف: مع وجود وجهة نظر نقدية، يجب أن تكون لديكم أيضًا نظرة فخورة للتطورات العديدة في مختلف أنحاء البلاد وأن تفتخروا بهذه التطورات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"LTR\">*<\/span>التنظيمات الطلابية من الفرص العظيمة للبلاد<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ووصف آية الله الخامنئي التنظيمات الطلابية بأنها من الفرص العظيمة للبلاد وقال: لا حرج في الاختلاف في الرأي بين التنظيمات، ولكن كما أكدت وكررت في بداية العام، لا ينبغي أن تؤدي الاختلافات الفكرية إلى مشاجرات على أي مستوى من مستويات المجتمع والمؤسسات.<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2024-04-08 09:03:51","content_date_event":"2024-04-08 09:03:51","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2024-04-08 09:17:21","content_date_register":"2024-04-08 09:04:27","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":370484,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"قائد الثورة الإسلامية: قوى الاستكبار لا تروق لها قدرة ومكانة ايران في العالم 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202404\/529659_3626324828_150_100.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202404\/529659_3626324828_300_200.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202404\/529659_3626324828_400_267.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202404\/529659_3626324828_600_400.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202404\/529659_3626324828_900_600.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/202404\/529659_3626324828_1200_801.webp"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3626324828,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202404\/529659_3626324828.jpg","width":1280,"height":854,"size":0}}}]}]]