[[{"content_id":334569,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"بشأن منتجات المستوطنات\r\n\r\nمخاوف إسرائيلية من قرار محكمة العدل الأوروبية","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"من المتوقع أن تبت محكمة العدل الأوروبية في لوكسمبورغ، في الثاني عشر من تشرين الثاني\/ نوفمبر المقبل، بشأن تصدير البضائع الإسرائيلية التي تنتج في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية أو الجولان السوري المحتل إلى دول الاتحاد الأوروبي.","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) من المتوقع أن تبت محكمة العدل الأوروبية في لوكسمبورغ، في الثاني عشر من تشرين الثاني\/ نوفمبر المقبل، بشأن تصدير البضائع الإسرائيلية التي تنتج في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية أو الجولان السوري المحتل إلى دول الاتحاد الأوروبي.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتتخوف دولة الاحتلال من قرار المحكمة المحتمل، حيث تخشى أن يصبح ملزما لكافة الدول الأوروبية، ويكون سابقة قانونية تتيح القيام بخطوات مماثلة في دول أخرى خارج الاتحاد الأوروبي، إذا ما تم استغلال هذه السابقة، وخاصة من قبل ناشطي حركة مقاطعة &quot;إسرائيل&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيأتي ذلك في أعقاب التماس تقدمت به &quot;ييكيف بساغوت (Psagot Winery)&quot; من المجلس الإقليمي لمستوطنات &quot;بنيامين&quot; إلى المحكمة الإدارية في فرنسا، ضد توجيهات الاتحاد الأوروبي من العام 2015، والتي تقضي بوضع علامة تشير إلى أن المنتجات قد أنتجت في مستوطنات الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، والجولان السوري المحتل.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوبحسب تقرير نشر في موقع صحيفة &quot;يديعوت أحرونوت&quot; الإلكتروني، فإن وزارة الخارجية الإسرائيلية تخشى من سابقة قانونية لمحكمة العدل الأوروبية تنص على وضع علامة تشير إلى منتجات المستوطنات، وتكون ملزمة لكافة دول الاتحاد الأوروبي (28 دولة(.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكما تخشى الخارجية الإسرائيلية من أن تعمل حركة &quot;BDS&quot; على الاستفادة من السابقة القانونية، لتدعو دولا أخرى خارج الاتحاد الأوروبي إلى وضع علامات على منتجات المستوطنات .\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد نشرت وثيقة في تشرين الثاني\/ نوفمبر 2015 تدعو دول الاتحاد الأوروبية إلى الإشارة إلى المنتجات على أنها منتجات المستوطنات المقامة في الأراضي المحتلة، وليس اعتبارها كـ&quot;إنتاج إسرائيلي&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nويشير التقرير إلى أن وزارة الخارجية والممثليات الإسرائيلية في أوروبا بذلت جهودا كبيرة لوقف تطبيق الوثيقة، ونجحت في ذلك في معظم الدول الأوروبية، إلا أن فرنسا كان بين أول الدول التي تبنت هذه الوثيقة، حيث أصدرت وزارة الاقتصاد الفرنسية عام 2016 تعليمات تلزم بالإشارة إلى منتجات المستوطنات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي أعقاب ذلك، قدمت &quot;ييكيف بساغوت&quot; التماسا إلى المحكمة الإدارية في فرنسا ضد وضع العلامات على منتجات المستوطنات، بادعاء أن ذلك يتناقض مع الدستور الفرنسي. وقبلت المحكمة الإدارية هذا الادعاء، وأصدرت تعليمات لوزارة الاقتصاد بتجميد تطبيق التعليمات. ونظرا لأن الحديث عن قوانين وتعليمات أوروبية، قررت المحكمة الفرنسية نقل الموضوع إلى محكمة العدل الأوروبية في لوكسمبورغ.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nواعتبر التقرير أن قرار محكمة العدل الأوروبية قد يكون &quot;أداة عملية لمهاجمة إسرائيل والتصدير الإسرائيلي إلى أوروبا، وسيكون تأثيره الشعبي كبيرا جدا، ولا يقتصر على التصدير فحسب، وإنما من جهة نزع الشرعية عن إسرائيل&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوجاء أن وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي حاولت التأثير على &quot;ييكيف بساغوت&quot; لسحب الالتماس باعتبار أن هذه الخطوة قد &quot;تكون خطيرة وذات أبعاد واسعة وبعيدة المدى&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتخشى وزارة خارجية الاحتلال أيضا من أن محكمة العدل الأوروبية ستقرر أنه يجب وضع علامات على منتجات المستوطنات بما يلزم 28 دولة أوروبية، خلافا لتعليمات المفوضية الأوروبية التي اعتبرت على أنها توصية غير ملزمة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكما تخشى دولة الاحتلال أن يسمح قرار المحكمة الأوروبية لناشطي &quot;BDS&quot; بتقديم التماسات إلى المحاكم المحلية في دول مختلفة، والتي لن تكون مضطرة لإجراء مداولات بهذا الشأن مع صدور قرار محكمة العدل الأوروبية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتخشى أيضا من أن القرار الأوروبي قد يشجع آخرين في دول أخرى، خارج الاتحاد الأوروبي، على تنفيذ مثل هذا القرار، أو تشجع &quot;ناشطين معادين لإسرائيل&quot; على تقديم التماسات بهذا الشأن.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nكما جاء أن وزارة الخارجية تستعد للقرار، وذلك على مستوى نشاط السفارات الإسرائيلية وتوجهها إلى وزارات الاقتصاد والزراعة المحلية لإقناعها بعدم تطبيق القرار أو تفسيره بصورة مريحة لـ&quot;إسرائيل&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nيذكر في هذا السياق، أن المدعي العام في محكمة العدل الأوروبية كان قد قرر قبل بضعة أسابيع، أنه لا يوجد أي خلل في قرار الحكومة الفرنسية، حيث أن عدم وضع علامات على منتجات المستوطنات من شأنه أن يضلل المستهلكين الأوروبيين. ورغم أن وجهة نظر المدعي العام غير ملزمة، إلا أن المحكمة تتبنى وجهة نظره في غالبية الحالات.\r\n\r\n&nbsp;","content_html":"<p dir=\"RTL\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) من المتوقع أن تبت محكمة العدل الأوروبية في لوكسمبورغ، في الثاني عشر من تشرين الثاني\/ نوفمبر المقبل، بشأن تصدير البضائع الإسرائيلية التي تنتج في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية أو الجولان السوري المحتل إلى دول الاتحاد الأوروبي<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وتتخوف دولة الاحتلال من قرار المحكمة المحتمل، حيث تخشى أن يصبح ملزما لكافة الدول الأوروبية، ويكون سابقة قانونية تتيح القيام بخطوات مماثلة في دول أخرى خارج الاتحاد الأوروبي، إذا ما تم استغلال هذه السابقة، وخاصة من قبل ناشطي حركة مقاطعة &quot;إسرائيل<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يأتي ذلك في أعقاب التماس تقدمت به &quot;ييكيف بساغوت<span dir=\"LTR\"> (Psagot Winery)&quot; <\/span>من المجلس الإقليمي لمستوطنات &quot;بنيامين&quot; إلى المحكمة الإدارية في فرنسا، ضد توجيهات الاتحاد الأوروبي من العام 2015، والتي تقضي بوضع علامة تشير إلى أن المنتجات قد أنتجت في مستوطنات الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، والجولان السوري المحتل<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وبحسب تقرير نشر في موقع صحيفة &quot;يديعوت أحرونوت&quot; الإلكتروني، فإن وزارة الخارجية الإسرائيلية تخشى من سابقة قانونية لمحكمة العدل الأوروبية تنص على وضع علامة تشير إلى منتجات المستوطنات، وتكون ملزمة لكافة دول الاتحاد الأوروبي (28 دولة<span dir=\"LTR\">(.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">كما تخشى الخارجية الإسرائيلية من أن تعمل حركة<span dir=\"LTR\"> &quot;BDS&quot; <\/span>على الاستفادة من السابقة القانونية، لتدعو دولا أخرى خارج الاتحاد الأوروبي إلى وضع علامات على منتجات المستوطنات<span dir=\"LTR\"> .<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد نشرت وثيقة في تشرين الثاني\/ نوفمبر 2015 تدعو دول الاتحاد الأوروبية إلى الإشارة إلى المنتجات على أنها منتجات المستوطنات المقامة في الأراضي المحتلة، وليس اعتبارها كـ&quot;إنتاج إسرائيلي<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ويشير التقرير إلى أن وزارة الخارجية والممثليات الإسرائيلية في أوروبا بذلت جهودا كبيرة لوقف تطبيق الوثيقة، ونجحت في ذلك في معظم الدول الأوروبية، إلا أن فرنسا كان بين أول الدول التي تبنت هذه الوثيقة، حيث أصدرت وزارة الاقتصاد الفرنسية عام 2016 تعليمات تلزم بالإشارة إلى منتجات المستوطنات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وفي أعقاب ذلك، قدمت &quot;ييكيف بساغوت&quot; التماسا إلى المحكمة الإدارية في فرنسا ضد وضع العلامات على منتجات المستوطنات، بادعاء أن ذلك يتناقض مع الدستور الفرنسي. وقبلت المحكمة الإدارية هذا الادعاء، وأصدرت تعليمات لوزارة الاقتصاد بتجميد تطبيق التعليمات. ونظرا لأن الحديث عن قوانين وتعليمات أوروبية، قررت المحكمة الفرنسية نقل الموضوع إلى محكمة العدل الأوروبية في لوكسمبورغ<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">واعتبر التقرير أن قرار محكمة العدل الأوروبية قد يكون &quot;أداة عملية لمهاجمة إسرائيل والتصدير الإسرائيلي إلى أوروبا، وسيكون تأثيره الشعبي كبيرا جدا، ولا يقتصر على التصدير فحسب، وإنما من جهة نزع الشرعية عن إسرائيل<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وجاء أن وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي حاولت التأثير على &quot;ييكيف بساغوت&quot; لسحب الالتماس باعتبار أن هذه الخطوة قد &quot;تكون خطيرة وذات أبعاد واسعة وبعيدة المدى<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وتخشى وزارة خارجية الاحتلال أيضا من أن محكمة العدل الأوروبية ستقرر أنه يجب وضع علامات على منتجات المستوطنات بما يلزم 28 دولة أوروبية، خلافا لتعليمات المفوضية الأوروبية التي اعتبرت على أنها توصية غير ملزمة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">كما تخشى دولة الاحتلال أن يسمح قرار المحكمة الأوروبية لناشطي<span dir=\"LTR\"> &quot;BDS&quot; <\/span>بتقديم التماسات إلى المحاكم المحلية في دول مختلفة، والتي لن تكون مضطرة لإجراء مداولات بهذا الشأن مع صدور قرار محكمة العدل الأوروبية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وتخشى أيضا من أن القرار الأوروبي قد يشجع آخرين في دول أخرى، خارج الاتحاد الأوروبي، على تنفيذ مثل هذا القرار، أو تشجع &quot;ناشطين معادين لإسرائيل&quot; على تقديم التماسات بهذا الشأن<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">كما جاء أن وزارة الخارجية تستعد للقرار، وذلك على مستوى نشاط السفارات الإسرائيلية وتوجهها إلى وزارات الاقتصاد والزراعة المحلية لإقناعها بعدم تطبيق القرار أو تفسيره بصورة مريحة لـ&quot;إسرائيل<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">يذكر في هذا السياق، أن المدعي العام في محكمة العدل الأوروبية كان قد قرر قبل بضعة أسابيع، أنه لا يوجد أي خلل في قرار الحكومة الفرنسية، حيث أن عدم وضع علامات على منتجات المستوطنات من شأنه أن يضلل المستهلكين الأوروبيين. ورغم أن وجهة نظر المدعي العام غير ملزمة، إلا أن المحكمة تتبنى وجهة نظره في غالبية الحالات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2019-10-31 11:01:06","content_date_event":"2019-10-31 11:01:06","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2019-10-31 11:11:58","content_date_register":"2019-10-31 11:07:39","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":17987,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"بشأن منتجات المستوطنات\r\n\r\nمخاوف إسرائيلية من قرار محكمة العدل الأوروبية 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201910\/462402_3310176782_150_79.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201910\/462402_3310176782_300_158.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201910\/462402_3310176782_400_211.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/201910\/462402_3310176782_600_316.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/201910\/462402_3310176782_780_411.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201910\/462402_3310176782_780_411.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3310176782,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/201910\/462402_3310176782.jpg","width":780,"height":411,"size":0}}}]}]]