[[{"content_id":387585,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"استنفار وتدابير استثنائية حول الأقصى.. صلاة الجمعة الأولى في رمضان \"معضلة كبيرة\" للاحتلال","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"أفادت صحيفة \"يديعوت أحرونوت\" الإسرائيلية، أن المئات من عناصر الشرطة سيملؤون أزقة القدس القديمة، اليوم الجمعة، في حالة استنفار أمني معزز، استعداداً لصلاة الجمعة الأولى في شهر رمضان.","content_summary_fill":1,"content_body":"وبحسب الصحيفة، يتوقع توافد عشرات الآلاف من المصلين إلى الحرم القدسي واندلاع مواجهات بعد نهاية الصلاة، على خلفية التضامن مع غزة، معتبرة أن الأمر سيشكّل &quot;معضلة كبيرة للشرطة&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوإذ أكدت الصحيفة حضور قائد الشرطة يعقوب شبتاي وقيادة لواء القدس ومسؤولين في &quot;الشاباك&quot; لمتابعة التطورات من غرف قيادة في البلدة القديمة، فقد رأت أنّ المعضلة تكمن في كيفية التصرف بحال تطورت الأحداث أثناء الصلاة أو بعدها، في ظل الإقرار بالعجز عن اقتحام الحرم مباشرةً لتجنب الانزلاق إلى مواجهات واسعة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتوقفت الصحيفة عند الاهتمام الخاص الذي توليه الشرطة الإسرائيلية بمواقع التواصل الاجتماعي بوصفها &quot;مصدر إلهام&quot; للمهاجمين، مشيرة إلى تشغيل غرفة خاصة لرصد المنشورات &quot;التحريضية&quot; منذ بداية شهر رمضان، انطلاقاً من قناعة بأن لهذه المنشورات &quot;القدرة على إشعال المدينة&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد شهدت تداول صور تؤكد قيام شرطة الاحتلال بتركيب حواجز حديدية (أقفاص) على أبواب المسجد الأقصى، وتحديداً عند باب الملك فيصل والغوانمة والحديد، في خطوة خطرة وغير مسبوقة، حيث زعم الناطق باسم الشرطة أنها مجرد أعمال صيانة روتينية، مكذباً الخبر الذي &quot;يهدف إلى تأجيج الساحة&quot; بحسب وصفه.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولدى تعليقه على هذا الإجراء، أعرب خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، عن رفض هذه الحواجز والأقفاص، &quot;جملةً وتفصيلاً&quot;، مشدّداً على أنّ هذه الخطوة أحادية من جانب الاحتلال.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكّد صبري أنّ وضع الحواجز والأقفاص يدلّ على &quot;الأطماع الإسرائيلية في فرض الهيمنة والسيادة على المسجد&quot;، مشيراً إلى أنّ &quot;كلّ إجراءات الاحتلال فيه تتعارض مع حرية العبادة&quot;، حيث &quot;لا يجوز تحديد الأعمار، كما لا يجوز تحديد الأعداد في الأقصى&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوحثّ خطيب المسجد على &quot;تلبية نداء رسول الله محمد، بشدّ الرحال إلى الأقصى المبارك&quot;، مضيفاً: &quot;أي شخص يُمنع من الوصول إلى الأقصى، فليصلِّ حيثما مُنع&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكانت حركة حماس، قد دعت أمس الخميس، جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والضفة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، إلى المشاركة العاجلة في الدفاع عن المسجد الأقصى، في الجمعة الأولى من شهر رمضان.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nودعت الحركة إلى المشاركة الفاعلة في كسر حصار الاحتلال على المسجد الأقصى، والوصول للصلاة والرباط في جنباته وإحياء لياليه، تزامناً مع مواصلة غزة خوض أعظم ملحمة ضد الاحتلال منذ 160 يوماً، مشددةً على الالتزام بأداء الصلوات في المسجد الأقصى.","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وبحسب الصحيفة، يتوقع توافد عشرات الآلاف من المصلين إلى الحرم القدسي واندلاع مواجهات بعد نهاية الصلاة، على خلفية التضامن مع غزة، معتبرة أن الأمر سيشكّل &quot;معضلة كبيرة للشرطة<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وإذ أكدت الصحيفة حضور قائد الشرطة يعقوب شبتاي وقيادة لواء القدس ومسؤولين في &quot;الشاباك&quot; لمتابعة التطورات من غرف قيادة في البلدة القديمة، فقد رأت أنّ المعضلة تكمن في كيفية التصرف بحال تطورت الأحداث أثناء الصلاة أو بعدها، في ظل الإقرار بالعجز عن اقتحام الحرم مباشرةً لتجنب الانزلاق إلى مواجهات واسعة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتوقفت الصحيفة عند الاهتمام الخاص الذي توليه الشرطة الإسرائيلية بمواقع التواصل الاجتماعي بوصفها &quot;مصدر إلهام&quot; للمهاجمين، مشيرة إلى تشغيل غرفة خاصة لرصد المنشورات &quot;التحريضية&quot; منذ بداية شهر رمضان، انطلاقاً من قناعة بأن لهذه المنشورات &quot;القدرة على إشعال المدينة<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد شهدت تداول صور تؤكد قيام شرطة الاحتلال بتركيب حواجز حديدية (أقفاص) على أبواب المسجد الأقصى، وتحديداً عند باب الملك فيصل والغوانمة والحديد، في خطوة خطرة وغير مسبوقة، حيث زعم الناطق باسم الشرطة أنها مجرد أعمال صيانة روتينية، مكذباً الخبر الذي &quot;يهدف إلى تأجيج الساحة&quot; بحسب وصفه<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولدى تعليقه على هذا الإجراء، أعرب خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، عن رفض هذه الحواجز والأقفاص، &quot;جملةً وتفصيلاً&quot;، مشدّداً على أنّ هذه الخطوة أحادية من جانب الاحتلال<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكّد صبري أنّ وضع الحواجز والأقفاص يدلّ على &quot;الأطماع الإسرائيلية في فرض الهيمنة والسيادة على المسجد&quot;، مشيراً إلى أنّ &quot;كلّ إجراءات الاحتلال فيه تتعارض مع حرية العبادة&quot;، حيث &quot;لا يجوز تحديد الأعمار، كما لا يجوز تحديد الأعداد في الأقصى<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وحثّ خطيب المسجد على &quot;تلبية نداء رسول الله محمد، بشدّ الرحال إلى الأقصى المبارك&quot;، مضيفاً: &quot;أي شخص يُمنع من الوصول إلى الأقصى، فليصلِّ حيثما مُنع<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكانت حركة حماس، قد دعت أمس الخميس، جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والضفة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، إلى المشاركة العاجلة في الدفاع عن المسجد الأقصى، في الجمعة الأولى من شهر رمضان<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ودعت الحركة إلى المشاركة الفاعلة في كسر حصار الاحتلال على المسجد الأقصى، والوصول للصلاة والرباط في جنباته وإحياء لياليه، تزامناً مع مواصلة غزة خوض أعظم ملحمة ضد الاحتلال منذ 160 يوماً، مشددةً على الالتزام بأداء الصلوات في المسجد الأقصى.<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2024-03-15 11:09:51","content_date_event":"2024-03-15 11:09:51","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2024-03-15 11:11:25","content_date_register":"2024-03-15 11:09:58","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":102919,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"استنفار وتدابير استثنائية حول الأقصى.. صلاة الجمعة الأولى في رمضان \"معضلة كبيرة\" للاحتلال 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202403\/528560_3496355102_150_100.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202403\/528560_3496355102_300_199.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202403\/528560_3496355102_400_266.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202403\/528560_3496355102_600_398.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202403\/528560_3496355102_765_508.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202403\/528560_3496355102_765_508.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3496355102,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202403\/528560_3496355102.jpg","width":765,"height":508,"size":0}}}]}]]