[[{"content_id":367444,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"الذكرى السنوية الأولى لمعركة \"سيف القدس\"؛\r\n\r\nمعركة حاسمة وإفشال المقاومة لنظرية الردع الصهيونية","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"يوافق اليوم الثلاثاء، الذكرى السنوية الأولى لمعركة \"سيف القدس\"، التي خاضتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، دفاعًا عن القدس والمسجد الأقصى المبارك وأهالي حي الشيخ جراح.","content_summary_fill":1,"content_body":"&nbsp;\r\n\r\nوكالة القدس للأنباء (قدسنا)؛\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيوافق اليوم الثلاثاء، الذكرى السنوية الأولى لمعركة &quot;سيف القدس&quot;، التي خاضتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، دفاعًا عن القدس والمسجد الأقصى المبارك وأهالي حي الشيخ جراح.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوبدأت المعركة في العاشر من مايو\/ أيار 2021، بتوجيه كتائب القسام في تمام الساعة السادسة مساءً ضربة صاروخية تجاه مدينة القدس، ردًّا على جرائم الاحتلال التي تصاعدت وتيرتها بحق المسجد الأقصى وسكان الشيخ جراح.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوشكلت &quot;سيف القدس&quot; نقلة نوعية في الصراع مع الاحتلال، أثبتت خلالها كتائب القسام والمقاومة فشل نظرية الردع الإسرائيلية، وأظهرت إمكانيات وقدرات عالية لدى المقاومة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونجحت في تهشيم صورة الكيان الإسرائيلي وجيشه، بعد أن مرغت أنفه في التراب، لتكتب صفحات جديدة في تاريخ العز والمجد وترسم طريقًا جديدًا نحو التحرير.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nبدء المعركة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nومع تصاعد اعتداءات الاحتلال على القدس والأقصى، ومحاولته الاستيلاء على منازل المواطنين في حي الشيخ جراح، وتهجير سكانها منها قسرًا أواخر أبريل\/نيسان عام 2021، كان لزامًا على المقاومة أن تضع حدًا لهذه الاعتداءات، وتدافع عن القدس والأقصى.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوسبق اندلاع معركة &quot;سيف القدس، توجيه قائد هيئة الأركان في كتائب القسام محمد الضيف في الرابع من مايو 2021، تحذيرًا واضحًا للاحتلال بأنه في حال لم يتوقف العدوان على أهالي الشيخ جراح في الحال، فإن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي، وسيدفع العدو الثمن غاليًا.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلكن رغم تحذير الضيف، إلا أن سلطات الاحتلال ضاعفت من اعتداءاتها بحق المسجد الأقصى وأهالي الشيخ جراح، ولم تحسن تقدير تحذير المقاومة ولم تأخذه بالحسبان، ففي فجر العاشر من مايو اقتحمت قوات كبيرة من قوات الاحتلال المسجد الأقصى، واعتدت على المرابطين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي اليوم نفسه، منحت قيادة المقاومة الاحتلال مهلة حتى الساعة السادسة مساءً لسحب جنوده ومستوطنيه من المسجد الأقصى والشيخ جراح، والإفراج عن المعتقلين كافة خلال هبة القدس الأخيرة، وإلا فقد أعذر من أنذر.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nومع انقضاء مهلة المقاومة، وفي تمام الساعة السادسة مساءً، وجهت كتائب القسام ضربة صاروخية تجاه القدس، ردًّا على جرائم الاحتلال وعدوانه بالقدس والأقصى، وتنكيله بأهالي الشيخ جراح، وأكدت أن رسالة الضربة عليه أن يفهمها جيدًا، و&quot;إن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nودخلت المقاومة معركة &quot;سيف القدس&quot; دفاعًا عن المدينة المقدسة ونصرة للمقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمعادلة القصف بالقصف\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي اليوم التالي 11 مايو، وجهت كتائب القسام ضربة صاروخية هي الأكبر من نوعها صوب أسدود وعسقلان بـ 137 صاروخًا من العيار الثقيل خلال 5 دقائق، واستهدفت مركبة إسرائيلية شمال القطاع.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقصفت طائرات الاحتلال عشرات الأبراج السكنية في قطاع غزة، إلا أن كتائب القسام حذرت من أن &quot;تل أبيب&quot; ستكون على موعد مع ضربة صاروخية قاسية تفوق ما تعرضت له &quot;عسقلان&quot; في حال تماديه.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولم تمهل القسام الاحتلال طويلًا، فبعد أقل من ساعتين من استهداف أول برج في غزة، وجهت ضربة صاروخية لـ&quot;تل أبيب&quot; وضواحيها ومطار بن غوريون بـ 130 صاروخًا، تخبط العدو من شدة الضربات الصاروخية للمقاومة، وبات يستهدف الأبراج ومنازل المدنيين والشقق السكنية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفرضت المقاومة خلال معركة &quot;سيف القدس&quot; معادلة القصف بالقصف، وربطت أي تلويح أو قصف لبرج مدني في غزة برشقات صاروخية على &quot;تل أبيب وعسقلان وأسدود&quot;، وكلما ارتكب الاحتلال مجازر ضد المدنيين كانت ترد عليه خصوصًا خلال المواجهة، وما إن زاد من قصفه في القطاع، زادت المقاومة من رشقات صواريخها وبقعة الاستهداف في العمق.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوركزت المقاومة في ضرباتها الصاروخية على الأهداف العسكرية، والتي شملت مطارات وقواعد وتجمعات تنطلق منها طائراته في غاراتها على قطاع غزة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوجعلت من المعركة حرب أعصاب، واستخدمت تكتيكها الخاص، فأحدثت هزة في جبهة الكيان الداخلية، ولم تجعل للإسرائيليين سبيلًا للراحة.\r\n\r\nوبعد قصف طائرات الاحتلال لبرج الجلاء الذي يضم مكاتب إعلامية ووكالات أجنبية في سعي منه لطمس حقيقة جرائمه في غزة، طالبت القسام سكان &quot;تل أبيب&quot; والمركز أن يقفوا على رجلٍ واحدة وينتظروا ردها المزلزل.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوبعد ساعات أمر القائد الضيف برفع حظر التجول عن &quot;تل أبيب&quot; ومحيطها لمدة ساعتين من الساعة العاشرة وحتى الساعة الثانية عشرة ليلًا، وبعد ذلك يعودوا للوقوف على رجلٍ واحدة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأراد الاحتلال خلال معركة &quot;سيف القدس&quot; تضليل المقاومة واستدراج عناصر نخبتها لكمين قد أعده على مدار سنوات عديدة، إلا أن يقظة قيادة المقاومة أفشلت مخططات الاحتلال وألحقت به هزيمة نكراء.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفشلت خطة الاحتلال فشلًا ذريعًا، وسوّق أمام جمهوره بأنه خدع المقاومة ودمر أنفاق حماس، في حين قللت القسام من شأن الغارات، وعدتها استعراضية هدفها التخريب والتدمير، ودافعها العجز عن مواجهة المقاومة، ولن تؤثر على قدرات المقاومة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكدت القسام كذب الاحتلال وعجزه عن النيل من أنفاق المقاومة، فنشرت مشاهد مصورة تؤكد جهوزية مقاتليها واستعدادهم داخل الأنفاق خلال المعركة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوخلال المعركة، قدمت كتائب القسام، ثلة من خيرة قادتها ومهندسيها، وعلى رأسهم باسم عيسى أبو عماد قائد لواء غزة في كتائب القسام، والبروفيسور جمال الزبدة أحد أبرز مهندسي القسام.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي إطار الرد على اغتيال القادة، كشفت القسام لأول مرة عن إدخال صاروخ العياش 250 إلى الخدمة وقصفت به مطار &quot;رامون&quot; جنوب فلسطين المحتلة، بأمر من قائد هيئة الأركان محمد الضيف، والذي دعا شركات الطيران العالمية إلى وقف فوري لرحلاتها إلى أي مطار في الأراضي المحتلة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأسفر العدوان الإسرائيلي عن استشهاد 264 فلسطينيًّا، منهم 66 طفلًا و39 سيدة و17 مسنًّا، وإصابة (2205) مواطنين بجروح مختلفة، بالإضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والمنازل السكنية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nانتصار المقاومة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوبعد 11 يومًا من العدوان، توصلت المقاومة إلى وقف لإطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي الساعة الثانية قبل فجر الجمعة الموافق 21 مايو، بوساطة عربية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأعلنت غزة انتصارها بقوة مقاومتها وبسالة شعبها، بعد أن لقّنت الاحتلال درسًا قاسيًا، ووجهت له ضربة موجعة ستترك آثارها المؤلمة على مستقبله.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأجمع محللون سياسيون وعسكريون إسرائيليون على فشل حكومة الاحتلال سياسيًّا وعسكريًّا في المعركة، ووجهوا انتقادات واسعة للجيش في ضوء نتائجها التي كشفت إخفاقات وهشاشة جبهته الداخلية، وقد أسفرت المعركة عن مقتل 14 إسرائيليًّا وإصابة المئات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواستطاعت المقاومة أن تلحق بالعدو خسائر اقتصادية قدرت قيمتها بـ 7 مليارات شيكل، بالإضافة إلى خسائر عسكرية تجاوزت قيمتها 1.1 مليار شيكل، كما وتم التبليغ عن أكثر من 5300 ضرر من المغتصبين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمصدر: صفا","content_html":"<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وكالة القدس للأنباء (قدسنا)؛<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">يوافق اليوم الثلاثاء، الذكرى السنوية الأولى لمعركة &quot;سيف القدس&quot;، التي خاضتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، دفاعًا عن القدس والمسجد الأقصى المبارك وأهالي حي الشيخ جراح.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وبدأت المعركة في العاشر من مايو\/ أيار 2021، بتوجيه كتائب القسام في تمام الساعة السادسة مساءً ضربة صاروخية تجاه مدينة القدس، ردًّا على جرائم الاحتلال التي تصاعدت وتيرتها بحق المسجد الأقصى وسكان الشيخ جراح.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وشكلت &quot;سيف القدس&quot; نقلة نوعية في الصراع مع الاحتلال، أثبتت خلالها كتائب القسام والمقاومة فشل نظرية الردع الإسرائيلية، وأظهرت إمكانيات وقدرات عالية لدى المقاومة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">ونجحت في تهشيم صورة الكيان الإسرائيلي وجيشه، بعد أن مرغت أنفه في التراب، لتكتب صفحات جديدة في تاريخ العز والمجد وترسم طريقًا جديدًا نحو التحرير.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><strong><span style=\"font-size:16px;\"><span style=\"background-color:#FF0000;\">بدء المعركة<\/span><\/span><\/strong><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">ومع تصاعد اعتداءات الاحتلال على القدس والأقصى، ومحاولته الاستيلاء على منازل المواطنين في حي الشيخ جراح، وتهجير سكانها منها قسرًا أواخر أبريل\/نيسان عام 2021، كان لزامًا على المقاومة أن تضع حدًا لهذه الاعتداءات، وتدافع عن القدس والأقصى.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وسبق اندلاع معركة &quot;سيف القدس، توجيه قائد هيئة الأركان في كتائب القسام محمد الضيف في الرابع من مايو 2021، تحذيرًا واضحًا للاحتلال بأنه في حال لم يتوقف العدوان على أهالي الشيخ جراح في الحال، فإن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي، وسيدفع العدو الثمن غاليًا.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">لكن رغم تحذير الضيف، إلا أن سلطات الاحتلال ضاعفت من اعتداءاتها بحق المسجد الأقصى وأهالي الشيخ جراح، ولم تحسن تقدير تحذير المقاومة ولم تأخذه بالحسبان، ففي فجر العاشر من مايو اقتحمت قوات كبيرة من قوات الاحتلال المسجد الأقصى، واعتدت على المرابطين.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي اليوم نفسه، منحت قيادة المقاومة الاحتلال مهلة حتى الساعة السادسة مساءً لسحب جنوده ومستوطنيه من المسجد الأقصى والشيخ جراح، والإفراج عن المعتقلين كافة خلال هبة القدس الأخيرة، وإلا فقد أعذر من أنذر.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">ومع انقضاء مهلة المقاومة، وفي تمام الساعة السادسة مساءً، وجهت كتائب القسام ضربة صاروخية تجاه القدس، ردًّا على جرائم الاحتلال وعدوانه بالقدس والأقصى، وتنكيله بأهالي الشيخ جراح، وأكدت أن رسالة الضربة عليه أن يفهمها جيدًا، و&quot;إن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">ودخلت المقاومة معركة &quot;سيف القدس&quot; دفاعًا عن المدينة المقدسة ونصرة للمقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><strong><span style=\"font-size:16px;\"><span style=\"background-color:#FF0000;\">معادلة القصف بالقصف<\/span><\/span><\/strong><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي اليوم التالي 11 مايو، وجهت كتائب القسام ضربة صاروخية هي الأكبر من نوعها صوب أسدود وعسقلان بـ 137 صاروخًا من العيار الثقيل خلال 5 دقائق، واستهدفت مركبة إسرائيلية شمال القطاع.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وقصفت طائرات الاحتلال عشرات الأبراج السكنية في قطاع غزة، إلا أن كتائب القسام حذرت من أن &quot;تل أبيب&quot; ستكون على موعد مع ضربة صاروخية قاسية تفوق ما تعرضت له &quot;عسقلان&quot; في حال تماديه.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">ولم تمهل القسام الاحتلال طويلًا، فبعد أقل من ساعتين من استهداف أول برج في غزة، وجهت ضربة صاروخية لـ&quot;تل أبيب&quot; وضواحيها ومطار بن غوريون بـ 130 صاروخًا، تخبط العدو من شدة الضربات الصاروخية للمقاومة، وبات يستهدف الأبراج ومنازل المدنيين والشقق السكنية.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وفرضت المقاومة خلال معركة &quot;سيف القدس&quot; معادلة القصف بالقصف، وربطت أي تلويح أو قصف لبرج مدني في غزة برشقات صاروخية على &quot;تل أبيب وعسقلان وأسدود&quot;، وكلما ارتكب الاحتلال مجازر ضد المدنيين كانت ترد عليه خصوصًا خلال المواجهة، وما إن زاد من قصفه في القطاع، زادت المقاومة من رشقات صواريخها وبقعة الاستهداف في العمق.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وركزت المقاومة في ضرباتها الصاروخية على الأهداف العسكرية، والتي شملت مطارات وقواعد وتجمعات تنطلق منها طائراته في غاراتها على قطاع غزة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وجعلت من المعركة حرب أعصاب، واستخدمت تكتيكها الخاص، فأحدثت هزة في جبهة الكيان الداخلية، ولم تجعل للإسرائيليين سبيلًا للراحة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وبعد قصف طائرات الاحتلال لبرج الجلاء الذي يضم مكاتب إعلامية ووكالات أجنبية في سعي منه لطمس حقيقة جرائمه في غزة، طالبت القسام سكان &quot;تل أبيب&quot; والمركز أن يقفوا على رجلٍ واحدة وينتظروا ردها المزلزل.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وبعد ساعات أمر القائد الضيف برفع حظر التجول عن &quot;تل أبيب&quot; ومحيطها لمدة ساعتين من الساعة العاشرة وحتى الساعة الثانية عشرة ليلًا، وبعد ذلك يعودوا للوقوف على رجلٍ واحدة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وأراد الاحتلال خلال معركة &quot;سيف القدس&quot; تضليل المقاومة واستدراج عناصر نخبتها لكمين قد أعده على مدار سنوات عديدة، إلا أن يقظة قيادة المقاومة أفشلت مخططات الاحتلال وألحقت به هزيمة نكراء.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وفشلت خطة الاحتلال فشلًا ذريعًا، وسوّق أمام جمهوره بأنه خدع المقاومة ودمر أنفاق حماس، في حين قللت القسام من شأن الغارات، وعدتها استعراضية هدفها التخريب والتدمير، ودافعها العجز عن مواجهة المقاومة، ولن تؤثر على قدرات المقاومة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكدت القسام كذب الاحتلال وعجزه عن النيل من أنفاق المقاومة، فنشرت مشاهد مصورة تؤكد جهوزية مقاتليها واستعدادهم داخل الأنفاق خلال المعركة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وخلال المعركة، قدمت كتائب القسام، ثلة من خيرة قادتها ومهندسيها، وعلى رأسهم باسم عيسى أبو عماد قائد لواء غزة في كتائب القسام، والبروفيسور جمال الزبدة أحد أبرز مهندسي القسام.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي إطار الرد على اغتيال القادة، كشفت القسام لأول مرة عن إدخال صاروخ العياش 250 إلى الخدمة وقصفت به مطار &quot;رامون&quot; جنوب فلسطين المحتلة، بأمر من قائد هيئة الأركان محمد الضيف، والذي دعا شركات الطيران العالمية إلى وقف فوري لرحلاتها إلى أي مطار في الأراضي المحتلة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وأسفر العدوان الإسرائيلي عن استشهاد 264 فلسطينيًّا، منهم 66 طفلًا و39 سيدة و17 مسنًّا، وإصابة (2205) مواطنين بجروح مختلفة، بالإضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والمنازل السكنية.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><strong><span style=\"font-size:16px;\"><span style=\"background-color:#FF0000;\">انتصار المقاومة<\/span><\/span><\/strong><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وبعد 11 يومًا من العدوان، توصلت المقاومة إلى وقف لإطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي الساعة الثانية قبل فجر الجمعة الموافق 21 مايو، بوساطة عربية.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وأعلنت غزة انتصارها بقوة مقاومتها وبسالة شعبها، بعد أن لقّنت الاحتلال درسًا قاسيًا، ووجهت له ضربة موجعة ستترك آثارها المؤلمة على مستقبله.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وأجمع محللون سياسيون وعسكريون إسرائيليون على فشل حكومة الاحتلال سياسيًّا وعسكريًّا في المعركة، ووجهوا انتقادات واسعة للجيش في ضوء نتائجها التي كشفت إخفاقات وهشاشة جبهته الداخلية، وقد أسفرت المعركة عن مقتل 14 إسرائيليًّا وإصابة المئات.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">واستطاعت المقاومة أن تلحق بالعدو خسائر اقتصادية قدرت قيمتها بـ 7 مليارات شيكل، بالإضافة إلى خسائر عسكرية تجاوزت قيمتها 1.1 مليار شيكل، كما وتم التبليغ عن أكثر من 5300 ضرر من المغتصبين.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">المصدر: صفا<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2022-05-10 15:53:17","content_date_event":"2022-05-10 15:53:17","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2022-05-10 15:57:59","content_date_register":"2022-05-10 15:57:59","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":406191,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":50,"eid":0,"attach_title":"الذكرى السنوية الأولى لمعركة \"سيف القدس\"؛\r\n\r\nمعركة حاسمة وإفشال المقاومة لنظرية الردع الصهيونية 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503430_1947761470_150_85.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503430_1947761470_300_171.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503430_1947761470_400_227.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503430_1947761470_600_341.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503430_1947761470_900_512.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503430_1947761470_920_523.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":1947761470,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202205\/503430_1947761470.jpg","width":920,"height":523,"size":0}}}]}]]