[[{"content_id":362165,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"موقع بريطاني: بإمكان الاحتلال رصد كل مكالمة هاتفية في الضفة وغزة","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"كشف تقرير لموقع \"ميدل إيست آي\" البريطاني عن قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على التنصت على كل المكالمات الهاتفية التي تجرى في الضفة الغربية وقطاع غزة.","content_summary_fill":1,"content_body":"&nbsp;\r\n\r\nوكالة القدس للانباء(قدسنا) كشف تقرير لموقع &quot;ميدل إيست آي&quot; البريطاني عن قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على التنصت على كل المكالمات الهاتفية التي تجرى في الضفة الغربية وقطاع غزة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونقل عن مصدر استخباري إسرائيلي قوله إن كل هاتف أرضي أو نقال يستورد إلى قطاع غزة عبر معبر كرم سالم &ndash;في جنوب غزة&ndash; يزرع فيه جهاز تنصت إسرائيلي، وكل من يستخدم واحدة من الشبكتين الوحيدتين العاملتين في الأراضي المحتلة &ndash;جوال والوطنية&ndash; يتم رصده كذلك.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال الموقع في تقرير ترجمته &quot;عربي21&quot; إنه في أي وقت من الأوقات، يعكف مئات الجنود على الاستماع إلى المحادثات التي يتم إجراؤها. تخضع لهذا الرصد الصوتي مجموعتان، أما الأولى فتتشكل من الفلسطينيين النشطاء سياسياً أو الذين يمثلون تهديداً أمنياً من وجهة النظر الإسرائيلية. وأما المستوى الثاني من الرصد فتستخدمه وكالة &quot;الشين بيت&quot;، جهاز الأمن الداخلي، بحثاً عن &quot;نقاط ضغط&quot; داخل المجتمع الفلسطيني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال عضو سابق في وحدة نخبوية تابعة للجيش الإسرائيلي اسمها وحدة الإشارة الاستخباراتية 8200: &quot;قد يتضمن ذلك البحث عن مثليين يمكن الضغط عليهم حتى يدلوا بمعلومات عن أقاربهم، أو إيجاد رجل يخون زوجته. فعلى سبيل المثال إيجاد شخص مدين لشخص آخر بالمال يعني أنه يمكن الاتصال به لكي يُعرض عليه سداد ما عليه من ديون مقابل تعاونه&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف: &quot;هذا عالم متكامل يمكن لجهاز &quot;الشين بيت&quot; من خلاله أن يكسب نفوذاً يمارسه على الفلسطينيين ليجبرهم في نهاية المطاف على التعاون أو الكشف عن أمور أو عن أشخاص آخرين، وكل هذا جزء من نظام السيطرة والتحكم&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالعيش بدون خصوصية\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكان الضابط السابق في الجيش الإسرائيلي يتحدث بعد كشف صحيفة &quot;الواشنطن بوست&quot; عن تقنية &quot;الذئب الأزرق&quot;، وهي تقنية التعرف على الوجوه التي تنذر الجنود في نقاط التفتيش مسبقاً حتى يقبضوا على المشتبه فيهم.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتوكل مهمة الرصد في هذا النظام لجنود إسرائيليين يهود درسوا اللغة العربية كجزء من خدمتهم العسكرية، ويتم رصد عمل هؤلاء من قبل جنود دروز أو جنود يهود من أصول سورية تعتبر اللغة العربية بالنسبة لهم اللغة الأم. يتم استنساخ المحادثات، والتي تترجم نصوصها ثم ترسل إلى وحدات الاستخبارات العسكرية في الجيش وإلى جهاز الأمن الداخلي &quot;الشين بيت&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nويزعم الضابط أنه لا توجد حدود لقدرة الاحتلال الإسرائيلي على اختراق حياة الفلسطينيين سواء الخاصة أو العامة. ولا يبدو أنه توجد حدود لما يمكن أن يفعله الجنود بالمحادثات التي يعترضونها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nباتت الرقابة الجماعية أمراً روتينياً لدرجة أن القيادة العليا في الجيش اضطرت للجوء إلى إيجاز حوافز لحمل الجنود على التقاط صور للفلسطينيين الذين يمرون عبر نقاط التفتيش.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقيل إن الجوائز تقدم للوحدات التي تجمع أكبر قدر من صور الفلسطينيين لإضافتها إلى قاعدة البيانات، فيما وصفه جندي سابق في الجيش الإسرائيلي بأنه &quot;فيسبوك للفلسطينيين&quot; تابع للجيش.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمنظومة التحكم\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفي بعض الأوقات لا يتجاوز الهدف من التقاط الصور تخويف الناس.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيقول محمد راغب صلاح، وهو سجين سابق قضى عشر سنين في السجن ويعيش في قرية برقة بالقرب من نابلس، إن صوراً التقطت له ولبطاقة هويته ولسيارته ثلاث مرات خلال نصف ساعة في نقاط تفتيش مختلفة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي المرة الثالثة التي حصل فيها ذلك واجه صلاح الجندي. يقول صلاح واصفاً تلك المواجهة: &quot;خرجت من السيارة ومشيت باتجاه الجندي، وسألته لماذا يفعل ذلك. وقلت له إن الجنود في نقطتي التفتيش الأخريين أوقفوني قبل دقائق فقط وعملوا نفس الشيء، فقال الجندي إنه فقط ينفذ الأوامر العسكرية، وأنه يرسل الصور التي يلتقطها إلى القائد العسكري في المنطقة عبر الواتساب&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nويقول عدنان بلاونة من نابلس إن الجنود في العادة إما يختارون سيارات بعينها يصورونها، أو يقررون التقاط صور لجميع السيارات التي تمر عبر نقطة التفتيش.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nويقول بلاونة: &quot;ينتابني القلق عندما يختارني الجنود من بين جمع غفير من الناس، يقلقني ذلك بشدة، وخاصة إذا ما وقع هجوم ما ضد الجنود في نقطة التفتيش تلك أو حتى في نقطة تفتيش أخرى في نفس اليوم، لأن ذلك يعرض كل من يتم تصويره في ذلك اليوم للمساءلة والتحقيق. ويمكن لمثل هذا الشخص أن يدعى للاستجواب، حتى وإن لم يكن له أدنى علاقة بما حدث.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالتدقيق الدولي\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nما فتئت &quot;إسرائيل&quot; تتعرض لضغط دولي متزايد بسبب استخدامها لبرامج التجسس الإلكترونية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nووضعت الحكومة الأميركية مجموعة &quot;إن إس أو&quot; على القائمة السوداء، وهي المجموعة التي ابتكرت برنامج التجسس الإلكتروني المعروف باسم &quot;بيغاسوس&quot;، وذلك بعد أن حصل نشطاء الأمن السيبراني على بيانات مسربة لما يقرب من خمسين ألف رقم هاتف استهدفها زبائن مجموعة &quot;إن إس أو&quot;. كما وضعت على القائمة السوداء أيضاً شركة &quot;كانديرو&quot;، وهي أيضاً شركة إسرائيلية متخصصة في برامج التجسس. تقول الولايات المتحدة إن نشاطات الشركتين تتعارض مع مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nإيتاي ماك، محام متخصص في حقوق الإنسان، وقد أطلق حملة لكشف مبيعات السلاح الإسرائيلية السرية، ولمطالبة وزارة الدفاع في البلاد بنشر وثائق وسجلات تتعلق ببيع الأسلحة والأنظمة العسكرية إلى بلدان تقع تحت طائلة الحظر العسكري لضلوعها في حروب أهلية وانتهاكات منتظمة لحقوق الإنسان. ولقد رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماساً تقدم به إليها فيما يتعلق بتكنولوجيا التتبع التي تنتجها شركة إسرائيلية سيبرانية. لم تكتف المحكمة بذلك بل وأغلقت الباب في وجه جميع الالتماسات المستقبلية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيقول ماك: &quot;من وجهة نظر جهاز &quot;الشين بيت&quot;، كل فلسطيني يشكل مصدر تهديد، وأكثر ما يشغلهم هم النشطاء الذين لا يمارسون العنف لأن مثل هؤلاء لديهم القدرة على قيادة حركة شعبية وتوليد احتجاجات واسعة الانتشار بينما يجدون في نفس الوقت تعاطفاً لدى المجتمع الدولي. من وجهة النظر تلك، لا يوجد فلسطيني واحد ليس مصدر تهديد. ولا يمكن لفلسطيني أن يتحرر من ذلك&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمصدر:عربي 21","content_html":"<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) كشف تقرير لموقع &quot;ميدل إيست آي&quot; البريطاني عن قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على التنصت على كل المكالمات الهاتفية التي تجرى في الضفة الغربية وقطاع غزة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ونقل عن مصدر استخباري إسرائيلي قوله إن كل هاتف أرضي أو نقال يستورد إلى قطاع غزة عبر معبر كرم سالم &ndash;في جنوب غزة&ndash; يزرع فيه جهاز تنصت إسرائيلي، وكل من يستخدم واحدة من الشبكتين الوحيدتين العاملتين في الأراضي المحتلة &ndash;جوال والوطنية&ndash; يتم رصده كذلك<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وقال الموقع في تقرير ترجمته &quot;عربي21&quot; إنه في أي وقت من الأوقات، يعكف مئات الجنود على الاستماع إلى المحادثات التي يتم إجراؤها. تخضع لهذا الرصد الصوتي مجموعتان، أما الأولى فتتشكل من الفلسطينيين النشطاء سياسياً أو الذين يمثلون تهديداً أمنياً من وجهة النظر الإسرائيلية. وأما المستوى الثاني من الرصد فتستخدمه وكالة &quot;الشين بيت&quot;، جهاز الأمن الداخلي، بحثاً عن &quot;نقاط ضغط&quot; داخل المجتمع الفلسطيني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وقال عضو سابق في وحدة نخبوية تابعة للجيش الإسرائيلي اسمها وحدة الإشارة الاستخباراتية 8200: &quot;قد يتضمن ذلك البحث عن مثليين يمكن الضغط عليهم حتى يدلوا بمعلومات عن أقاربهم، أو إيجاد رجل يخون زوجته. فعلى سبيل المثال إيجاد شخص مدين لشخص آخر بالمال يعني أنه يمكن الاتصال به لكي يُعرض عليه سداد ما عليه من ديون مقابل تعاونه<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وأضاف: &quot;هذا عالم متكامل يمكن لجهاز &quot;الشين بيت&quot; من خلاله أن يكسب نفوذاً يمارسه على الفلسطينيين ليجبرهم في نهاية المطاف على التعاون أو الكشف عن أمور أو عن أشخاص آخرين، وكل هذا جزء من نظام السيطرة والتحكم<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">العيش بدون خصوصية<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">كان الضابط السابق في الجيش الإسرائيلي يتحدث بعد كشف صحيفة &quot;الواشنطن بوست&quot; عن تقنية &quot;الذئب الأزرق&quot;، وهي تقنية التعرف على الوجوه التي تنذر الجنود في نقاط التفتيش مسبقاً حتى يقبضوا على المشتبه فيهم<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">توكل مهمة الرصد في هذا النظام لجنود إسرائيليين يهود درسوا اللغة العربية كجزء من خدمتهم العسكرية، ويتم رصد عمل هؤلاء من قبل جنود دروز أو جنود يهود من أصول سورية تعتبر اللغة العربية بالنسبة لهم اللغة الأم. يتم استنساخ المحادثات، والتي تترجم نصوصها ثم ترسل إلى وحدات الاستخبارات العسكرية في الجيش وإلى جهاز الأمن الداخلي &quot;الشين بيت<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ويزعم الضابط أنه لا توجد حدود لقدرة الاحتلال الإسرائيلي على اختراق حياة الفلسطينيين سواء الخاصة أو العامة. ولا يبدو أنه توجد حدود لما يمكن أن يفعله الجنود بالمحادثات التي يعترضونها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">باتت الرقابة الجماعية أمراً روتينياً لدرجة أن القيادة العليا في الجيش اضطرت للجوء إلى إيجاز حوافز لحمل الجنود على التقاط صور للفلسطينيين الذين يمرون عبر نقاط التفتيش<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وقيل إن الجوائز تقدم للوحدات التي تجمع أكبر قدر من صور الفلسطينيين لإضافتها إلى قاعدة البيانات، فيما وصفه جندي سابق في الجيش الإسرائيلي بأنه &quot;فيسبوك للفلسطينيين&quot; تابع للجيش<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">منظومة التحكم<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">في بعض الأوقات لا يتجاوز الهدف من التقاط الصور تخويف الناس<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يقول محمد راغب صلاح، وهو سجين سابق قضى عشر سنين في السجن ويعيش في قرية برقة بالقرب من نابلس، إن صوراً التقطت له ولبطاقة هويته ولسيارته ثلاث مرات خلال نصف ساعة في نقاط تفتيش مختلفة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وفي المرة الثالثة التي حصل فيها ذلك واجه صلاح الجندي. يقول صلاح واصفاً تلك المواجهة: &quot;خرجت من السيارة ومشيت باتجاه الجندي، وسألته لماذا يفعل ذلك. وقلت له إن الجنود في نقطتي التفتيش الأخريين أوقفوني قبل دقائق فقط وعملوا نفس الشيء، فقال الجندي إنه فقط ينفذ الأوامر العسكرية، وأنه يرسل الصور التي يلتقطها إلى القائد العسكري في المنطقة عبر الواتساب<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ويقول عدنان بلاونة من نابلس إن الجنود في العادة إما يختارون سيارات بعينها يصورونها، أو يقررون التقاط صور لجميع السيارات التي تمر عبر نقطة التفتيش<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ويقول بلاونة: &quot;ينتابني القلق عندما يختارني الجنود من بين جمع غفير من الناس، يقلقني ذلك بشدة، وخاصة إذا ما وقع هجوم ما ضد الجنود في نقطة التفتيش تلك أو حتى في نقطة تفتيش أخرى في نفس اليوم، لأن ذلك يعرض كل من يتم تصويره في ذلك اليوم للمساءلة والتحقيق. ويمكن لمثل هذا الشخص أن يدعى للاستجواب، حتى وإن لم يكن له أدنى علاقة بما حدث<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">التدقيق الدولي<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ما فتئت &quot;إسرائيل&quot; تتعرض لضغط دولي متزايد بسبب استخدامها لبرامج التجسس الإلكترونية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ووضعت الحكومة الأميركية مجموعة &quot;إن إس أو&quot; على القائمة السوداء، وهي المجموعة التي ابتكرت برنامج التجسس الإلكتروني المعروف باسم &quot;بيغاسوس&quot;، وذلك بعد أن حصل نشطاء الأمن السيبراني على بيانات مسربة لما يقرب من خمسين ألف رقم هاتف استهدفها زبائن مجموعة &quot;إن إس أو&quot;. كما وضعت على القائمة السوداء أيضاً شركة &quot;كانديرو&quot;، وهي أيضاً شركة إسرائيلية متخصصة في برامج التجسس. تقول الولايات المتحدة إن نشاطات الشركتين تتعارض مع مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">إيتاي ماك، محام متخصص في حقوق الإنسان، وقد أطلق حملة لكشف مبيعات السلاح الإسرائيلية السرية، ولمطالبة وزارة الدفاع في البلاد بنشر وثائق وسجلات تتعلق ببيع الأسلحة والأنظمة العسكرية إلى بلدان تقع تحت طائلة الحظر العسكري لضلوعها في حروب أهلية وانتهاكات منتظمة لحقوق الإنسان. ولقد رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماساً تقدم به إليها فيما يتعلق بتكنولوجيا التتبع التي تنتجها شركة إسرائيلية سيبرانية. لم تكتف المحكمة بذلك بل وأغلقت الباب في وجه جميع الالتماسات المستقبلية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يقول ماك: &quot;من وجهة نظر جهاز &quot;الشين بيت&quot;، كل فلسطيني يشكل مصدر تهديد، وأكثر ما يشغلهم هم النشطاء الذين لا يمارسون العنف لأن مثل هؤلاء لديهم القدرة على قيادة حركة شعبية وتوليد احتجاجات واسعة الانتشار بينما يجدون في نفس الوقت تعاطفاً لدى المجتمع الدولي. من وجهة النظر تلك، لا يوجد فلسطيني واحد ليس مصدر تهديد. ولا يمكن لفلسطيني أن يتحرر من ذلك<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">المصدر:عربي 21<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2021-11-16 10:14:52","content_date_event":"2021-11-16 10:14:52","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2021-11-16 10:16:36","content_date_register":"2021-11-16 10:14:59","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":148616,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"موقع بريطاني: بإمكان الاحتلال رصد كل مكالمة هاتفية في الضفة وغزة 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202111\/497037_3400167152_150_88.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202111\/497037_3400167152_300_175.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202111\/497037_3400167152_400_233.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202111\/497037_3400167152_600_350.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/202111\/497037_3400167152_600_350.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202111\/497037_3400167152_600_350.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3400167152,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202111\/497037_3400167152.jpg","width":600,"height":350,"size":0}}}]}]]