[[{"content_id":352114,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"بعد مرور 42 عاماً على انتصارها، الثورة الإسلامية الإيرانية، ثبات على القيم وعمل متواصل لنصرة الأمة الإسلامية","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"شكّلت الثورة الإسلامية في إيران، منذ انطلاقتها بقيادة الإمام الخميني(رض)، رافدا حقيقيا لتعزيز ثقافة العدل والحق والقوة، وساهمت بشكل كبير في إعادة تقييم المعادلات وتحديد ميزان القوى، في مرحلة كانت تسعى فيها أقطاب الشر إلى مسح الهوية الحقيقة للحق والقوة والحرية وخاصة في المجتمعات الإسلامية.","content_summary_fill":1,"content_body":"&nbsp;\r\n\r\nوكالة القدس للانباء(قدسنا) غزة_&nbsp;شكّلت الثورة الإسلامية في إيران، منذ انطلاقتها بقيادة الإمام الخميني(رض)، رافدا حقيقيا لتعزيز ثقافة العدل والحق والقوة، وساهمت بشكل كبير في إعادة تقييم المعادلات وتحديد ميزان القوى، في مرحلة كانت تسعى فيها أقطاب الشر إلى مسح الهوية الحقيقة للحق والقوة والحرية وخاصة في المجتمعات الإسلامية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوعززت الثورة الإسلامية من المرجعية القوية الشعوب المسلمة، في وقت حاولت فيه الولايات المتحدة الأمريكية وعبر منظوماتها المتعددة، استهداف التاريخ الإسلامي والمسلمين ككل، غير أن ثورة الإمام الخميني أدت إلى انحسار التأثيرات الأميركية في المنطقة برمتها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nليست ثورة عابرة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور أحمد الشقاقي :&quot;إن الثورة الإسلامية الإيرانية لم تكن مجرد ثورة عابرة، فقد شارك فيها كل الإيرانيين على حد سواء، لتتجاوز بعدها حدود الجغرافيا الإيرانية، وتشكل قدوة لكل الشعوب التي عانت من الظلم والاستبداد&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف الشقاقي في تصريح خاص لـ&laquo;قدسنا&raquo;:&quot; أن الشعوب المستضعفة استطاعت الاستفادة من أدوات الثورة الإسلامية في إيران، حيث عززت هذه الثورة من النفس الثورية عندهم، وخاصة في فلسطين كونها القضية الأهم للأمة الإسلامية &quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابع الشقاقي :&quot; أن الثورة الإسلامية شكلت منهجا وطريقا لكل المظلومين، ولم تكن مجرد نتيجة عابرة كرد فعل لأوضاع محددة&quot;، مؤكدا أنها تتجدد مع مرور الزمن من خلال تواصل تبني إيران لهذه الثورة المجيدة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nانحياز الثورة للمستضعفين\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوحرصت الثورة من بدايتها على دعم القضايا العادلة والشعوب&nbsp; المضطهدة والتي كانت تعيش تحت نير الاحتلال والعدو، وخاصة القضية الفلسطينية، التي أعادت الثورة الإسلامية إليها بريقها اللامع وحقها الساطع، فدعمتها بكل الطرق المتاحة والمستمرة حتى اليوم، من أجل إحقاق الحق، في زمن عزز الباطل نفوذه في الكثير من الأصعدة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي وقت انتشرت فيه الأفكار اليسارية، خلال أوائل وأواسط القرن العشرين، استطاعت الثورة الإسلامية التي قادها الإمام الخمينيّ استبدال المفاهيم وغرس القيم من جديد، فأحيت دور الدين وعززت من تواجده في المجتمعات المسلمة، وحرصت على القضاء على الاعتقاد الخاطئ والأفكار اليسارية المتطرفة، والتي كادت أن تُوقع بمجتمعات إسلامية كاملة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمن جانبه قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أحمد خريس:&quot; إن الثورة الإسلامية منذ انطلاقتها أعلنت انحيازها للفقراء والمستضعفين، ووقفت سدا منيعا في وجه الامبريالية الأميركية والمصالح الصهيونية، فكانت داعما حقيقيا للقضية الفلسطينية والقضايا العربية والإسلامية&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف خريس في تصريح خاص لـ&laquo;قدسنا&raquo;:&quot; أن إيران أصبحت بعد الثورة الإسلامية، دولة يُشار لها بالبنان، حيث أصبح من أقوى دول العالم رغم الحصار المفروض عليها، إلا أنها تجاوزت كل العقبات، وأصبحت قوة لا يمكن تجاوزها من أي نظام في العالم&quot;، لافتا إلى أن السبب المباشر لهذه القوة هو منحها للضعفاء والمضطهدين من الأنظمة الظالمة في العالم.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nثورة فكر تميزها القوة\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكما بيّنت الثورة الإسلامية العدو الحقيقي الشعوب، متمثلا بالعدو الصهيوني الذي يهدف إلى احتلال المكان وطرد الإنسان من أرضه ووطنه، فما كان من الثورة الإسلامية إلا مواجهة تمدده وقطع دابره، من خلال تعزيز الدور الجهادي والفكر المقاوم، ووضع حد لهذا العدو الذي يستهدف القضية الأهم للعرب والمسلمين، ألا وهي القضية الفلسطينية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكل هذه القيم التي غرستها الثورة الإسلامية من خلال قائدها الإمام الخميني(رض)، ساهمت وبشكل كبير في تبني فكر الإمام، والاقتداء بعقله الراجح والسير على نهجه، مما عزز من بزوغ شخصيات تحمل فكره وتسير على طريقه في مقارعة العدو، فانضم إليها بعض المفكرين من أمثال الشهيد فتحي الشقاقي، الذي اعتبر أن الإمام الخميني يمتلك رؤية خاصة وفريدة في التعامل مع الشعوب.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد شلّح :&quot; إن الثورة الإسلامية منذ أن أطلقها الإمام الخميني ضد الحكم الظالم في إيران، كانت منحازة للقضايا العادلة وخاصة القضية الفلسطينية، حيث دفعت إيران وما زال تدفع حتى اليوم، تبعات دعم القضية الفلسطينية دون أن تتراجع خطوة عن هذا الدعم المتواصل عبر عقود&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف شلّح في تصريح لـ&laquo;قدسنا&raquo; :&quot; أن رجاحة عقل الإمام الخميني، وثورته الراقية فكرا وعملا، دفعت العديد من الشخصيات حول العالم بأن تتأثر بهذه الثورة وتحمل أفكارها قولا وفعلا&quot;، مشيرا إلى أن المفكر الشهيد فتحي الشقاقي كان من أول من تأثروا بشكل كامل بفكر الإمام الخميني وثورته المجيدة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأثرت الثورة الإسلامية في تكوين المشهد الثقافي، والإعلام المقاوم، والخطاب القوي الذي لا يعرف الضعف، ولا يتوانى في نصرة المظلوم حتى لو بحد السيف، ما مكن الثورة من تكوين خطاب قوي لا يقبل الذلة يدافع عن الأمة الإسلامية ويساعدها بكل الإمكانيات لإعادة وحدتها ومجدها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nدعم الثورة للقضايا المجتمعية\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكما لم تغفل الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني(رض)، دور المرأة والشباب في المجتمعات المسلمة، فسعت الثورة إلى تمكين حقوقهم وتوفير فرص لهم للنهوض بعزم وإرادة لبناء مستقبلهم والحفاظ على حاضرهم.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوما زالت الثورة الإسلامية وبعد اثنين وأربعين عاما من انطلاقها، تشكل نبراسا حقيقيا وظلا وارفا، تستظل به الشعوب الحرة من أجل الوصول إلى الخلاص وإعادة المجد إلى حاضر الأمة ومستقبلها.","content_html":"<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><strong>وكالة القدس للانباء(قدسنا) غزة_&nbsp;<\/strong>شكّلت الثورة الإسلامية في إيران، منذ انطلاقتها بقيادة الإمام الخميني(رض)، رافدا حقيقيا لتعزيز ثقافة العدل والحق والقوة، وساهمت بشكل كبير في إعادة تقييم المعادلات وتحديد ميزان القوى، في مرحلة كانت تسعى فيها أقطاب الشر إلى مسح الهوية الحقيقة للحق والقوة والحرية وخاصة في المجتمعات الإسلامية.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وعززت الثورة الإسلامية من المرجعية القوية الشعوب المسلمة، في وقت حاولت فيه الولايات المتحدة الأمريكية وعبر منظوماتها المتعددة، استهداف التاريخ الإسلامي والمسلمين ككل، غير أن ثورة الإمام الخميني أدت إلى انحسار التأثيرات الأميركية في المنطقة برمتها.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><strong><span style=\"font-size:16px;\">ليست ثورة عابرة<\/span><\/strong><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور أحمد الشقاقي :&quot;إن الثورة الإسلامية الإيرانية لم تكن مجرد ثورة عابرة، فقد شارك فيها كل الإيرانيين على حد سواء، لتتجاوز بعدها حدود الجغرافيا الإيرانية، وتشكل قدوة لكل الشعوب التي عانت من الظلم والاستبداد&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف الشقاقي في تصريح خاص <strong>لـ&laquo;قدسنا&raquo;<\/strong>:&quot; أن الشعوب المستضعفة استطاعت الاستفادة من أدوات الثورة الإسلامية في إيران، حيث عززت هذه الثورة من النفس الثورية عندهم، وخاصة في فلسطين كونها القضية الأهم للأمة الإسلامية &quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتابع الشقاقي :&quot; أن الثورة الإسلامية شكلت منهجا وطريقا لكل المظلومين، ولم تكن مجرد نتيجة عابرة كرد فعل لأوضاع محددة&quot;، مؤكدا أنها تتجدد مع مرور الزمن من خلال تواصل تبني إيران لهذه الثورة المجيدة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><strong><span style=\"font-size:16px;\">انحياز الثورة للمستضعفين<\/span><\/strong><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وحرصت الثورة من بدايتها على دعم القضايا العادلة والشعوب&nbsp; المضطهدة والتي كانت تعيش تحت نير الاحتلال والعدو، وخاصة القضية الفلسطينية، التي أعادت الثورة الإسلامية إليها بريقها اللامع وحقها الساطع، فدعمتها بكل الطرق المتاحة والمستمرة حتى اليوم، من أجل إحقاق الحق، في زمن عزز الباطل نفوذه في الكثير من الأصعدة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وفي وقت انتشرت فيه الأفكار اليسارية، خلال أوائل وأواسط القرن العشرين، استطاعت الثورة الإسلامية التي قادها الإمام الخمينيّ استبدال المفاهيم وغرس القيم من جديد، فأحيت دور الدين وعززت من تواجده في المجتمعات المسلمة، وحرصت على القضاء على الاعتقاد الخاطئ والأفكار اليسارية المتطرفة، والتي كادت أن تُوقع بمجتمعات إسلامية كاملة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">من جانبه قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أحمد خريس:&quot; إن الثورة الإسلامية منذ انطلاقتها أعلنت انحيازها للفقراء والمستضعفين، ووقفت سدا منيعا في وجه الامبريالية الأميركية والمصالح الصهيونية، فكانت داعما حقيقيا للقضية الفلسطينية والقضايا العربية والإسلامية&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف خريس في تصريح خاص لـ<strong>&laquo;قدسنا&raquo;:<\/strong>&quot; أن إيران أصبحت بعد الثورة الإسلامية، دولة يُشار لها بالبنان، حيث أصبح من أقوى دول العالم رغم الحصار المفروض عليها، إلا أنها تجاوزت كل العقبات، وأصبحت قوة لا يمكن تجاوزها من أي نظام في العالم&quot;، لافتا إلى أن السبب المباشر لهذه القوة هو منحها للضعفاء والمضطهدين من الأنظمة الظالمة في العالم.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><strong><span style=\"font-size:16px;\">ثورة فكر تميزها القوة<\/span><\/strong><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كما بيّنت الثورة الإسلامية العدو الحقيقي الشعوب، متمثلا بالعدو الصهيوني الذي يهدف إلى احتلال المكان وطرد الإنسان من أرضه ووطنه، فما كان من الثورة الإسلامية إلا مواجهة تمدده وقطع دابره، من خلال تعزيز الدور الجهادي والفكر المقاوم، ووضع حد لهذا العدو الذي يستهدف القضية الأهم للعرب والمسلمين، ألا وهي القضية الفلسطينية.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كل هذه القيم التي غرستها الثورة الإسلامية من خلال قائدها الإمام الخميني(رض)، ساهمت وبشكل كبير في تبني فكر الإمام، والاقتداء بعقله الراجح والسير على نهجه، مما عزز من بزوغ شخصيات تحمل فكره وتسير على طريقه في مقارعة العدو، فانضم إليها بعض المفكرين من أمثال الشهيد فتحي الشقاقي، الذي اعتبر أن الإمام الخميني يمتلك رؤية خاصة وفريدة في التعامل مع الشعوب.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد شلّح :&quot; إن الثورة الإسلامية منذ أن أطلقها الإمام الخميني ضد الحكم الظالم في إيران، كانت منحازة للقضايا العادلة وخاصة القضية الفلسطينية، حيث دفعت إيران وما زال تدفع حتى اليوم، تبعات دعم القضية الفلسطينية دون أن تتراجع خطوة عن هذا الدعم المتواصل عبر عقود&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأضاف شلّح في تصريح لـ<strong>&laquo;قدسنا&raquo;<\/strong> :&quot; أن رجاحة عقل الإمام الخميني، وثورته الراقية فكرا وعملا، دفعت العديد من الشخصيات حول العالم بأن تتأثر بهذه الثورة وتحمل أفكارها قولا وفعلا&quot;، مشيرا إلى أن المفكر الشهيد فتحي الشقاقي كان من أول من تأثروا بشكل كامل بفكر الإمام الخميني وثورته المجيدة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وأثرت الثورة الإسلامية في تكوين المشهد الثقافي، والإعلام المقاوم، والخطاب القوي الذي لا يعرف الضعف، ولا يتوانى في نصرة المظلوم حتى لو بحد السيف، ما مكن الثورة من تكوين خطاب قوي لا يقبل الذلة يدافع عن الأمة الإسلامية ويساعدها بكل الإمكانيات لإعادة وحدتها ومجدها.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><strong><span style=\"font-size:16px;\">دعم الثورة للقضايا المجتمعية<\/span><\/strong><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كما لم تغفل الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني(رض)، دور المرأة والشباب في المجتمعات المسلمة، فسعت الثورة إلى تمكين حقوقهم وتوفير فرص لهم للنهوض بعزم وإرادة لبناء مستقبلهم والحفاظ على حاضرهم.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وما زالت الثورة الإسلامية وبعد اثنين وأربعين عاما من انطلاقها، تشكل نبراسا حقيقيا وظلا وارفا، تستظل به الشعوب الحرة من أجل الوصول إلى الخلاص وإعادة المجد إلى حاضر الأمة ومستقبلها.<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2021-02-12 11:34:42","content_date_event":"2021-02-12 11:34:42","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2021-02-13 09:35:55","content_date_register":"2021-02-12 11:39:12","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":244526,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"بعد مرور 42 عاماً على انتصارها، الثورة الإسلامية الإيرانية، ثبات على القيم وعمل متواصل لنصرة الأمة الإسلامية 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202102\/485346_1683865336_150_100.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202102\/485346_1683865336_300_200.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202102\/485346_1683865336_400_267.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202102\/485346_1683865336_600_400.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/202102\/485346_1683865336_600_400.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202102\/485346_1683865336_600_400.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":1683865336,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202102\/485346_1683865336.jpg","width":600,"height":400,"size":0}}}]}]]