[[{"content_id":346752,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"طعنة عربية جديدة في خاصـرة البيت الفلسطيني","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"","content_summary_fill":0,"content_body":"&nbsp;\r\n\r\nوكالة القدس للانباء(قدسنا) كشفت صحيفة الاخبار اللبنانية عن مصادر خاصة بها أن اربع دول عربية تعمل على ضرب التفاهمات الأخيرة التي اجرتها حركتي فتح وحماس في بيروت واسطنبول وأشارت الى أن الرفض العربي للتفاهمات الأخيرة بين فتح وحماس جاء بصيغة تحذيرات من أن حركة المقاومة الاسلامية حماس ستجر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى أحضان تركيا وقطر.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالصحيفة اللبنانية كشفت ان الضغوط المصرية والأردنية وأخرى من دول في الخليج الفارسي ادت الى تأجيل اجتماع الأمناء العامين المقرّر اقامته في الثالث من الشهر الجاري، والذي كان من المفترض ان يصدر خلاله مرسوم الانتخابات بعد عرض التفاهمات على باقي الفصائل الفلسطينية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمصر التي ضمت العديد من لقاءات المصالحة الفسطينية في الاعوام الماضية تعتبر الاتفاق بين فتح وحماس في تركيا انتقاصا لجهودها ودورها في لم شمل البيت الفلسطيني، رافضة دعم الانتخابات الفلسطينية المرتقبة والعملية السياسية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nحركة حماس التي دفعت وتدفع ثمناً باهضاً في صراعها المباشر مع الاحتلال، فتحت الأبواب على مصراعيها لإنهاء الإنقسام الفلسطيني ومواجهة التطبيع العربي وعملية الضم، أبدت تخوفها من التطورات في ملف المصالحة الأخيرة التي كسبت منها السماح بالمقاومة الشعبية في الضفة ووقف ملاحقة عناصرها من قبل السلطة، ووقف التمييز بين الضفة والقطاع، والسماح بتجديد جوازات السفر لآلاف الممنوعين من ذلك.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nقراءة موجزة في ملف المصالحة..\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفي العام ٢٠٠٦ وجدت حركتي فتح وحماس نفسيهما مضطرتين للعمل معا بعد ان فازت حماس باغلبية ساحقة في الانتخابات التشريعية، لكن الخلاف الايدلوجي والموقف من اتفاقية أوسلو عرقل اول حكومة شُكلت برئاسة اسماعيل هنية في العام نفسه.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتصاعد الخلاف بين الحركتين على صلاحية الحكومة مما جعلها شبه مشغولة واشتد النزاع بينهما، فاضطرا إلى السفر إلى البقاع المقدسة للم الشمل.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفي السعودية تعاهد الفريقان على المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، فولد &quot;اتفاق مكة المكرمة&quot;، لكن الطرفين ما ابتعد عن مكة وعاد لتفاصيل السيادة حتى اشتد الخلاف من جديد.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nعلى أثر إشتباكات عنيفة اندلعت في الاراضي المحتلة وانتهت بسيطرة حماس على قطاع غزة منتصف العام الفين وسبعة، انتقل الإنشقاق بين الحركتين من الايدلوجية الى الجغرافية مما ضاعف الجرح الفلسطيني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوبعد سيطرة حماس على قطاع غزة أقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حكومة هنية وشكل أخرى بدعم غربي واقليمي برئاسة سلام فياض.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nورغم كل ذلك فالطرفان حاولا رأب الصدع، فكثرت اللقاءات بالقاهرة وحصل بعضها في دمشق، ثم جاء الربيع العربي بسلطته المعنوية ليفرض على الطرفين نوعاً من التقارب، فوقع اتفاق القاهرة في ابريل عام 2011 لكن الطرفين ايضاً فشلا في تشكيل حكومة والتنسيق الامني مع الاحتلال واتهم كل منهما الاخر باعتقال أنصاره.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواخيراً وعلى وقع ما يسمى بصفقة ترامب وسيناريو التطبيع العربي مع الاحتلال بمباركة أميركية، توحدت فصائل الفلسطينية وادانت خطوات من طعن القضية الأولى للمسلمين واخذ يلعب دورا في تسويق أجندات المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة، وشددت على ضرورة التصدي لمحاولات تمرير صفقة ترامب.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالفصائل الفلسطينية توحدت إذن ضد التفريط في الحقوق التاريخية للقضية الفلسطينية التي تنتهك تحت غطاء الإغراءات الاقتصادية، ودعت إلى تكثيف الضغوط الشعبية لإسقاط أجندات المشروع الصهيواميركي في المنطقة، على أمل تحقيق آمال الفلسطينيين التي باتت معلقة بحسب التطورات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nماجد شـرهاني","content_html":"<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) كشفت صحيفة الاخبار اللبنانية عن مصادر خاصة بها أن اربع دول عربية تعمل على ضرب التفاهمات الأخيرة التي اجرتها حركتي فتح وحماس في بيروت واسطنبول وأشارت الى أن الرفض العربي للتفاهمات الأخيرة بين فتح وحماس جاء بصيغة تحذيرات من أن حركة المقاومة الاسلامية حماس ستجر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى أحضان تركيا وقطر<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الصحيفة اللبنانية كشفت ان الضغوط المصرية والأردنية وأخرى من دول في الخليج الفارسي ادت الى تأجيل اجتماع الأمناء العامين المقرّر اقامته في الثالث من الشهر الجاري، والذي كان من المفترض ان يصدر خلاله مرسوم الانتخابات بعد عرض التفاهمات على باقي الفصائل الفلسطينية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">مصر التي ضمت العديد من لقاءات المصالحة الفسطينية في الاعوام الماضية تعتبر الاتفاق بين فتح وحماس في تركيا انتقاصا لجهودها ودورها في لم شمل البيت الفلسطيني، رافضة دعم الانتخابات الفلسطينية المرتقبة والعملية السياسية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">حركة حماس التي دفعت وتدفع ثمناً باهضاً في صراعها المباشر مع الاحتلال، فتحت الأبواب على مصراعيها لإنهاء الإنقسام الفلسطيني ومواجهة التطبيع العربي وعملية الضم، أبدت تخوفها من التطورات في ملف المصالحة الأخيرة التي كسبت منها السماح بالمقاومة الشعبية في الضفة ووقف ملاحقة عناصرها من قبل السلطة، ووقف التمييز بين الضفة والقطاع، والسماح بتجديد جوازات السفر لآلاف الممنوعين من ذلك<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">قراءة موجزة في ملف المصالحة<span dir=\"LTR\">..<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">في العام ٢٠٠٦ وجدت حركتي فتح وحماس نفسيهما مضطرتين للعمل معا بعد ان فازت حماس باغلبية ساحقة في الانتخابات التشريعية، لكن الخلاف الايدلوجي والموقف من اتفاقية أوسلو عرقل اول حكومة شُكلت برئاسة اسماعيل هنية في العام نفسه<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">تصاعد الخلاف بين الحركتين على صلاحية الحكومة مما جعلها شبه مشغولة واشتد النزاع بينهما، فاضطرا إلى السفر إلى البقاع المقدسة للم الشمل<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">في السعودية تعاهد الفريقان على المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، فولد &quot;اتفاق مكة المكرمة&quot;، لكن الطرفين ما ابتعد عن مكة وعاد لتفاصيل السيادة حتى اشتد الخلاف من جديد<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">على أثر إشتباكات عنيفة اندلعت في الاراضي المحتلة وانتهت بسيطرة حماس على قطاع غزة منتصف العام الفين وسبعة، انتقل الإنشقاق بين الحركتين من الايدلوجية الى الجغرافية مما ضاعف الجرح الفلسطيني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وبعد سيطرة حماس على قطاع غزة أقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حكومة هنية وشكل أخرى بدعم غربي واقليمي برئاسة سلام فياض<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ورغم كل ذلك فالطرفان حاولا رأب الصدع، فكثرت اللقاءات بالقاهرة وحصل بعضها في دمشق، ثم جاء الربيع العربي بسلطته المعنوية ليفرض على الطرفين نوعاً من التقارب، فوقع اتفاق القاهرة في ابريل عام 2011 لكن الطرفين ايضاً فشلا في تشكيل حكومة والتنسيق الامني مع الاحتلال واتهم كل منهما الاخر باعتقال أنصاره<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">واخيراً وعلى وقع ما يسمى بصفقة ترامب وسيناريو التطبيع العربي مع الاحتلال بمباركة أميركية، توحدت فصائل الفلسطينية وادانت خطوات من طعن القضية الأولى للمسلمين واخذ يلعب دورا في تسويق أجندات المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة، وشددت على ضرورة التصدي لمحاولات تمرير صفقة ترامب<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">الفصائل الفلسطينية توحدت إذن ضد التفريط في الحقوق التاريخية للقضية الفلسطينية التي تنتهك تحت غطاء الإغراءات الاقتصادية، ودعت إلى تكثيف الضغوط الشعبية لإسقاط أجندات المشروع الصهيواميركي في المنطقة، على أمل تحقيق آمال الفلسطينيين التي باتت معلقة بحسب التطورات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">ماجد شـرهاني<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2020-10-07 15:56:59","content_date_event":"2020-10-07 15:56:59","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2020-10-07 16:05:51","content_date_register":"2020-10-07 15:57:09","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":116097,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"طعنة عربية جديدة في خاصـرة البيت الفلسطيني 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202010\/479237_2561292860_150_87.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202010\/479237_2561292860_300_174.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202010\/479237_2561292860_400_232.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202010\/479237_2561292860_600_348.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202010\/479237_2561292860_810_470.jpeg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202010\/479237_2561292860_810_470.jpeg"},"ext":"jpeg","file_media":1,"token":2561292860,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202010\/479237_2561292860.jpeg","width":810,"height":470,"size":0}}}]}]]