[[{"content_id":345366,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية: ابن زايد وابن سلمان يحاربان حقنا بالأقصى","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"قال الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إن ما تقوم به الإمارات، عبر اتفاق التطبيع مع الاحتلال: هي \"حرب سافرة تمس بحقنا في مدينة القدس المحتلة والحرم القدسي الشريف\".","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) قال الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إن ما تقوم به الإمارات، عبر اتفاق التطبيع مع الاحتلال: هي &quot;حرب سافرة تمس بحقنا في مدينة القدس المحتلة والحرم القدسي الشريف&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوحول ما كشف من تفاصيل اتفاق التطبيع بين الإمارات والاحتلال، بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، بما يتيح للاحتلال بتقسيمة، اعتبر الخطيب ، أن &quot;ما يقوم به محمد بن زايد، وبدعم من محمد بن سلمان، هو حرب سافرة على معتقداتنا الإسلامية؛ التي نؤمن من خلالها بوحدانية حقنا كمسلمين في المسجد الأقصى&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضاف: &quot;هو يريد أن يحظى بالدعم والحماية الأمريكية والإسرائيلية، عبر التفريط في قبلة المسلمين الأولى، وشعاره في ذلك؛ اعطونا ما نريد من الدعم والحماية، نعطيك فوق الذي تريدون، وماذا فوق الذي يريدون من المسجد الأقصى المبارك، ومنحهم الحق في الصلاة بداخله أو إقامة معبد لهم بداخله&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابع نائب رئيس الحركة الإسلامية: &quot;هذا يمثل أسوأ وأوقح وأحقر، ما يمكن أن يبدر من مسلم أو عربي في الماضي والحاضر&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوعن اختيار الاحتلال لابن زايد والإمارات لتكون بوابته للسيطرة على الأقصى وتقسيمة، ذكر الخطيب أنه &quot;من الواضح أن العلاقات عمرها سنوات، وهم يعرفون الرجل وتوجهاته والقدرة على الضغط عليه، أو حتى المبادرة منه لتقديم خدمات لصالح المؤسسة الصهيوني&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتساءل الخطيب: &quot;من يكون هؤلاء؟ من يكون شخص محمد بن زايد؛ الذي لا ينقصه المال ولا تنقصه الإمكانات غير العادية، حتى يرخص نفسه هكذا، ويمس بلب عقيدة المسلمين فيما يخص المسجد الأقصى؟&quot;، مضيفا: &quot;هذا سؤال كبير يبقى مشرعا ومفتوحا، لأجوبة كبيرة، ولعل التاريخ يجيب عنه&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوخلص مركز دراسات اسرائيلي متخصص بشؤون القدس المحتلة، لنتائج بالغة الخطورة لاتفاق التطبيع الاماراتي الاسرائيلي تتعلق بالقدس والمسجد الأقصى، حيث سينتهي الاتفاق لتغيير غير مسبوق في واقع القدس والمقدسات، وحقوق المسلمين في الحرم القدسي الشريف.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأعلنت أبوظبي وتل أبيب، بمباركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس 13 آب\/ أغسطس 2020، في بيان رسمي، عن التوصل إلى &quot;اتفاق السلام الإسرائيلي-الإماراتي&quot;، وذلك تتويجا لعلاقات سرية وثيقة، امتدت على مدى الأعوام السابقة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتسبب الإعلان عن الاتفاق بين أبوظبي وتل أبيب، في حالة غضب شعبي ورسمي وفصائلي فلسطيني، كما أدانت ورفضت القوى والفصائل والسلطة هذه الخطوة، وقامت الأخيرة بسحب السفير عصام مصالحة من الإمارات، واعتبرت القيادة الفلسطينية اتفاق الإمارات والاحتلال، خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية.\r\n\r\n&nbsp;","content_html":"<p dir=\"RTL\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) قال الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إن ما تقوم به الإمارات، عبر اتفاق التطبيع مع الاحتلال: هي &quot;حرب سافرة تمس بحقنا في مدينة القدس المحتلة والحرم القدسي الشريف<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وحول ما كشف من تفاصيل اتفاق التطبيع بين الإمارات والاحتلال، بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، بما يتيح للاحتلال بتقسيمة، اعتبر الخطيب ، أن &quot;ما يقوم به محمد بن زايد، وبدعم من محمد بن سلمان، هو حرب سافرة على معتقداتنا الإسلامية؛ التي نؤمن من خلالها بوحدانية حقنا كمسلمين في المسجد الأقصى<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وأضاف: &quot;هو يريد أن يحظى بالدعم والحماية الأمريكية والإسرائيلية، عبر التفريط في قبلة المسلمين الأولى، وشعاره في ذلك؛ اعطونا ما نريد من الدعم والحماية، نعطيك فوق الذي تريدون، وماذا فوق الذي يريدون من المسجد الأقصى المبارك، ومنحهم الحق في الصلاة بداخله أو إقامة معبد لهم بداخله<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وتابع نائب رئيس الحركة الإسلامية: &quot;هذا يمثل أسوأ وأوقح وأحقر، ما يمكن أن يبدر من مسلم أو عربي في الماضي والحاضر<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وعن اختيار الاحتلال لابن زايد والإمارات لتكون بوابته للسيطرة على الأقصى وتقسيمة، ذكر الخطيب أنه &quot;من الواضح أن العلاقات عمرها سنوات، وهم يعرفون الرجل وتوجهاته والقدرة على الضغط عليه، أو حتى المبادرة منه لتقديم خدمات لصالح المؤسسة الصهيوني<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وتساءل الخطيب: &quot;من يكون هؤلاء؟ من يكون شخص محمد بن زايد؛ الذي لا ينقصه المال ولا تنقصه الإمكانات غير العادية، حتى يرخص نفسه هكذا، ويمس بلب عقيدة المسلمين فيما يخص المسجد الأقصى؟&quot;، مضيفا: &quot;هذا سؤال كبير يبقى مشرعا ومفتوحا، لأجوبة كبيرة، ولعل التاريخ يجيب عنه<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وخلص مركز دراسات اسرائيلي متخصص بشؤون القدس المحتلة، لنتائج بالغة الخطورة لاتفاق التطبيع الاماراتي الاسرائيلي تتعلق بالقدس والمسجد الأقصى، حيث سينتهي الاتفاق لتغيير غير مسبوق في واقع القدس والمقدسات، وحقوق المسلمين في الحرم القدسي الشريف<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وأعلنت أبوظبي وتل أبيب، بمباركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس 13 آب\/ أغسطس 2020، في بيان رسمي، عن التوصل إلى &quot;اتفاق السلام الإسرائيلي-الإماراتي&quot;، وذلك تتويجا لعلاقات سرية وثيقة، امتدت على مدى الأعوام السابقة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وتسبب الإعلان عن الاتفاق بين أبوظبي وتل أبيب، في حالة غضب شعبي ورسمي وفصائلي فلسطيني، كما أدانت ورفضت القوى والفصائل والسلطة هذه الخطوة، وقامت الأخيرة بسحب السفير عصام مصالحة من الإمارات، واعتبرت القيادة الفلسطينية اتفاق الإمارات والاحتلال، خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2020-08-31 07:01:43","content_date_event":"2020-08-31 07:01:43","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2020-08-31 07:03:57","content_date_register":"2020-08-31 07:01:49","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":156954,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية: ابن زايد وابن سلمان يحاربان حقنا بالأقصى 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202008\/477400_2811222202_150_88.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202008\/477400_2811222202_300_175.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202008\/477400_2811222202_400_233.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202008\/477400_2811222202_600_350.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/202008\/477400_2811222202_600_350.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202008\/477400_2811222202_600_350.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":2811222202,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202008\/477400_2811222202.jpg","width":600,"height":350,"size":0}}}]}]]