[[{"content_id":370325,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"الاحتلال يمضي قدما للتطبيع مع إندونيسيا من بوابة الاستثمار","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"كشفت أوساط إسرائيلية، أن وفدا إسرائيليا من المستثمرين والتقنيين والمسؤولين التجاريين زاروا إندونيسيا، بهدف التعرف على فرص التواصل من خلال الاستثمارات والمشاريع والشركات الناشئة ومبادرات التأثير الاجتماعي، استكمالا لتوجهات إسرائيلية بالتطبيع مع عدد من الدول الإسلامية.","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) كشفت أوساط إسرائيلية، أن وفدا إسرائيليا من المستثمرين والتقنيين والمسؤولين التجاريين زاروا إندونيسيا، بهدف التعرف على فرص التواصل من خلال الاستثمارات والمشاريع والشركات الناشئة ومبادرات التأثير الاجتماعي، استكمالا لتوجهات إسرائيلية بالتطبيع مع عدد من الدول الإسلامية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونقل الكاتب في صحيفة &quot;إسرائيل اليوم&quot;، آريئيل كهانا، عن &quot;ريفكا زيبرت مؤسس مركز إسرائيل وآسيا، أن هناك إمكانات هائلة غير مستغلة في إندونيسيا، في مجالات: التعليم والتكنولوجيا المالية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتنقل والصحة والتكنولوجيا الزراعية وتقنيات المياه&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف في تقرير ترجمته &quot;عربي21&quot; أنه &quot;تم تنظيم هذه الرحلة الإسرائيلية إلى إندونيسيا الدولة الإسلامية الأكبر في العالم، في أعقاب برنامج عبر الإنترنت مدته ثلاثة أشهر يديره المركز، ويجمع قادة من كلا البلدين للتعرف على ثقافات واقتصادات وتحديات الجانبين، وتشكيل فرق وطنية لحل التحديات الحرجة في مختلف المجالات مثل الصحة والتعليم وتطوير النظام البيئي&quot;. \r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونقلت الصحيفة الإسرائيلية، عن إيمانويل شاف نائب رئيس غرفة التجارة الإسرائيلية في إندونيسيا، قوله إن &quot;هذه الزيارة جاءت مختلفة عن البعثات السابقة إلى إندونيسيا، لأنها أعقبت شهورا من بناء الثقة والتعاون عبر تقنية الزووم، ما جعل للاجتماعات الفعلية التي شهدتها العاصمة جاكرتا فاعلية أكثر إنتاجا، وأتاح للمشاركين الفرصة للنظر في مشاريع إضافية مشتركة&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولم يصدر تعليق من السلطات الإندونيسية على ما ورد في الصحافة الإسرائيلية حول هذه التطورات بالتأكيد أو النفي أو التوضيح. \r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولا يخفي الاحتلال الإسرائيلي أنها تضع تطبيع علاقاتها مع إندونيسيا على رأس جدول أعمالها، سواء لكونها أكبر دولة إسلامية، أو بسبب موقعها الجيو-سياسي، أو لما تحتويه من موارد طبيعية هائلة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوبالتوازي مع عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بينهما، فإن 70% من الإندونيسيين ينظرون إلى دولة الاحتلال بصورة سلبية، لتكون واحدة من أكثر التصورات سلبية تجاه إسرائيل في آسيا، رغم أن إندونيسيا اشترت أكثر من 30 طائرة &quot;سكاي هوك&quot; من إسرائيل أوائل الثمانينيات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولكن بعد توقيع اتفاق أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، فقد التقى رئيس وزراء الاحتلال الراحل إسحاق رابين بالرئيس الإندونيسي سوهارتو في جاكرتا، وفي 1999، عبر الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد ووزير الخارجية علوي شهاب عن رغبتهما في فتح العلاقات مع إسرائيل، وإن كان ذلك فقط على المستوى الاقتصادي والتجاري، ولكن بعد عزل وحيد من منصبه في 2001، فإنه لم يتم بذل أي جهد لتحسين العلاقات بينهما.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي 2005، عقد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم، أول لقاء سري مع نظيره الإندونيسي حسن ويراجودا خلال قمة الأمم المتحدة في نيويورك، لكن الرئيس الإندونيسي السابق سوسيلو بامبانغ يودويونو استبعد إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفي 2008 نشرت صحيفة جاكرتا بوست رسالة من نائب وزير الخارجية الإسرائيلي مجلي وهبي، تحث إندونيسيا على القيام بدور في الدعوة للسلام في الشرق الأوسط.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي 2016، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو إلى تطبيع العلاقات مع إندونيسيا، بزعم وجود العديد من فرص التعاون الثنائي، لكن إندونيسيا أعلنت أنها لن تفكر في التطبيع إلا إذا تحقق الاستقلال الفلسطيني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي أيار\/ مايو 2018، منعت إندونيسيا حاملي جوازات السفر الإسرائيلية من دخولها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمصدر: عربي 21","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) كشفت أوساط إسرائيلية، أن وفدا إسرائيليا من المستثمرين والتقنيين والمسؤولين التجاريين زاروا إندونيسيا، بهدف التعرف على فرص التواصل من خلال الاستثمارات والمشاريع والشركات الناشئة ومبادرات التأثير الاجتماعي، استكمالا لتوجهات إسرائيلية بالتطبيع مع عدد من الدول الإسلامية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ونقل الكاتب في صحيفة &quot;إسرائيل اليوم&quot;، آريئيل كهانا، عن &quot;ريفكا زيبرت مؤسس مركز إسرائيل وآسيا، أن هناك إمكانات هائلة غير مستغلة في إندونيسيا، في مجالات: التعليم والتكنولوجيا المالية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتنقل والصحة والتكنولوجيا الزراعية وتقنيات المياه<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف في تقرير ترجمته &quot;عربي21&quot; أنه &quot;تم تنظيم هذه الرحلة الإسرائيلية إلى إندونيسيا الدولة الإسلامية الأكبر في العالم، في أعقاب برنامج عبر الإنترنت مدته ثلاثة أشهر يديره المركز، ويجمع قادة من كلا البلدين للتعرف على ثقافات واقتصادات وتحديات الجانبين، وتشكيل فرق وطنية لحل التحديات الحرجة في مختلف المجالات مثل الصحة والتعليم وتطوير النظام البيئي<span dir=\"LTR\">&quot;. <\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ونقلت الصحيفة الإسرائيلية، عن إيمانويل شاف نائب رئيس غرفة التجارة الإسرائيلية في إندونيسيا، قوله إن &quot;هذه الزيارة جاءت مختلفة عن البعثات السابقة إلى إندونيسيا، لأنها أعقبت شهورا من بناء الثقة والتعاون عبر تقنية الزووم، ما جعل للاجتماعات الفعلية التي شهدتها العاصمة جاكرتا فاعلية أكثر إنتاجا، وأتاح للمشاركين الفرصة للنظر في مشاريع إضافية مشتركة<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولم يصدر تعليق من السلطات الإندونيسية على ما ورد في الصحافة الإسرائيلية حول هذه التطورات بالتأكيد أو النفي أو التوضيح<span dir=\"LTR\">. <\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولا يخفي الاحتلال الإسرائيلي أنها تضع تطبيع علاقاتها مع إندونيسيا على رأس جدول أعمالها، سواء لكونها أكبر دولة إسلامية، أو بسبب موقعها الجيو-سياسي، أو لما تحتويه من موارد طبيعية هائلة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وبالتوازي مع عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بينهما، فإن 70% من الإندونيسيين ينظرون إلى دولة الاحتلال بصورة سلبية، لتكون واحدة من أكثر التصورات سلبية تجاه إسرائيل في آسيا، رغم أن إندونيسيا اشترت أكثر من 30 طائرة &quot;سكاي هوك&quot; من إسرائيل أوائل الثمانينيات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولكن بعد توقيع اتفاق أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، فقد التقى رئيس وزراء الاحتلال الراحل إسحاق رابين بالرئيس الإندونيسي سوهارتو في جاكرتا، وفي 1999، عبر الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد ووزير الخارجية علوي شهاب عن رغبتهما في فتح العلاقات مع إسرائيل، وإن كان ذلك فقط على المستوى الاقتصادي والتجاري، ولكن بعد عزل وحيد من منصبه في 2001، فإنه لم يتم بذل أي جهد لتحسين العلاقات بينهما<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي 2005، عقد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم، أول لقاء سري مع نظيره الإندونيسي حسن ويراجودا خلال قمة الأمم المتحدة في نيويورك، لكن الرئيس الإندونيسي السابق سوسيلو بامبانغ يودويونو استبعد إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفي 2008 نشرت صحيفة جاكرتا بوست رسالة من نائب وزير الخارجية الإسرائيلي مجلي وهبي، تحث إندونيسيا على القيام بدور في الدعوة للسلام في الشرق الأوسط<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي 2016، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو إلى تطبيع العلاقات مع إندونيسيا، بزعم وجود العديد من فرص التعاون الثنائي، لكن إندونيسيا أعلنت أنها لن تفكر في التطبيع إلا إذا تحقق الاستقلال الفلسطيني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي أيار\/ مايو 2018، منعت إندونيسيا حاملي جوازات السفر الإسرائيلية من دخولها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">المصدر: عربي 21<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2022-08-21 15:31:21","content_date_event":"2022-08-21 15:31:21","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2022-08-21 15:50:09","content_date_register":"2022-08-21 15:31:24","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":106925,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"الاحتلال يمضي قدما للتطبيع مع إندونيسيا من بوابة الاستثمار 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202208\/506807_3903021272_150_98.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202208\/506807_3903021272_300_196.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202208\/506807_3903021272_400_261.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202208\/506807_3903021272_600_392.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202208\/506807_3903021272_720_470.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202208\/506807_3903021272_720_470.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3903021272,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202208\/506807_3903021272.jpg","width":720,"height":470,"size":0}}}]}]]