[[{"content_id":356393,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"ديمقراطيو أميركا يمنحون \r\n\"إسرائيل\" فرصة جديدة","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"ماجد الشرهاني","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) تمر العلاقات الأميركية الإسرائيلية في مرحلة دقيقة في ظل تجاذبات بين الطرفين في الفترة الأخيرة على خلفية مجموعة ملفات في المنطقة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nزيارة وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن، الأراضي المحتلة تسعى إلى تذليل البرودة في العلاقة بين رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي جو بايدن.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالعلاقات الإسرائيلية الأميركية مرت عبر التاريخ بمطبات كثيرة سعى الطرفان الى تخطيها بغية الحفاظ على الحلف الإستراتيجي بينهما، فرغم ان الولايات المتحدة كانت من الداعمين لوعد بلفور في عهد الرئيس توماس وودرو ويلسون وكانت من أولى الدول التي اعترفت بالكيان المحتل عام ثمانية واربعين لكنها سعت في تلك الفترة الى الحفاظ على علاقاتها الجيدة مع الدول العربية الغنية بالنفط واقتصرت مساعداتها للصهاينة على ثلاثة وستين مليون دولار في السنة مقارنة باكثر من ثلاث مليارات اليوم.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلكن وصول جان كندي إلى الرئاسة في الولايات المتحدة أعاد الدفئ إلى العلاقات الأميركية الإسرائيلية وفتح المجال امام تبادل الأسلحة وتعزيز التعاون في فترة الحرب الباردة، في رد على بيع الاتحاد السوفيتي الأسلحة لمصر.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوبعد حرب الأيام الستة عام سبعة وستين تكرست العلاقة بين الكيان والولايات المتحدة وسعت واشنطن الى رعاية اتفاقيات السلام بين مصر و&quot;إسرائيل&quot; وصولا الى اتفاق كامب ديويد الذي تم التوقيع عليه عام ثمانية وسبعين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالعهود الاميركية التالية من رونالد ريغان الى جورج بوش الأب وبيل كلينتون سعت الى تحريك ملف المفاوضات خصوصا مع الإنتفاضة الاولى والثانية والإصرار الاسرائيلي على مواصلة الإستيطان.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي ولاية باراك اوباما الأولى، كانت التوترات كثيرة بين الإدارة الاميركية والاسرائيليين بسبب طلب واشنطن وقف الإستيطان، فكان الرد الاسرائيلي خلال زيارة الرئيس الحالي جو بايدن الذي كان نائبا لأوباما عام الفين وعشرة بإعلان الف وستمئة وحدة استيطانية جديدة ما فتح جدالا دبلوماسيا بين الطرفين، حاول المرشح الجمهوري دونالد ترامب انذاك التعويل عليه في حملته الإنتخابية لكسب اصوات اللوبي اليهودي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوبالفعل كسب ترامب أصوات اللوبي اليهودي وشهدت تلك الفترة عودة المياه الى مجاريها على حساب القضية الفلسطينية حيث تنفيذ المخطط المشؤوم المسمى بصفقة القرن ونقل السفارة الأميركية الى القدس المحتلة وتضييق الخناق على الفلسطينيين سياسيا وعسكريا وفي ملف حقوق الإنسان بالإضافة الى نزع بعض أنظمة المنطقة كرامتها عبر مشروع التطبيع الذي كشف الأقنعة عن الكثير من الوجوه التي كانت تستغل القضية الفلسطينية لتنفيذ مآربها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكل هذه الملفات حملها وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن معه الى الأراضي المحتلة التي وصلها مغازلا &quot;اسرائيل&quot; بالكلام والخطوات عن تسوية ازمة الصراع بين الفلسطينيين والصهاينة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفهل تكفي الشكليات لتذليل الخلافات التي تراكمت في التاريخ لكنها من دون ان تؤدي إلى فرط العلاقة مع الحليف الأقوى للولايات المتحدة في المنطقة؟ وما هي رسالة واشنطن تحشيد العالم لإعادة إعمار غزة ولمن هذه الرسالة بالتحديد؟\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمستجد الآتي ربما يكشف الكثير عما تخطط له الإدارة الأميركية ودولتها العميقة بشأن الأراضي المحتلة والمنطقة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n*ماجد الشرهاني*","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) تمر العلاقات الأميركية الإسرائيلية في مرحلة دقيقة في ظل تجاذبات بين الطرفين في الفترة الأخيرة على خلفية مجموعة ملفات في المنطقة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">زيارة وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن، الأراضي المحتلة تسعى إلى تذليل البرودة في العلاقة بين رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي جو بايدن<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">العلاقات الإسرائيلية الأميركية مرت عبر التاريخ بمطبات كثيرة سعى الطرفان الى تخطيها بغية الحفاظ على الحلف الإستراتيجي بينهما، فرغم ان الولايات المتحدة كانت من الداعمين لوعد بلفور في عهد الرئيس توماس وودرو ويلسون وكانت من أولى الدول التي اعترفت بالكيان المحتل عام ثمانية واربعين لكنها سعت في تلك الفترة الى الحفاظ على علاقاتها الجيدة مع الدول العربية الغنية بالنفط واقتصرت مساعداتها للصهاينة على ثلاثة وستين مليون دولار في السنة مقارنة باكثر من ثلاث مليارات اليوم<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">لكن وصول جان كندي إلى الرئاسة في الولايات المتحدة أعاد الدفئ إلى العلاقات الأميركية الإسرائيلية وفتح المجال امام تبادل الأسلحة وتعزيز التعاون في فترة الحرب الباردة، في رد على بيع الاتحاد السوفيتي الأسلحة لمصر<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وبعد حرب الأيام الستة عام سبعة وستين تكرست العلاقة بين الكيان والولايات المتحدة وسعت واشنطن الى رعاية اتفاقيات السلام بين مصر و&quot;إسرائيل&quot; وصولا الى اتفاق كامب ديويد الذي تم التوقيع عليه عام ثمانية وسبعين<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">العهود الاميركية التالية من رونالد ريغان الى جورج بوش الأب وبيل كلينتون سعت الى تحريك ملف المفاوضات خصوصا مع الإنتفاضة الاولى والثانية والإصرار الاسرائيلي على مواصلة الإستيطان<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي ولاية باراك اوباما الأولى، كانت التوترات كثيرة بين الإدارة الاميركية والاسرائيليين بسبب طلب واشنطن وقف الإستيطان، فكان الرد الاسرائيلي خلال زيارة الرئيس الحالي جو بايدن الذي كان نائبا لأوباما عام الفين وعشرة بإعلان الف وستمئة وحدة استيطانية جديدة ما فتح جدالا دبلوماسيا بين الطرفين، حاول المرشح الجمهوري دونالد ترامب انذاك التعويل عليه في حملته الإنتخابية لكسب اصوات اللوبي اليهودي<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وبالفعل كسب ترامب أصوات اللوبي اليهودي وشهدت تلك الفترة عودة المياه الى مجاريها على حساب القضية الفلسطينية حيث تنفيذ المخطط المشؤوم المسمى بصفقة القرن ونقل السفارة الأميركية الى القدس المحتلة وتضييق الخناق على الفلسطينيين سياسيا وعسكريا وفي ملف حقوق الإنسان بالإضافة الى نزع بعض أنظمة المنطقة كرامتها عبر مشروع التطبيع الذي كشف الأقنعة عن الكثير من الوجوه التي كانت تستغل القضية الفلسطينية لتنفيذ مآربها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كل هذه الملفات حملها وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن معه الى الأراضي المحتلة التي وصلها مغازلا &quot;اسرائيل&quot; بالكلام والخطوات عن تسوية ازمة الصراع بين الفلسطينيين والصهاينة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">فهل تكفي الشكليات لتذليل الخلافات التي تراكمت في التاريخ لكنها من دون ان تؤدي إلى فرط العلاقة مع الحليف الأقوى للولايات المتحدة في المنطقة؟ وما هي رسالة واشنطن تحشيد العالم لإعادة إعمار غزة ولمن هذه الرسالة بالتحديد؟<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">المستجد الآتي ربما يكشف الكثير عما تخطط له الإدارة الأميركية ودولتها العميقة بشأن الأراضي المحتلة والمنطقة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">*ماجد الشرهاني*<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2021-05-27 11:32:35","content_date_event":"2021-05-27 11:32:35","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2021-05-27 11:35:54","content_date_register":"2021-05-27 11:32:47","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":336723,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"ديمقراطيو أميركا يمنحون \r\n\"إسرائيل\" فرصة جديدة 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202105\/490433_2926555100_150_87.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202105\/490433_2926555100_300_174.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202105\/490433_2926555100_400_232.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202105\/490433_2926555100_600_347.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202105\/490433_2926555100_855_495.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202105\/490433_2926555100_855_495.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":2926555100,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202105\/490433_2926555100.jpg","width":855,"height":495,"size":0}}}]}]]