[[{"content_id":370953,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"40  عاما والجرح لم يندمل.. لبنانيون وفلسطينيون يحيون ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"40 عاما ولا تزال صور الجثث المكدسة والروائح المنبعثة من مخيم صبرا وشاتيلا عالقة في أذهان الفلسطينيين واللبنانيين معا.. اربعة عقود مرت على ذكرى المجزرة الأفظع في التاريخ الإنساني والجرح لم يندمل بعد.","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للأنباء(قدسنا) عاما ولا تزال صور الجثث المكدسة والروائح المنبعثة من مخيم صبرا وشاتيلا عالقة في أذهان الفلسطينيين واللبنانيين معا.. 40 عاما مرت على ذكرى المجزرة الأفظع في التاريخ الإنساني والجرح لم يندمل بعد. \r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيوم نفذت ميليشيات مسيحية متمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي بالتحالف مع الجيش الإسرائيلي مذبحة هزت العالم في مخيمي للفلسطينيين في جنوب العاصمة اللبنانية بيروت وقدر عدد ضحاياها بين 750 و 3500 قتيل ومفقود، معظمهم من النساء والأطفال والمدنيين العزل. \r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&quot;صبرا وشاتيلا&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكما في كل عام وفي هذا اليوم، يحيي رواد مواقع التوصل الاجتماعي ذكرى المجزرة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام وتمت كذلك خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)، تخليدا لأرواح من قضوا. \r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتصدر وسم &quot;صبرا وشاتيلا&quot; في صبيحة الـ 16 من أيلول\/ سبتمبر قائمة الأوسمة الأكثر تفاعلا في لبنان. \r\n\r\n&quot;ورثت الرعب&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكتبت أنطون أبو حيدر في تغريدة نشرها عبر صفحته الخاصة على موقع تويتر: &quot;في السادس عشر من أيلول عام 1982، أرخى التاريخ أحد أشد لياليه ظلمةً على مخيم صبرا وشاتيلا ، وخطف معه بسمة أكثر من ثلاثة آلاف شخص بين لبناني و فلسطيني من النساء و الشيوخ و الأطفال و الأجنة التي لم تبصر النور بعد&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال الفلسطيني مؤمن الحلبي &quot;انا لم اشهد المجزرة لكن ورثت من الحكايات الرعب و ورثت الكُره و الحقد لكل من شارك بقتل ابناء صبرا وشاتيلا.. كي لا ننسى صبرا وشاتيلا&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمن جانبه، علق الدكتور عبد القادر أحمد مسلم في تغريدة جاء فيها: &quot;ذكرى مؤلمة لمجزرة صبرا وشاتيلا في مخيمات لبنان عام 1982م .. لم تغيب عن ذاكرة الشعب الفلسطيني .. رحم الله شهدائنا الأبرار&quot;. \r\n\r\n&nbsp;وبعد سنوات من وقوعها، حمّلت لجنة تحقيق رسمية إسرائيلية المسؤولية غير المباشرة عنها، إلى عدد من المسؤولين الإسرائيليين بينهم وزير الدفاع في حينه أرييل شارون. كما ألقت بالمسؤولية الأساسية على إيلي حبيقة الذي كان آنذاك مسؤول الأمن في &quot;القوات اللبنانية&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوعُرف إيلي حبيقة بعلاقاته مع المسؤولين الإسرائيليين. وأصبح عام 1992 وزيراً في الحكومة ونائباً. واغتيل في الـ 24 كانون الثاني\/يناير 2002 بتفجير سيارة مفخخة في الحازمية شرق العاصمة اللبنانية بيروت.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;","content_html":"<p dir=\"RTL\">وكالة القدس للأنباء(قدسنا) عاما ولا تزال صور الجثث المكدسة والروائح المنبعثة من مخيم صبرا وشاتيلا عالقة في أذهان الفلسطينيين واللبنانيين معا.. 40 عاما مرت على ذكرى المجزرة الأفظع في التاريخ الإنساني والجرح لم يندمل بعد<span dir=\"LTR\">. <\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يوم نفذت ميليشيات مسيحية متمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي بالتحالف مع الجيش الإسرائيلي مذبحة هزت العالم في مخيمي للفلسطينيين في جنوب العاصمة اللبنانية بيروت وقدر عدد ضحاياها بين 750 و 3500 قتيل ومفقود، معظمهم من النساء والأطفال والمدنيين العزل<span dir=\"LTR\">. <\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span dir=\"LTR\">&quot;<\/span>صبرا وشاتيلا<span dir=\"LTR\">&quot;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وكما في كل عام وفي هذا اليوم، يحيي رواد مواقع التوصل الاجتماعي ذكرى المجزرة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام وتمت كذلك خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)، تخليدا لأرواح من قضوا<span dir=\"LTR\">. <\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وتصدر وسم &quot;صبرا وشاتيلا&quot; في صبيحة الـ 16 من أيلول\/ سبتمبر قائمة الأوسمة الأكثر تفاعلا في لبنان<span dir=\"LTR\">. <\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span dir=\"LTR\">&quot;<\/span>ورثت الرعب<span dir=\"LTR\">&quot;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وكتبت أنطون أبو حيدر في تغريدة نشرها عبر صفحته الخاصة على موقع تويتر: &quot;في السادس عشر من أيلول عام 1982، أرخى التاريخ أحد أشد لياليه ظلمةً على مخيم صبرا وشاتيلا ، وخطف معه بسمة أكثر من ثلاثة آلاف شخص بين لبناني و فلسطيني من النساء و الشيوخ و الأطفال و الأجنة التي لم تبصر النور بعد<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وقال الفلسطيني مؤمن الحلبي &quot;انا لم اشهد المجزرة لكن ورثت من الحكايات الرعب و ورثت الكُره و الحقد لكل من شارك بقتل ابناء صبرا وشاتيلا.. كي لا ننسى صبرا وشاتيلا<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">من جانبه، علق الدكتور عبد القادر أحمد مسلم في تغريدة جاء فيها: &quot;ذكرى مؤلمة لمجزرة صبرا وشاتيلا في مخيمات لبنان عام 1982م .. لم تغيب عن ذاكرة الشعب الفلسطيني .. رحم الله شهدائنا الأبرار<span dir=\"LTR\">&quot;. <\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;وبعد سنوات من وقوعها، حمّلت لجنة تحقيق رسمية إسرائيلية المسؤولية غير المباشرة عنها، إلى عدد من المسؤولين الإسرائيليين بينهم وزير الدفاع في حينه أرييل شارون. كما ألقت بالمسؤولية الأساسية على إيلي حبيقة الذي كان آنذاك مسؤول الأمن في &quot;القوات اللبنانية<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وعُرف إيلي حبيقة بعلاقاته مع المسؤولين الإسرائيليين. وأصبح عام 1992 وزيراً في الحكومة ونائباً. واغتيل في الـ 24 كانون الثاني\/يناير 2002 بتفجير سيارة مفخخة في الحازمية شرق العاصمة اللبنانية بيروت<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2022-09-18 12:24:05","content_date_event":"2022-09-18 12:24:05","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2022-09-18 12:28:02","content_date_register":"2022-09-18 12:24:52","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":318988,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"40  عاما والجرح لم يندمل.. لبنانيون وفلسطينيون يحيون ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا  2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202209\/507503_2645973352_150_125.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202209\/507503_2645973352_246_205.jpg","400":".\/cache\/2\/attach\/202209\/507503_2645973352_246_205.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/202209\/507503_2645973352_246_205.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/202209\/507503_2645973352_246_205.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202209\/507503_2645973352_246_205.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":2645973352,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202209\/507503_2645973352.jpg","width":246,"height":205,"size":0}}}]}]]