[[{"content_id":367842,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"خلال مؤتمر وطني بمناسبة الذكرى الأولى لمعركة سيف القدس\r\n\r\nأمين عام حركة الجهاد الإسلامي: لن نقبل بمحاولات تهويد القدس حتى لو ذهبنا للقتال كل يوم","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، أن وحدة الساحات القتالية أصبحت ضرورة، ويجب ألا نسمح للعدو بالاستفراد بمنطقة دون غيرها، مشدداً على أن المقاومة فقط وحدها هي التي تجبر العدو على التراجع، رغم تكلفتها العالية علينا","content_summary_fill":1,"content_body":"&nbsp;\r\n\r\nأكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، أن وحدة الساحات القتالية أصبحت ضرورة، ويجب ألا نسمح للعدو بالاستفراد بمنطقة دون غيرها، مشدداً على أن المقاومة فقط وحدها هي التي تجبر العدو على التراجع، رغم تكلفتها العالية علينا.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأفادت وكالة القدس للانباء(قدسنا) أن النخالة، خلال مؤتمر وطني نظمته حركة حماس في الذكرى الأولى لمعركة سيف القدس يوم الأحد، شدد على أن وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده واجبة لحماية المقاومة واستمرارها، وأن القتال ومقاومة العدو في كل مكان من فلسطين يجب أن يحظى باهتمامنا جميعًا، ويجب تعزيز الروح القتالية ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال النخالة: &quot;إن العدو يحاول استغلال الظروف الاقتصادية التي يعيشها شعبنا، وعلينا واجب إيجاد حلول عملية لا تمكن العدو من استغلالها للضغط علينا.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد، على أن &quot;القدس عاصمتنا الأبدية، وإن المسجد الأقصى قبلة جهادنا، وما يجري من محاولات لتهويده لن نقبل به، حتى لو ذهبنا إلى القتال كل يوم&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوشدد على أن &quot;وحدة قوى المقاومة في المنطقة ضرورة، لا يمكن التفريط بها بأي حال من الأحوال، ويجب الدفع باتجاه تعزيز محور القدس، بكل ما نملك من قوة، حتى النصر إن شاء الله.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد النخالة، أن معركة سيف القدس كانت وما زالت فرصة كبيرة لوحدة شعبنا ومقاومته، وأن حماية هذه الوحدة أصبحت واجبًا وليست خيارًا، وخاصة في ظل تحالفات معادية تنشأ من حولنا كل يوم، وتصب في مصلحة العدو.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواعتبر أن معركة سيف القدس كانت محطة فارقة، في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني، ومسيرته نحو القدس ونحو فلسطين، موجهاً التحية شهداء شعبنا جميعهم، وشهداء معركة سيف القدس وجرحاها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال الأمين العام لحركة الجهاد:&quot; إن مسؤولياتنا تزداد يومًا بعد يوم، وواجباتنا تزداد وضوحًا، وإنجازات المقاومة في غزة وحضورها الدائم في الميدان يلقي علينا مسؤولية كبيرة، وخاصة بعد معركة سيف القدس التي وحدت الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ورسمت مشهدًا تاريخيًّا يجب الحفاظ عليه بكل ما أوتينا من قوة.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابع: &quot;لا يكفي أن نتحدث عما أنجزناه في معركة سيف القدس، بل من واجبنا أن ندفع بهذه الإنجازات إلى الأمام، وأن لا نرجع خطوة واحدة إلى الخلف. لقد قلت سابقًا، وأقول الآن: إن العدو يحاول دومًا أن يفرغ ما أنجزناه من وحدة ومن انتصار، بتشتيت وحدتنا، وإشغالنا بما هو أقل من القتال والجهاد، ولينا أن نفشل كل محاولاته التي تستهدف النيل من وحدتنا، ومن إصرارنا على استمرار المقاومة في كل مكان.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوشدد على أن &quot;المقاومة فقط وحدها هي التي تجبر العدو على التراجع، رغم تكلفتها العالية علينا، لم يتركوا لنا خيارًا آخر، وعلينا أن نكون على قدر المسؤولية. فالنصر منوط بمدى استعدادنا للتضحية، وكلما كانت الاستعدادات أقوى كان النصر أقرب، ولا انتصار بلا تضحية. فالعدو يطاردنا في كل مكان، وعلينا أيضًا أن نواجهه في كل مكان&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابع: &quot;على القوى السياسية الفلسطينية وقوى المقاومة أن تنتقل من المراوحة في المكان نفسه، إلى التقدم بتعزيز جبهتنا الداخلية، بعيدًا عن الروح الحزبية التي تبرز عند أي اختلاف في الرأي، وكأننا نهدم كل ما بنيناه في لحظة واحدة. إن التحديات التي تواجهنا لا يستطيع مواجهتها حزب بعينه، أو تنظيم ما... وإذا لم ندرك ذلك اليوم، سندركه في وقت لاحق، ونكون قد فوتنا علينا الفرصة السانحة.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال النخالة :&quot;عام مضى وما زالت القدس تتعرض للتهديد والتهويد، وما زالت معركتنا قائمة لأجلها على مدار الوقت، فلا العدو توقف عن تهديداته، ولا المقاومة توقفت عن الالتزام بأمانة الدفاع عن القدس، وعن المسجد الأقصى... ففي القدس يتواجه اليوم مطلقان متصارعان؛ المطلق الإسلامي، والمطلق اليهودي. والهجمة اليهودية ما زالت في ذروتها، وهي تستهدف القدس ومسجدها الأقصى المبارك. ولم يعد الدعاء يكفي للذين يجأرون بالدعاء إلى الله أن يحفظ عليهم دينهم ومقدساتهم... ومن هنا تزداد مسؤولية المقاومة بالدفاع عن المسجد الأقصى يومًا بعد يوم.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nودعا النخالة إلى ضرورة أن &quot;نكون في كامل جهوزيتنا واستعدادنا للقيام بواجباتنا، ولنعلن للعالم أجمع أن القدس دونها أرواحنا، وأن إعلاننا عن مواقفنا والالتزام بها، هو الضمانة الوحيدة لعدم الانزلاق خلف من يحاول ترويضنا لصالح العدو، وللقبول بالأمر الواقع&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابع:&quot;واهمون أولئك الذين يظنون أن مقاومة الشعب الفلسطيني يمكن أن تقف عندما يتعرض المسجد الأقصى للتهويد، إنهم لا يفهمون بواعث هذه المقاومة؛ إنها القدس، إنها فلسطين، إنه الإسلام بأبهى تجلياته.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأوضح النخالة، أن ما يجري في القدس وحولها هو تعمد إهانة المسلمين، وتعمد إهانة الفلسطينيين حراس هذا المكان، والدوس على حقوقهم... وينكرون عليهم حتى ما أقرته لهم ما تعرف بالشرعية الدولية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتساءل الأمين العام:&quot;هل يعتقد اليهود، ومن خلفهم من العالم الظالم، أنهم بقتلنا في باحات المسجد الأقصى يمكنهم أن يجعلونا نتنازل عنه؟!&quot;، مضيفاً:&quot; هؤلاء القتلة المجرمون لن يجدوا في شعبنا إلا المقاتلين الشجعان الذين يذهبون إلى القتال وإلى الشهادة، كما يذهبون إلى أعمالهم اليومية، وكما يذهبون إلى الصلاة.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد النخالة، أن كل الظروف التي تحيط بنا اليوم، تضع شعبنا المجاهد في فلسطين وجهًا لوجه أمام العدو الصهيوني، بدون أوهام، وبعيدًا عن شعارات التضامن والمجاملات الترويضية من البعض، والتي تستهدف كسر إرادتنا بالقتال.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف:&quot;إن بإمكاننا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، فتح مزيد من الثغرات في جبهة العدو، لينزف حتى يرحل عن بلادنا. فها هي جنين بكتيبتها المظفرة تتقدم، وتتقدم طولكرم بكتيبتها، وتتقدم نابلس وكل المدن، وتشتعل القدس، ويتوحد فيها شعبنا المقاوم والعنيد. وتشهد على ذلك أيام شهر رمضان المبارك، ومواجهات العدو اليومية في رحاب المسجد الأقصى، ووحدة شعبنا ومقاومته الممتدة من جنين إلى غزة، والشهداء الذين يرتقون يوميًّا في الضفة الباسلة، ووحدة شعبنا في جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة؛ لقد كان يومًا مشهودًا أن يقف مسلمو المدينة المقدسة ومسيحيوها جنبًا إلى جنب، في مواجهة الوحشية الصهيونية.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوشدد على أن رايات المقاومة تعلو اليوم في كل مكان من فلسطين، وتتكامل الساحات، وتتكامل الأدوار، وإن أمامنا فرصة تاريخية لتصعيد المقاومة، بكل ما أوتينا من قوة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال:&quot;لقد طور شعبنا ومقاومته وسائل قتالية فاعلة، لم تكن متوفرة لديه من قبل، رغم الحصار الجائر من أجل إحباط شعبنا، وثنيه عن مقاومة الاحتلال الصهيوني لبلادنا.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابع:&quot;هكذا يقف العدو الصهيوني لأول مرة، منذ سبعين عامًا، أمام حقيقة أن الشعب الفلسطيني لديه الاستعداد للمقاومة، وقد غادر أوهام التسوية والإلهاء بمشاريع سياسية لا قيمة لها&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأشار النخالة إلى أن قادة العدو أدركوا أكثر من غيرهم، أن مؤسسي المشروع الصهيوني كانوا جهلة، والذين منحوهم بلادنا وطنًا كانوا أكثر جهلاً منهم؛ لقد زرعوا عضوًا غريبًا في جسد يرفضه. حينها لم يكتشف العلم بما يعرف اليوم علميًّا بتوافق المواصفات. لذلك بدأ الحديث في الأوساط الصهيونية نفسها، أنهم في المكان الخطأ.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال:&quot;علينا أن نثبت لهم كل يوم، بجهادنا وقتالنا، أنهم في المكان الخطأ أيضًا. وما علينا إلا أن نقوم بواجباتنا، ونبذل كل جهد ممكن، وبحسب استطاعتنا، والله سبحانه وتعالى تكفل بعد ذلك بنصرنا. وعلينا الثقة بالله وبوعده بالنصر، وإلا ما الحكمة من قول الله سبحانه وتعالى للسيدة مريم عليها السلام، يوم ولدت السيد المسيح عليه السلام: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا؟! أية قوة تلك التي امتلكتها سيدة بعد ولادتها؟! ولكنها سنن الله؛ أن اعملوا، وابذلوا جهدكم، والله يتمم ما عجزتم عنه.&quot;","content_html":"<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، أن وحدة الساحات القتالية أصبحت ضرورة، ويجب ألا نسمح للعدو بالاستفراد بمنطقة دون غيرها، مشدداً على أن المقاومة فقط وحدها هي التي تجبر العدو على التراجع، رغم تكلفتها العالية علينا<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأفادت وكالة القدس للانباء(قدسنا) أن النخالة، خلال مؤتمر وطني نظمته حركة حماس في الذكرى الأولى لمعركة سيف القدس يوم الأحد، شدد على أن وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده واجبة لحماية المقاومة واستمرارها، وأن القتال ومقاومة العدو في كل مكان من فلسطين يجب أن يحظى باهتمامنا جميعًا، ويجب تعزيز الروح القتالية ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال النخالة: &quot;إن العدو يحاول استغلال الظروف الاقتصادية التي يعيشها شعبنا، وعلينا واجب إيجاد حلول عملية لا تمكن العدو من استغلالها للضغط علينا<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد، على أن &quot;القدس عاصمتنا الأبدية، وإن المسجد الأقصى قبلة جهادنا، وما يجري من محاولات لتهويده لن نقبل به، حتى لو ذهبنا إلى القتال كل يوم<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وشدد على أن &quot;وحدة قوى المقاومة في المنطقة ضرورة، لا يمكن التفريط بها بأي حال من الأحوال، ويجب الدفع باتجاه تعزيز محور القدس، بكل ما نملك من قوة، حتى النصر إن شاء الله<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد النخالة، أن معركة سيف القدس كانت وما زالت فرصة كبيرة لوحدة شعبنا ومقاومته، وأن حماية هذه الوحدة أصبحت واجبًا وليست خيارًا، وخاصة في ظل تحالفات معادية تنشأ من حولنا كل يوم، وتصب في مصلحة العدو<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واعتبر أن معركة سيف القدس كانت محطة فارقة، في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني، ومسيرته نحو القدس ونحو فلسطين، موجهاً التحية شهداء شعبنا جميعهم، وشهداء معركة سيف القدس وجرحاها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال الأمين العام لحركة الجهاد:&quot; إن مسؤولياتنا تزداد يومًا بعد يوم، وواجباتنا تزداد وضوحًا، وإنجازات المقاومة في غزة وحضورها الدائم في الميدان يلقي علينا مسؤولية كبيرة، وخاصة بعد معركة سيف القدس التي وحدت الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ورسمت مشهدًا تاريخيًّا يجب الحفاظ عليه بكل ما أوتينا من قوة<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتابع: &quot;لا يكفي أن نتحدث عما أنجزناه في معركة سيف القدس، بل من واجبنا أن ندفع بهذه الإنجازات إلى الأمام، وأن لا نرجع خطوة واحدة إلى الخلف. لقد قلت سابقًا، وأقول الآن: إن العدو يحاول دومًا أن يفرغ ما أنجزناه من وحدة ومن انتصار، بتشتيت وحدتنا، وإشغالنا بما هو أقل من القتال والجهاد، ولينا أن نفشل كل محاولاته التي تستهدف النيل من وحدتنا، ومن إصرارنا على استمرار المقاومة في كل مكان<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وشدد على أن &quot;المقاومة فقط وحدها هي التي تجبر العدو على التراجع، رغم تكلفتها العالية علينا، لم يتركوا لنا خيارًا آخر، وعلينا أن نكون على قدر المسؤولية. فالنصر منوط بمدى استعدادنا للتضحية، وكلما كانت الاستعدادات أقوى كان النصر أقرب، ولا انتصار بلا تضحية. فالعدو يطاردنا في كل مكان، وعلينا أيضًا أن نواجهه في كل مكان<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتابع: &quot;على القوى السياسية الفلسطينية وقوى المقاومة أن تنتقل من المراوحة في المكان نفسه، إلى التقدم بتعزيز جبهتنا الداخلية، بعيدًا عن الروح الحزبية التي تبرز عند أي اختلاف في الرأي، وكأننا نهدم كل ما بنيناه في لحظة واحدة. إن التحديات التي تواجهنا لا يستطيع مواجهتها حزب بعينه، أو تنظيم ما... وإذا لم ندرك ذلك اليوم، سندركه في وقت لاحق، ونكون قد فوتنا علينا الفرصة السانحة<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال النخالة :&quot;عام مضى وما زالت القدس تتعرض للتهديد والتهويد، وما زالت معركتنا قائمة لأجلها على مدار الوقت، فلا العدو توقف عن تهديداته، ولا المقاومة توقفت عن الالتزام بأمانة الدفاع عن القدس، وعن المسجد الأقصى... ففي القدس يتواجه اليوم مطلقان متصارعان؛ المطلق الإسلامي، والمطلق اليهودي. والهجمة اليهودية ما زالت في ذروتها، وهي تستهدف القدس ومسجدها الأقصى المبارك. ولم يعد الدعاء يكفي للذين يجأرون بالدعاء إلى الله أن يحفظ عليهم دينهم ومقدساتهم... ومن هنا تزداد مسؤولية المقاومة بالدفاع عن المسجد الأقصى يومًا بعد يوم<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ودعا النخالة إلى ضرورة أن &quot;نكون في كامل جهوزيتنا واستعدادنا للقيام بواجباتنا، ولنعلن للعالم أجمع أن القدس دونها أرواحنا، وأن إعلاننا عن مواقفنا والالتزام بها، هو الضمانة الوحيدة لعدم الانزلاق خلف من يحاول ترويضنا لصالح العدو، وللقبول بالأمر الواقع<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتابع:&quot;واهمون أولئك الذين يظنون أن مقاومة الشعب الفلسطيني يمكن أن تقف عندما يتعرض المسجد الأقصى للتهويد، إنهم لا يفهمون بواعث هذه المقاومة؛ إنها القدس، إنها فلسطين، إنه الإسلام بأبهى تجلياته<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأوضح النخالة، أن ما يجري في القدس وحولها هو تعمد إهانة المسلمين، وتعمد إهانة الفلسطينيين حراس هذا المكان، والدوس على حقوقهم... وينكرون عليهم حتى ما أقرته لهم ما تعرف بالشرعية الدولية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتساءل الأمين العام:&quot;هل يعتقد اليهود، ومن خلفهم من العالم الظالم، أنهم بقتلنا في باحات المسجد الأقصى يمكنهم أن يجعلونا نتنازل عنه؟!&quot;، مضيفاً:&quot; هؤلاء القتلة المجرمون لن يجدوا في شعبنا إلا المقاتلين الشجعان الذين يذهبون إلى القتال وإلى الشهادة، كما يذهبون إلى أعمالهم اليومية، وكما يذهبون إلى الصلاة<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد النخالة، أن كل الظروف التي تحيط بنا اليوم، تضع شعبنا المجاهد في فلسطين وجهًا لوجه أمام العدو الصهيوني، بدون أوهام، وبعيدًا عن شعارات التضامن والمجاملات الترويضية من البعض، والتي تستهدف كسر إرادتنا بالقتال<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف:&quot;إن بإمكاننا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، فتح مزيد من الثغرات في جبهة العدو، لينزف حتى يرحل عن بلادنا. فها هي جنين بكتيبتها المظفرة تتقدم، وتتقدم طولكرم بكتيبتها، وتتقدم نابلس وكل المدن، وتشتعل القدس، ويتوحد فيها شعبنا المقاوم والعنيد. وتشهد على ذلك أيام شهر رمضان المبارك، ومواجهات العدو اليومية في رحاب المسجد الأقصى، ووحدة شعبنا ومقاومته الممتدة من جنين إلى غزة، والشهداء الذين يرتقون يوميًّا في الضفة الباسلة، ووحدة شعبنا في جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة؛ لقد كان يومًا مشهودًا أن يقف مسلمو المدينة المقدسة ومسيحيوها جنبًا إلى جنب، في مواجهة الوحشية الصهيونية<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وشدد على أن رايات المقاومة تعلو اليوم في كل مكان من فلسطين، وتتكامل الساحات، وتتكامل الأدوار، وإن أمامنا فرصة تاريخية لتصعيد المقاومة، بكل ما أوتينا من قوة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال:&quot;لقد طور شعبنا ومقاومته وسائل قتالية فاعلة، لم تكن متوفرة لديه من قبل، رغم الحصار الجائر من أجل إحباط شعبنا، وثنيه عن مقاومة الاحتلال الصهيوني لبلادنا<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتابع:&quot;هكذا يقف العدو الصهيوني لأول مرة، منذ سبعين عامًا، أمام حقيقة أن الشعب الفلسطيني لديه الاستعداد للمقاومة، وقد غادر أوهام التسوية والإلهاء بمشاريع سياسية لا قيمة لها<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأشار النخالة إلى أن قادة العدو أدركوا أكثر من غيرهم، أن مؤسسي المشروع الصهيوني كانوا جهلة، والذين منحوهم بلادنا وطنًا كانوا أكثر جهلاً منهم؛ لقد زرعوا عضوًا غريبًا في جسد يرفضه. حينها لم يكتشف العلم بما يعرف اليوم علميًّا بتوافق المواصفات. لذلك بدأ الحديث في الأوساط الصهيونية نفسها، أنهم في المكان الخطأ<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال:&quot;علينا أن نثبت لهم كل يوم، بجهادنا وقتالنا، أنهم في المكان الخطأ أيضًا. وما علينا إلا أن نقوم بواجباتنا، ونبذل كل جهد ممكن، وبحسب استطاعتنا، والله سبحانه وتعالى تكفل بعد ذلك بنصرنا. وعلينا الثقة بالله وبوعده بالنصر، وإلا ما الحكمة من قول الله سبحانه وتعالى للسيدة مريم عليها السلام، يوم ولدت السيد المسيح عليه السلام: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا؟! أية قوة تلك التي امتلكتها سيدة بعد ولادتها؟! ولكنها سنن الله؛ أن اعملوا، وابذلوا جهدكم، والله يتمم ما عجزتم عنه<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2022-05-23 08:49:25","content_date_event":"2022-05-23 08:49:25","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2022-05-23 08:53:40","content_date_register":"2022-05-23 08:49:29","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":400658,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"أمين عام حركة الجهاد الإسلامي: لن نقبل بمحاولات تهويد القدس حتى لو ذهبنا للقتال كل يوم 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503989_3412310922_150_95.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503989_3412310922_300_191.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503989_3412310922_400_255.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503989_3412310922_600_382.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503989_3412310922_900_573.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503989_3412310922_1100_700.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3412310922,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202205\/503989_3412310922.jpg","width":1100,"height":700,"size":0}}}]}]]