[[{"content_id":361169,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"لبيد في واشنطن \r\nوخيبات أمل متكررة","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"أحمد روح الله زاد","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للأنباء(قدسنا) أحمد روح الله زاد: أنهى وزير الخارجية الصهيوني يائير لابيد زيارته للولايات المتحدة، دون أن يحقق أي من أهداف رحلته وهذا ماصرحت به وسائل الإعلام الصهيونية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nزيارة لبيد للولايات المتحدة جاءت بعد فترة قصيرة من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت لواشنطن ولقائه بالرئيس الأميركي. وقد سبقت زيارة بينيت، زيارة رئيس أركان الجيش الصهيوني، آفي كوخافي الذي زار الولايات المتحدة في يوليو الماضي. وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن قد قام مؤخرًا بزيارة الأراضي المحتلة وعقد عدة لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين هناك. وفكانت إيران الملف البارز والحاضر في كل تلك اللقاءات والاجتماعات التي عقدت في الولايات المتحدة والأراضي المحتلة بمشاركة مسؤولين اميركين ومسؤولين صهاينة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالسؤال المطروح في هذا المجال هو: ما هو هدف هذه الزيارات الواسعة في فترة زمنية قصيرة؟ و ما الذي يطلبه النظام الصهيوني من الولايات المتحدة فيما يتعلق بإيران؟ وهل نجحت واشنطن من اقناع إدارة بايدن وفرض مطالبها في مايتعلق بالتعامل مع إيران؟\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالحقيقة أن إدارة بايدن وعلى عكس إدارة ترامب، نأت بنفسها إلى حد ما عن اتخاذ القرارات المتسرعة فهي تحاول عدم الاستجابة لمطالب الكيان الصهيوني فيما يتعلق بالملفات والتطورات الإقليمية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالحقيقة هي ان الإدارة الحالية توصلت إلي أن الخيار الأمثل للتعامل مع إيران هو الجلوس علي طاولة الحوار الأمر الذي ترفضه &quot;إسرائيل&quot; لأن عودة ايمركا لطاولة الحوال يؤكد تراجع واشنطن و فشل سياسة الضغوط القصوي.\r\n\r\n&quot;إسرائيل&quot; قلقة للغاية بشأن الخيار الأمريكي وتحاول بطريقة ما إجبار الولايات المتحدة على وضع خطة بديلة عن المفاوضات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nخلال زيارته للولايات المتحدة ولقاءه مع جو بايدن، تحدث نفتالي بينيت عن خطة لممارسة الضغط علي إيران، منها وضع الخيار العسكري علي الطاولة. بايدن لم يرحب بالخطة، لكنه تحدث عن خيارات أخرى تهدف فقط إلى تخفيف ضغط النظام الصهيوني علي السياسة الخارجية لإدارة بايدن.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nبالنسبة للصهاينة، ان نتائج زيارة لبيد الأخيرة زيارة لبيد الأخيرة للولايات المتحدة كانت مخيبة للآمال. خاصة وان بعض المصادر أكدت أن بايدن امتنع عن استقبال وزير الخارجية الإسرائيلي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيبدو ان إدارة بايد تريد أن تكون مستقلة في اتخاذ قراراها تجاه ملفات المنطقة رافضة الضغوط الإسرائيلية. رغم ذلك، سيواصل الصهاينة الضغط علي إدارة بايدن لإرغامها علي الانصياع لمطالبهم.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nاللافت في زيارة لبيد الأخيرة للولايات المتحدة هو ان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عقد لقاءات ثنائية منفصلة مع كل من وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان قبل عقد لقاء ثلاثي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلقاء وزير الخارجية الإماراتي بالوزير الصهيوني يدل علي أن الإمارات قد مضت بالعلاقات مع الاحتلال إلي أبعد من اتفاقيات التطبيع حتي أصبحت تشكل خطرا علي من يرفض الاعتراف بكيان الاحتلال.","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:12px;\">وكالة القدس للأنباء(قدسنا) أحمد روح الله زاد: أنهى وزير الخارجية الصهيوني يائير لابيد زيارته للولايات المتحدة، دون أن يحقق أي من أهداف رحلته وهذا ماصرحت به وسائل الإعلام الصهيونية.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:12px;\">زيارة لبيد للولايات المتحدة جاءت بعد فترة قصيرة من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت لواشنطن ولقائه بالرئيس الأميركي. وقد سبقت زيارة بينيت، زيارة رئيس أركان الجيش الصهيوني، آفي كوخافي الذي زار الولايات المتحدة في يوليو الماضي. وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن قد قام مؤخرًا بزيارة الأراضي المحتلة وعقد عدة لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين هناك. وفكانت إيران الملف البارز والحاضر في كل تلك اللقاءات والاجتماعات التي عقدت في الولايات المتحدة والأراضي المحتلة بمشاركة مسؤولين اميركين ومسؤولين صهاينة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:12px;\">السؤال المطروح في هذا المجال هو: ما هو هدف هذه الزيارات الواسعة في فترة زمنية قصيرة؟ و ما الذي يطلبه النظام الصهيوني من الولايات المتحدة فيما يتعلق بإيران؟ وهل نجحت واشنطن من اقناع إدارة بايدن وفرض مطالبها في مايتعلق بالتعامل مع إيران؟<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:12px;\">الحقيقة أن إدارة بايدن وعلى عكس إدارة ترامب، نأت بنفسها إلى حد ما عن اتخاذ القرارات المتسرعة فهي تحاول عدم الاستجابة لمطالب الكيان الصهيوني فيما يتعلق بالملفات والتطورات الإقليمية.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:12px;\">الحقيقة هي ان الإدارة الحالية توصلت إلي أن الخيار الأمثل للتعامل مع إيران هو الجلوس علي طاولة الحوار الأمر الذي ترفضه &quot;إسرائيل&quot; لأن عودة ايمركا لطاولة الحوال يؤكد تراجع واشنطن و فشل سياسة الضغوط القصوي.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:12px;\">&quot;إسرائيل&quot; قلقة للغاية بشأن الخيار الأمريكي وتحاول بطريقة ما إجبار الولايات المتحدة على وضع خطة بديلة عن المفاوضات.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:12px;\">خلال زيارته للولايات المتحدة ولقاءه مع جو بايدن، تحدث نفتالي بينيت عن خطة لممارسة الضغط علي إيران، منها وضع الخيار العسكري علي الطاولة. بايدن لم يرحب بالخطة، لكنه تحدث عن خيارات أخرى تهدف فقط إلى تخفيف ضغط النظام الصهيوني علي السياسة الخارجية لإدارة بايدن.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:12px;\">بالنسبة للصهاينة، ان نتائج زيارة لبيد الأخيرة زيارة لبيد الأخيرة للولايات المتحدة كانت مخيبة للآمال. خاصة وان بعض المصادر أكدت أن بايدن امتنع عن استقبال وزير الخارجية الإسرائيلي.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:12px;\">يبدو ان إدارة بايد تريد أن تكون مستقلة في اتخاذ قراراها تجاه ملفات المنطقة رافضة الضغوط الإسرائيلية. رغم ذلك، سيواصل الصهاينة الضغط علي إدارة بايدن لإرغامها علي الانصياع لمطالبهم.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:12px;\">اللافت في زيارة لبيد الأخيرة للولايات المتحدة هو ان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عقد لقاءات ثنائية منفصلة مع كل من وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان قبل عقد لقاء ثلاثي.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:12px;\">لقاء وزير الخارجية الإماراتي بالوزير الصهيوني يدل علي أن الإمارات قد مضت بالعلاقات مع الاحتلال إلي أبعد من اتفاقيات التطبيع حتي أصبحت تشكل خطرا علي من يرفض الاعتراف بكيان الاحتلال.<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2021-10-16 16:26:13","content_date_event":"2021-10-16 16:26:13","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2021-10-16 16:28:40","content_date_register":"2021-10-16 16:26:28","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":169814,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"لبيد في واشنطن \r\nوخيبات أمل متكررة\r\n 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202110\/495902_1323007722_137_150.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202110\/495902_1323007722_205_225.jpg","400":".\/cache\/2\/attach\/202110\/495902_1323007722_205_225.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/202110\/495902_1323007722_205_225.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/202110\/495902_1323007722_205_225.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202110\/495902_1323007722_205_225.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":1323007722,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202110\/495902_1323007722.jpg","width":205,"height":225,"size":0}}}]}]]