[[{"content_id":350549,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"25 عاماً على رحيل المهندس القسامي الأول «يحيى عياش»","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"","content_summary_fill":0,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) زالت تحلق في سماء فلسطين المحتلة؛ وهو ما يؤرق بعملياته النوعية كيان الاحتلال؛ وأجهزة أمن السلطة التي تعتقل بين الفينة والأخرى نجله براء.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتحيي المقاومة الفلسطينية وكل أحرار وشرفاء العالم اليوم، ذكرى استشهاد المهندس يحيى عياش؛ الذي ارتقى إلى العلا بتاريخ (5-1- 1996).\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nحين يكتب تاريخ فلسطين &ndash;الشعب والقضية- بأيد منصفة وأمينة ستدرك الأجيال المتعاقبة أن يحيى عياش أو (المهندس) كما عرف في حياته يحتل مكانا بارزا بعد أن سطر ملحمة تاريخية خالدة من أجل دينه ووطنه وقتل في سبيل الله ومن أجل فلسطين فوق أرضية صلبة من الفهم العميق بطبيعة القضية الفلسطينية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفقد أدرك يحيى معادلة التعامل مع العدو منذ أن لمست يداه أول سيارة مفخخة أعدها لاستنهاض الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته ومختلف تياراته نحو مقاومة شاملة للاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة المقاومة ومفردات القوة. ولذلك أعلن زعماؤه وقادته يأسهم واعترفوا قائلين: &quot;ماذا نفعل لشاب يريد الموت&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&quot;المهندس&quot; هو عنوان الأسطورة الفلسطينية الحقيقية التي جددت الأمل وقتلت اليأس وأعادت الحياة إلى روح الجهاد والمقاومة في فلسطين. بما كتبته من صفحات مشرقة في حكاية الصمود والجهاد البطولي في ظل أسوأ الظروف.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفي عمره القصير صنع يحيى عياش الكثير فقد أدرك منذ البداية أنه يسابق الزمن حين قرر العمل على نسف جدار الأمن الشاهق الذي أقامه الصهاينة مستغلين ترسانتهم العسكرية وخبراتهم المتراكمة في مواجهة شعب أعزل محاصر، وكان مبادرا حيث لا فائض من الوقت لدى شعب يعيش واحدة من أكثر مراحل تاريخه المعاصر حرجا.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفعاش هذا العملاق لشعبه ودينه ومن أجلهما، ورحل في وقت كان يتصارع فيه البغاث على فتات يظنون أنه مغانم حرب وضعت أوزارها.","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) زالت تحلق في سماء فلسطين المحتلة؛ وهو ما يؤرق بعملياته النوعية كيان الاحتلال؛ وأجهزة أمن السلطة التي تعتقل بين الفينة والأخرى نجله براء<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وتحيي المقاومة الفلسطينية وكل أحرار وشرفاء العالم اليوم، ذكرى استشهاد المهندس يحيى عياش؛ الذي ارتقى إلى العلا بتاريخ<span dir=\"LTR\"> (5-1- 1996).<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">حين يكتب تاريخ فلسطين &ndash;الشعب والقضية- بأيد منصفة وأمينة ستدرك الأجيال المتعاقبة أن يحيى عياش أو (المهندس) كما عرف في حياته يحتل مكانا بارزا بعد أن سطر ملحمة تاريخية خالدة من أجل دينه ووطنه وقتل في سبيل الله ومن أجل فلسطين فوق أرضية صلبة من الفهم العميق بطبيعة القضية الفلسطينية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">فقد أدرك يحيى معادلة التعامل مع العدو منذ أن لمست يداه أول سيارة مفخخة أعدها لاستنهاض الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته ومختلف تياراته نحو مقاومة شاملة للاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة المقاومة ومفردات القوة. ولذلك أعلن زعماؤه وقادته يأسهم واعترفوا قائلين: &quot;ماذا نفعل لشاب يريد الموت<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\"><span dir=\"LTR\">&quot;<\/span>المهندس&quot; هو عنوان الأسطورة الفلسطينية الحقيقية التي جددت الأمل وقتلت اليأس وأعادت الحياة إلى روح الجهاد والمقاومة في فلسطين. بما كتبته من صفحات مشرقة في حكاية الصمود والجهاد البطولي في ظل أسوأ الظروف<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">في عمره القصير صنع يحيى عياش الكثير فقد أدرك منذ البداية أنه يسابق الزمن حين قرر العمل على نسف جدار الأمن الشاهق الذي أقامه الصهاينة مستغلين ترسانتهم العسكرية وخبراتهم المتراكمة في مواجهة شعب أعزل محاصر، وكان مبادرا حيث لا فائض من الوقت لدى شعب يعيش واحدة من أكثر مراحل تاريخه المعاصر حرجا<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">فعاش هذا العملاق لشعبه ودينه ومن أجلهما، ورحل في وقت كان يتصارع فيه البغاث على فتات يظنون أنه مغانم حرب وضعت أوزارها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2021-01-05 13:07:38","content_date_event":"2021-01-05 13:07:38","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2021-01-05 13:12:10","content_date_register":"2021-01-05 13:07:43","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":360623,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":null,"attaches":[{"sizes":{"150":"file\/2\/attach\/197001\/attach.png","300":"file\/2\/attach\/197001\/attach.png","400":"file\/2\/attach\/197001\/attach.png","600":"file\/2\/attach\/197001\/attach.png","900":"file\/2\/attach\/197001\/attach.png","1200":"file\/2\/attach\/197001\/attach.png"}}]}]]