[[{"content_id":354268,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"الأردن رهن الأزمات والتدخلات\r\nالصهيونية والغربية","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"د. صائب شعث","content_summary_fill":1,"content_body":"قال الخبير في الشؤون العربية، د. صائب شعث، إن الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني يعتبرون المملكة الأردنية خادم مطيع للمصالح الغربية واستثمار استراتيجي لهم للحفاظ على الكيان الصهيوني، ولاستخدامه في إدارة الحروب وحركات التمرد على جيرانها، كما في سوريا والعراق، وضرب المقاومة الفلسطينية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي حديث لوكالة القدس للأنباء(قدسنا) حول الأحداث الأخيرة في الاردن، أكد شعث أن &quot;الأردن كدولة تم اقتطاعه من فلسطين التاريخية بخنجر المستعمر البريطاني، لتأمين قيام كيان عازل يمنع هجمات المقاومين العرب والمسلمين التي ستوجه مستقبلا ضد الكيان الصهيوني الذي عملت آنذاك بريطانيا على صناعته. وأقامت على هذه الأمارة الأمير عبدالله ابن الشريف حسين الذي نفذ المخططات البريطانية بأمانة وإخلاص&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف أن الولايات المتحدة تملك قواعد عسكرية عديدة لجيشها وطائراتها في الأردن وتدير منها غرفة الموك وعمليات ضرب سوريا وزعزعة استقرار دول المنطقة في سبيل نشر هيمنتها وتأمين بقاء واستمرار الكيان الصهيوني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوعما إذا كان الانقلاب له علاقة بالاتفاقية العسكرية الجديدة مع الولايات المتحدة الأميركية لفتح عدد كبير من القواعد العسكرية الأمريكية في الأردن، قال الخبير في الشؤون العربية، أن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، قد اتهم الأمير حمزة مباشرة بالعمل مع وزير المالية الأردني السابق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد، على استهداف أمن واستقرار المملكة، بتورط الثلاث في محاولة انقلاب فاشلة على الملك وقد حظيت هذه المحاولة بدعم أجنبي. وقدم تفاصيل حول الاتصالات التي تم اعتراضها بين الأمير وعوض الله، وأعلن اعتقال ما لا يقل عن 14 شخصاً آخر.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف &quot;باسم عوض الله, يعرفه الكثير في الأردن على انه احد مساعدي جاريد كوشنر صهر الرئيس الفاشل ترامب وأحد مهندسي صفقة التطبيع بين الكيان الصهيوني والدول الخليجية، الى لعب دور مشبوه في صفقة القرن&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولفت إلى أن مسؤول في المخابرات الأردنية قال لصحيفة الواشنطن بوست &quot;إن خطة الانقلاب على الملك عبد الله الثاني كانت &quot;منظمة تنظيمًا جيدًا، وإن المتآمرين لديهم علاقات خارجية&quot;.\r\n\r\nورصدت أجهزة الأمن في الأردن تواصل شخص (لم تُسمّه) له ارتِباطات بأجهزة أمنيّة أجنبيّة مع زوجة الأمير حمزة يَعرِض عليها تأمين طائرة للخُروج فورًا إلى بلدٍ أجنبيّ، وهذه اتّهامات خطيرة، وهذا الشخص أشارت الكثير من المصادر بانه أحد عملاء الموساد السابقين في الأردن.\r\n\r\n\r\nوعن الدور التخريبي للكيان الصهيوني في المنطقة والعالم الإسلامي قال شعث لــ&laquo;قدسنا&raquo; إن الأردن غير قادر على التخلص من الدور الذي رسم له وأنيط بحكامة منذ تأسيسه، كدولة عازلة تحمي وجود الكيان الصهيوني، لذا سيبقى الأردن رهن الأزمات والتدخلات الصهيونية والغربية، التي تعمل على إفقاره وفرض حالة من عدم الاستقرار فيه، وسيبقى اقتصاد الأردن يعتمد على رضى ومنح ومعونات الغرب، وأدواتهم كالمشيخات بموافقة الكيان الصهيوني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابع &quot;لذا تستخدم أراضي الأردن من قبل الغرب والكيان الصهيوني لضرب دول المنطقة كما حصل مع المقاومة الفلسطينية في مجازر أيلول الأسود، وضرب العراق ،وزعزعة استقرار سوريا منذ خمسينات القرن الماضي الى اجتياحها بعصابات الإرهاب التكفيري&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأوضح أن الكيان الصهيوني عمل على تخريب وضرب العديد من الدول العربية والإسلامية وهنا سأورد عينات، كالجزائر في نشر عصابات التكفيرين فيه في تسعينيات القرن الماضي، وضرب واغتيال قيادات فلسطينية في تونس، اجتياحات متكررة في لبنان ، الاعتداءات المتكررة علي سوريا، الضرب والتخريب في العراق، اغتيال العلماء الإيرانيين والتخريب الصناعي في الجمهورية الإسلامية في ايران، المساعدة في ضرب اليمن منذ عام 1962 وهناك مئات الأمثلة والعديد من الدول التي تعرضت لاعتداءات الصهاينة كمصر والأردن أيضا.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوعن فرضية دعم السعودية لحادثة الانقلاب المزعوم في الأردن قال شعث إن الخلاف والصراع بين الهاشمين في الحجاز وبني سعود عميق ومتأصل، فبني سعود انطلقوا من نجد بدعم وتدريب وتسليح بريطاني وسلبوا الحجاز من الهاشمين وبنوا مملكتهم في جزيرة العرب على أنقاض الهاشميين وبني رشيد وسفكوا دماء جيش الهاشمين في الحجاز بخدعة كبري، علي يد جيوش الإخوان الوهابيين أذي يشبه تكوين وايدلوجية الحركات التكفيرية اليوم. بني سعود وبدعم من الرئيس الفاشل ترامب وصهره المستعمر الصهيوني كوشنر، أرادوا الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس بدلا من الهاشمين مقابل التصعيد في حرب بني سعود على المقاومة الفلسطينية والعربية والدعم اللامتناهي لصفقة القرن لترامب.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأشار شعث إلى التسريبات التي تفيد بأنّ حُكومتيّ الإمارات والسعوديّة دعمت الشخصيّات المُتورّطة والمُعتَقلة، وأنّ قيام الدولتين بإصدار بيانات تضامن ودعم للأردن وقِيادته مُجرّد ذَرْ الرّماد في العُيون، اقرب أعوان الأمير حمزة السيّد عوض الله، أحد أبرز المُتّهمين وهو من المُقرّبين جدًّا للقِيادة السعودية والإماراتية، وهو صديق و مستشار لمحمد بن سلمان ولي العهد السعودي ومحمد بن زايد ولي عهد إمارة أبو ظبي. أما والشريف حسن بن زيد، أحد أفراد العائلة المالكة، كان مبعوث سابق للأردن إلى السعودية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكما أشار إلى ما صرحت به وسائل الإعلام الإسرائيلية حول وقوف دول خليجية وراء هذه المحاولة الانقلابية وأسباب الإعلان عن هذا الأمر من قبل وسائل إعلام إسرائيلية وأكد أن الحركة الصهيونية تعمل جاهدة على تطهير فلسطين التاريخية من سكانها الفلسطينيين العرب، وتعمل على ترحيلهم الى الأردن، الليكود وحتى قسم كبير من حزب العمل الصهيوني يرون بان مشروع الوطن البديل للفلسطينيين أي الدولة الفلسطينية مكانها شرقي نهر الأردن أي المملكة الهاشمية الأردنية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابع بالقول &quot;لذا وجدنا &quot;صفقة قرن&quot; الرئيس الأمريكي الفاشل ترامب وربيبه بنيامين نِتنياهو تمركزت حول ابتلاع أراضي الضفة الغربية المحتلة والقدس المُحتلّة ومُقدّساتها ونزع عُروبتها عنها وتهويدها. لذا يعمل الكيان الصهيوني على إزالة الدّولة الأردنيّة من الوجود من خلال خلق أجواء من عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي تساعده على ترحيل ثلاثة ملايين فِلسطيني من الضفّة الغربيّة إلى الأردن في إطار تنفيذ مشروع الوطن البديل&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأردف قائلا &quot;يديعوت أحرونوت&quot; العبرية نسبت لمصادر وصفتها بـ&quot;المصادر الكبيرة جداً في الأردن أن شخصيات عربية تقف خلف محاولة الانقلاب في الأردن. وأنّ السعودية وإحدى إمارة خليجية كانتا متورطتين في الأمر من وراء الكواليس، موضحة أنّ باسم عوض الله، الذي كان وزير المالية ومعروف بقربه من الملك عبد الله، تحوّل إلى حلقة الوصل بين العائلة المالكة السعوديّة وبين الأمراء في الأردن&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوختم الخبير في الشؤون العربية قائلا &quot;هذا التآمر الصهيوني والعمل المستمر على إبقاء حالة عدم الاستقرار تضرب في الأردن، لاستفادة من ذلك لدفع الهاشميين على القبول على ترحيل ملايين الفلسطينيين الى شرق الأردن \/، أو تقويض مملكتهم. هذا يتقاطع مع عداوة بني سعود التاريخية للهاشمين وسعيهم للأشراف على الأماكن المقدسة في القدس المحتلة&quot;.\r\n\r\nع. ز","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">قال الخبير في الشؤون العربية، د. صائب شعث، إن الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني يعتبرون المملكة الأردنية خادم مطيع للمصالح الغربية واستثمار استراتيجي لهم للحفاظ على الكيان الصهيوني، ولاستخدامه في إدارة الحروب وحركات التمرد على جيرانها، كما في سوريا والعراق، وضرب المقاومة الفلسطينية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي حديث لوكالة القدس للأنباء(قدسنا) حول الأحداث الأخيرة في الاردن، أكد شعث أن &quot;الأردن كدولة تم اقتطاعه من فلسطين التاريخية بخنجر المستعمر البريطاني، لتأمين قيام كيان عازل يمنع هجمات المقاومين العرب والمسلمين التي ستوجه مستقبلا ضد الكيان الصهيوني الذي عملت آنذاك بريطانيا على صناعته. وأقامت على هذه الأمارة الأمير عبدالله ابن الشريف حسين الذي نفذ المخططات البريطانية بأمانة وإخلاص<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف أن الولايات المتحدة تملك قواعد عسكرية عديدة لجيشها وطائراتها في الأردن وتدير منها غرفة الموك وعمليات ضرب سوريا وزعزعة استقرار دول المنطقة في سبيل نشر هيمنتها وتأمين بقاء واستمرار الكيان الصهيوني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وعما إذا كان الانقلاب له علاقة بالاتفاقية العسكرية الجديدة مع الولايات المتحدة الأميركية لفتح عدد كبير من القواعد العسكرية الأمريكية في الأردن، قال الخبير في الشؤون العربية، أن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، قد اتهم الأمير حمزة مباشرة بالعمل مع وزير المالية الأردني السابق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد، على استهداف أمن واستقرار المملكة، بتورط الثلاث في محاولة انقلاب فاشلة على الملك وقد حظيت هذه المحاولة بدعم أجنبي. وقدم تفاصيل حول الاتصالات التي تم اعتراضها بين الأمير وعوض الله، وأعلن اعتقال ما لا يقل عن 14 شخصاً آخر<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف &quot;باسم عوض الله, يعرفه الكثير في الأردن على انه احد مساعدي جاريد كوشنر صهر الرئيس الفاشل ترامب وأحد مهندسي صفقة التطبيع بين الكيان الصهيوني والدول الخليجية، الى لعب دور مشبوه في صفقة القرن<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ولفت إلى أن مسؤول في المخابرات الأردنية قال لصحيفة الواشنطن بوست &quot;إن خطة الانقلاب على الملك عبد الله الثاني كانت &quot;منظمة تنظيمًا جيدًا، وإن المتآمرين لديهم علاقات خارجية<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ورصدت أجهزة الأمن في الأردن تواصل شخص (لم تُسمّه) له ارتِباطات بأجهزة أمنيّة أجنبيّة مع زوجة الأمير حمزة يَعرِض عليها تأمين طائرة للخُروج فورًا إلى بلدٍ أجنبيّ، وهذه اتّهامات خطيرة، وهذا الشخص أشارت الكثير من المصادر بانه أحد عملاء الموساد السابقين في الأردن<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><br \/>\r\n<span style=\"font-size:16px;\">وعن الدور التخريبي للكيان الصهيوني في المنطقة والعالم الإسلامي قال شعث لــ&laquo;قدسنا&raquo; إن الأردن غير قادر على التخلص من الدور الذي رسم له وأنيط بحكامة منذ تأسيسه، كدولة عازلة تحمي وجود الكيان الصهيوني، لذا سيبقى الأردن رهن الأزمات والتدخلات الصهيونية والغربية، التي تعمل على إفقاره وفرض حالة من عدم الاستقرار فيه، وسيبقى اقتصاد الأردن يعتمد على رضى ومنح ومعونات الغرب، وأدواتهم كالمشيخات بموافقة الكيان الصهيوني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتابع &quot;لذا تستخدم أراضي الأردن من قبل الغرب والكيان الصهيوني لضرب دول المنطقة كما حصل مع المقاومة الفلسطينية في مجازر أيلول الأسود، وضرب العراق ،وزعزعة استقرار سوريا منذ خمسينات القرن الماضي الى اجتياحها بعصابات الإرهاب التكفيري<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأوضح أن الكيان الصهيوني عمل على تخريب وضرب العديد من الدول العربية والإسلامية وهنا سأورد عينات، كالجزائر في نشر عصابات التكفيرين فيه في تسعينيات القرن الماضي، وضرب واغتيال قيادات فلسطينية في تونس، اجتياحات متكررة في لبنان ، الاعتداءات المتكررة علي سوريا، الضرب والتخريب في العراق، اغتيال العلماء الإيرانيين والتخريب الصناعي في الجمهورية الإسلامية في ايران، المساعدة في ضرب اليمن منذ عام 1962 وهناك مئات الأمثلة والعديد من الدول التي تعرضت لاعتداءات الصهاينة كمصر والأردن أيضا<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وعن فرضية دعم السعودية لحادثة الانقلاب المزعوم في الأردن قال شعث إن الخلاف والصراع بين الهاشمين في الحجاز وبني سعود عميق ومتأصل، فبني سعود انطلقوا من نجد بدعم وتدريب وتسليح بريطاني وسلبوا الحجاز من الهاشمين وبنوا مملكتهم في جزيرة العرب على أنقاض الهاشميين وبني رشيد وسفكوا دماء جيش الهاشمين في الحجاز بخدعة كبري، علي يد جيوش الإخوان الوهابيين أذي يشبه تكوين وايدلوجية الحركات التكفيرية اليوم. بني سعود وبدعم من الرئيس الفاشل ترامب وصهره المستعمر الصهيوني كوشنر، أرادوا الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس بدلا من الهاشمين مقابل التصعيد في حرب بني سعود على المقاومة الفلسطينية والعربية والدعم اللامتناهي لصفقة القرن لترامب<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأشار شعث إلى التسريبات التي تفيد بأنّ حُكومتيّ الإمارات والسعوديّة دعمت الشخصيّات المُتورّطة والمُعتَقلة، وأنّ قيام الدولتين بإصدار بيانات تضامن ودعم للأردن وقِيادته مُجرّد ذَرْ الرّماد في العُيون، اقرب أعوان الأمير حمزة السيّد عوض الله، أحد أبرز المُتّهمين وهو من المُقرّبين جدًّا للقِيادة السعودية والإماراتية، وهو صديق و مستشار لمحمد بن سلمان ولي العهد السعودي ومحمد بن زايد ولي عهد إمارة أبو ظبي. أما والشريف حسن بن زيد، أحد أفراد العائلة المالكة، كان مبعوث سابق للأردن إلى السعودية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كما أشار إلى ما صرحت به وسائل الإعلام الإسرائيلية حول وقوف دول خليجية وراء هذه المحاولة الانقلابية وأسباب الإعلان عن هذا الأمر من قبل وسائل إعلام إسرائيلية وأكد أن الحركة الصهيونية تعمل جاهدة على تطهير فلسطين التاريخية من سكانها الفلسطينيين العرب، وتعمل على ترحيلهم الى الأردن، الليكود وحتى قسم كبير من حزب العمل الصهيوني يرون بان مشروع الوطن البديل للفلسطينيين أي الدولة الفلسطينية مكانها شرقي نهر الأردن أي المملكة الهاشمية الأردنية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتابع بالقول &quot;لذا وجدنا &quot;صفقة قرن&quot; الرئيس الأمريكي الفاشل ترامب وربيبه بنيامين نِتنياهو تمركزت حول ابتلاع أراضي الضفة الغربية المحتلة والقدس المُحتلّة ومُقدّساتها ونزع عُروبتها عنها وتهويدها. لذا يعمل الكيان الصهيوني على إزالة الدّولة الأردنيّة من الوجود من خلال خلق أجواء من عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي تساعده على ترحيل ثلاثة ملايين فِلسطيني من الضفّة الغربيّة إلى الأردن في إطار تنفيذ مشروع الوطن البديل<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأردف قائلا &quot;يديعوت أحرونوت&quot; العبرية نسبت لمصادر وصفتها بـ&quot;المصادر الكبيرة جداً في الأردن أن شخصيات عربية تقف خلف محاولة الانقلاب في الأردن. وأنّ السعودية وإحدى إمارة خليجية كانتا متورطتين في الأمر من وراء الكواليس، موضحة أنّ باسم عوض الله، الذي كان وزير المالية ومعروف بقربه من الملك عبد الله، تحوّل إلى حلقة الوصل بين العائلة المالكة السعوديّة وبين الأمراء في الأردن<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وختم الخبير في الشؤون العربية قائلا &quot;هذا التآمر الصهيوني والعمل المستمر على إبقاء حالة عدم الاستقرار تضرب في الأردن، لاستفادة من ذلك لدفع الهاشميين على القبول على ترحيل ملايين الفلسطينيين الى شرق الأردن \/، أو تقويض مملكتهم. هذا يتقاطع مع عداوة بني سعود التاريخية للهاشمين وسعيهم للأشراف على الأماكن المقدسة في القدس المحتلة&quot;.<br \/>\r\n<br \/>\r\nع. ز<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2021-04-10 10:19:56","content_date_event":"2021-04-10 10:19:56","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2021-04-10 10:23:32","content_date_register":"2021-04-10 10:20:30","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":268478,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"الأردن رهن الأزمات والتدخلات\r\nالصهيونية والغربية  2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202104\/487500_1680713170_150_83.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202104\/487500_1680713170_300_166.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202104\/487500_1680713170_400_221.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202104\/487500_1680713170_512_283.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/202104\/487500_1680713170_512_283.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202104\/487500_1680713170_512_283.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":1680713170,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202104\/487500_1680713170.jpg","width":512,"height":283,"size":0}}}]}]]