[[{"content_id":361493,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"في ذكراه كان للأسرى انتصاراً\r\n\r\nالذكرى الـ26 لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي .. أسس حركة أنارت للمقاومة طريقاً","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"يُصادف اليوم الثلاثاء 26 تشرين الأول\/ أكتوبر، الذكرى الـ 26 لاستشهاد مؤسس حركة الجهاد الاسلامي الدكتور فتحي الشقاقي، الذي رحل وبقيت بصماته في الوعي والثورة حاضرة تمد الثوار والمقاومين بالعزيمة والإصرار على مواصلة المشوار حتى النصر أو الشهادة.","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) يُصادف اليوم الثلاثاء 26 تشرين الأول\/ أكتوبر، الذكرى الـ 26 لاستشهاد مؤسس حركة الجهاد الاسلامي الدكتور فتحي الشقاقي، الذي رحل وبقيت بصماته في الوعي والثورة حاضرة تمد الثوار والمقاومين بالعزيمة والإصرار على مواصلة المشوار حتى النصر أو الشهادة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتصادف ذكرى الشقاقي هذا العام مع انتصار مشرف للحركة الأسيرة وخاصة أسرى حركة الجهاد الاسلامي الذين خاضوا معركة بالجوع والصبر أخضعوا خلالها الاحتلال وتمكنوا من تركيع الاحتلال للمرة الثانية بعد عملية نفق الحرية التي أذلت الاحتلال وفضحت بشاعته أمام العالم ، وأوصلت رسالة للمحتل والتي خطها القائد المؤسس سابقاً أن المقاومة هي الطريق الوحيد للتحرير&nbsp; .\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp; سيرة عطرة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولد الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وفقد أمه وهو في الـ 15 من عمره، وكان أكبر إخوته. درس في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية وتخرج في دائرة الرياضيات، وعمل لاحقاً في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم جامعة الزقازيق.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوعاد إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ليعمل طبيبًا في مشفى &quot;المطلع&quot; بالقدس، وبعد ذلك عمل طبيبًا في قطاع غزة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوالشهيد الشقاقي لاجئ من قرية زرنوقة بالقرب من يافا في فلسطين المحتلة، شُردت عائلته من القرية بعد تأسيس كيان الاحتلال عام 1948، وهاجرت إلى قطاع عزة حيث استقرت في مدينة رفح.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتأسيس الجهاد\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأراد الشقاقي بتأسيسه لحركه الجهاد الإسلامي أن يكون حلقة من حلقات الكفاح الوطني المسلح لعبد القادر الجزائري، والأفغاني، وعمر المختار، وعزّ الدِّين القسَّام الذي عشقه الشقاقي حتى اتخذ من اسم &#39;عز الدين الفارس&#39; اسمًا حركيًّا له حتى يكون كالقسَّام في المنهج وكالفارس للوطن، درس الشقاقي ورفاقه التاريخ جيِّدًا، وأدركوا أن الحركات الإسلامية ستسير في طريق مسدود إذا استمرت في الاهتمام ببناء التنظيم على حساب الفكرة والموقف (بمعنى أن المحافظة على التنظيم لديهم أهم من اتخاذ الموقف الصحيح)؛ ولذلك انعزلت تلك الحركات -في رأيهم- عن الجماهير ورغباتها، فقرَّر الشقاقي أن تكون حركته خميرة للنهضة وقاطرة لتغيير الأمة بمشاركة الجماهير، كذلك أدرك الشقاقي ورفاقه الأهمية الخاصة لقضية فلسطين باعتبار أنها البوابة الرئيسة للهيمنة الغربية على العالم العربي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيقول الدكتور &#39;رمضان عبد الله&#39; رفيق درب الشقاقي: &#39;كانت غرفة فتحي الشقاقي، طالب الطب في جامعة الزقازيق، قبلة للحواريين، وورشة تعيد صياغة كل شيء من حولنا، وتعيد تكوين العالم في عقولنا ووجداننا&#39;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمسرح الاغتيال مالطا\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوصل الشقاقي إلى ليبيا حاملاً جواز سفر ليبيا باسم &#39;إبراهيم الشاويش&#39;؛ لمناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين على الحدود الليبية المصرية مع الرئيس القذافي، ومن ليبيا رحل على متن سفينة إلى مالطا باعتبارها محطة اضطرارية للسفر إلى دمشق (نظرًا للحصار الجوي المفروض على ليبيا)، وفي مدينة &#39;سليما&#39; بمالطا وفي يوم الخميس 26-10-1995م اغتيل الشقاقي وهو عائد إلى فندقه بعد أن أطلق عليه أحد عناصر الموساد طلقتين في رأسه من جهة اليمين؛ لتخترقا الجانب الأيسر منه، بل وتابع القاتل إطلاق ثلاث رصاصات أخرى في مؤخرة رأسه ليخرَّ &#39;أبو إبراهيم&#39; ساجدًا شهيدًا مضرجًا بدمائه.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفرَّ القاتل على دراجة نارية كانت تنتظره مع عنصر آخر للموساد، ثم تركا الدراجة بعد 10 دقائق قرب مرفأ للقوارب، حيث كان في انتظارهما قارب مُعدّ للهروب.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nعملية الاغتيال كانت على يد الموساد الصهيوني، لاتهامه بالوقوف خلف تنفيذ عملية بيت ليد الاستشهادية التي أسفرت عن مقتل 22 جندي وإصابة أكثر من 108 أخرين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nرحل الشقاقي إلى رفيقه الأعلى، وهو في الثالثة والأربعين من عمره مخلفًا وراءه ثمرة زواج دام خمسة عشر عامًا، وهم ثلاثة أطفال وزوجته السيدة &#39;فتحية الشقاقي&#39; وجنينها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nرفضت السلطات المالطية السماح بنقل جثة الشهيد، بل ورفضت العواصم العربية استقباله أيضًا، وبعد اتصالات مضنية وصلت جثة الشقاقي إلى ليبيا &#39;طرابلس&#39;؛ لتعبر الحدود العربية؛ لتستقر في &#39;دمشق&#39; بعد أن وافقت الحكومات العربية بعد اتصالات صعبة على أن تمر جثة الشهيد بأراضيها ليتم دفنها هناك.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوصل جثمان الشقاقي يوم 31 أكتوبر 1995، سورية على متن طائرة انطلقت من مطار &quot;جربا&quot; في تونس، وشيّع في 1 نوفمبر من العام ذاته، قبل أن يُدفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكلمات مضيئة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nومن كلماته المضيئة:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيا جماهير أمتنا العربية والإسلامية في كل مكان:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nإن شعبنا في فلسطين مستمر في انتفاضته وثورته الباسلة رغم الجوع والعذاب والحصار، يدافع عن جدار الأمة الأخير ويخوض معركة الأمة، كل الأمة، دفاعا عن عقيدتها وأرضها، دفاعا عن حريتها ونهضتها واستقلالها فلا تتركوه وحيدا، ولننهض جميعا بدلا من أن نقتل فرادى.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nإن خطنا الإستراتيجي أن يستمر جهادنا حتى تصحو الأمة وتوحد صفوفها وتستثمر طاقتها ولو جزء منها في معركة المصير ضد العدو الصهيوني والنفوذ الغربي.... وطالما استمر الوضع العربي والإسلامي في ضعفه وتدهوره فليس أمامنا إلا حشد جميع القوى والطاقات الفلسطينية لمنع مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية، وعلى رأسها مؤامرة الحكم الإداري الذاتي التي يجري الترتيب لها حاليا في نفس الوقت علينا أن نضع البرنامج النضالي البديل الذي يعبئ طاقات شعبنا ويفك الإحباط الذي تسببه مؤامرات التسوية وقيادات التسوية، ثم أن نوحد جهودنا في مشروع جهادي شامل عسكري وأمني وسياسي واقتصادي لبناء المجتمع الفلسطيني المقاوم الذي يستعصى على الكسر والاختراق. وأن تستمر ضربات مجاهدينا بلا كلل ضد مصالح العدو الصهيوني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nإن مسالة تحرير فلسطين هي مسالة مشروع ينظم إمكانية الأمة ويرد على حرب العدو الشاملة بحرب ثقافية وفكرية واقتصادية وأمنية وعسكرية.. ويبقى دور المجاهدين في فلسطين هو إحياء فريضة الجهاد ضد العدو ومشاغلته واستنزاف طاقته وكشف وجهه البشع وتدمير ما يستطيعون من قدراته وإدامة الصراع حيًّا حتى وحدة الأمة وتحقيق النصر والتصدي لمؤامرة تصفية القضية التي يؤججها الغرب .\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nرحل القائد الشقيقي، وبقيت سيرته العطرة نبراسًا تسير عليه حركة الجهاد والثوار والمقاومون في طريق العز والمقاومة.\r\n&nbsp;\r\n\r\nوخلال السنوات الماضية، تمكنت المقاومة الإسلامية من خلق معادلة ردع وتغيير موازين القوي لصالحها. لقد تمكنت المقاومة من زادة قدراتها الهجومية. المقاومة اليوم مزودة بصورايخ عالية دقيقة مضادة للإشعاعات. إنها تمتلك مسيرات هجومية قادرة علي اختراق منظومات الدفاع الجوي وتنفيذ هجماتها بنجاح وقد حصل ذلك بالفعل، وأثبت فشل منظومة القبة الحديدية. ولدي المقاومة المزيد من الأوراق التي لم تكشفها بعد..\r\n\r\n&nbsp;","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) يُصادف اليوم الثلاثاء 26 تشرين الأول\/ أكتوبر، الذكرى الـ 26 لاستشهاد مؤسس حركة الجهاد الاسلامي الدكتور فتحي الشقاقي، الذي رحل وبقيت بصماته في الوعي والثورة حاضرة تمد الثوار والمقاومين بالعزيمة والإصرار على مواصلة المشوار حتى النصر أو الشهادة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتصادف ذكرى الشقاقي هذا العام مع انتصار مشرف للحركة الأسيرة وخاصة أسرى حركة الجهاد الاسلامي الذين خاضوا معركة بالجوع والصبر أخضعوا خلالها الاحتلال وتمكنوا من تركيع الاحتلال للمرة الثانية بعد عملية نفق الحرية التي أذلت الاحتلال وفضحت بشاعته أمام العالم ، وأوصلت رسالة للمحتل والتي خطها القائد المؤسس سابقاً أن المقاومة هي الطريق الوحيد للتحرير<span dir=\"LTR\">&nbsp; .<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp; سيرة عطرة<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولد الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وفقد أمه وهو في الـ 15 من عمره، وكان أكبر إخوته. درس في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية وتخرج في دائرة الرياضيات، وعمل لاحقاً في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم جامعة الزقازيق<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وعاد إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ليعمل طبيبًا في مشفى &quot;المطلع&quot; بالقدس، وبعد ذلك عمل طبيبًا في قطاع غزة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">والشهيد الشقاقي لاجئ من قرية زرنوقة بالقرب من يافا في فلسطين المحتلة، شُردت عائلته من القرية بعد تأسيس كيان الاحتلال عام 1948، وهاجرت إلى قطاع عزة حيث استقرت في مدينة رفح<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">تأسيس الجهاد<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">أراد الشقاقي بتأسيسه لحركه الجهاد الإسلامي أن يكون حلقة من حلقات الكفاح الوطني المسلح لعبد القادر الجزائري، والأفغاني، وعمر المختار، وعزّ الدِّين القسَّام الذي عشقه الشقاقي حتى اتخذ من اسم &#39;عز الدين الفارس&#39; اسمًا حركيًّا له حتى يكون كالقسَّام في المنهج وكالفارس للوطن، درس الشقاقي ورفاقه التاريخ جيِّدًا، وأدركوا أن الحركات الإسلامية ستسير في طريق مسدود إذا استمرت في الاهتمام ببناء التنظيم على حساب الفكرة والموقف (بمعنى أن المحافظة على التنظيم لديهم أهم من اتخاذ الموقف الصحيح)؛ ولذلك انعزلت تلك الحركات -في رأيهم- عن الجماهير ورغباتها، فقرَّر الشقاقي أن تكون حركته خميرة للنهضة وقاطرة لتغيير الأمة بمشاركة الجماهير، كذلك أدرك الشقاقي ورفاقه الأهمية الخاصة لقضية فلسطين باعتبار أنها البوابة الرئيسة للهيمنة الغربية على العالم العربي<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">يقول الدكتور &#39;رمضان عبد الله&#39; رفيق درب الشقاقي: &#39;كانت غرفة فتحي الشقاقي، طالب الطب في جامعة الزقازيق، قبلة للحواريين، وورشة تعيد صياغة كل شيء من حولنا، وتعيد تكوين العالم في عقولنا ووجداننا<span dir=\"LTR\">&#39;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">مسرح الاغتيال مالطا<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وصل الشقاقي إلى ليبيا حاملاً جواز سفر ليبيا باسم &#39;إبراهيم الشاويش&#39;؛ لمناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين على الحدود الليبية المصرية مع الرئيس القذافي، ومن ليبيا رحل على متن سفينة إلى مالطا باعتبارها محطة اضطرارية للسفر إلى دمشق (نظرًا للحصار الجوي المفروض على ليبيا)، وفي مدينة &#39;سليما&#39; بمالطا وفي يوم الخميس 26-10-1995م اغتيل الشقاقي وهو عائد إلى فندقه بعد أن أطلق عليه أحد عناصر الموساد طلقتين في رأسه من جهة اليمين؛ لتخترقا الجانب الأيسر منه، بل وتابع القاتل إطلاق ثلاث رصاصات أخرى في مؤخرة رأسه ليخرَّ &#39;أبو إبراهيم&#39; ساجدًا شهيدًا مضرجًا بدمائه<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">فرَّ القاتل على دراجة نارية كانت تنتظره مع عنصر آخر للموساد، ثم تركا الدراجة بعد 10 دقائق قرب مرفأ للقوارب، حيث كان في انتظارهما قارب مُعدّ للهروب<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">عملية الاغتيال كانت على يد الموساد الصهيوني، لاتهامه بالوقوف خلف تنفيذ عملية بيت ليد الاستشهادية التي أسفرت عن مقتل 22 جندي وإصابة أكثر من 108 أخرين<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">رحل الشقاقي إلى رفيقه الأعلى، وهو في الثالثة والأربعين من عمره مخلفًا وراءه ثمرة زواج دام خمسة عشر عامًا، وهم ثلاثة أطفال وزوجته السيدة &#39;فتحية الشقاقي&#39; وجنينها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">رفضت السلطات المالطية السماح بنقل جثة الشهيد، بل ورفضت العواصم العربية استقباله أيضًا، وبعد اتصالات مضنية وصلت جثة الشقاقي إلى ليبيا &#39;طرابلس&#39;؛ لتعبر الحدود العربية؛ لتستقر في &#39;دمشق&#39; بعد أن وافقت الحكومات العربية بعد اتصالات صعبة على أن تمر جثة الشهيد بأراضيها ليتم دفنها هناك<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وصل جثمان الشقاقي يوم 31 أكتوبر 1995، سورية على متن طائرة انطلقت من مطار &quot;جربا&quot; في تونس، وشيّع في 1 نوفمبر من العام ذاته، قبل أن يُدفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كلمات مضيئة<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ومن كلماته المضيئة<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية في كل مكان<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">إن شعبنا في فلسطين مستمر في انتفاضته وثورته الباسلة رغم الجوع والعذاب والحصار، يدافع عن جدار الأمة الأخير ويخوض معركة الأمة، كل الأمة، دفاعا عن عقيدتها وأرضها، دفاعا عن حريتها ونهضتها واستقلالها فلا تتركوه وحيدا، ولننهض جميعا بدلا من أن نقتل فرادى<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">إن خطنا الإستراتيجي أن يستمر جهادنا حتى تصحو الأمة وتوحد صفوفها وتستثمر طاقتها ولو جزء منها في معركة المصير ضد العدو الصهيوني والنفوذ الغربي.... وطالما استمر الوضع العربي والإسلامي في ضعفه وتدهوره فليس أمامنا إلا حشد جميع القوى والطاقات الفلسطينية لمنع مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية، وعلى رأسها مؤامرة الحكم الإداري الذاتي التي يجري الترتيب لها حاليا في نفس الوقت علينا أن نضع البرنامج النضالي البديل الذي يعبئ طاقات شعبنا ويفك الإحباط الذي تسببه مؤامرات التسوية وقيادات التسوية، ثم أن نوحد جهودنا في مشروع جهادي شامل عسكري وأمني وسياسي واقتصادي لبناء المجتمع الفلسطيني المقاوم الذي يستعصى على الكسر والاختراق. وأن تستمر ضربات مجاهدينا بلا كلل ضد مصالح العدو الصهيوني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">إن مسالة تحرير فلسطين هي مسالة مشروع ينظم إمكانية الأمة ويرد على حرب العدو الشاملة بحرب ثقافية وفكرية واقتصادية وأمنية وعسكرية.. ويبقى دور المجاهدين في فلسطين هو إحياء فريضة الجهاد ضد العدو ومشاغلته واستنزاف طاقته وكشف وجهه البشع وتدمير ما يستطيعون من قدراته وإدامة الصراع حيًّا حتى وحدة الأمة وتحقيق النصر والتصدي لمؤامرة تصفية القضية التي يؤججها الغرب<span dir=\"LTR\"> .<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">رحل القائد الشقيقي، وبقيت سيرته العطرة نبراسًا تسير عليه حركة الجهاد والثوار والمقاومون في طريق العز والمقاومة.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وخلال السنوات الماضية، تمكنت المقاومة الإسلامية من خلق معادلة ردع وتغيير موازين القوي لصالحها. لقد تمكنت المقاومة من زادة قدراتها الهجومية. المقاومة اليوم مزودة بصورايخ عالية دقيقة مضادة للإشعاعات. إنها تمتلك مسيرات هجومية قادرة علي اختراق منظومات الدفاع الجوي وتنفيذ هجماتها بنجاح وقد حصل ذلك بالفعل، وأثبت فشل منظومة القبة الحديدية. ولدي المقاومة المزيد من الأوراق التي لم تكشفها بعد..<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2021-10-26 12:19:19","content_date_event":"2021-10-26 12:19:19","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2021-10-26 14:36:50","content_date_register":"2021-10-26 12:19:26","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":114946,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"في ذكراه كان للأسرى انتصاراً\r\n\r\nالذكرى الـ26 لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي .. أسس حركة أنارت للمقاومة طريقاً 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202110\/496287_1304562270_150_95.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202110\/496287_1304562270_300_191.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202110\/496287_1304562270_400_255.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202110\/496287_1304562270_600_382.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202110\/496287_1304562270_900_573.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/202110\/496287_1304562270_1100_700.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":1304562270,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202110\/496287_1304562270.jpg","width":1100,"height":700,"size":0}}}]}]]