[[{"content_id":364580,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"الثورة الإسلامية.. يوم خسرت\"إسرائيل\"شاه إيران","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"أكد القيادي في حركة حماس، اسامة حمدان أن انتصار الثورة الاسلامية في ايران، أخسر كيان الاحتلال الاسرائيلي حليفاً استراتيجياً وجعل ايران من أهم داعمي القضية الفلسطينية.","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) أكد القيادي في حركة حماس، اسامة حمدان أن انتصار الثورة الاسلامية في ايران، أخسر كيان الاحتلال الاسرائيلي حليفاً استراتيجياً وجعل ايران من أهم داعمي القضية الفلسطينية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال حمدان في حديث لبرنامج &quot;ضيف وحوار&quot; علي شاشة قناة العالم الاخبارية ان البيئة الاقليمية قبل انتصار الثورة الاسلامية، كانت تتجه نحو انهيار لصالح الكيان الصهيوني المتحالف مع نظام الشاه المقبور، فقد كانت مصر تغادر الصف العربي باتجاه اتفاقية كامب ديفيد، وتخرج من بيئة مواجهة الاحتلال الي بيئة مصالحة هذا الكيان بما كانت تمثله مصر آنذاك من ثقل اقليمي وعربي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف حمدان: &quot;انتصار الثورة الاسلامية كان تحولاً مهماً في رفع الروح المعنوية علي مستوي المنطقة فاننا وان خسرنا في ذهاب مصر الي كامب ديفيد، لكن العدو أيضاً خسر خسارة استراتيجية فادحة بانهيار نظام حليف له وقيام نظام اسلامي في المنطقة يحمل هموم و قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nاغلاق السفارة الاسرائيلية في طهران\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nورأي القيادي في حركة حماس ان التغييرات التي احدثتها الثورة الاسلامية لم تقتصر علي اغلاق السفارة الاسرائيلية وتحويلها الي سفارة فلسطينية بل وصلت الي أبعاد أكثر من ذلك تمثلت في تطور استراتيجي علي مستوي المنطقة من قاعدة للاميركان حليفة للكيان الصهيوني الي قاعدة حليفة للمقاومة وقاعدة للاسلام في مواجهة قوي الطغيان بالمنطقة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأشار الي حدوث صحوة بعد الثورة الاسلامية، أعادت الامة الي قيمها الحضارية وعودتها الي الحالة الاسلامية بعد ان جرت محاولات تجهيل وتضليل وحرف مسارات هذه الامة فكرياً وثقافياً واجتماعياً حيث بدأ يظهر من يقول ان الاسلام غيرقادر علي تلبية متطلبات واحتياجات العصر واحتياجات الزمان، لكن ايران قدمت نموذجاً حول كيف يكون هذا الامر حقيقياً وواقعاً في ظل القرن العشرين والواحد والعشرين وهذا أيضاً احدث نقلة مهمة في واقع ايران وأيضاً في واقع المنطقة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالثورة الاسلامية تغير ايران إلي بلد ديموقراطي\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nورأي حمدان ان الثورة الاسلامية نقلت ايران من بلد يحكمه نظام قمعي ديموقراطي الي بيئة تنتشر فيها حالة من الحرية والاستقرار والديموقراطية حيث ينتخب الشعب فيها مجلس الشوري وينتخب رئيساً للجمهورية وتتشكل كل مؤسسات الدولة في اطار من الرقابة والمتابعة الشعبية ونظام فيه تداول للسلطة والفرص متاحة لكل ابناء الشعب الايراني ولاشك ان هذا نموذج مهم في هذا التحول.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف ان النقلة الاعمق، كانت انتقال ايران من دولة تابعة بكل ما تملك من امكانات وقدرات الي دولة رائدة، الي دولة هي التي تقود وهي التي تقرر سياساتها بنفسها وتقرر ما تريد بما يخدم مصالح الشعب ومصالح البلاد وأيضاً مصالح الامة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nشخصية الامام الخميني أهم عنصر في انتصار الثورة الاسلامية\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواشار حمدان الي عدم توقع كل المراقبين ومراكز صناعة القرار الدولية والاقليمية انتصار الثورة الاسلامية مؤكداً ان جملة عوامل أدت الي نجاح هذه الثورة وانتصارها، لعل من أهمها شخصية من قاد الثورة وهي شخصية الامام الخميني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابع ان أهم عوامل في شخصية الامام الخميني كانت الاصرار وعدم الاستسلام مهما كانت الضغوط قاسية. فالكل يعلم ان الامام لوحق وسجن وأبعد ولوحق حتي في منفاه وكل هذه القضايا كانت ممكن ان تؤدي الي تراجع وتنازلات و البحث عن تسويات والبحث عن مأوي آمن وينتهي الامر؛ لكن اصراره كان حاسماً في اتجاه تحقيق النصر حتي عندما هرب الشاه من ايران وبدأ البعض يحاول ان ينصح الامام ان لا يذهب الي ايران، الاوضاع غير مستقرة ولربما يقع ما يقع من حوادث، كان اصراره ان يذهب في تلك اللحظة الحاسمة الي ايران وقد فعل وكان وصوله الي ايران، حاسماً في انتصار الثورة ولربما لتغيرت الاحداث لو لم يذهب.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأوضح ان العامل الثاني في شخصية الامام الخميني نظرته الكلية للأمور بمعني انه حتي وهو يخوض المعركة لم يكن يري ان المعركة تقتصر علي معركة مع نظام فاسد أو نظام دكتاتوري، المعركة كانت كلية مع طغيان في هذا العالم ولذلك حتي بعض الذين كانوا يظنون ان من السياسة ان لايجري انتقاد للولايات المتحدة او هجوم علي الكيان الصهيوني وتأكيد انه لابد ان يزال عندما كان بعضهم يطلب من الامام ان يخفف من هذه القضايا كانت اجابته واضحة: اذا لم نتكلم في هذه المواضيع فعم نتكلم؟ اذا هو كان دائماً يركز علي جذر المشكلة واصل المشكلة وهي هذا الطغيان العالمي والذي تقوده الولايات المتحدة هذا الاستكبار هذا الشيطان الاكبر كل هذه مترادفات ليؤكد ان جذر المشكلة هو في الهيمنة علي بلادنا والهيمنة علي انظمتها والهيمنة علي مقدراتها وان المسألة لاتتعلق فقط بتغيير شكلي وانما لابد من تغيير جذري وهذا ايضاً كان تعبيره السياسي واضحاً بعد انتصار الثورة لاشرقية ولاغربية جمهورية اسلامية. بمعني انه نحن لم نتخلص من طغيان لنخضع لطغيان اخر وانما لابد ان نتحرر والتحرر الحقيقي يكون بالاسلام.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالثورة الاسلامية والمؤامرات\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد القيادي في حركة حماس ان الطغيان الدولي والاستعمار يفرض سلطته ونفوذه علي الاخرين وهو لايريد أي دولة مستقلة بقرارها وسيدة نفسها أياً كان شكل النظام وأياً كان طبيعة النظام ولهذا بعد ما بدت ايران تخرج من دائرة الهيمنة وتكون دولة مستقلة ذات سيادة تقرر ما فيه مصلحتها ومصلحة شعبها ومصلحة المنطقة التي تنتمي اليها ومصلحة الامة التي تنتمي اليها، أصبحت مناقضة لمشاريع الاستعمار، فكان من الطبيعي ان تجري محاولة لافشال هذه الثورة عن طريق المؤامرات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد ان اعداء الثورة الاسلامية في صراع معها وفي الصراع، يستخدم العدو كل الوسائل وعليك ان تكون يقضاً ومنتبهاً وحذراً والا تكون خائفاً. مبيناً ان الامام الخميني كان يقدر حجم المواجهة دون الشعور بالخوف والقلق من المواجهة، ليستعد للمواجهة بقدرة التوكل علي الله.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالسيد الخامنئي والامانة الثقيلة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواعتبر القيادي في حركة حماس ان الامانة كانت ثقيلة بعد الامام الخميني بشخصيته وبدوره وبتأثيره وبما انجزه من انتصار للثورة لكن الصحبة طوال فترة الثورة والانتصار ثم رئاسة الجمهورية في ظل وجود الامام الخميني صقلت قدرة السيد الخامنئي وجعلته قادراً علي حمل الامانة كما يجب.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف حمدان: &quot;اليوم ما نراه من واقع ايران ومن قدرة ايران ومكانة ايران وما تديره ايران يكشف انه لم يكن هناك مجرد وفاء والتزام في شخصية السيد الخامنئي بل كان هناك قدرة عمل مضافة لديه انجزت اضافة حقيقية لهذه الثورة واضافة حقيقية لهذا المشروع ولهذه المسيرة وكانت نقلة نوعية خلال هذه السنوات في واقع ايران؛ الامام حقق الانتصار وتأسيس الجمهورية الاسلامية والسيد الخامنئي حقق نهضة ونمو هذه الجمهورية وان تأخذ دورها علي المستوي الداخلي والاقليمي وان يستقر هذا المشروع علي الارض وان يصبح عصياً لاأقول علي الكسر وانما علي كل المؤامرات والمحاولات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nايران، بعيدة عن مقولة المحتاط ينجو\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nويعتقد حمدان ان الايمان بالمبادئ وبالله وبأن النصر من الله، هو سر نجاح الثورة الاسلامية موضحاً ان ايران بذلت جهوداً كبيرة ولم تخنع لمقولة المحتاط ينجو، لان المحتاط لايتقدم فكانت في ايران، ايمان وقناعة راسخة بما تحمل من قيم و من رسالة ومن مبادئ وهناك ان صح التعبير اخذ بالاسباب وبذل للجهد وهناك ايضاً مبادرة فاعلة باتجاه ان يكون محققاً للاهداف.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد ان ايران رغم كل الضغوط تحمل دعمها للقضية الفلسطينية علي عاتقها وتعيد ترتيب اوراقها لتبني قوة حقيقية مؤثرة ايران وتتحرك في نصرة قضايا المظلومين بشكل عام وكل هذه، عبارة عن مبادرة لاتتعلق فقط باحتياط وانا اظن هذه الاسباب كانت من أهم العوامل في ان تنهض الثورة وان تستمر وان تنمو وان تحقق كثيراً من اهدافها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nخطط الاستعمار ضد الثورة الاسلامية منذ الانتصار حتي الان\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد حمدان ان محاولات استئصال الثورة الاسلامية من قبل اعدائها بدأت منذ بداية الثورة بمكائد داخلية و خارجية، موضحاً انه عندما تفشل محاولة الاستئصال تبدأ محاولة الاخضاع وأيضاً هذه جرت ولم تنجح، فبعد فشل محاولة الاخضاع صارت محاولة الاضعاف الدائم ونجحت ايران في تجاوز هذه المرحلة ونجحت في ان تبني قدرتها وقوتها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابع القيادي في حماس:&quot;الان كل المحاولات هي لوضع حدود لهذه القدرة ولهذه القوة ومنعها من ان تصبح قادرة بشكل كبير جداً ومؤثر بما يتجاوز حدود السيطرة وانا أظن انها ايضاً لن تنجح، يعني الذي يستطيع ان يواجه محاولة الاستئصال وينجح فيها ويواجه محاولات الاخضاع ومحاولات التحطيم والحصار والتضييق سيتجاوز هذا ولذلك انا اعتقد ان كل هذه المحاولات لربما في بعضها جانب سلبي سببت اذي علي مستوي الدولة والشعب الايراني وكان هناك تضحيات في هذا جسيمة، لكنها في الجانب الاخر مع الارادة اوجدت نتائج انك اعتمدت علي نفسك اكثر بنيت قوتك بذاتك اكثر نجحت في أن تؤسس ما يتخطي قدرة العدو في المساس بك وبقدراتك الحقيقية&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالدور الايراني في دعم المقاومة في فلسطين\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال حمدان:&quot;الدور الايراني بات واضحاً في دعم المقاومة في فلسطين لكن هناك علامات مهمة في هذا الدور ان الدور تركز في دعم المقاومة، المقاومة التي تريد ان تحرر الارض وتريد ان تحرر القدس وتريد ان تحرر الشعب الفلسطيني وهذا الدعم لاشك ان له تبعاته السياسية وتبعاته في مواجهة قوي الاستكبار العالمي هذا التزام منذ ان انتصرت الثورة وحتي اليوم الالتزام مازال قائماً ومازال متصاعداً&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد ان الدعم الايراني لقوي المقاومة لايستثني أي انتماء فكري او ايدولوجي فهناك قوي غير اسلامية تدعمها ايران وتقف الي جانبها وهذا الدعم لكل من يقاوم الاحتلال ايضاً رسالة مهمة ان الدعم للقضية الفلسطينية وليس لفريق في القضية الفلسطينية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nورأي ان الموقف الايراني المدافع عن القضية الفلسطينية في كل المحافل السياسية والدبلوماسية الاقليمية والدولية يمثل عاملاً مهماً وعلامة فارقة. مشيراً الي الي تخصيص الجمعة الاخيرة من شهر رمضان كيوم عالمي للقدس.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواستذكر القيادي في حركة حماس، المواقف المتكررة في مناصرة الشعب الفلسطيني في محطات خلال العدوان عام 2008 و2012 والعدوان 2014 وايضاً الوقوف الي جانب المقاومة في عملية سيف القدس والوقوف الي جانب انتفاضة الشعب الفلسطيني. مؤكداً ان ايران منذ انتصار الثورة حتي اليوم كانت دوماً الي جانب الشعب والي جانب القضية والي جانب المقاومة وهذا لاشك شكل علامة فارقة في علاقة لاأقول المقاومة مع ايران انما في علاقة الشعب الفلسطيني بمجمله مع ايران واثبت ان الفلسفة الاساسية التي انطلقت منها الثورة قبل انتصارها ومع انتصارها وهي مقاومة الاستكبار العالمي ونصرة المظلومين والدفاع عن القضايا المحقة بعد 43 سنة لاتزال قائمة وان هذه الثورة لن تشخ وان هذه الثورة لازال شبابها يتجدد بالتزامها بهذه المبادئ.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتأثير الثورة الاسلامية في ايران علي المقاومة في فلسطين\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأكد حمدان ان الدعم الذي تقدمه ايران كان له دور اساسي في الصمود بالنسبة للشعب الفلسطيني وفي تطوير بنية المقاومة وتطوير قدرات وامكانات المقاومة وبالتالي فله تاثيرها في مواجهة الاحتلال كان له تاثير كبير في بناء معادلات في ادارة الصراع مع الاحتلال معادلة لاتتعلق بالميدان هذه معادلة مهمة معادلة الميدان التي انتقلت من الحجر الي الصاروخ انتقلت من تلقي الضربات فالصمود فالمبادرة باتجاه العدو كما حصل في سيف القدس، انتقلت من منطق الدفاع عن النفس الي منطق التحرير هذا كله ناشئ عن هذا الدعم.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأوضح انه هناك شئ أهم وهو المعادلة الاقليمية، فالعدو حاول والاميركيون يحاولون بناء معادلة اقليمية تؤدي الي تصفية القضية الفلسطينية ولكن اليوم تتشكل معادلة جديدة في المنطقة تقول ان هذه المقاومة الفلسطينية تقف وراءها قوي ايضاً في الاقليم وان تصفية القضية الفلسطينية ليس أمراً ممكناً وان الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية لاتقف وحيدة في الميدان هذه الفلسفة الذي ارادها العدو منذ عام 48 ان يقول للفلسطينيين انتم وحدكم في الميدان استسلم لها مع الاسف البعض من النخب اليوم لاتسمع لها صوتا ولاتجد لها ذكراً الشعب الفلسطيني لايقف وحيداً في الميدان ولايقف معزولاً في الميدان وانما هناك مجموعة في المنطقة من القوي تقف الي جانب الشعب الفلسطِيني وتسنده وهذا بحد ذاته انا في رأيي معادلة مختلفة تماماً عما يريده الاحتلال ومعادلة تشكل ركيزة اساسية من ركائز التحرير القادم باذن الله سبحانه وتعالي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال اسماعيل رضوان في نهاية اللقاء:&quot;انا لدي قناعة وايمان راسخ ان النصر هو لهذا الدين وللاسلام ولهذه الامة وان كل ما تتعرض له الامة هو امتحان وتهيئة للنصر النهائي وهذا وعد رباني، ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون سيرث هذه الارض الصالحون من عباد الله اذا حققنا معادلة اننا صالحون بكل تفاصيلها ان شاء الله تعالي سنرث هذه الارض وانا عندي ثقة بذلك. الان في عالم السياسة تتكلم عن اخر 40 سنة في تاريخ المنطقة كل الكيد وكل المكر وكل العدوان ماهي المحصلة؟ المحصلة انك كمشروع نهضة للأمة تسير في مسار تصاعدي والمشروع الاخر الذي يريد تحطيم الامة مساره فيه تراجع المحصلة النهائية باذن الله تعالي ستكون نصر وتمكين عباد الله الصالحين&quot;.","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) أكد القيادي في حركة حماس، اسامة حمدان أن انتصار الثورة الاسلامية في ايران، أخسر كيان الاحتلال الاسرائيلي حليفاً استراتيجياً وجعل ايران من أهم داعمي القضية الفلسطينية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال حمدان في حديث لبرنامج &quot;ضيف وحوار&quot; علي شاشة قناة العالم الاخبارية ان البيئة الاقليمية قبل انتصار الثورة الاسلامية، كانت تتجه نحو انهيار لصالح الكيان الصهيوني المتحالف مع نظام الشاه المقبور، فقد كانت مصر تغادر الصف العربي باتجاه اتفاقية كامب ديفيد، وتخرج من بيئة مواجهة الاحتلال الي بيئة مصالحة هذا الكيان بما كانت تمثله مصر آنذاك من ثقل اقليمي وعربي<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف حمدان: &quot;انتصار الثورة الاسلامية كان تحولاً مهماً في رفع الروح المعنوية علي مستوي المنطقة فاننا وان خسرنا في ذهاب مصر الي كامب ديفيد، لكن العدو أيضاً خسر خسارة استراتيجية فادحة بانهيار نظام حليف له وقيام نظام اسلامي في المنطقة يحمل هموم و قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">اغلاق السفارة الاسرائيلية في طهران<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ورأي القيادي في حركة حماس ان التغييرات التي احدثتها الثورة الاسلامية لم تقتصر علي اغلاق السفارة الاسرائيلية وتحويلها الي سفارة فلسطينية بل وصلت الي أبعاد أكثر من ذلك تمثلت في تطور استراتيجي علي مستوي المنطقة من قاعدة للاميركان حليفة للكيان الصهيوني الي قاعدة حليفة للمقاومة وقاعدة للاسلام في مواجهة قوي الطغيان بالمنطقة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأشار الي حدوث صحوة بعد الثورة الاسلامية، أعادت الامة الي قيمها الحضارية وعودتها الي الحالة الاسلامية بعد ان جرت محاولات تجهيل وتضليل وحرف مسارات هذه الامة فكرياً وثقافياً واجتماعياً حيث بدأ يظهر من يقول ان الاسلام غيرقادر علي تلبية متطلبات واحتياجات العصر واحتياجات الزمان، لكن ايران قدمت نموذجاً حول كيف يكون هذا الامر حقيقياً وواقعاً في ظل القرن العشرين والواحد والعشرين وهذا أيضاً احدث نقلة مهمة في واقع ايران وأيضاً في واقع المنطقة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الثورة الاسلامية تغير ايران إلي بلد ديموقراطي<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ورأي حمدان ان الثورة الاسلامية نقلت ايران من بلد يحكمه نظام قمعي ديموقراطي الي بيئة تنتشر فيها حالة من الحرية والاستقرار والديموقراطية حيث ينتخب الشعب فيها مجلس الشوري وينتخب رئيساً للجمهورية وتتشكل كل مؤسسات الدولة في اطار من الرقابة والمتابعة الشعبية ونظام فيه تداول للسلطة والفرص متاحة لكل ابناء الشعب الايراني ولاشك ان هذا نموذج مهم في هذا التحول<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف ان النقلة الاعمق، كانت انتقال ايران من دولة تابعة بكل ما تملك من امكانات وقدرات الي دولة رائدة، الي دولة هي التي تقود وهي التي تقرر سياساتها بنفسها وتقرر ما تريد بما يخدم مصالح الشعب ومصالح البلاد وأيضاً مصالح الامة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">شخصية الامام الخميني أهم عنصر في انتصار الثورة الاسلامية<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واشار حمدان الي عدم توقع كل المراقبين ومراكز صناعة القرار الدولية والاقليمية انتصار الثورة الاسلامية مؤكداً ان جملة عوامل أدت الي نجاح هذه الثورة وانتصارها، لعل من أهمها شخصية من قاد الثورة وهي شخصية الامام الخميني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتابع ان أهم عوامل في شخصية الامام الخميني كانت الاصرار وعدم الاستسلام مهما كانت الضغوط قاسية. فالكل يعلم ان الامام لوحق وسجن وأبعد ولوحق حتي في منفاه وكل هذه القضايا كانت ممكن ان تؤدي الي تراجع وتنازلات و البحث عن تسويات والبحث عن مأوي آمن وينتهي الامر؛ لكن اصراره كان حاسماً في اتجاه تحقيق النصر حتي عندما هرب الشاه من ايران وبدأ البعض يحاول ان ينصح الامام ان لا يذهب الي ايران، الاوضاع غير مستقرة ولربما يقع ما يقع من حوادث، كان اصراره ان يذهب في تلك اللحظة الحاسمة الي ايران وقد فعل وكان وصوله الي ايران، حاسماً في انتصار الثورة ولربما لتغيرت الاحداث لو لم يذهب<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأوضح ان العامل الثاني في شخصية الامام الخميني نظرته الكلية للأمور بمعني انه حتي وهو يخوض المعركة لم يكن يري ان المعركة تقتصر علي معركة مع نظام فاسد أو نظام دكتاتوري، المعركة كانت كلية مع طغيان في هذا العالم ولذلك حتي بعض الذين كانوا يظنون ان من السياسة ان لايجري انتقاد للولايات المتحدة او هجوم علي الكيان الصهيوني وتأكيد انه لابد ان يزال عندما كان بعضهم يطلب من الامام ان يخفف من هذه القضايا كانت اجابته واضحة: اذا لم نتكلم في هذه المواضيع فعم نتكلم؟ اذا هو كان دائماً يركز علي جذر المشكلة واصل المشكلة وهي هذا الطغيان العالمي والذي تقوده الولايات المتحدة هذا الاستكبار هذا الشيطان الاكبر كل هذه مترادفات ليؤكد ان جذر المشكلة هو في الهيمنة علي بلادنا والهيمنة علي انظمتها والهيمنة علي مقدراتها وان المسألة لاتتعلق فقط بتغيير شكلي وانما لابد من تغيير جذري وهذا ايضاً كان تعبيره السياسي واضحاً بعد انتصار الثورة لاشرقية ولاغربية جمهورية اسلامية. بمعني انه نحن لم نتخلص من طغيان لنخضع لطغيان اخر وانما لابد ان نتحرر والتحرر الحقيقي يكون بالاسلام<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الثورة الاسلامية والمؤامرات<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد القيادي في حركة حماس ان الطغيان الدولي والاستعمار يفرض سلطته ونفوذه علي الاخرين وهو لايريد أي دولة مستقلة بقرارها وسيدة نفسها أياً كان شكل النظام وأياً كان طبيعة النظام ولهذا بعد ما بدت ايران تخرج من دائرة الهيمنة وتكون دولة مستقلة ذات سيادة تقرر ما فيه مصلحتها ومصلحة شعبها ومصلحة المنطقة التي تنتمي اليها ومصلحة الامة التي تنتمي اليها، أصبحت مناقضة لمشاريع الاستعمار، فكان من الطبيعي ان تجري محاولة لافشال هذه الثورة عن طريق المؤامرات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد ان اعداء الثورة الاسلامية في صراع معها وفي الصراع، يستخدم العدو كل الوسائل وعليك ان تكون يقضاً ومنتبهاً وحذراً والا تكون خائفاً. مبيناً ان الامام الخميني كان يقدر حجم المواجهة دون الشعور بالخوف والقلق من المواجهة، ليستعد للمواجهة بقدرة التوكل علي الله<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">السيد الخامنئي والامانة الثقيلة<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واعتبر القيادي في حركة حماس ان الامانة كانت ثقيلة بعد الامام الخميني بشخصيته وبدوره وبتأثيره وبما انجزه من انتصار للثورة لكن الصحبة طوال فترة الثورة والانتصار ثم رئاسة الجمهورية في ظل وجود الامام الخميني صقلت قدرة السيد الخامنئي وجعلته قادراً علي حمل الامانة كما يجب<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف حمدان: &quot;اليوم ما نراه من واقع ايران ومن قدرة ايران ومكانة ايران وما تديره ايران يكشف انه لم يكن هناك مجرد وفاء والتزام في شخصية السيد الخامنئي بل كان هناك قدرة عمل مضافة لديه انجزت اضافة حقيقية لهذه الثورة واضافة حقيقية لهذا المشروع ولهذه المسيرة وكانت نقلة نوعية خلال هذه السنوات في واقع ايران؛ الامام حقق الانتصار وتأسيس الجمهورية الاسلامية والسيد الخامنئي حقق نهضة ونمو هذه الجمهورية وان تأخذ دورها علي المستوي الداخلي والاقليمي وان يستقر هذا المشروع علي الارض وان يصبح عصياً لاأقول علي الكسر وانما علي كل المؤامرات والمحاولات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ايران، بعيدة عن مقولة المحتاط ينجو<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ويعتقد حمدان ان الايمان بالمبادئ وبالله وبأن النصر من الله، هو سر نجاح الثورة الاسلامية موضحاً ان ايران بذلت جهوداً كبيرة ولم تخنع لمقولة المحتاط ينجو، لان المحتاط لايتقدم فكانت في ايران، ايمان وقناعة راسخة بما تحمل من قيم و من رسالة ومن مبادئ وهناك ان صح التعبير اخذ بالاسباب وبذل للجهد وهناك ايضاً مبادرة فاعلة باتجاه ان يكون محققاً للاهداف<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد ان ايران رغم كل الضغوط تحمل دعمها للقضية الفلسطينية علي عاتقها وتعيد ترتيب اوراقها لتبني قوة حقيقية مؤثرة ايران وتتحرك في نصرة قضايا المظلومين بشكل عام وكل هذه، عبارة عن مبادرة لاتتعلق فقط باحتياط وانا اظن هذه الاسباب كانت من أهم العوامل في ان تنهض الثورة وان تستمر وان تنمو وان تحقق كثيراً من اهدافها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">خطط الاستعمار ضد الثورة الاسلامية منذ الانتصار حتي الان<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد حمدان ان محاولات استئصال الثورة الاسلامية من قبل اعدائها بدأت منذ بداية الثورة بمكائد داخلية و خارجية، موضحاً انه عندما تفشل محاولة الاستئصال تبدأ محاولة الاخضاع وأيضاً هذه جرت ولم تنجح، فبعد فشل محاولة الاخضاع صارت محاولة الاضعاف الدائم ونجحت ايران في تجاوز هذه المرحلة ونجحت في ان تبني قدرتها وقوتها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتابع القيادي في حماس:&quot;الان كل المحاولات هي لوضع حدود لهذه القدرة ولهذه القوة ومنعها من ان تصبح قادرة بشكل كبير جداً ومؤثر بما يتجاوز حدود السيطرة وانا أظن انها ايضاً لن تنجح، يعني الذي يستطيع ان يواجه محاولة الاستئصال وينجح فيها ويواجه محاولات الاخضاع ومحاولات التحطيم والحصار والتضييق سيتجاوز هذا ولذلك انا اعتقد ان كل هذه المحاولات لربما في بعضها جانب سلبي سببت اذي علي مستوي الدولة والشعب الايراني وكان هناك تضحيات في هذا جسيمة، لكنها في الجانب الاخر مع الارادة اوجدت نتائج انك اعتمدت علي نفسك اكثر بنيت قوتك بذاتك اكثر نجحت في أن تؤسس ما يتخطي قدرة العدو في المساس بك وبقدراتك الحقيقية<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الدور الايراني في دعم المقاومة في فلسطين<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال حمدان:&quot;الدور الايراني بات واضحاً في دعم المقاومة في فلسطين لكن هناك علامات مهمة في هذا الدور ان الدور تركز في دعم المقاومة، المقاومة التي تريد ان تحرر الارض وتريد ان تحرر القدس وتريد ان تحرر الشعب الفلسطيني وهذا الدعم لاشك ان له تبعاته السياسية وتبعاته في مواجهة قوي الاستكبار العالمي هذا التزام منذ ان انتصرت الثورة وحتي اليوم الالتزام مازال قائماً ومازال متصاعداً<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد ان الدعم الايراني لقوي المقاومة لايستثني أي انتماء فكري او ايدولوجي فهناك قوي غير اسلامية تدعمها ايران وتقف الي جانبها وهذا الدعم لكل من يقاوم الاحتلال ايضاً رسالة مهمة ان الدعم للقضية الفلسطينية وليس لفريق في القضية الفلسطينية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ورأي ان الموقف الايراني المدافع عن القضية الفلسطينية في كل المحافل السياسية والدبلوماسية الاقليمية والدولية يمثل عاملاً مهماً وعلامة فارقة. مشيراً الي الي تخصيص الجمعة الاخيرة من شهر رمضان كيوم عالمي للقدس<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واستذكر القيادي في حركة حماس، المواقف المتكررة في مناصرة الشعب الفلسطيني في محطات خلال العدوان عام 2008 و2012 والعدوان 2014 وايضاً الوقوف الي جانب المقاومة في عملية سيف القدس والوقوف الي جانب انتفاضة الشعب الفلسطيني. مؤكداً ان ايران منذ انتصار الثورة حتي اليوم كانت دوماً الي جانب الشعب والي جانب القضية والي جانب المقاومة وهذا لاشك شكل علامة فارقة في علاقة لاأقول المقاومة مع ايران انما في علاقة الشعب الفلسطيني بمجمله مع ايران واثبت ان الفلسفة الاساسية التي انطلقت منها الثورة قبل انتصارها ومع انتصارها وهي مقاومة الاستكبار العالمي ونصرة المظلومين والدفاع عن القضايا المحقة بعد 43 سنة لاتزال قائمة وان هذه الثورة لن تشخ وان هذه الثورة لازال شبابها يتجدد بالتزامها بهذه المبادئ<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">تأثير الثورة الاسلامية في ايران علي المقاومة في فلسطين<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأكد حمدان ان الدعم الذي تقدمه ايران كان له دور اساسي في الصمود بالنسبة للشعب الفلسطيني وفي تطوير بنية المقاومة وتطوير قدرات وامكانات المقاومة وبالتالي فله تاثيرها في مواجهة الاحتلال كان له تاثير كبير في بناء معادلات في ادارة الصراع مع الاحتلال معادلة لاتتعلق بالميدان هذه معادلة مهمة معادلة الميدان التي انتقلت من الحجر الي الصاروخ انتقلت من تلقي الضربات فالصمود فالمبادرة باتجاه العدو كما حصل في سيف القدس، انتقلت من منطق الدفاع عن النفس الي منطق التحرير هذا كله ناشئ عن هذا الدعم<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأوضح انه هناك شئ أهم وهو المعادلة الاقليمية، فالعدو حاول والاميركيون يحاولون بناء معادلة اقليمية تؤدي الي تصفية القضية الفلسطينية ولكن اليوم تتشكل معادلة جديدة في المنطقة تقول ان هذه المقاومة الفلسطينية تقف وراءها قوي ايضاً في الاقليم وان تصفية القضية الفلسطينية ليس أمراً ممكناً وان الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية لاتقف وحيدة في الميدان هذه الفلسفة الذي ارادها العدو منذ عام 48 ان يقول للفلسطينيين انتم وحدكم في الميدان استسلم لها مع الاسف البعض من النخب اليوم لاتسمع لها صوتا ولاتجد لها ذكراً الشعب الفلسطيني لايقف وحيداً في الميدان ولايقف معزولاً في الميدان وانما هناك مجموعة في المنطقة من القوي تقف الي جانب الشعب الفلسطِيني وتسنده وهذا بحد ذاته انا في رأيي معادلة مختلفة تماماً عما يريده الاحتلال ومعادلة تشكل ركيزة اساسية من ركائز التحرير القادم باذن الله سبحانه وتعالي<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال اسماعيل رضوان في نهاية اللقاء:&quot;انا لدي قناعة وايمان راسخ ان النصر هو لهذا الدين وللاسلام ولهذه الامة وان كل ما تتعرض له الامة هو امتحان وتهيئة للنصر النهائي وهذا وعد رباني، ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون سيرث هذه الارض الصالحون من عباد الله اذا حققنا معادلة اننا صالحون بكل تفاصيلها ان شاء الله تعالي سنرث هذه الارض وانا عندي ثقة بذلك. الان في عالم السياسة تتكلم عن اخر 40 سنة في تاريخ المنطقة كل الكيد وكل المكر وكل العدوان ماهي المحصلة؟ المحصلة انك كمشروع نهضة للأمة تسير في مسار تصاعدي والمشروع الاخر الذي يريد تحطيم الامة مساره فيه تراجع المحصلة النهائية باذن الله تعالي ستكون نصر وتمكين عباد الله الصالحين&quot;.<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2022-02-02 09:26:10","content_date_event":"2022-02-02 09:26:10","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2022-02-03 14:07:06","content_date_register":"2022-02-02 09:26:21","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":46705,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"الثورة الإسلامية.. يوم خسرت\"إسرائيل\"شاه إيران\r\n 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202202\/499802_2472154586_150_86.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202202\/499802_2472154586_300_173.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202202\/499802_2472154586_400_230.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202202\/499802_2472154586_600_345.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202202\/499802_2472154586_855_492.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202202\/499802_2472154586_855_492.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":2472154586,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202202\/499802_2472154586.jpg","width":855,"height":492,"size":0}}}]}]]