[[{"content_id":347355,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"قالوا ... عن الشهيد المعلم فتحي الشقاقي","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"السيد حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله: بوركت حركة يستشهد أمينها العام، وإن حركة يستشهد أمينها العام لن تهزم.. ولن تنكسر.. ولن تتراجع.. ولن تعود إلى الخلف، وستظل الحركة التي تحمل نهجك، وتحمل رأسك، وتحمل روحك، تتقدم وتتقدم إلى القدس.. إلى فلسطين.. كل فلسطين ..","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) قالوا ...&nbsp; عن المعلم الدكتور فتحي الشقاقي\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nزوجة الشهيد فتحي الشقاقي:\r\n\r\nلقد استشهد واستشهاده شرف أكرمه الله به وأكرمنا به .. إنه شرف الشهادة التي لا ينالها كل من يحرص عليها ولكن الله يختص بها من يشاء من عباده.. والدكتور الشقاقي كان يقوم بواجبه تجاه أهله الفلسطينيين المطرودين من ليبيا ونسأل الله أن يتغمده في جناته ويجمعه مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا ..\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين\r\n\r\n&quot;لم يكن الشقاقي قائداً عادياً، كان بما له من هيبة وسحر وجاذبية خاصة واحداً من صُناع التاريخ في مرحلة غاب عنها التاريخيون، ولم يبق سوى الباعة المتجولون للمبادئ والشهداء والتاريخ، كانت هيبته تجعل الكتابة إليه نزيفاً، فكيف بالكتابة عنه، عرفته قبل عشرين عاماً، وحين وقعت في أسره أدركت أنني ولدت من جديد، لقد كان بذرة الوعي والثورة في حقل النهوض الإسلامي الكبير&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;الدكتور رمضان عبد الله شلح بعد اغتيال الشهيد الشقاقي:\r\n\r\nكان أصلب من الفولاذ، وأمضى من السيف، وأرقّ من النسمة. كان بسيطًا إلى حد الذهول، مركبًا إلى حد المعجزة! كان ممتلئًا إيمانًا، ووعيًا، وعشقًا، وثورة من قمة رأسه حتى أخمص قدميه. عاش بيننا لكنه لم يكن لنا، لم نلتقط السر المنسكب إليه من النبع الصافي &#39;وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي&#39;، &#39;وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ&zwnj;لِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي&#39;، لكن روحه المشتعلة التقطت الإشارة فغادرنا مسرعًا ملبيًا &#39;وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى&#39;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالسيد حسن نصرالله \/ الأمين العام لحزب الله:\r\n\r\nبوركت حركة يستشهد أمينها العام، وإن حركة يستشهد أمينها العام لن تهزم.. ولن تنكسر.. ولن تتراجع.. ولن تعود إلى الخلف، وستظل الحركة التي تحمل نهجك، وتحمل رأسك، وتحمل روحك، تتقدم وتتقدم إلى القدس.. إلى فلسطين.. كل فلسطين ..\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالشيخ نافذ عزام\/ أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي:\r\n\r\nكان الشقاقي يعرف أن الدنيا جيفة، وأن الموت يتربصه في كل لحظة وساعة، وكان يحمل هموم المسلمين والإسلام والفلسطينيين، وكان يعرف أنه يسير عكس التيار، وإن الاستشهاد هو مصيره ..\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأبو حازم النجار\/ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:\r\n\r\nالدكتور &quot;فتحي الشقاقي&quot; هو أول من جعل فلسطين القضية المركزية، وهو أول من طالب التيار القومي بالانضمام إلى الفكر الإسلامي، فهذا الجهد هو الذي أبرز حركات المقاومة الإسلامية، والذين عايشوا فترة السبعينات والثمانينات وحدهم يعرفون حياة الشهيد &quot;فتحي&quot; في نشره للفكر الجهادي، حيث لم تكن هناك مقاومة إسلامية، فكان من الضروري أن يأخذ دوره في ساحة المقاومة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالشيخ عبد الله الشامي\/ أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي:\r\n\r\nإن الدكتور فتحي الشقاقي كان يمثل على امتداد عالمنا الإسلامي جيلاً إسلامياً طلائعيا لا يؤمن بالهيمنة الإسرائيلية الأمريكية ..\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nد. محمد الهندي\/ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:\r\n\r\nإن الساحة الفلسطينية تفتقد للدكتور &quot;الشقاقي&quot;، لاسيما في ظل حالة الانقسام الداخلي التي توغلت في نسيجها الاجتماعي يوماً بعد يوم، فلقد كان هذا الرجل &quot;رجل القواسم المشتركة ورجل التجميع&quot;, في وقتٍ كانت فيه الحركة الإسلامية بعيدةً عن ساحة الصراع مع الاحتلال، ليوجد الشقاقي باجتهاده توليفةً بين هذين الاتجاهين استطاعت أن توجّه البوصلة إلى المسار الصحيح، حيث بنى الجهاد الإسلامي على أساس أن فلسطين قضية مركزية للأمة الإسلامية جمعاء.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالشيخ خالد البطش\/ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:\r\n\r\nلقد كان الشهيد &quot;الشقاقي&quot; صاحب الفضل في أسلمه البندقية الفلسطينية، وفي جعل القضية الفلسطينية قضية مركزية وبوصلة يجب أن يتبعها كل من أراد الجهاد في سبيل الله، وهذا يلزمنا أن نعطيه حقه ونسجل له ذلك في ذكري استشهاده الرابعة عشر، حاملاً في طيات قلبه ثوابت الأمة والشعب الفلسطيني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالشيخ خضر حبيب\/ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:\r\n\r\nلطالما كان الدكتور &quot;الشقاقي&quot; المفكر والمجدد على مستوي الحركة الإسلامية العالمية، ولا تزال الامه الإسلامية في أمس الحاجة إلى وعيه وفكره الذي اخذ به الآلاف من الشبان المجاهدين لسلك طريق الجهاد والمقاومة، فهو أول من فجر مشروع الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين، الذي سيؤتي أكله في يوم ما بإذن الله، من خلال استئصال هذه النبتة الغريبة التي زرعها سقاها المحتل الإنجليزي وسقتها الإدارة الأمريكية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتيسير خالد\/ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية:\r\n\r\nالأمين العام &quot;فتحي الشقاقي&quot; كان سياسياً منفتحاً على غيره، ومثقفاً لا يحاصر نفسه بثقافة أحادية الجانب، فهو &quot;رجل الجمع والبحث في المشترك&quot;، فكان دوماً يسعى نحو المعرفة بكل معانيها، ويتمرد على ثقافة الانغلاق، فيُقبل على الحوار مع الآخرين ليجمع في سلوكه شخصية المثقف الإسلامي الواقعي المعتدل.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأبو أحمد\/ المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي:\r\n\r\nإن الخيار الذي آمن به &quot;الدكتور الشقاقي&quot; ونفذه على أرض الواقع وهو خيار المقاومة والجهاد يعتبر الخيار الأوحد والأصوب في مواجهة المشروع الصهيوني والأمريكي الذي يستهدف قوى المقاومة والممانعة في كل أرجاء المعمورة، وفي هذه الذكرى نجدد عهدنا بأن لن نحيد في يوم من الأيام عن هذا الخط وسنبقى ملتزمين به رغم كل الضغوطات والمحاصرة والملاحقات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nعبد اللطيف أبو هاشم\/ الباحث والكاتب في قضايا التراث الإسلامي:\r\n\r\nالشهيد المعلم الدكتور &quot;فتحي الشقاقي&quot; من أهم المفكرين المعاصرين الذين كانوا شهداء في الدنيا على مرحلة مفصلية من مراحل تاريخ العرب والمسلمين في فلسطين، فقد كان مفكراً ملهماً وأديباً وشاعراً، عدا عن أنه داعية إسلامي، وأهم ما يتميز به المعلم الشهيد هو أنه إنسان قارئ مفكر مكتشف ملهم، قام بتأسيس البنيان الفكري والسياسي للحركات الإسلامية ووضع الأسس التي من خلالها تم الانطلاق نحو التحرير وصولاً إلى النصر بإذن الله، وأهم ما جاء به معلمنا الشهيد هو نظريته في الإسلام والثورة والبعد العقائدي والمركزي للقضية الفلسطينية وتعزيز وإعادة موقعها في أذهان العرب والمسلمين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمهندس\/ عيسي النشار:\r\n\r\nعندما أريد الحديث عن الدكتور &quot;فتحي الشقاقي&quot; فإنني أستحضر في ذهني رجلاً قائداً وثائراً فلسطينياً، عرفته منذ الصغر وعايشته على أرض فلسطين ومصر ولبنان، فهو الرجل المخلص لوطنه ودينه وأدي رسالته بشكل كامل، فكان عبارة عن أكبر موسوعة فكرية وثقافية متنقلة بين البلدان، ويدرك خفايا القضية الفلسطينية بكل أبعادها وحقيقة الصراع مع دولة الاحتلال، لذلك أختار طريق المقاومة لتحرير الأرض والإنسان، وأضاف إضافة نوعية تتعلق بالوعي والثقافة والمفهوم الحقيقي للقضية الفلسطينية وتوعية الشباب والنهوض بهم ليقودوا القضية الفلسطينية من بعده إلى طريقها التي رسمه لها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالدكتور عبد العزيز الشقاقي\/ شقيق الدكتور الشهيد &quot;فتحي الشقاقي&quot;:\r\n\r\nفي مثل هذا اليوم يتجدد حزني وألمي على فراق أخي الشهيد &quot;فتحي الشقاقي&quot;، ولكن ما يخفف هذا الشعور أن دمائه التي سالت أنبتت حركة عظيمة استطاعت أن تكون رقماً أساسياً في الساحة الفلسطينية على المستوى العسكري والسياسي، وما أتمناه أن يُمنّ الله علينا بالنصر والتمكين ويتحقق الحلم الذي من اجله قدم &quot;الشقاقي&quot; وكل الشهداء حياتهم ثمناً لتحرير فلسطين والقدس الشريف من نير الاحتلال الصهيوني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالشيخ عمر شلح\/ &quot;أبو عبد الله&quot;:\r\n\r\nإن الحديث عن الدكتور الشهيد &quot;فتحي الشقاقي&quot; حديث فيه شجون، ففي هذه المناسبة أود القول أن الناس عندما يموتون أو يرحلون تصبح بيوتهم خربة، ولكن عندما استشهد المعلم &quot;فتحي&quot; أصبحت فلسطين حية حاضرة على عكس المألوف عند الناس، فاستشهاد الشقاقي أعطى فلسطين مزيداً من الحياة، ومزيداً من النور والانطلاقة، والصعود نحو وعد الآخرة الذي بشر به عند عودته من مصر وهو يحمل مشروع الجهاد والمقاومة حيث كانت الحركة الإسلامية تغط في ثبات عميق.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالشيخ عمر فورة\/ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:\r\n\r\nالشهيد المعلم &quot;فتحي الشقاقي&quot; كان مدرسة في الوعي، ومدرسة في الجهاد، ومدرسة في الثقافة، فعلى الرغم من مرور 14 عاماً على استشهاده، إلا أن فكره ومبادئه التي غرسها في فلسطين والعالم العربي والإسلامي، لازالت حية مشتعلة لم تطفئها كل المحاولات البائسة التي أرادت وأدها عندما اغتالت الشقاقي في مالطا، ولكن دمائه الزكية أعادت فلسطين حضورها ومكانتها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالنائب سيد أبو مسامح\/ القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس:\r\n\r\nيعد الدكتور &quot;الشقاقي&quot; أحد رموز العمل الوطني الإسلامي، وله دور فعال في إبراز المقاومة الإسلامية، كما أنه مفكراً وفارساً، ويحمل الهم الفلسطيني دائماً، كان شاعراً محباً للأدب ومميز بكثرة القراءة، فهو المنمي لروح الجهاد في نفوس الشبان، ومد سبل الحوار مع جميع الأطراف، لذلك كان تأييده للثورة الإيرانية التي استطاعت هزيمة حكم ديكتاتوري.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالكاتب والمفكر المصري\/ د.رفعت سيد أحمد:\r\n\r\nكان فراق الدكتور فتحي الشقاقي مؤثرا ومؤلما على المستوى الشخصي وعلى المستوى العام .. كنت آخر من التقاه وآخر من ودّعه وآخر من حمل وصيته ليوصلها إلى زملائه في حركة الجهاد الإسلامي&quot; ..\r\n\r\nفي الأسبوع الأخير الذي قضاه في ليبيا ليحل قضية المبعدين .. التقينا في الفندق الكبير هناك .. وبقينا أسبوعا كاملا نلتقي ولا نفترق إلا للنوم .. وعندما أراد أن يغادر ليبيا أوصاني أن أبقى في غرفته للتمويه .. وكان خلال هذا الأسبوع يروي لنا رؤيته وذكرياته في مصر وفلسطين. وكنا نمضي وقتا طويلا على شاطئ طرابلس .. حيث كان يحب ليبيا في وقت الخريف&quot; ..\r\n\r\nوصلني نبأ استشهاد الدكتور في اليوم التالي.. كان هذا الخبر مؤلما جدا.. وبقيت في ليبيا فترة أطول .. بانتظار عودة جثمان &quot;أبو إبراهيم&quot; إلى ليبيا لنصلي عليه ثم يغادر إلى دمشق ليدفن في مخيم اليرموك ..\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالدكتور\/ محمد سعيد البوطي:\r\n\r\n&quot;لقد علّم رجاله من خلال يقينه الراسخ أن الشهادة في سبيل الله أسمى متعة يمكن أن يتذوقها إنسان، وأطرب نشوة يمكن أن تطوف بالرؤوس غير أنها مخبوءة داخل لفافة وهم الآلام وافتراق الأخطار&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمفكر الإسلامي المصري\/ محمد عمارة:\r\n\r\n&quot;فلسطين شهيدة الأمة ومن هنا يتميز الشهداء في سبيلها في ساعة الشهادة والاستشهاد، و للشقاقي مكانه متميزة بين الشهداء، تنبع من الفكر الذي آمن به ومن القضية التي استشهد في سبيلها، وهي قضية خالدة وفكرة استراتيجية، باب الشهادة في سبيلهما مفتوح للذين أكرمهم ويكرمهم الله بالسير على هذا الدرب&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالشيخ\/ راشد الغنوشي من تونس يقول عن الشقاقي:\r\n\r\n&#39;عرفته صُلبًا، عنيدًا، متواضعًا، مثقفًا، متعمقًا في الأدب والفلسفة، أشدّ ما أعجبني فيه هذا المزيج من التكوين الذي جمع إلى شخصه المجاهد الذي يقضُّ مضاجع جنرالات الجيش الذي لا يُقهر، وشخصية المخطط الرصين الذي يغوص كما يؤكد عارفوه في كل جزئيات عمله بحثًا وتمحيصًا يتحمل مسؤولية كاملة.. جمع إلى ذلك شخصية المثقف الإسلامي المعاصر الواقعي المعتدل.. وهو مزيج نادر بين النماذج الجهادية التي حملت راية الجهاد في عصرنا؛ إذ حملته على خلفية ثقافية بدوية تتجافى وكل ما في العصر من منتج حضاري كالقبول بالاختلاف، والتعددية، والحوار مع الآخر، بدل تكفيره واعتزاله&#39;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأحمد صدقي الدجاني\r\n\r\n&rdquo;أحسب أن ما أنجزته حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بقيادة فتحي الشقاقي وإخوانه على صعيد القضية الفلسطينية ...وبالأحرى على صعيد تطور الموازين بين التيار الإسلامي والعلماني في فلسطين.إنه جدير أن يندرج ضمن أعظم التحويلات التاريخية في المنطقة منذ مؤتمر فاس 1982م الذي مثل إجماعاً عربيا بمشاركة منظمة الفلسطينية على الاعتراف بالكيان الصهيوني.......وكتب الله لفتحي وإخوانه ان يكونوا المقص الذي دشن المرحلة الجديدة المرحلة الاسلامية لا لقيادة العمل التحريري فقط وإنما لقيادة المنطقة كلها وهو لعمري من أعظم تحولات عصرنا&ldquo;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالمفكر\/ فهمي هويدي:\r\n\r\n&rdquo;كان القلق يفريه باكتشاف الجديد الذي يمنع الفكر الإسلامي فهما جديدا ويعطي لحركة الإسلامية بعدا جديدا ويفتح للإسلام طريقا جديدا فقد كان لا يفكر في تجديد الإسلام لأن الإسلام يبقى جديدا بل كان يفكر في تجديد الفهم للكتاب والسنة وللمفاهيم الأخلاقية والاجتماعية والسياسية&ldquo;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالسيد\/ محمد حسين فضل الله:\r\n\r\n&rdquo;كان فتحي الشقاقي أمة في رجل بلا أدنى مبالغة وبكل موضوعية وأمانة يفرضها علينا طبيعة المقام الذي فيه نتحدث كان دائم البشاشة والبشر،واسع الأفق والمعرفة، إذا تحدث أبدع، وإذا صمت عرفته عن قرب في كل حالاته وفي آخر حالاته فكان مبهراً صادقاً مجاهداً&ldquo;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأما الكاتبة والمفكرة &#39;صافيناز كاظم&#39; فقالت عنه:\r\n\r\n&#39;لم يكن له صوت صاخب ولا جمل رنانة، وكان هادئا في الحديث، وتميز بالمرح الجيَّاش الذي يولِّد طاقة الاستمرار حتى لا تكل النفس، أعجبته كلمة علي بن أبي طالب &ndash;رضي الله عنه- عندما نصحوه باتخاذ احتياطات ضد المتربصين به، فتحرر منذ البداية من كل خوف؛ ليتحرك خفيفًا طائرًا بجناحين: الشعر والأمل في الشهادة&#39;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأما &#39;فضل سرور&#39; الصحفي فيقول:\r\n\r\n&#39;فدائي ومجاهد من نوع متميز فدائي داخل الانتماء الذي طاله، وفدائي في النمط الذي انتهجه. في الأولى استطاع بعد أن كان درعًا لتلقي السهام أن يحول السهام؛ لترمى حيث يجب أن ترمى، وفي الثانية استطاع أن يؤسس لما بعد الفرد&#39;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأبو عبد الله\/ أحد تلاميذ د. فتحي الشقاقي:\r\n\r\nعشت معه ثمانية شهور متكاملة في السجن، فكان نعم الأب والصديق والمجاهد والشيخ والخطيب والداعية .. أفنى حياته من أجل أن يعلم الناس الخير .. فتعلمت منه حب المطالعة والمعرفة .. دفعنا للقراءة دوماً .. فكان شاعراً من أروع الشعراء ومفكراً من أقوى المفكرين في العالم وإنساناً رقيقاً شفافاً مرهفاً في شخصه .. لكن يد الغدر الصهيونية أخذته من عالمنا&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nعامر خليل\/ أحد رفاق د. فتحي الشقاقي:\r\n\r\nكان المعلم د. فتحي الشقاقي شخصية فريدة من نوعها جمعت كل ما يمكن أن يتمنى الإنسان رؤيته في قائد مثله .. وهو في الأصل أديب وشاعر .. إذا قرأت له تشعر بعذوبة ودلالة كتاباته .. وقد يتصور البعض أن هدفه إذا التقيت معه هو التنظير عليك لتحمل فكرة الإسلام والجهاد عن فلسطين فقط .. إلا أنه يجهد في صياغة الشخص الذي يتعامل معه من جميع الجوانب ..\r\n\r\nوعندما دخلت مكتبته الضخمة لأول مرة ناولني رواية لكاتب روسي مشهور باسم المسيح يصلب من جديد .. ربما ساهمت بشكل كبير في فهمي فكرة الصراع وكيف ينتصر الخير .. وفي مواقف أخرى أراد أن يؤهلني إلى الإمامة .. فقدمني على من هم أحفظ وأعلم مني في الإسلام وكان يبني شخصيتي بشكل متكامل ..\r\n\r\nفي محاضراته وندواته كان يتدفق وينساب من فمه كل ما يمكن أن يتوقعه إنسان بالفقه والتاريخ والأدب والشعر .. استطاع في سنوات قليلة أن يجعل من فكره وأيدلوجيته فاعلاً أساسياً في حركة مقاومة الاحتلال والجهاد لزواله ..\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالدكتور عبد الستار قاسم\/ كاتب وأكاديمي فلسطيني:\r\n\r\nكان الشهيد رحمه الله علماً من أعلام الفكر الإسلامي، ومن أبرز المجاهدين الفلسطينيين من أجل تحرير الديار المقدسة، وقد كان وفياً ومخلصاً ولديه الاستعداد لتقديم التضحيات ومواجهة كل الصعاب.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالرفيق جميل المجدلاوي\/ قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:\r\n\r\nعرفت الشهيد فتحي الشقاقي لفترة وجيزة من الوقت في الشتات، كانت كافية لأن أعرف فيه التواضع والتفاؤل والبحث عن القواسم المشتركة التي توجد انطلاقاً من إيمانه بالتعددية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالأخ حسين الشيخ \/ القيادي في حركة فتح:\r\n\r\nالشقاقي مناضل فلسطيني ترك بصمات هامة في تاريخ الكفاح الفلسطيني وكان متمسك بفلسطين.\r\n\r\nلقد كان لناقل هذه الشهادات علاقة ودّ ومحبة وصداقة لمدة عامين متتاليين مع الشهيد الدكتور الشقاقي، كانت النقطة المركزية لأي حوار نهاري أو مسائي في المنزل أو في السيارة هي القضية الفلسطينية وأهمية استنهاض الأمة في سبيل تحرير فلسطين من براثن الاحتلال، كيف لا وهو المهتم دائما بتوجيه السؤال اليومي ماذا قرأت اليوم، ماذا سمعت من أخبار عن فلسطين وانتفاضتها، إن الخبر الذي سمعته اليوم عند الساعة الثانية فجراً لم تكن معلومات دقيقة، وهكذا تمر الساعات والأيام لقاءات ومواعيد ومثابرة على سماع مواجز الأخبار ساعة بساعة، وفجأة يعرض عليك دراسة أو بحثاً ويقول هذا ما كتبته وأريد التعليق، لقد كان الدكتور فتحي أو عز الدين أو أبو إبراهيم يبدي حرصاً شديداً على مناقشة أي دراسة أو مقالة يرسلها لصحيفة أو مجلة أو حتى استشارة تأتيه من بعيد، ففي الليلة الأولى من أيام المبعدين الفلسطينيين إلى مرج الزهور أصر الدكتور فتحي على التوجه إلى مرج الزهور حتى ولو سيراً على الأقدام وباءت كل المحاولات في سبيل إقناعه لتأجيل الزيارة إلى النهار التالي بالفشل، وكان ما أراد وتوجه إلى مرج الزهور رغم بعض العوائق الميدانية ووصل إلى هناك وعانق الأخوة المبعدين وصافحهم فرداً فرداً واطمأن على صحتهم، لقد كانت الأيام السبعمائة وأكثر، حافلة بالعبر والعبرات، العبرات على فقد الشهداء، والعبر للتزود والاستمرار في نهج المقاومة والجهاد، وما محطة 26\/10\/1995 أمام فندق (الدبلوماسي) بحي سليمة بجزيرة مالطا عند الساعة الواحدة من ظهر يوم الخميس إلا المحطة الأخيرة من المحطات الجهادية في الحياة الدنيا للدكتور فتحي، حين كان عائداً من ليبيا إلى دمشق بعد إجرائه حواراً مع القيادة الليبية بشأن قضية عودة الفلسطينيين الذين طردتهم ليبيا باتجاه الحدود المصرية، ولتبدأ بعدها رحلة غربة الجسد الشاهد من مالطا بعد رفض عبور الجثمان حتى لأجواء بعض البلاد العربية، وصولاً لتدخل الرئيس الراحل حافظ الأسد، وينقل الشهيد فتحي الشقاقي بعدها إلى دمشق ليوارى الثرى في روضة شهداء فلسطين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكالات","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) قالوا ...&nbsp; عن المعلم الدكتور فتحي الشقاقي<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">زوجة الشهيد فتحي الشقاقي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">لقد استشهد واستشهاده شرف أكرمه الله به وأكرمنا به .. إنه شرف الشهادة التي لا ينالها كل من يحرص عليها ولكن الله يختص بها من يشاء من عباده.. والدكتور الشقاقي كان يقوم بواجبه تجاه أهله الفلسطينيين المطرودين من ليبيا ونسأل الله أن يتغمده في جناته ويجمعه مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا ..<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&quot;لم يكن الشقاقي قائداً عادياً، كان بما له من هيبة وسحر وجاذبية خاصة واحداً من صُناع التاريخ في مرحلة غاب عنها التاريخيون، ولم يبق سوى الباعة المتجولون للمبادئ والشهداء والتاريخ، كانت هيبته تجعل الكتابة إليه نزيفاً، فكيف بالكتابة عنه، عرفته قبل عشرين عاماً، وحين وقعت في أسره أدركت أنني ولدت من جديد، لقد كان بذرة الوعي والثورة في حقل النهوض الإسلامي الكبير&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&nbsp;الدكتور رمضان عبد الله شلح بعد اغتيال الشهيد الشقاقي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كان أصلب من الفولاذ، وأمضى من السيف، وأرقّ من النسمة. كان بسيطًا إلى حد الذهول، مركبًا إلى حد المعجزة! كان ممتلئًا إيمانًا، ووعيًا، وعشقًا، وثورة من قمة رأسه حتى أخمص قدميه. عاش بيننا لكنه لم يكن لنا، لم نلتقط السر المنسكب إليه من النبع الصافي &#39;وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي&#39;، &#39;وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ&zwnj;لِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي&#39;، لكن روحه المشتعلة التقطت الإشارة فغادرنا مسرعًا ملبيًا &#39;وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى&#39;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">السيد حسن نصرالله \/ الأمين العام لحزب الله:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">بوركت حركة يستشهد أمينها العام، وإن حركة يستشهد أمينها العام لن تهزم.. ولن تنكسر.. ولن تتراجع.. ولن تعود إلى الخلف، وستظل الحركة التي تحمل نهجك، وتحمل رأسك، وتحمل روحك، تتقدم وتتقدم إلى القدس.. إلى فلسطين.. كل فلسطين ..<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الشيخ نافذ عزام\/ أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كان الشقاقي يعرف أن الدنيا جيفة، وأن الموت يتربصه في كل لحظة وساعة، وكان يحمل هموم المسلمين والإسلام والفلسطينيين، وكان يعرف أنه يسير عكس التيار، وإن الاستشهاد هو مصيره ..<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">أبو حازم النجار\/ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الدكتور &quot;فتحي الشقاقي&quot; هو أول من جعل فلسطين القضية المركزية، وهو أول من طالب التيار القومي بالانضمام إلى الفكر الإسلامي، فهذا الجهد هو الذي أبرز حركات المقاومة الإسلامية، والذين عايشوا فترة السبعينات والثمانينات وحدهم يعرفون حياة الشهيد &quot;فتحي&quot; في نشره للفكر الجهادي، حيث لم تكن هناك مقاومة إسلامية، فكان من الضروري أن يأخذ دوره في ساحة المقاومة.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الشيخ عبد الله الشامي\/ أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">إن الدكتور فتحي الشقاقي كان يمثل على امتداد عالمنا الإسلامي جيلاً إسلامياً طلائعيا لا يؤمن بالهيمنة الإسرائيلية الأمريكية ..<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">د. محمد الهندي\/ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">إن الساحة الفلسطينية تفتقد للدكتور &quot;الشقاقي&quot;، لاسيما في ظل حالة الانقسام الداخلي التي توغلت في نسيجها الاجتماعي يوماً بعد يوم، فلقد كان هذا الرجل &quot;رجل القواسم المشتركة ورجل التجميع&quot;, في وقتٍ كانت فيه الحركة الإسلامية بعيدةً عن ساحة الصراع مع الاحتلال، ليوجد الشقاقي باجتهاده توليفةً بين هذين الاتجاهين استطاعت أن توجّه البوصلة إلى المسار الصحيح، حيث بنى الجهاد الإسلامي على أساس أن فلسطين قضية مركزية للأمة الإسلامية جمعاء.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الشيخ خالد البطش\/ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">لقد كان الشهيد &quot;الشقاقي&quot; صاحب الفضل في أسلمه البندقية الفلسطينية، وفي جعل القضية الفلسطينية قضية مركزية وبوصلة يجب أن يتبعها كل من أراد الجهاد في سبيل الله، وهذا يلزمنا أن نعطيه حقه ونسجل له ذلك في ذكري استشهاده الرابعة عشر، حاملاً في طيات قلبه ثوابت الأمة والشعب الفلسطيني.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الشيخ خضر حبيب\/ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">لطالما كان الدكتور &quot;الشقاقي&quot; المفكر والمجدد على مستوي الحركة الإسلامية العالمية، ولا تزال الامه الإسلامية في أمس الحاجة إلى وعيه وفكره الذي اخذ به الآلاف من الشبان المجاهدين لسلك طريق الجهاد والمقاومة، فهو أول من فجر مشروع الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين، الذي سيؤتي أكله في يوم ما بإذن الله، من خلال استئصال هذه النبتة الغريبة التي زرعها سقاها المحتل الإنجليزي وسقتها الإدارة الأمريكية.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">تيسير خالد\/ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الأمين العام &quot;فتحي الشقاقي&quot; كان سياسياً منفتحاً على غيره، ومثقفاً لا يحاصر نفسه بثقافة أحادية الجانب، فهو &quot;رجل الجمع والبحث في المشترك&quot;، فكان دوماً يسعى نحو المعرفة بكل معانيها، ويتمرد على ثقافة الانغلاق، فيُقبل على الحوار مع الآخرين ليجمع في سلوكه شخصية المثقف الإسلامي الواقعي المعتدل.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">أبو أحمد\/ المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">إن الخيار الذي آمن به &quot;الدكتور الشقاقي&quot; ونفذه على أرض الواقع وهو خيار المقاومة والجهاد يعتبر الخيار الأوحد والأصوب في مواجهة المشروع الصهيوني والأمريكي الذي يستهدف قوى المقاومة والممانعة في كل أرجاء المعمورة، وفي هذه الذكرى نجدد عهدنا بأن لن نحيد في يوم من الأيام عن هذا الخط وسنبقى ملتزمين به رغم كل الضغوطات والمحاصرة والملاحقات.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">عبد اللطيف أبو هاشم\/ الباحث والكاتب في قضايا التراث الإسلامي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الشهيد المعلم الدكتور &quot;فتحي الشقاقي&quot; من أهم المفكرين المعاصرين الذين كانوا شهداء في الدنيا على مرحلة مفصلية من مراحل تاريخ العرب والمسلمين في فلسطين، فقد كان مفكراً ملهماً وأديباً وشاعراً، عدا عن أنه داعية إسلامي، وأهم ما يتميز به المعلم الشهيد هو أنه إنسان قارئ مفكر مكتشف ملهم، قام بتأسيس البنيان الفكري والسياسي للحركات الإسلامية ووضع الأسس التي من خلالها تم الانطلاق نحو التحرير وصولاً إلى النصر بإذن الله، وأهم ما جاء به معلمنا الشهيد هو نظريته في الإسلام والثورة والبعد العقائدي والمركزي للقضية الفلسطينية وتعزيز وإعادة موقعها في أذهان العرب والمسلمين.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">المهندس\/ عيسي النشار:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">عندما أريد الحديث عن الدكتور &quot;فتحي الشقاقي&quot; فإنني أستحضر في ذهني رجلاً قائداً وثائراً فلسطينياً، عرفته منذ الصغر وعايشته على أرض فلسطين ومصر ولبنان، فهو الرجل المخلص لوطنه ودينه وأدي رسالته بشكل كامل، فكان عبارة عن أكبر موسوعة فكرية وثقافية متنقلة بين البلدان، ويدرك خفايا القضية الفلسطينية بكل أبعادها وحقيقة الصراع مع دولة الاحتلال، لذلك أختار طريق المقاومة لتحرير الأرض والإنسان، وأضاف إضافة نوعية تتعلق بالوعي والثقافة والمفهوم الحقيقي للقضية الفلسطينية وتوعية الشباب والنهوض بهم ليقودوا القضية الفلسطينية من بعده إلى طريقها التي رسمه لها.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الدكتور عبد العزيز الشقاقي\/ شقيق الدكتور الشهيد &quot;فتحي الشقاقي&quot;:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">في مثل هذا اليوم يتجدد حزني وألمي على فراق أخي الشهيد &quot;فتحي الشقاقي&quot;، ولكن ما يخفف هذا الشعور أن دمائه التي سالت أنبتت حركة عظيمة استطاعت أن تكون رقماً أساسياً في الساحة الفلسطينية على المستوى العسكري والسياسي، وما أتمناه أن يُمنّ الله علينا بالنصر والتمكين ويتحقق الحلم الذي من اجله قدم &quot;الشقاقي&quot; وكل الشهداء حياتهم ثمناً لتحرير فلسطين والقدس الشريف من نير الاحتلال الصهيوني.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الشيخ عمر شلح\/ &quot;أبو عبد الله&quot;:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">إن الحديث عن الدكتور الشهيد &quot;فتحي الشقاقي&quot; حديث فيه شجون، ففي هذه المناسبة أود القول أن الناس عندما يموتون أو يرحلون تصبح بيوتهم خربة، ولكن عندما استشهد المعلم &quot;فتحي&quot; أصبحت فلسطين حية حاضرة على عكس المألوف عند الناس، فاستشهاد الشقاقي أعطى فلسطين مزيداً من الحياة، ومزيداً من النور والانطلاقة، والصعود نحو وعد الآخرة الذي بشر به عند عودته من مصر وهو يحمل مشروع الجهاد والمقاومة حيث كانت الحركة الإسلامية تغط في ثبات عميق.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الشيخ عمر فورة\/ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الشهيد المعلم &quot;فتحي الشقاقي&quot; كان مدرسة في الوعي، ومدرسة في الجهاد، ومدرسة في الثقافة، فعلى الرغم من مرور 14 عاماً على استشهاده، إلا أن فكره ومبادئه التي غرسها في فلسطين والعالم العربي والإسلامي، لازالت حية مشتعلة لم تطفئها كل المحاولات البائسة التي أرادت وأدها عندما اغتالت الشقاقي في مالطا، ولكن دمائه الزكية أعادت فلسطين حضورها ومكانتها.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">النائب سيد أبو مسامح\/ القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">يعد الدكتور &quot;الشقاقي&quot; أحد رموز العمل الوطني الإسلامي، وله دور فعال في إبراز المقاومة الإسلامية، كما أنه مفكراً وفارساً، ويحمل الهم الفلسطيني دائماً، كان شاعراً محباً للأدب ومميز بكثرة القراءة، فهو المنمي لروح الجهاد في نفوس الشبان، ومد سبل الحوار مع جميع الأطراف، لذلك كان تأييده للثورة الإيرانية التي استطاعت هزيمة حكم ديكتاتوري.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الكاتب والمفكر المصري\/ د.رفعت سيد أحمد:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كان فراق الدكتور فتحي الشقاقي مؤثرا ومؤلما على المستوى الشخصي وعلى المستوى العام .. كنت آخر من التقاه وآخر من ودّعه وآخر من حمل وصيته ليوصلها إلى زملائه في حركة الجهاد الإسلامي&quot; ..<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">في الأسبوع الأخير الذي قضاه في ليبيا ليحل قضية المبعدين .. التقينا في الفندق الكبير هناك .. وبقينا أسبوعا كاملا نلتقي ولا نفترق إلا للنوم .. وعندما أراد أن يغادر ليبيا أوصاني أن أبقى في غرفته للتمويه .. وكان خلال هذا الأسبوع يروي لنا رؤيته وذكرياته في مصر وفلسطين. وكنا نمضي وقتا طويلا على شاطئ طرابلس .. حيث كان يحب ليبيا في وقت الخريف&quot; ..<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وصلني نبأ استشهاد الدكتور في اليوم التالي.. كان هذا الخبر مؤلما جدا.. وبقيت في ليبيا فترة أطول .. بانتظار عودة جثمان &quot;أبو إبراهيم&quot; إلى ليبيا لنصلي عليه ثم يغادر إلى دمشق ليدفن في مخيم اليرموك ..<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الدكتور\/ محمد سعيد البوطي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&quot;لقد علّم رجاله من خلال يقينه الراسخ أن الشهادة في سبيل الله أسمى متعة يمكن أن يتذوقها إنسان، وأطرب نشوة يمكن أن تطوف بالرؤوس غير أنها مخبوءة داخل لفافة وهم الآلام وافتراق الأخطار&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">المفكر الإسلامي المصري\/ محمد عمارة:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&quot;فلسطين شهيدة الأمة ومن هنا يتميز الشهداء في سبيلها في ساعة الشهادة والاستشهاد، و للشقاقي مكانه متميزة بين الشهداء، تنبع من الفكر الذي آمن به ومن القضية التي استشهد في سبيلها، وهي قضية خالدة وفكرة استراتيجية، باب الشهادة في سبيلهما مفتوح للذين أكرمهم ويكرمهم الله بالسير على هذا الدرب&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الشيخ\/ راشد الغنوشي من تونس يقول عن الشقاقي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&#39;عرفته صُلبًا، عنيدًا، متواضعًا، مثقفًا، متعمقًا في الأدب والفلسفة، أشدّ ما أعجبني فيه هذا المزيج من التكوين الذي جمع إلى شخصه المجاهد الذي يقضُّ مضاجع جنرالات الجيش الذي لا يُقهر، وشخصية المخطط الرصين الذي يغوص كما يؤكد عارفوه في كل جزئيات عمله بحثًا وتمحيصًا يتحمل مسؤولية كاملة.. جمع إلى ذلك شخصية المثقف الإسلامي المعاصر الواقعي المعتدل.. وهو مزيج نادر بين النماذج الجهادية التي حملت راية الجهاد في عصرنا؛ إذ حملته على خلفية ثقافية بدوية تتجافى وكل ما في العصر من منتج حضاري كالقبول بالاختلاف، والتعددية، والحوار مع الآخر، بدل تكفيره واعتزاله&#39;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">أحمد صدقي الدجاني<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&rdquo;أحسب أن ما أنجزته حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بقيادة فتحي الشقاقي وإخوانه على صعيد القضية الفلسطينية ...وبالأحرى على صعيد تطور الموازين بين التيار الإسلامي والعلماني في فلسطين.إنه جدير أن يندرج ضمن أعظم التحويلات التاريخية في المنطقة منذ مؤتمر فاس 1982م الذي مثل إجماعاً عربيا بمشاركة منظمة الفلسطينية على الاعتراف بالكيان الصهيوني.......وكتب الله لفتحي وإخوانه ان يكونوا المقص الذي دشن المرحلة الجديدة المرحلة الاسلامية لا لقيادة العمل التحريري فقط وإنما لقيادة المنطقة كلها وهو لعمري من أعظم تحولات عصرنا&ldquo;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">المفكر\/ فهمي هويدي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&rdquo;كان القلق يفريه باكتشاف الجديد الذي يمنع الفكر الإسلامي فهما جديدا ويعطي لحركة الإسلامية بعدا جديدا ويفتح للإسلام طريقا جديدا فقد كان لا يفكر في تجديد الإسلام لأن الإسلام يبقى جديدا بل كان يفكر في تجديد الفهم للكتاب والسنة وللمفاهيم الأخلاقية والاجتماعية والسياسية&ldquo;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">السيد\/ محمد حسين فضل الله:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&rdquo;كان فتحي الشقاقي أمة في رجل بلا أدنى مبالغة وبكل موضوعية وأمانة يفرضها علينا طبيعة المقام الذي فيه نتحدث كان دائم البشاشة والبشر،واسع الأفق والمعرفة، إذا تحدث أبدع، وإذا صمت عرفته عن قرب في كل حالاته وفي آخر حالاته فكان مبهراً صادقاً مجاهداً&ldquo;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">أما الكاتبة والمفكرة &#39;صافيناز كاظم&#39; فقالت عنه:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&#39;لم يكن له صوت صاخب ولا جمل رنانة، وكان هادئا في الحديث، وتميز بالمرح الجيَّاش الذي يولِّد طاقة الاستمرار حتى لا تكل النفس، أعجبته كلمة علي بن أبي طالب &ndash;رضي الله عنه- عندما نصحوه باتخاذ احتياطات ضد المتربصين به، فتحرر منذ البداية من كل خوف؛ ليتحرك خفيفًا طائرًا بجناحين: الشعر والأمل في الشهادة&#39;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">أما &#39;فضل سرور&#39; الصحفي فيقول:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">&#39;فدائي ومجاهد من نوع متميز فدائي داخل الانتماء الذي طاله، وفدائي في النمط الذي انتهجه. في الأولى استطاع بعد أن كان درعًا لتلقي السهام أن يحول السهام؛ لترمى حيث يجب أن ترمى، وفي الثانية استطاع أن يؤسس لما بعد الفرد&#39;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">أبو عبد الله\/ أحد تلاميذ د. فتحي الشقاقي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">عشت معه ثمانية شهور متكاملة في السجن، فكان نعم الأب والصديق والمجاهد والشيخ والخطيب والداعية .. أفنى حياته من أجل أن يعلم الناس الخير .. فتعلمت منه حب المطالعة والمعرفة .. دفعنا للقراءة دوماً .. فكان شاعراً من أروع الشعراء ومفكراً من أقوى المفكرين في العالم وإنساناً رقيقاً شفافاً مرهفاً في شخصه .. لكن يد الغدر الصهيونية أخذته من عالمنا&quot;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">عامر خليل\/ أحد رفاق د. فتحي الشقاقي:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كان المعلم د. فتحي الشقاقي شخصية فريدة من نوعها جمعت كل ما يمكن أن يتمنى الإنسان رؤيته في قائد مثله .. وهو في الأصل أديب وشاعر .. إذا قرأت له تشعر بعذوبة ودلالة كتاباته .. وقد يتصور البعض أن هدفه إذا التقيت معه هو التنظير عليك لتحمل فكرة الإسلام والجهاد عن فلسطين فقط .. إلا أنه يجهد في صياغة الشخص الذي يتعامل معه من جميع الجوانب ..<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وعندما دخلت مكتبته الضخمة لأول مرة ناولني رواية لكاتب روسي مشهور باسم المسيح يصلب من جديد .. ربما ساهمت بشكل كبير في فهمي فكرة الصراع وكيف ينتصر الخير .. وفي مواقف أخرى أراد أن يؤهلني إلى الإمامة .. فقدمني على من هم أحفظ وأعلم مني في الإسلام وكان يبني شخصيتي بشكل متكامل ..<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">في محاضراته وندواته كان يتدفق وينساب من فمه كل ما يمكن أن يتوقعه إنسان بالفقه والتاريخ والأدب والشعر .. استطاع في سنوات قليلة أن يجعل من فكره وأيدلوجيته فاعلاً أساسياً في حركة مقاومة الاحتلال والجهاد لزواله ..<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الدكتور عبد الستار قاسم\/ كاتب وأكاديمي فلسطيني:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">كان الشهيد رحمه الله علماً من أعلام الفكر الإسلامي، ومن أبرز المجاهدين الفلسطينيين من أجل تحرير الديار المقدسة، وقد كان وفياً ومخلصاً ولديه الاستعداد لتقديم التضحيات ومواجهة كل الصعاب.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الرفيق جميل المجدلاوي\/ قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">عرفت الشهيد فتحي الشقاقي لفترة وجيزة من الوقت في الشتات، كانت كافية لأن أعرف فيه التواضع والتفاؤل والبحث عن القواسم المشتركة التي توجد انطلاقاً من إيمانه بالتعددية.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الأخ حسين الشيخ \/ القيادي في حركة فتح:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الشقاقي مناضل فلسطيني ترك بصمات هامة في تاريخ الكفاح الفلسطيني وكان متمسك بفلسطين.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">لقد كان لناقل هذه الشهادات علاقة ودّ ومحبة وصداقة لمدة عامين متتاليين مع الشهيد الدكتور الشقاقي، كانت النقطة المركزية لأي حوار نهاري أو مسائي في المنزل أو في السيارة هي القضية الفلسطينية وأهمية استنهاض الأمة في سبيل تحرير فلسطين من براثن الاحتلال، كيف لا وهو المهتم دائما بتوجيه السؤال اليومي ماذا قرأت اليوم، ماذا سمعت من أخبار عن فلسطين وانتفاضتها، إن الخبر الذي سمعته اليوم عند الساعة الثانية فجراً لم تكن معلومات دقيقة، وهكذا تمر الساعات والأيام لقاءات ومواعيد ومثابرة على سماع مواجز الأخبار ساعة بساعة، وفجأة يعرض عليك دراسة أو بحثاً ويقول هذا ما كتبته وأريد التعليق، لقد كان الدكتور فتحي أو عز الدين أو أبو إبراهيم يبدي حرصاً شديداً على مناقشة أي دراسة أو مقالة يرسلها لصحيفة أو مجلة أو حتى استشارة تأتيه من بعيد، ففي الليلة الأولى من أيام المبعدين الفلسطينيين إلى مرج الزهور أصر الدكتور فتحي على التوجه إلى مرج الزهور حتى ولو سيراً على الأقدام وباءت كل المحاولات في سبيل إقناعه لتأجيل الزيارة إلى النهار التالي بالفشل، وكان ما أراد وتوجه إلى مرج الزهور رغم بعض العوائق الميدانية ووصل إلى هناك وعانق الأخوة المبعدين وصافحهم فرداً فرداً واطمأن على صحتهم، لقد كانت الأيام السبعمائة وأكثر، حافلة بالعبر والعبرات، العبرات على فقد الشهداء، والعبر للتزود والاستمرار في نهج المقاومة والجهاد، وما محطة 26\/10\/1995 أمام فندق (الدبلوماسي) بحي سليمة بجزيرة مالطا عند الساعة الواحدة من ظهر يوم الخميس إلا المحطة الأخيرة من المحطات الجهادية في الحياة الدنيا للدكتور فتحي، حين كان عائداً من ليبيا إلى دمشق بعد إجرائه حواراً مع القيادة الليبية بشأن قضية عودة الفلسطينيين الذين طردتهم ليبيا باتجاه الحدود المصرية، ولتبدأ بعدها رحلة غربة الجسد الشاهد من مالطا بعد رفض عبور الجثمان حتى لأجواء بعض البلاد العربية، وصولاً لتدخل الرئيس الراحل حافظ الأسد، وينقل الشهيد فتحي الشقاقي بعدها إلى دمشق ليوارى الثرى في روضة شهداء فلسطين.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكالات<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2020-10-25 12:46:13","content_date_event":"2020-10-25 12:46:13","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2020-10-26 09:04:50","content_date_register":"2020-10-25 12:46:42","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":114946,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"قالوا ... عن الشهيد المعلم فتحي الشقاقي 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202010\/480019_1373111734_106_150.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202010\/480019_1373111734_156_221.jpg","400":".\/cache\/2\/attach\/202010\/480019_1373111734_156_221.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/202010\/480019_1373111734_156_221.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/202010\/480019_1373111734_156_221.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202010\/480019_1373111734_156_221.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":1373111734,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202010\/480019_1373111734.jpg","width":156,"height":221,"size":0}}}]}]]