[[{"content_id":337562,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"حركة حماس: علاقاتنا بإيران تاريخية وسندافع عنها بأي ثمن","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"افتتح بهذه العبارة نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة الدكتور \"خليل الحية\" المحور المتعلق بالعلاقة مع إيران من خلال لقاء إعلامي خاص أجراه مع نخبة من الصحفيين في القطاع بعد جولة خارجية له استمرت شهرين.","content_summary_fill":1,"content_body":"&nbsp;\r\n\r\nافتتح بهذه العبارة نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة الدكتور &quot;خليل الحية&quot; المحور المتعلق بالعلاقة مع إيران من خلال لقاء إعلامي خاص أجراه مع نخبة من الصحفيين في القطاع بعد جولة خارجية له استمرت شهرين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكالة وكالة القدس للانباء(قدسنا) نقلاً عن قناة &quot;العالم&quot;، الدكتور الحية عندما فتح مع الصحفيين أبواب النقاش في العلاقات الإيرانية الحمساوية أرسل إشارات هامة حول قوة العلاقة بين الطرفين، بل كان واضحا حتى يغلق كل محاولات التخمين والتفسير حول ما شاب تلك العلاقة في بدايات الأزمة السورية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفصرح أن حينها حدث خلاف سياسي دام لعامين ولكن خلالها تواصل الدعم الإيراني للمقاومة، وأن الشهيد الفريق قاسم سليماني يرجع له الفضل في وضع نهاية لتلك التوترات وتحديدا عام 2016 حينما اجتمع بقيادة حركة حماس، ومن بعدها عادت العلاقات أكثر قوة من ذي قبل.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوهذا ما يفسر ذهاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للمشاركة في عزاء الشهيد سليماني انطلاقا من الواجب الوطني والأخلاقي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقد أكد للصحفيين أن قيادة الحركة لم تتردد في الذهاب رغم &quot;الفيتو&quot; من بعض العرب على الزيارة لطهران.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولكن حسب وصفه &quot;إن لم نذهب لنعزي في الشهيد سليماني فمتى تذهب حماس لإيران ؟\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأشار إلى أن حماس سبق وزارت إيران في وقت أصعب من هذا ولم تخشى الحسابات السياسية في الإقليم، حينما كانت إيران في أوج توتر الأجواء بينها وبين السعودية والولايات المتحدة، وتحديدا حينما أسقطت إيران الطائرة الأميركية وضربت البارجة، وهذا التواجد الحمساوي في إيران في حينها يعني اصطفافا لجانب الجمهورية الإسلامية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكانت الرسالة السياسية حينها أعمق وأكبر من تواجدها إبان عزاء الشهيد سليماني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوبالتالي بالنسبة لحركة حماس فإن الأمر محسوم في علاقتها مع طهران وهي مستعدة لدفع الثمن، فحركة حماس باتت جزءا من نهج إيران وحزب الله في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأما الملف الثاني الذي قرأنا فيه احتمال حدوث تغيُّرٍ في الأفق القريب، إما باتجاه مواجهة شاملة مع الاحتلال أو باتجاه تطبيق فعلي لملف التفاهمات، فقد استرقتُ عبارة من الدكتور خليل الحية حينما قال &quot;إن 2020 لن تكون كما سبقها ولن نسمح للاحتلال بالمماطلة أكثر في تطبيق التفاهمات.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوربما يفسر هذا لنا سبب العودة في الأسبوع الأخير إلى إطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات &quot;الإسرائيلية&quot; في غلاف غزة. وقد فهمنا ذلك من عبارة الدكتور حينما قال &quot;نحن جاهزون لأكثر من البالونات الحارقة بسبب تنصل الاحتلال من الاتفاقيات.&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأما ما تريده حركة حماس فهي كما وصفت هدوء مقابل أربعة مطالب وهي :\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;١- تجديد المنحة القطرية\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;٢- توفير دعم لبرامج توفر فرص عمل للشباب\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;٣- فتح باب الصناعة والزراعة، وهذا يعني إزالة الحظرالصهيوني عن المواد التي يمنع الاحتلال إدخالها عبر المعبر\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;٤- فتح ممر مائي مباشر ما بين غزة والعالم الخارجي، وأن يكون ذلك إما عبر بورسعيد في مصر أو عبر ميناء أسدود في الأرض المحتلة، بحيث يكون معبر تجاري حر دون فرض ضرائب حتى لا يبقى قطاع غزة تحت رحمة السلطة التي تأخذ أموال المقاصة ولا تعطيها لغزة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقد ختم كل التفاصيل السابقة بالقول إن هذا لا تسعى إليه الحركة في إطار مخطط انفصالي ما بين الضفة وغزة وإن حماس لا تطرح نفسها بديلا عن أحد، ولكن من حق غزة أن تعيش.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولكن حتى اللحظة وحسبما قرأنا في حديث القيادي في حماس خليل الحية فإن الرد على تلك المطالب الأربعة من قبل الكيان الصهيوني لا تزال موافقة شفهية، ولكن على أرض الواقع فإن الميدان يعكس النوايا الحقيقة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفالاحتلال زاد من حصاره لغزة وبدأ المواطنون يشعرون بانعكاس ذلك على حياتهم المعيشية، وقد بدا ذلك التضييق واضحاً بعد إعلان توقف مسيرات العودة وكسر الحصار بشكلها السابق.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوربما هذا ما دفع القيادي في حماس خليل الحية لينهي حديثه بعبارة تفسر كل ما هو غامض وتضع النقاط على حروف الوقت حينما قال &quot;إذا استمر الاحتلال في تنصله من التفاهمات سنعود ليس فقط للإرباك الليلي بل سنعود للإرباك الصاروخي&quot;.","content_html":"<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">افتتح بهذه العبارة نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة الدكتور &quot;خليل الحية&quot; المحور المتعلق بالعلاقة مع إيران من خلال لقاء إعلامي خاص أجراه مع نخبة من الصحفيين في القطاع بعد جولة خارجية له استمرت شهرين<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وكالة وكالة القدس للانباء(قدسنا) نقلاً عن قناة &quot;العالم&quot;، الدكتور الحية عندما فتح مع الصحفيين أبواب النقاش في العلاقات الإيرانية الحمساوية أرسل إشارات هامة حول قوة العلاقة بين الطرفين، بل كان واضحا حتى يغلق كل محاولات التخمين والتفسير حول ما شاب تلك العلاقة في بدايات الأزمة السورية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">فصرح أن حينها حدث خلاف سياسي دام لعامين ولكن خلالها تواصل الدعم الإيراني للمقاومة، وأن الشهيد الفريق قاسم سليماني يرجع له الفضل في وضع نهاية لتلك التوترات وتحديدا عام 2016 حينما اجتمع بقيادة حركة حماس، ومن بعدها عادت العلاقات أكثر قوة من ذي قبل<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وهذا ما يفسر ذهاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للمشاركة في عزاء الشهيد سليماني انطلاقا من الواجب الوطني والأخلاقي<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وقد أكد للصحفيين أن قيادة الحركة لم تتردد في الذهاب رغم &quot;الفيتو&quot; من بعض العرب على الزيارة لطهران<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">ولكن حسب وصفه &quot;إن لم نذهب لنعزي في الشهيد سليماني فمتى تذهب حماس لإيران ؟<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وأشار إلى أن حماس سبق وزارت إيران في وقت أصعب من هذا ولم تخشى الحسابات السياسية في الإقليم، حينما كانت إيران في أوج توتر الأجواء بينها وبين السعودية والولايات المتحدة، وتحديدا حينما أسقطت إيران الطائرة الأميركية وضربت البارجة، وهذا التواجد الحمساوي في إيران في حينها يعني اصطفافا لجانب الجمهورية الإسلامية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وكانت الرسالة السياسية حينها أعمق وأكبر من تواجدها إبان عزاء الشهيد سليماني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وبالتالي بالنسبة لحركة حماس فإن الأمر محسوم في علاقتها مع طهران وهي مستعدة لدفع الثمن، فحركة حماس باتت جزءا من نهج إيران وحزب الله في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">أما الملف الثاني الذي قرأنا فيه احتمال حدوث تغيُّرٍ في الأفق القريب، إما باتجاه مواجهة شاملة مع الاحتلال أو باتجاه تطبيق فعلي لملف التفاهمات، فقد استرقتُ عبارة من الدكتور خليل الحية حينما قال &quot;إن 2020 لن تكون كما سبقها ولن نسمح للاحتلال بالمماطلة أكثر في تطبيق التفاهمات<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وربما يفسر هذا لنا سبب العودة في الأسبوع الأخير إلى إطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات &quot;الإسرائيلية&quot; في غلاف غزة. وقد فهمنا ذلك من عبارة الدكتور حينما قال &quot;نحن جاهزون لأكثر من البالونات الحارقة بسبب تنصل الاحتلال من الاتفاقيات<span dir=\"LTR\">.&quot;<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">أما ما تريده حركة حماس فهي كما وصفت هدوء مقابل أربعة مطالب وهي<span dir=\"LTR\"> :<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">&nbsp;١<span dir=\"LTR\">- <\/span>تجديد المنحة القطرية<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">&nbsp;٢<span dir=\"LTR\">- <\/span>توفير دعم لبرامج توفر فرص عمل للشباب<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">&nbsp;٣<span dir=\"LTR\">- <\/span>فتح باب الصناعة والزراعة، وهذا يعني إزالة الحظرالصهيوني عن المواد التي يمنع الاحتلال إدخالها عبر المعبر<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">&nbsp;٤<span dir=\"LTR\">- <\/span>فتح ممر مائي مباشر ما بين غزة والعالم الخارجي، وأن يكون ذلك إما عبر بورسعيد في مصر أو عبر ميناء أسدود في الأرض المحتلة، بحيث يكون معبر تجاري حر دون فرض ضرائب حتى لا يبقى قطاع غزة تحت رحمة السلطة التي تأخذ أموال المقاصة ولا تعطيها لغزة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وقد ختم كل التفاصيل السابقة بالقول إن هذا لا تسعى إليه الحركة في إطار مخطط انفصالي ما بين الضفة وغزة وإن حماس لا تطرح نفسها بديلا عن أحد، ولكن من حق غزة أن تعيش<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">ولكن حتى اللحظة وحسبما قرأنا في حديث القيادي في حماس خليل الحية فإن الرد على تلك المطالب الأربعة من قبل الكيان الصهيوني لا تزال موافقة شفهية، ولكن على أرض الواقع فإن الميدان يعكس النوايا الحقيقة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">فالاحتلال زاد من حصاره لغزة وبدأ المواطنون يشعرون بانعكاس ذلك على حياتهم المعيشية، وقد بدا ذلك التضييق واضحاً بعد إعلان توقف مسيرات العودة وكسر الحصار بشكلها السابق<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وربما هذا ما دفع القيادي في حماس خليل الحية لينهي حديثه بعبارة تفسر كل ما هو غامض وتضع النقاط على حروف الوقت حينما قال &quot;إذا استمر الاحتلال في تنصله من التفاهمات سنعود ليس فقط للإرباك الليلي بل سنعود للإرباك الصاروخي<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2020-01-22 16:28:25","content_date_event":"2020-01-22 16:28:25","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2020-01-22 16:34:03","content_date_register":"2020-01-22 16:28:33","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":40974,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"حركة حماس: علاقاتنا بإيران تاريخية وسندافع عنها بأي ثمن 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202001\/467050_3828240304_150_86.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202001\/467050_3828240304_300_171.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202001\/467050_3828240304_400_229.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202001\/467050_3828240304_600_343.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202001\/467050_3828240304_700_400.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202001\/467050_3828240304_700_400.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3828240304,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202001\/467050_3828240304.jpg","width":700,"height":400,"size":0}}}]}]]