[[{"content_id":334856,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"\"هآرتس\" تكشف كواليس التعيين..\r\n\r\nتوقعات بفشل \"بينت\" بعد تعيينه وزيرا للحرب بـ\"إسرائيل\"","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"أكدت صحيفة إسرائيلية، أن احتمالات نجاح وزير الحرب الجديد، نفتالي بينت، \"ليست عالية\"، حيث جاء تعيينه من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في ظل تحديدات أمنية فورية تعصف بـ\"إسرائيل\".","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) أكدت صحيفة إسرائيلية، أن احتمالات نجاح وزير الحرب الجديد، نفتالي بينت، &quot;ليست عالية&quot;، حيث جاء تعيينه من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في ظل تحديدات أمنية فورية تعصف بـ&quot;إسرائيل&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوذكرت صحيفة &quot;يديعوت أحرنوت&quot;، في خبرها الرئيسي الذي أعده معلقها العسكري يوسي يهوشع، أنه من &quot;المشكوك فيه جدا، أن يكون رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عرض في لقائه مع نفتالي بينت يوم الجمعة، عموم التحديات الأمنية التي تقف أمامها إسرائيل في المدى الزمني الفوري&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونوهت إلى أن &quot;بينت ليس عضوا في الكابينت، ومنذ أن غادره قبل نصف سنة، طرأت تغييرات استراتيجية جعلت وضع إسرائيل أسوأ&quot;، مؤكدة أنه بالإضافة إلى المعلومات العامة العلنية، هناك بضعة مواضيع حساسة أخرى في المدى الزمني الفوري&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأضافت: &quot;من المتوقع لبينت أن يُلقى به في الماء بسرعة أكبر مما يتصور، فيتخذ قرارات ذات مغزى دون أن يكون له الوقت الكافي للولوج المرتب والاطلاع على التفاصيل&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأشارت الصحيفة إلى أن &quot;بينت دخل منصبه في فترة حساسة على نحو خاص، فكل الجبهات تعتمل؛ إيران تهدد بالركض نحو النووي، واشنطن تغادر رويدا رويدا الشرق الأوسط، حزب الله يسمح لنفسه بإطلاق صاروخ مضاد للطائرات نحو طائرات سلاح الجو الإسرائيلي وهناك غزة&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي الخلفية من كل ذلك &quot;يوجد قرار ثقيل الوزن حول الخطة متعددة السنوات &quot;تنوفا&quot; التي وضعها رئيس الأركان أفيف كوخافي، والذي يعمل بالتنسيق مع نتنياهو&quot; بحسب &quot;يديعوت&quot; التي أوضحت أن &quot;بينت سيكون ملزما بدراسة الخطة بسرعة، والعمل على إقرارها في الحكومة، وهذا يتطلب أن يقاتل بينت في سبيل علاوة ميزانية كبيرة&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابعت: &quot;يدرك بينت أنه ملزم بأن يترك أثرا ما في زمن محدود، وهو لن يرغب في أن يذكر كعمير بيرتس في حرب لبنان الثانية بل كموشيه آرنس (خدم كوزير للحرب ثلاث مرات)، ولكن أمام هذه التحديات الأمنية من جهة والاضطرابات السياسية من جهة أخرى، فإن احتمالات النجاح ليست عالية&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأشارت إلى أن &quot;لدى بينت سكرتير عسكري ممتاز، وهو العميد عوفر فينتر، صديقه الطيب الذي ينال ثقة عظيمة من جانب رئيس الوزراء، فهو يعود الآن لوظيفة كاملة مع بينت، وعليه تلقى مسؤولية جسيمة بإدخاله بسرعة إلى المنصب، ومن جهة أخرى أن يدير بحكمة العلاقة بين الرئيس القديم والجديد (بين نتنياهو وبينت)&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nورأت الصحيفة أن بينت &quot;قرأ الخريطة في حرب 2014 على نحو أصح من أكثر حتى من وزير الحرب في حينه يعلون، ورئيس الأركان غانتس ورئيس شعبة الاستخبارات كوخافي، وأعرب عن مواقف صقرية بالنسبة للشكل الذي يتوجب عمله مع حماس في غزة&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nومع ذلك &quot;بشكل مفاجئ غير بينت الأسبوع الماضي من موقفه، ودعا عقب إطلاق الصواريخ من غزة نحو &quot;سديروت&quot; إلى&nbsp; احتواء الأحداث، وفجأة اختفى الانتقاد على سياسة التجلد التي يتخذها نتنياهو&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونبهت &quot;يديعوت&quot; إلى أن &quot;دعوة بينت إلى عدم التوسع في القصف بغزة، كان بعد أن تلقى العرض من نتنياهو بتعيينه وزيرا للحرب، وبات يفهم بينت أن ما يرى من تل أبيب لا يرى من رعنانا&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&quot;كواليس التعيين&quot;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمن جهتها تناولت صحيفة هآرتس العبرية الكواليس التي رافقت تعيين بينيت وزيرا للحرب.&nbsp; مؤكدة أن تعيينه كان لاعتبارات سياسية وليست أمنية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوأوضحت الصحيفة العبرية في تقرير للخبير الإسرائيلي عاموس هرئيل، أن &quot;الوزير بينت تصرف مؤخرا مثل لاعب كرة قدم قبل لحظة على إغلاق باب التنقلات بين الفرق؛ فمن جهة، انتشرت الأسبوع الماضي شائعة عن مفاوضات أولية أجرتها قائمته وقائمة أييلت شاكيد بشأن الانضمام لحكومة أقلية برئاسة حزب &quot;أزرق-أبيض&quot; بزعامة بني غانتس&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nومن جهة أخرى، &quot;استغل بينت الشائعة لرفع ثمنه في المفاوضات التي كانت مهمة له بشأن الانضمام لحزب الليكود&quot;، بحسب الصحيفة التي نوت أن &quot;هذا الضغط أثمر، واقتنع نتنياهو بأن بينت يمكن أن ينضم إلى غانتس، وسلمه وزارة الحرب، علما بأن نتنياهو رفض بشدة قبل عام منح بينت هذا المنصب، عقب استقالة أفيغدور ليبرمان&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونوهت إلى أن &quot;بينت الذي يحلم بوزارة الحرب من زمن، وأراد البقاء في عالم السياسة، فهم أن احتمالات اجتيازه بسلام حملة انتخابية ثالثة - التي يتوقع أن تجري في آذار القادم - ضئيلة جدا&quot;، موضحة أن بينت كان على استعداد من أجل تولي وزارة الحرب، أن &quot;يغير إطارا سياسيا رابعا خلال سنة، ولو بثمن تعزيز علاقته مع نتنياهو، بعد كل الدم الفاسد الذي مر بينهما مؤخرا&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nورأت &quot;هآرتس&quot; أن &quot;نتنياهو وبينت قاما ببلورة صفقة هزلية، حتى بالمفاهيم المتطرفة لسياسة إسرائيل، لأن&nbsp; التعيين هو لفترة الحكومة الانتقالية برئاسة نتنياهو، الذي سحب منه تفويض تشكيل الائتلاف القادم&quot;، مشيرة إلى أن &quot;الأسوأ من ذلك، أن بينت وافق على أنه في حالة شكل نتنياهو الحكومة، سيعين شخصا آخر لوزارة الحرب&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواعتبرت أن &quot;هذا استخفاف بمنصب وزير الحرب، بالذات في هذه الفترة التي يعلن فيها نتنياهو في كل مناسبة بأن الأخطار الأمنية زادت لدرجة كبيرة، خاصة من جهة إيران&quot;، متسائلة: &quot;إذا كان حقا توجد مشاكل تحدق بنا، فلماذا يضع نتنياهو في وزارة الحرب، شخصا تصادم معه مؤخرا بشكل دائم، واستخف بقدرته علنا، ورفض تعيينه في هذا المنصب في السابق؟&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوبحسب الصحيفة: &quot;يصعب التحرر من الانطباع، أن الاعتبار الوحيد الذي شغل نتنياهو كان يتعلق بزيادة احتمالات بقائه هو نفسه حيا، بواسطة تقليص الإمكانية التي هي ضعيفة أصلا لتشكيل حكومة أقلية برئاسة أزرق-أبيض&quot;، منوهة إلى أن &quot;نتنياهو يقوم بإبعاد بينت عن أحضان غانتس كي يقود إسرائيل إلى انتخابات ثالثة&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي إشارة للسخرية من بينت، ذكرت الصحيفة أن الفترة المقبلة قبل الانتخابات الثالثة المتوقعة، أو حتى قبل تشكيل حكومة إسرائيلية &quot;ثابتة&quot;، يمكن لبينت أن &quot;يعلق صورته في المستقبل، في المدخل الذي يؤدي لمكتب وزير الحرب بجوار من سبقه في هذا المنصب&quot;.","content_html":"<p dir=\"RTL\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) أكدت صحيفة إسرائيلية، أن احتمالات نجاح وزير الحرب الجديد، نفتالي بينت، &quot;ليست عالية&quot;، حيث جاء تعيينه من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في ظل تحديدات أمنية فورية تعصف بـ&quot;إسرائيل<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وذكرت صحيفة &quot;يديعوت أحرنوت&quot;، في خبرها الرئيسي الذي أعده معلقها العسكري يوسي يهوشع، أنه من &quot;المشكوك فيه جدا، أن يكون رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عرض في لقائه مع نفتالي بينت يوم الجمعة، عموم التحديات الأمنية التي تقف أمامها إسرائيل في المدى الزمني الفوري<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ونوهت إلى أن &quot;بينت ليس عضوا في الكابينت، ومنذ أن غادره قبل نصف سنة، طرأت تغييرات استراتيجية جعلت وضع إسرائيل أسوأ&quot;، مؤكدة أنه بالإضافة إلى المعلومات العامة العلنية، هناك بضعة مواضيع حساسة أخرى في المدى الزمني الفوري<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وأضافت: &quot;من المتوقع لبينت أن يُلقى به في الماء بسرعة أكبر مما يتصور، فيتخذ قرارات ذات مغزى دون أن يكون له الوقت الكافي للولوج المرتب والاطلاع على التفاصيل<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وأشارت الصحيفة إلى أن &quot;بينت دخل منصبه في فترة حساسة على نحو خاص، فكل الجبهات تعتمل؛ إيران تهدد بالركض نحو النووي، واشنطن تغادر رويدا رويدا الشرق الأوسط، حزب الله يسمح لنفسه بإطلاق صاروخ مضاد للطائرات نحو طائرات سلاح الجو الإسرائيلي وهناك غزة<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وفي الخلفية من كل ذلك &quot;يوجد قرار ثقيل الوزن حول الخطة متعددة السنوات &quot;تنوفا&quot; التي وضعها رئيس الأركان أفيف كوخافي، والذي يعمل بالتنسيق مع نتنياهو&quot; بحسب &quot;يديعوت&quot; التي أوضحت أن &quot;بينت سيكون ملزما بدراسة الخطة بسرعة، والعمل على إقرارها في الحكومة، وهذا يتطلب أن يقاتل بينت في سبيل علاوة ميزانية كبيرة<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وتابعت: &quot;يدرك بينت أنه ملزم بأن يترك أثرا ما في زمن محدود، وهو لن يرغب في أن يذكر كعمير بيرتس في حرب لبنان الثانية بل كموشيه آرنس (خدم كوزير للحرب ثلاث مرات)، ولكن أمام هذه التحديات الأمنية من جهة والاضطرابات السياسية من جهة أخرى، فإن احتمالات النجاح ليست عالية<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وأشارت إلى أن &quot;لدى بينت سكرتير عسكري ممتاز، وهو العميد عوفر فينتر، صديقه الطيب الذي ينال ثقة عظيمة من جانب رئيس الوزراء، فهو يعود الآن لوظيفة كاملة مع بينت، وعليه تلقى مسؤولية جسيمة بإدخاله بسرعة إلى المنصب، ومن جهة أخرى أن يدير بحكمة العلاقة بين الرئيس القديم والجديد (بين نتنياهو وبينت)<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ورأت الصحيفة أن بينت &quot;قرأ الخريطة في حرب 2014 على نحو أصح من أكثر حتى من وزير الحرب في حينه يعلون، ورئيس الأركان غانتس ورئيس شعبة الاستخبارات كوخافي، وأعرب عن مواقف صقرية بالنسبة للشكل الذي يتوجب عمله مع حماس في غزة<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ومع ذلك &quot;بشكل مفاجئ غير بينت الأسبوع الماضي من موقفه، ودعا عقب إطلاق الصواريخ من غزة نحو &quot;سديروت&quot; إلى&nbsp; احتواء الأحداث، وفجأة اختفى الانتقاد على سياسة التجلد التي يتخذها نتنياهو<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ونبهت &quot;يديعوت&quot; إلى أن &quot;دعوة بينت إلى عدم التوسع في القصف بغزة، كان بعد أن تلقى العرض من نتنياهو بتعيينه وزيرا للحرب، وبات يفهم بينت أن ما يرى من تل أبيب لا يرى من رعنانا<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span dir=\"LTR\">&quot;<\/span>كواليس التعيين<span dir=\"LTR\">&quot;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">من جهتها تناولت صحيفة هآرتس العبرية الكواليس التي رافقت تعيين بينيت وزيرا للحرب.&nbsp; مؤكدة أن تعيينه كان لاعتبارات سياسية وليست أمنية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وأوضحت الصحيفة العبرية في تقرير للخبير الإسرائيلي عاموس هرئيل، أن &quot;الوزير بينت تصرف مؤخرا مثل لاعب كرة قدم قبل لحظة على إغلاق باب التنقلات بين الفرق؛ فمن جهة، انتشرت الأسبوع الماضي شائعة عن مفاوضات أولية أجرتها قائمته وقائمة أييلت شاكيد بشأن الانضمام لحكومة أقلية برئاسة حزب &quot;أزرق-أبيض&quot; بزعامة بني غانتس<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ومن جهة أخرى، &quot;استغل بينت الشائعة لرفع ثمنه في المفاوضات التي كانت مهمة له بشأن الانضمام لحزب الليكود&quot;، بحسب الصحيفة التي نوت أن &quot;هذا الضغط أثمر، واقتنع نتنياهو بأن بينت يمكن أن ينضم إلى غانتس، وسلمه وزارة الحرب، علما بأن نتنياهو رفض بشدة قبل عام منح بينت هذا المنصب، عقب استقالة أفيغدور ليبرمان<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ونوهت إلى أن &quot;بينت الذي يحلم بوزارة الحرب من زمن، وأراد البقاء في عالم السياسة، فهم أن احتمالات اجتيازه بسلام حملة انتخابية ثالثة - التي يتوقع أن تجري في آذار القادم - ضئيلة جدا&quot;، موضحة أن بينت كان على استعداد من أجل تولي وزارة الحرب، أن &quot;يغير إطارا سياسيا رابعا خلال سنة، ولو بثمن تعزيز علاقته مع نتنياهو، بعد كل الدم الفاسد الذي مر بينهما مؤخرا<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ورأت &quot;هآرتس&quot; أن &quot;نتنياهو وبينت قاما ببلورة صفقة هزلية، حتى بالمفاهيم المتطرفة لسياسة إسرائيل، لأن&nbsp; التعيين هو لفترة الحكومة الانتقالية برئاسة نتنياهو، الذي سحب منه تفويض تشكيل الائتلاف القادم&quot;، مشيرة إلى أن &quot;الأسوأ من ذلك، أن بينت وافق على أنه في حالة شكل نتنياهو الحكومة، سيعين شخصا آخر لوزارة الحرب<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">واعتبرت أن &quot;هذا استخفاف بمنصب وزير الحرب، بالذات في هذه الفترة التي يعلن فيها نتنياهو في كل مناسبة بأن الأخطار الأمنية زادت لدرجة كبيرة، خاصة من جهة إيران&quot;، متسائلة: &quot;إذا كان حقا توجد مشاكل تحدق بنا، فلماذا يضع نتنياهو في وزارة الحرب، شخصا تصادم معه مؤخرا بشكل دائم، واستخف بقدرته علنا، ورفض تعيينه في هذا المنصب في السابق؟<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وبحسب الصحيفة: &quot;يصعب التحرر من الانطباع، أن الاعتبار الوحيد الذي شغل نتنياهو كان يتعلق بزيادة احتمالات بقائه هو نفسه حيا، بواسطة تقليص الإمكانية التي هي ضعيفة أصلا لتشكيل حكومة أقلية برئاسة أزرق-أبيض&quot;، منوهة إلى أن &quot;نتنياهو يقوم بإبعاد بينت عن أحضان غانتس كي يقود إسرائيل إلى انتخابات ثالثة<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وفي إشارة للسخرية من بينت، ذكرت الصحيفة أن الفترة المقبلة قبل الانتخابات الثالثة المتوقعة، أو حتى قبل تشكيل حكومة إسرائيلية &quot;ثابتة&quot;، يمكن لبينت أن &quot;يعلق صورته في المستقبل، في المدخل الذي يؤدي لمكتب وزير الحرب بجوار من سبقه في هذا المنصب&quot;.<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2019-11-11 09:03:47","content_date_event":"2019-11-11 09:03:47","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2019-11-11 09:09:30","content_date_register":"2019-11-11 09:03:56","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":41946,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"\"هآرتس\" تكشف كواليس التعيين..\r\n\r\nتوقعات بفشل \"بينت\" بعد تعيينه وزيرا للحرب بـ\"إسرائيل\"\r\n 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201911\/463008_2678007724_150_100.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201911\/463008_2678007724_300_199.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201911\/463008_2678007724_400_266.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/201911\/463008_2678007724_600_398.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/201911\/463008_2678007724_780_518.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201911\/463008_2678007724_780_518.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":2678007724,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/201911\/463008_2678007724.jpg","width":780,"height":518,"size":0}}}]}]]