[[{"content_id":367439,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"صحيفة عبرية:\r\n\r\nكل المؤشرات تدلل على أن موجة العمليات الحالية لا تزال بعيدة عن نهايتها","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"رجح تقدير إسرائيلي استمرار موجة العمليات الفدائية التي تنفَّذ ضد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.","content_summary_fill":1,"content_body":"&nbsp;\r\n\r\nوأفادت وكالة القدس للأنباء، (قدسنا)، أنه ذكرت صحيفة معاريف العبرية أنه رغم اعتقال منفذي عملية &quot;إلعاد&quot; التي وقعت مساء الخميس الماضي التي أدت لمقتل 3 مستوطنين، لكن &quot;كل المؤشرات على الأرض تشهد بأن موجة العمليات الحالية لا تزال بعيدة عن نهايتها&quot;.\r\n&nbsp;\r\nوقالت: إن سهولة تنفيذ العمليات &quot;محبطة على نحو خاص، فلا مستوى مهنيا عاليًا ودون تجربة عملياتية غنية، ينجحون في تنفيذ عمليات قوية، وفي كل العمليات الأخيرة تقريبا، كل ما هو مطلوب هو اختيار هدف للعملية والوصول إليه، وتخطيط العملية ينتهي في ساحة الحدث&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوذكرت أنه &quot;في العملية التي وقعت في تل أبيب، استغل المنفذ خط التماس المنفلت في منطقة أم الفحم، ومن هناك وصل بسهولة لتل أبيب، وبعدها صعد إلى باص ولم يشتبه به أحد، وأما في العملية في أرئيل استغل المنفذون روتين عشية السبت ولوحة أرقام صفراء كانت على السيارة التي وصلوا فيها حتى بوابة الدخول إلى أرئيل، وفي العملية الأخيرة كانت الخطة العملياتية تقوم أساسا بالنسبة لهم، على الوصول لساحة العملية بعد اجتياز خط التماس، في ظل استغلال سائق إسرائيلي نقلهما&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضافت: &quot;تخطيطات بسيطة كانت تكفي في الشهر والنصف الأخيرة لقتل إسرائيليين كثيرين، دون حاجة لشبكات مؤطّرة، ويكفي إلهام من عمليات سابقة وتحريض موجه للقيام بالعمل&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونبهت إلى أن &quot;نقاط الضعف تكرر نفسها في معظم الحالات، الأولى؛ هي الصعوبة الاستخبارية في تشخيص المنفذين قبل خروجهم لتنفيذ العملية، لقد تعلموا كيف يرتكبون أخطاء أقل وألا يتركوا تلميحات في الشبكات الاجتماعية&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأما نقطة الضعف الثانية، بحسب &quot;معاريف&quot;، هي &quot;خط التماس المنفلت؛ ففي الشهر الأخير، يُبذل جهد إسرائيلي كبير في هذا الشأن، ولكن هذه المسألة أهملت على مدى سنوات طويلة من الحكومة والجيش، والآن سيستغرق وقتا إلى أن ينصب في خط التماس عائقا معقولا&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nورأت أن &quot;الحلول التي تطرح الآن في الميدان، من نصب رادارات وحتى ترميم الجدار القائم، وحفر قناة، ومرابطة قوات تعزيز على طول التماس، هي رد جزئيّ، وهذا النشاط قلل عدد الماكثين غير القانونيين الذين يدخلون كل يوم، لكن لا يزال يوجد ما يكفي من الثغرات التي تسمح لمن يخطط لتنفيذ عملية أن يدخل بسهولة إلى إسرائيل&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونبهت الصحيفة إلى أن &quot;نقطة منطلق جهاز الأمن، أن العمليات الحالية لا تزال بعيدة عن نهايتها، وهذا ليس فقط موضوع تواريخ ذكرى وصلوات معينة في الحرم. الإلهام موجود منذ الآن، وفي الميدان يشخص جهاز الأمن دوافع لتنفيذ مزيد من العمليات، وهكذا فإن التوتر الأمني في الضفة الغربية، مثلما هو أيضا حيال حماس في قطاع غزة، سيرافقنا بقوى عالية في الأسابيع القادمة على الأقل&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمصدر:عربي 21","content_html":"<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وأفادت وكالة القدس للأنباء، (قدسنا)، أنه ذكرت صحيفة معاريف العبرية أنه رغم اعتقال منفذي عملية &quot;إلعاد&quot; التي وقعت مساء الخميس الماضي التي أدت لمقتل 3 مستوطنين، لكن &quot;كل المؤشرات على الأرض تشهد بأن موجة العمليات الحالية لا تزال بعيدة عن نهايتها&quot;.<br \/>\r\n&nbsp;<br \/>\r\nوقالت: إن سهولة تنفيذ العمليات &quot;محبطة على نحو خاص، فلا مستوى مهنيا عاليًا ودون تجربة عملياتية غنية، ينجحون في تنفيذ عمليات قوية، وفي كل العمليات الأخيرة تقريبا، كل ما هو مطلوب هو اختيار هدف للعملية والوصول إليه، وتخطيط العملية ينتهي في ساحة الحدث&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وذكرت أنه &quot;في العملية التي وقعت في تل أبيب، استغل المنفذ خط التماس المنفلت في منطقة أم الفحم، ومن هناك وصل بسهولة لتل أبيب، وبعدها صعد إلى باص ولم يشتبه به أحد، وأما في العملية في أرئيل استغل المنفذون روتين عشية السبت ولوحة أرقام صفراء كانت على السيارة التي وصلوا فيها حتى بوابة الدخول إلى أرئيل، وفي العملية الأخيرة كانت الخطة العملياتية تقوم أساسا بالنسبة لهم، على الوصول لساحة العملية بعد اجتياز خط التماس، في ظل استغلال سائق إسرائيلي نقلهما&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضافت: &quot;تخطيطات بسيطة كانت تكفي في الشهر والنصف الأخيرة لقتل إسرائيليين كثيرين، دون حاجة لشبكات مؤطّرة، ويكفي إلهام من عمليات سابقة وتحريض موجه للقيام بالعمل&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">ونبهت إلى أن &quot;نقاط الضعف تكرر نفسها في معظم الحالات، الأولى؛ هي الصعوبة الاستخبارية في تشخيص المنفذين قبل خروجهم لتنفيذ العملية، لقد تعلموا كيف يرتكبون أخطاء أقل وألا يتركوا تلميحات في الشبكات الاجتماعية&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">وأما نقطة الضعف الثانية، بحسب &quot;معاريف&quot;، هي &quot;خط التماس المنفلت؛ ففي الشهر الأخير، يُبذل جهد إسرائيلي كبير في هذا الشأن، ولكن هذه المسألة أهملت على مدى سنوات طويلة من الحكومة والجيش، والآن سيستغرق وقتا إلى أن ينصب في خط التماس عائقا معقولا&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">ورأت أن &quot;الحلول التي تطرح الآن في الميدان، من نصب رادارات وحتى ترميم الجدار القائم، وحفر قناة، ومرابطة قوات تعزيز على طول التماس، هي رد جزئيّ، وهذا النشاط قلل عدد الماكثين غير القانونيين الذين يدخلون كل يوم، لكن لا يزال يوجد ما يكفي من الثغرات التي تسمح لمن يخطط لتنفيذ عملية أن يدخل بسهولة إلى إسرائيل&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">ونبهت الصحيفة إلى أن &quot;نقطة منطلق جهاز الأمن، أن العمليات الحالية لا تزال بعيدة عن نهايتها، وهذا ليس فقط موضوع تواريخ ذكرى وصلوات معينة في الحرم. الإلهام موجود منذ الآن، وفي الميدان يشخص جهاز الأمن دوافع لتنفيذ مزيد من العمليات، وهكذا فإن التوتر الأمني في الضفة الغربية، مثلما هو أيضا حيال حماس في قطاع غزة، سيرافقنا بقوى عالية في الأسابيع القادمة على الأقل&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:16px;\">المصدر:عربي 21<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2022-05-10 13:27:30","content_date_event":"2022-05-10 13:27:30","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2022-05-10 13:30:44","content_date_register":"2022-05-10 13:30:44","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":169062,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":50,"eid":0,"attach_title":"صحيفة عبرية:\r\n\r\nكل المؤشرات تدلل على أن موجة العمليات الحالية لا تزال بعيدة عن نهايتها 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503425_2913346416_150_100.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503425_2913346416_300_200.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503425_2913346416_400_267.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503425_2913346416_600_400.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503425_2913346416_900_600.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/202205\/503425_2913346416_920_613.jpeg"},"ext":"jpeg","file_media":1,"token":2913346416,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202205\/503425_2913346416.jpeg","width":920,"height":613,"size":0}}}]}]]