[[{"content_id":369320,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"عمليات \"الداخل الفلسطيني\" تُعيد رسم خارطة المقاومة الفلسطينية","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"بعد مرور تسع وعشرين عام علي التوقيع على اتفاقية أوسلو فتحت العمليات الاستشهادية الصراع مجددًا على مصرعيه مع الاحتلال ومستوطنيه من خلال العمليات الاستشهادية المُنفذة في عمق المدن الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي زعزع الأمن والأمان الشخصي للإسرائيليين وبل وصل لحد التنبؤ بتصدع المنظومة الأمنية للبقاء الصهيوني.","content_summary_fill":1,"content_body":"&nbsp;\r\n\r\nوكالة القدس للأنباء(قدسنا) جوان محمود صالح- فلسطين المحتلة\r\n\r\nبعد مرور تسع وعشرين عام علي التوقيع على اتفاقية أوسلو في 13 سبتمبر\/أيلول 1993، بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال، فتحت العمليات الاستشهادية الصراع مجددًا على مصرعيه مع الاحتلال ومستوطنيه من خلال العمليات الاستشهادية المُنفذة في عمق المدن الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي زعزع الأمن والأمان الشخصي للإسرائيليين وبل وصل لحد التنبؤ بتصدع المنظومة الأمنية للبقاء الصهيوني.\r\n\r\n\r\nجاءت العمليات لتُظهر تصدع النظرية والمنظومة الأمنية التي دأبت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لصقلها من خلال عملية &quot;السور الواقي&quot; التي تمثلت باجتياح الضفة الغربية في 29 مارس\/آذار 2002، وقادها في حينه رئيس الوزراء أرييل شارون الذي أطلق بناء جدار الفصل العنصري، في محاولة لقمع الانتفاضة الثانية والقضاء على عمليات المقاومة، ومن أجل الفصل والانفصال عن الفلسطينيين؛ لتوفير الأمن والأمان للإسرائيليين. ولكنها تفشل امام صمود وإيمان الشعب الفلسطيني بحقه في طرد الاحتلال ونيل حريته بشتى الوسائل والإمكانيات رغم التضييق الأمني في الضفة الغريبة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتصدع النظرية الأمنية\r\n&nbsp;\r\n\r\nتحدث المختص في الشؤون الإسرائيلية مؤمن مقداد، عن الوضع النفسي عند الجيش الإسرائيلي والإسرائيليين في الفترة الحالية بعد موجة الحملات والعمليات الاستشهادية في جنين وغيرها من الأراضي الفلسطينية المحتلة.\r\n\r\nوقال مقداد خلال حديث لوكالة القدس للأنباء(قدسنا) &quot;على صعيد الجنود، لاحظنا أن جيش الاحتلال في فترة العمليات عزز قواته بحوالي 25 كتيبة في الداخل المحتل والضفة الغربية، ورغم ذلك استمرت موجة العمليات والتي طالت أيضا قوات جيشه ومنها للقوات الخاصة مثلما قتل ضباط في جنين من وحدة اليمام&quot;.\r\n\r\n\r\nوأضاف: &quot;هذا الأمر أثّر كثيرًا على جنود الاحتلال بل وحتى عائلات الجنود أرسلت رسائل واضحة لقيادة جيش الاحتلال تدعوهم إلى ضرورة توفير الحماية لأبنائهم في ظل تصاعد وتيرة العمليات التي وصفت بأنها الأعنف والتي تشبه تلك العمليات التفجيرية التي كانت بداية الانتفاضة الثانية&quot;.\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأردف: &quot;حسب التوقعات فإن ما يجري سيضاعف نسبة هروب المستوطنين من التجنيد في صفوف القوات البرية والهرب للتجنيد في قوات السايبر ووحدات الاستخبارات والوحدات الخدماتية و القوات البعيدة عن الصدام المباشر مع الفلسطينيين خاصة الفصائل العسكرية في قطاع غزة&quot;.\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأشار إلى أنه على صعيد المستوطنين هناك حالة صدمة وهلع كبير من قوة موجة العمليات واخترقاها الجبهة الداخلية للكيان، تتزامن أيضا مع حالة الخشية من فشل&nbsp; قوات الاحتلال من كسر هذه الموجة رغم حالة التأهب والدفع بقوات مختلفة، كانت مشاهد قتل المستوطنين ودخول قوات خاصة لقلب المدن المحتلة ومشاهد حظر التجوال في تل ابيب وبني براك والسبع والعاد وغيرها بمثابة رعب للمستوطنين، في تقرير للقناة 13 العبرية والقناة 12 أيضا تحدثوا عن تراجع شعور المستوطنين بالأمن الشخصي، كما عبّرت نسبة كبيرة عن فقدان المستوطنين ثقتهم بالحكومة التي اعتبروها فشلت في التعامل مع القضايا الأمنية&quot;.\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد مقداد، أن الحالة المعنوية للفلسطينيين واضحة جدا، حيث هناك حالة نشوة وعزة كبيرة مع تصاعد قوة المقاومة خاصة في الضفة الغربية التي لطالما حاول الاحتلال حرف بوصلتها من خلال وعود زائفة وتصاريح عمل وغيرها، ورغم التنسيق الأمني ورغم كل جهود الاحتلال الأمنية لكبح المقاومة إلا أن تشكل خلايا مسلحة وتصدي المقاومين بشراسة أثار إعجاب الجمهور وأعاد ثقة الفلسطينيين بالمقاومة التي أكدت أن مواجهة الاحتلال لا تتم إلا بالخيار العسكري لأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة&quot;.\r\n&nbsp;\r\n\r\nونوه المختص في الشؤون الإسرائيلية، إلى أن الدعم الكامل الذي أعلنت عنه فصائل المقاومة في غزة واستعدادها لدعم أي جبهة قد يتفرد بها الاحتلال، ساهم في استمرار موجة العمليات لشعور المنفذين بأن هناك من يقف معهم ويُساندهم وهناك من يتعهد بإخراجهم من الأسر حال تم اعتقالهم من خلال صفقات الأسرى على سبيل المثال.\r\n&nbsp;\r\n\r\nولفت إلى أن الاحتلال يعتبر موجة العمليات جارية ولن تتوقف، وهو يُحاول كل يوم من خلال اعتقالات واسعة في الضفة الغربية لإبعاد ذلك اليوم الذي ستحدث فيه العملية التالية، لكن أمام الجمهور هناك قناعة تامة أن كل الإجراءات المتخذة حاليا لن توقف موجة العمليات.\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف: &quot;شاهدنا خلال الفترة الماضية إجراء مشاورات في الكيان لاستخدام المروحيات في جنين وما ذلك الا بمثابة اعلان ضمني بأن الاحتلال فشل فعليًا في صد العمليات وأن كل اجراءاته الأمنية لم تستطع وقف العمليات في ذروة الاستنفار الأمني.\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمختص في الشأن الصهيوني أوضح أن بعد عملية سيف القدس خرجت القناة 14 العبرية (كانت حينها باسم القناة 20) بتقرير حول تعامل الأمريكيين مع اليهود والإسرائيليين عمومًا المتواجدين هناك، فوجدت أن هناك ازدياد كبير في نسبة نبذ المستوطنين وربطوا ذلك بالأحداث في الأراضي الفلسطينية&quot;.\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأشار إلى أن المشاهد كانت واضحة في بريطانيا عندما طرد الجمهور سفيرة الاحتلال تسيبي حوتبولي من إحدى الجامعات ورددوا شعارات مُناهضة للاحتلال ومساندة للفلسطينيين وكان ذلك بسبب تردي صورة الاحتلال أمام الجمهور الغربي ما يُثبت أن الاحتلال رغم جهود إلا انه يخسر يومًا بعد يم الدعم الذي قد ينعكس على دعم الدول له سياسيًا وأمنيًا إذا أصبح الاحتلال عَالة على العالم.\r\n&nbsp;\r\n\r\nفي ظل العمليات في الأراضي المحتلة يتسأل المستوطنين (إلى متى ؟)\r\n&nbsp;\r\n\r\nيقول المختص في الشأن الاسرائيلي عماد أبو عواد: إن &quot;الحالة النفسية للجيش الاسرائيلي مرتبطة بعدة عوامل العامل الأول هو التهيئة النفسية في الشارع الاسرائيلي ومن عائلات الجنود إننا لا نريد سقوط قتلى من أبنائنا أدى لوجود نوعًا من الحرص الكبير على عدم الدخول في مواجهات مباشرة وحروب برية قد تؤدي بشكل أو بأخر إلى أزمات يعيشها المجتمع الإسرائيلي ومن هنا في ظل الموجات العمليات الأخيرة ومقتل الكثير من المستوطنين والجنود هذا ينعكس سلبًا على الجنود وأهاليهم وفي ظل هذه التهيئة النفسية أعتقد تنهز المعنويات وخاصة لم يستطيعوا إيجاد حلول لهذه القضية .\r\n&nbsp;\r\n\r\nولفت عواد إلى أن الإحتلال أمام حالة مقاومة مستمرة منذ سنوات طويلة وبالتالي عدم وجود الحلول ستبقى تعيش في الدوامة والسؤال الذى يطرحه الجمهور الاسرائيلي في ظل هذه العمليات ( إلى متى ؟) ومسالة طرح هذا السؤال تعني وجود أزمة مرتبطة بالمعنويات وعلى النقيض من ذلك&nbsp; الشارع الفلسطيني معنوياته مرتفعة لأنه عمليا يرى أنه بات يحصد ثمار مقاومته 74 عامًا وهو يمتلك مقاومة قوية في قطاع غزة ولديه احتلال بات يشعر بالهزيمة ولديه قدرة على مقارعة الاحتلال ولديه وحدة خلف المقاومة بشكل أو باخر الأمر الذي يرفع المعنويات لدى الشارع الفلسطيني في ظل سلسلة العلميات التي ساهمت بشكل او باخر فيما يعرف &quot;هلهلة&quot; المنظوم الأمنية الإسرائيلية.\r\n&nbsp;\r\n\r\nالفلسطينيون يرفضون الاحتلال\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد شاكر شبات المختص في الشأن الاسرائيلي &quot; بأن الذي كان من توهم القوة لدى الاحتلال الاسرائيلي&nbsp; ليس هو واقع الحال اليوم، فلقد أثبت الفلسطيني أنه يرفض الاحتلال والتعليم معه وأظهر إصرارا واضحًا بأنه يخوض معركة التحرر والاستقلال وليست معركة تحسين شروط الحياة تحت سيطرة الاحتلال ، فقد تجلي هذا الأمر بوجود مقاومة عملت رغم كل ما أحاط بها من مخاطر ورغم الأثمان التي دفعتها علي طريق تراكم القوة عملت علي انتزاع دورها وحضورها في التشكيك بقدرة الاحتلال علي الاستمرار بالاحتلال دون أن يدفع الثمن . إضافة إلي عامل التغيير الديمغرافي الذي بات القنبلة التي ستنفجر في وجه الاحتلال الذي اعتقد من خلال سن قوانين عنصرية بان دولته ستكون دولة اليهود دولة صافية من الفلسطيني الذي ليس امامه الا القبول بالفتات الذي يمنحه الاحتلال لهم .\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأشار شبات إلى أن &quot; قادة الاحتلال في الآونة الأخيرة من عسكريين وسياسيين تحدثوا عن مخاطر حقيقية تواجه دولتهم المزعومة، حيث أعرب رئيس الوزراء الأسبق إيهود براك عن خشيته من بقاء الدولة عندما بلوغ عامها الثمانين، وكذلك عبّر وزير الحرب الحالي بيني غانتس عن خشيته من انحصار حدود دولتهم ما بين مدينة جديرا والخضيرة أي في منطقة الوسط، الكثير من الكتاب والصحفيين المهتمين والمطلعين على تطورات الصراع أبدوا خشيتهم على بقاء الدولة نتيجة لانبثاق الفلسطيني الجديد الفلسطيني الذي أنشأ مقاومة ترفض الإحتلال وتُصِرْ على مراكمة القوة لانتزاع الحقوق الوطنية والأهم انخراط فلسطيني ال ٤٨م الذين اعتقدت اسرائيل أنهم اندمجوا في الدولة ومؤسساتها، معتبرًا انخراط هذه الشريحة المهمة من الشعب الفلسطيني في معركة التحرر والاستقلال كقوة إضافية للفلسطينيين في غزه والضفة والقدس زاد من نسبة المخاطر التي تواجه دولة الاحتلال .\r\n&nbsp;\r\n\r\nومضي يقول: هذا الواقع الجديد الذي بات محل نقاش جدي في أروقة دولة الاحتلال على المستوي الرسمي والاجتماعي ترك اثارًا على الجانب الآخر للمتراس على الجانب الفلسطيني الشعبي والرسمي ممثلًا بالمقاومة واذرعها العسكرية بأن عملهم وتضحياتهم&nbsp; بدأت في جني ثمار الانتصار وهزيمة الاحتلال.\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمقاومة بكافة أشكالها حق مشروع\r\n&nbsp;\r\n\r\nقال الصحفي أسعد البيروتي: إن &quot;دولة الاحتلال وقُطعان المستوطنين باتوا يعيشون خوفًا مركبًا، لأن أي جولة تصعيد قادمة سيكونون كبش الفداء لغباء حكومتهم التي لا تُراعي إلا مصالحها السياسية فقط، مضيفًا، الاحتلال يعلم جيدًا أن ما بعد سيف القدس لن يكون كما سبقه، لأن أي مواجهة مع الاحتلال ستحظى بتدخل تحالف محور المقاومة الذي سيقلب المعادلة رأسًا على عقب&quot;.\r\n&nbsp;\r\n\r\nأما المواطن أحمد فيقول: &quot;نؤيد كافة اشكال العمل النضالي تجاه المحتل الذي احتل ارضنا وحق شعبنا بكل الوسائل سواء بالعمليات الفدائية. أو المسيرات او العمل المسلح&quot;.\r\n&nbsp;\r\n\r\nويشير الاعلامي باسل أبو حسان ، إلى أن الجميع يُؤيد وبشدة العمليات التي يقوم بها الشباب الفلسطيني ضد المحتل وممارساته من اقتحامات واعدام بدم بارد والتنكيل بأهالينا واقتحامات المسجد الأقصي، لنا الحق بالدفاع عن انفسنا من خلال الطعن والدهس اطلاق صواريخ كل من فعل اتجاه ردة فعل تكفله الشرائع طالما هناك احتلال فلابد من وجود مقاومة ونحن مستمرون في الكفاح&quot;.\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأعرب الناشط جلال عن تأييده كل اشكال العمل النضالي ضد المحتل الجبان الذي قتل ابنائنا ونسائنا&nbsp; وشبابنا وشيوخنا و كان سبب النكبة ونؤيد حق شعبنا بالمقاومة من خلال العمليات الفدائية.\r\n&nbsp;\r\n\r\nالاحتلال يتكبد الخسائر\r\n&nbsp;\r\n\r\nأظهر تقرير صادر عن مركز معلومات فلسطين &quot;معطى&quot;، تصاعدًا كبيرًا وملحوظا في المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي، وتزايدا بالعمليات الفدائية، والتصدي لاقتحام مدن وقرى الضفة الغربية، حيث نفذ منذ مطلع العام 2022 العديد من العمليات البطولية النوعية في الضفة والأراضي المحتلة عام 1948، أوقعت خسائر كبيرة في صفوف جنود الاحتلال والمستوطنين، بين قتيل وجريح، مقارنة بالسنوات ماضية.\r\n&nbsp;\r\n\r\nفيما يلي جدول يوضح عدد العمليات الاستشهادية في الضفة الغربية والأراضي المحتلة منذ مطلع العالم 2020:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n\r\n\t\r\n\t\t\r\n\t\t\t\r\n\t\t\t2022\r\n\r\n\t\t\t54 شهيداً فلسطيناً\r\n\r\n\t\t\t16 قتيلاً إسرائيلياً\r\n\t\t\t\r\n\t\t\r\n\t\t\r\n\t\t\t\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\tشباط \/ فبراير\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t6 شهداء فلسطينيين\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t719 جريحاً فلسطينياً\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t835 عملاً مقاوماً\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; 27 جريحا إسرائيلياً ومستوطناً\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t14 منهم في القدس المحتلة\r\n\t\t\t\r\n\t\t\t\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\tكانون 2 \/ يناير\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t5 شهداء فلسطينيين\r\n\r\n\t\t\t13 قتيلاً إسرائيلياً\r\n\r\n\t\t\t623 عملاً مقاوماً في الضفة\r\n\r\n\t\t\t15 عملية في نابلس\r\n\r\n\t\t\t28 إطلاق نار على الإحتلال\r\n\r\n\t\t\t1 عملية دهس\r\n\r\n\t\t\t2 محاولتي طعن\r\n\r\n\t\t\t3 عمليات زرع وإلقاء عبوات ناسفة\r\n\r\n\t\t\t4 عمليات حرق منشأت وآليات عسكرية\r\n\r\n\t\t\t209 مواجهة مباشرة\r\n\r\n\t\t\t90 عملية تصد لإعتداءات المستوطنين\r\n\t\t\t\r\n\t\t\r\n\t\t\r\n\t\t\t\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\tنيسان \/ ابريل\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t23 شهيدا فلسطينيا\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t1623 جريحا فلسطينيا\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t4 قتلى إسرائيليين\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t56 جريحا إسرائيليا\r\n\t\t\t\r\n\t\t\t\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\tآذار \/ مارس\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t20 شهيدا فلسطينيا\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t612 جريحا فلسطينيا\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t12 قتيلا اسرائيليا\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t64 جريحا اسرائيليا\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\t\t\t\r\n\t\t\r\n\t\t\r\n\t\t\t\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\tمجموع العمليات التي رصدت خلال الشهر\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t1510\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\tبين عمليات اطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال.\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\t\t\t\r\n\t\t\t\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\tمجموع العمليات التي رصدت خلال الشهر\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; 821 عملا مقاوما\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t52 عملية اطلاق نار واشتباك مسلح\r\n\r\n\t\t\t&nbsp;\r\n\r\n\t\t\t25 منها وقعت في جنين\r\n\t\t\t\r\n\t\t\r\n\t\r\n\r\n\r\n&nbsp;","content_html":"<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong>وكالة القدس للأنباء(قدسنا) جوان محمود صالح- فلسطين المحتلة<\/strong><br \/>\r\n<br \/>\r\nبعد مرور تسع وعشرين عام علي التوقيع على اتفاقية أوسلو في 13 سبتمبر\/أيلول 1993، بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال، فتحت العمليات الاستشهادية الصراع مجددًا على مصرعيه مع الاحتلال ومستوطنيه من خلال العمليات الاستشهادية المُنفذة في عمق المدن الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي زعزع الأمن والأمان الشخصي للإسرائيليين وبل وصل لحد التنبؤ بتصدع المنظومة الأمنية للبقاء الصهيوني.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><br \/>\r\n<span style=\"font-size:16px;\">جاءت العمليات لتُظهر تصدع النظرية والمنظومة الأمنية التي دأبت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لصقلها من خلال عملية &quot;السور الواقي&quot; التي تمثلت باجتياح الضفة الغربية في 29 مارس\/آذار 2002، وقادها في حينه رئيس الوزراء أرييل شارون الذي أطلق بناء جدار الفصل العنصري، في محاولة لقمع الانتفاضة الثانية والقضاء على عمليات المقاومة، ومن أجل الفصل والانفصال عن الفلسطينيين؛ لتوفير الأمن والأمان للإسرائيليين. ولكنها تفشل امام صمود وإيمان الشعب الفلسطيني بحقه في طرد الاحتلال ونيل حريته بشتى الوسائل والإمكانيات رغم التضييق الأمني في الضفة الغريبة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong>تصدع النظرية الأمنية<\/strong><\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">تحدث المختص في الشؤون الإسرائيلية مؤمن مقداد، عن الوضع النفسي عند الجيش الإسرائيلي والإسرائيليين في الفترة الحالية بعد موجة الحملات والعمليات الاستشهادية في جنين وغيرها من الأراضي الفلسطينية المحتلة.<br \/>\r\n<br \/>\r\nوقال مقداد خلال حديث لوكالة القدس للأنباء(قدسنا) &quot;على صعيد الجنود، لاحظنا أن جيش الاحتلال في فترة العمليات عزز قواته بحوالي 25 كتيبة في الداخل المحتل والضفة الغربية، ورغم ذلك استمرت موجة العمليات والتي طالت أيضا قوات جيشه ومنها للقوات الخاصة مثلما قتل ضباط في جنين من وحدة اليمام&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><br \/>\r\n<span style=\"font-size:16px;\">وأضاف: &quot;هذا الأمر أثّر كثيرًا على جنود الاحتلال بل وحتى عائلات الجنود أرسلت رسائل واضحة لقيادة جيش الاحتلال تدعوهم إلى ضرورة توفير الحماية لأبنائهم في ظل تصاعد وتيرة العمليات التي وصفت بأنها الأعنف والتي تشبه تلك العمليات التفجيرية التي كانت بداية الانتفاضة الثانية&quot;.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأردف: &quot;حسب التوقعات فإن ما يجري سيضاعف نسبة هروب المستوطنين من التجنيد في صفوف القوات البرية والهرب للتجنيد في قوات السايبر ووحدات الاستخبارات والوحدات الخدماتية و القوات البعيدة عن الصدام المباشر مع الفلسطينيين خاصة الفصائل العسكرية في قطاع غزة&quot;.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأشار إلى أنه على صعيد المستوطنين هناك حالة صدمة وهلع كبير من قوة موجة العمليات واخترقاها الجبهة الداخلية للكيان، تتزامن أيضا مع حالة الخشية من فشل&nbsp; قوات الاحتلال من كسر هذه الموجة رغم حالة التأهب والدفع بقوات مختلفة، كانت مشاهد قتل المستوطنين ودخول قوات خاصة لقلب المدن المحتلة ومشاهد حظر التجوال في تل ابيب وبني براك والسبع والعاد وغيرها بمثابة رعب للمستوطنين، في تقرير للقناة 13 العبرية والقناة 12 أيضا تحدثوا عن تراجع شعور المستوطنين بالأمن الشخصي، كما عبّرت نسبة كبيرة عن فقدان المستوطنين ثقتهم بالحكومة التي اعتبروها فشلت في التعامل مع القضايا الأمنية&quot;.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد مقداد، أن الحالة المعنوية للفلسطينيين واضحة جدا، حيث هناك حالة نشوة وعزة كبيرة مع تصاعد قوة المقاومة خاصة في الضفة الغربية التي لطالما حاول الاحتلال حرف بوصلتها من خلال وعود زائفة وتصاريح عمل وغيرها، ورغم التنسيق الأمني ورغم كل جهود الاحتلال الأمنية لكبح المقاومة إلا أن تشكل خلايا مسلحة وتصدي المقاومين بشراسة أثار إعجاب الجمهور وأعاد ثقة الفلسطينيين بالمقاومة التي أكدت أن مواجهة الاحتلال لا تتم إلا بالخيار العسكري لأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة&quot;.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ونوه المختص في الشؤون الإسرائيلية، إلى أن الدعم الكامل الذي أعلنت عنه فصائل المقاومة في غزة واستعدادها لدعم أي جبهة قد يتفرد بها الاحتلال، ساهم في استمرار موجة العمليات لشعور المنفذين بأن هناك من يقف معهم ويُساندهم وهناك من يتعهد بإخراجهم من الأسر حال تم اعتقالهم من خلال صفقات الأسرى على سبيل المثال.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولفت إلى أن الاحتلال يعتبر موجة العمليات جارية ولن تتوقف، وهو يُحاول كل يوم من خلال اعتقالات واسعة في الضفة الغربية لإبعاد ذلك اليوم الذي ستحدث فيه العملية التالية، لكن أمام الجمهور هناك قناعة تامة أن كل الإجراءات المتخذة حاليا لن توقف موجة العمليات.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف: &quot;شاهدنا خلال الفترة الماضية إجراء مشاورات في الكيان لاستخدام المروحيات في جنين وما ذلك الا بمثابة اعلان ضمني بأن الاحتلال فشل فعليًا في صد العمليات وأن كل اجراءاته الأمنية لم تستطع وقف العمليات في ذروة الاستنفار الأمني.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">المختص في الشأن الصهيوني أوضح أن بعد عملية سيف القدس خرجت القناة 14 العبرية (كانت حينها باسم القناة 20) بتقرير حول تعامل الأمريكيين مع اليهود والإسرائيليين عمومًا المتواجدين هناك، فوجدت أن هناك ازدياد كبير في نسبة نبذ المستوطنين وربطوا ذلك بالأحداث في الأراضي الفلسطينية&quot;.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأشار إلى أن المشاهد كانت واضحة في بريطانيا عندما طرد الجمهور سفيرة الاحتلال تسيبي حوتبولي من إحدى الجامعات ورددوا شعارات مُناهضة للاحتلال ومساندة للفلسطينيين وكان ذلك بسبب تردي صورة الاحتلال أمام الجمهور الغربي ما يُثبت أن الاحتلال رغم جهود إلا انه يخسر يومًا بعد يم الدعم الذي قد ينعكس على دعم الدول له سياسيًا وأمنيًا إذا أصبح الاحتلال عَالة على العالم.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong>في ظل العمليات في الأراضي المحتلة يتسأل المستوطنين (إلى متى ؟)<\/strong><\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">يقول المختص في الشأن الاسرائيلي عماد أبو عواد: إن &quot;الحالة النفسية للجيش الاسرائيلي مرتبطة بعدة عوامل العامل الأول هو التهيئة النفسية في الشارع الاسرائيلي ومن عائلات الجنود إننا لا نريد سقوط قتلى من أبنائنا أدى لوجود نوعًا من الحرص الكبير على عدم الدخول في مواجهات مباشرة وحروب برية قد تؤدي بشكل أو بأخر إلى أزمات يعيشها المجتمع الإسرائيلي ومن هنا في ظل الموجات العمليات الأخيرة ومقتل الكثير من المستوطنين والجنود هذا ينعكس سلبًا على الجنود وأهاليهم وفي ظل هذه التهيئة النفسية أعتقد تنهز المعنويات وخاصة لم يستطيعوا إيجاد حلول لهذه القضية .<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولفت عواد إلى أن الإحتلال أمام حالة مقاومة مستمرة منذ سنوات طويلة وبالتالي عدم وجود الحلول ستبقى تعيش في الدوامة والسؤال الذى يطرحه الجمهور الاسرائيلي في ظل هذه العمليات ( إلى متى ؟) ومسالة طرح هذا السؤال تعني وجود أزمة مرتبطة بالمعنويات وعلى النقيض من ذلك&nbsp; الشارع الفلسطيني معنوياته مرتفعة لأنه عمليا يرى أنه بات يحصد ثمار مقاومته 74 عامًا وهو يمتلك مقاومة قوية في قطاع غزة ولديه احتلال بات يشعر بالهزيمة ولديه قدرة على مقارعة الاحتلال ولديه وحدة خلف المقاومة بشكل أو باخر الأمر الذي يرفع المعنويات لدى الشارع الفلسطيني في ظل سلسلة العلميات التي ساهمت بشكل او باخر فيما يعرف &quot;هلهلة&quot; المنظوم الأمنية الإسرائيلية.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong>الفلسطينيون يرفضون الاحتلال<\/strong><\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد شاكر شبات المختص في الشأن الاسرائيلي &quot; بأن الذي كان من توهم القوة لدى الاحتلال الاسرائيلي&nbsp; ليس هو واقع الحال اليوم، فلقد أثبت الفلسطيني أنه يرفض الاحتلال والتعليم معه وأظهر إصرارا واضحًا بأنه يخوض معركة التحرر والاستقلال وليست معركة تحسين شروط الحياة تحت سيطرة الاحتلال ، فقد تجلي هذا الأمر بوجود مقاومة عملت رغم كل ما أحاط بها من مخاطر ورغم الأثمان التي دفعتها علي طريق تراكم القوة عملت علي انتزاع دورها وحضورها في التشكيك بقدرة الاحتلال علي الاستمرار بالاحتلال دون أن يدفع الثمن . إضافة إلي عامل التغيير الديمغرافي الذي بات القنبلة التي ستنفجر في وجه الاحتلال الذي اعتقد من خلال سن قوانين عنصرية بان دولته ستكون دولة اليهود دولة صافية من الفلسطيني الذي ليس امامه الا القبول بالفتات الذي يمنحه الاحتلال لهم .<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأشار شبات إلى أن &quot; قادة الاحتلال في الآونة الأخيرة من عسكريين وسياسيين تحدثوا عن مخاطر حقيقية تواجه دولتهم المزعومة، حيث أعرب رئيس الوزراء الأسبق إيهود براك عن خشيته من بقاء الدولة عندما بلوغ عامها الثمانين، وكذلك عبّر وزير الحرب الحالي بيني غانتس عن خشيته من انحصار حدود دولتهم ما بين مدينة جديرا والخضيرة أي في منطقة الوسط، الكثير من الكتاب والصحفيين المهتمين والمطلعين على تطورات الصراع أبدوا خشيتهم على بقاء الدولة نتيجة لانبثاق الفلسطيني الجديد الفلسطيني الذي أنشأ مقاومة ترفض الإحتلال وتُصِرْ على مراكمة القوة لانتزاع الحقوق الوطنية والأهم انخراط فلسطيني ال ٤٨م الذين اعتقدت اسرائيل أنهم اندمجوا في الدولة ومؤسساتها، معتبرًا انخراط هذه الشريحة المهمة من الشعب الفلسطيني في معركة التحرر والاستقلال كقوة إضافية للفلسطينيين في غزه والضفة والقدس زاد من نسبة المخاطر التي تواجه دولة الاحتلال .<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ومضي يقول: هذا الواقع الجديد الذي بات محل نقاش جدي في أروقة دولة الاحتلال على المستوي الرسمي والاجتماعي ترك اثارًا على الجانب الآخر للمتراس على الجانب الفلسطيني الشعبي والرسمي ممثلًا بالمقاومة واذرعها العسكرية بأن عملهم وتضحياتهم&nbsp; بدأت في جني ثمار الانتصار وهزيمة الاحتلال.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><strong><span style=\"font-size:16px;\">المقاومة بكافة أشكالها حق مشروع<\/span><\/strong><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">قال الصحفي أسعد البيروتي: إن &quot;دولة الاحتلال وقُطعان المستوطنين باتوا يعيشون خوفًا مركبًا، لأن أي جولة تصعيد قادمة سيكونون كبش الفداء لغباء حكومتهم التي لا تُراعي إلا مصالحها السياسية فقط، مضيفًا، الاحتلال يعلم جيدًا أن ما بعد سيف القدس لن يكون كما سبقه، لأن أي مواجهة مع الاحتلال ستحظى بتدخل تحالف محور المقاومة الذي سيقلب المعادلة رأسًا على عقب&quot;.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">أما المواطن أحمد فيقول: &quot;نؤيد كافة اشكال العمل النضالي تجاه المحتل الذي احتل ارضنا وحق شعبنا بكل الوسائل سواء بالعمليات الفدائية. أو المسيرات او العمل المسلح&quot;.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ويشير الاعلامي باسل أبو حسان ، إلى أن الجميع يُؤيد وبشدة العمليات التي يقوم بها الشباب الفلسطيني ضد المحتل وممارساته من اقتحامات واعدام بدم بارد والتنكيل بأهالينا واقتحامات المسجد الأقصي، لنا الحق بالدفاع عن انفسنا من خلال الطعن والدهس اطلاق صواريخ كل من فعل اتجاه ردة فعل تكفله الشرائع طالما هناك احتلال فلابد من وجود مقاومة ونحن مستمرون في الكفاح&quot;.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأعرب الناشط جلال عن تأييده كل اشكال العمل النضالي ضد المحتل الجبان الذي قتل ابنائنا ونسائنا&nbsp; وشبابنا وشيوخنا و كان سبب النكبة ونؤيد حق شعبنا بالمقاومة من خلال العمليات الفدائية.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><strong><span style=\"font-size:16px;\">الاحتلال يتكبد الخسائر<\/span><\/strong><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">أظهر تقرير صادر عن مركز معلومات فلسطين &quot;معطى&quot;، تصاعدًا كبيرًا وملحوظا في المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي، وتزايدا بالعمليات الفدائية، والتصدي لاقتحام مدن وقرى الضفة الغربية، حيث نفذ منذ مطلع العام 2022 العديد من العمليات البطولية النوعية في الضفة والأراضي المحتلة عام 1948، أوقعت خسائر كبيرة في صفوف جنود الاحتلال والمستوطنين، بين قتيل وجريح، مقارنة بالسنوات ماضية.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong>فيما يلي جدول يوضح عدد العمليات الاستشهادية في الضفة الغربية والأراضي المحتلة منذ مطلع العالم 2020:<\/strong><\/span><br \/>\r\n<br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<table border=\"1\" cellpadding=\"0\" cellspacing=\"0\">\r\n\t<tbody>\r\n\t\t<tr>\r\n\t\t\t<td colspan=\"2\" style=\"width:638px;\">\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"RTL\">2022<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"RTL\">54 شهيداً فلسطيناً<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"RTL\">16 قتيلاً إسرائيلياً<\/span><\/span><\/p>\r\n\t\t\t<\/td>\r\n\t\t<\/tr>\r\n\t\t<tr>\r\n\t\t\t<td style=\"width:319px;\">\r\n\t\t\t<p align=\"right\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">شباط \/ فبراير<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">6 شهداء فلسطينيين<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">719 جريحاً فلسطينياً<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">835 عملاً مقاوماً<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; 27 جريحا إسرائيلياً ومستوطناً<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p>&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">14 منهم في القدس المحتلة<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\t\t\t<\/td>\r\n\t\t\t<td style=\"width:319px;\">\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">كانون 2 \/ يناير<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">5 شهداء فلسطينيين<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">13 قتيلاً إسرائيلياً<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">623 عملاً مقاوماً في الضفة<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">15 عملية في نابلس<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">28 إطلاق نار على الإحتلال<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">1 عملية دهس<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">2 محاولتي طعن<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">3 عمليات زرع وإلقاء عبوات ناسفة<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">4 عمليات حرق منشأت وآليات عسكرية<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">209 مواجهة مباشرة<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">90 عملية تصد لإعتداءات المستوطنين<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\t\t\t<\/td>\r\n\t\t<\/tr>\r\n\t\t<tr>\r\n\t\t\t<td style=\"width:319px;\">\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">نيسان \/ ابريل<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">23 شهيدا فلسطينيا<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">1623 جريحا فلسطينيا<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">4 قتلى إسرائيليين<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">56 جريحا إسرائيليا<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\t\t\t<\/td>\r\n\t\t\t<td style=\"width:319px;\">\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">آذار \/ مارس<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">20 شهيدا فلسطينيا<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">612 جريحا فلسطينيا<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">12 قتيلا اسرائيليا<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">64 جريحا اسرائيليا<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"right\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"right\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"right\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"right\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"right\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"right\">&nbsp;<\/p>\r\n\t\t\t<\/td>\r\n\t\t<\/tr>\r\n\t\t<tr>\r\n\t\t\t<td style=\"width:319px;\">\r\n\t\t\t<p align=\"right\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">مجموع العمليات التي رصدت خلال الشهر<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">1510<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">بين عمليات اطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال.<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"right\">&nbsp;<\/p>\r\n\t\t\t<\/td>\r\n\t\t\t<td style=\"width:319px;\">\r\n\t\t\t<p align=\"right\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">مجموع العمليات التي رصدت خلال الشه<\/span><\/strong><strong><span dir=\"RTL\">ر<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; <strong><span dir=\"RTL\">821 عملا مقاوما<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p>&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">52 عملية اطلاق نار واشتباك مسلح<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n\t\t\t<p align=\"center\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong><span dir=\"RTL\">25 منها وقعت في جنين<\/span><\/strong><\/span><\/p>\r\n\t\t\t<\/td>\r\n\t\t<\/tr>\r\n\t<\/tbody>\r\n<\/table>\r\n\r\n<p>&nbsp;<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2022-07-17 09:48:03","content_date_event":"2022-07-17 09:48:03","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2022-07-17 10:19:54","content_date_register":"2022-07-17 09:56:17","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":41456,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"عمليات \"الداخل الفلسطيني\" تُعيد رسم خارطة المقاومة الفلسطينية 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202207\/505663_1982327144_150_101.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202207\/505663_1982327144_300_201.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202207\/505663_1982327144_400_268.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202207\/505663_1982327144_600_402.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202207\/505663_1982327144_900_603.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/202207\/505663_1982327144_974_653.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":1982327144,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202207\/505663_1982327144.jpg","width":974,"height":653,"size":0}}}]}]]