[[{"content_id":333500,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"عرقلة تحركات أعضاء الوفد الإيراني عند تواجده في نيويورك؛ دلالة عجز وتخبط في سياسة الادارة الأمريكية","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"إن عرقلة تحركات أعضاء الوفد الإيراني عند تواجده في نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، هو دلالة واضحة علي عجز وتخبط في سياسة إدارة ترامب التي عجزت عن تحقيق مطالبها عبر مارسة سياسة الضغوط القصوي ضد إيران.","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) بعد الفشل المتلاحق لترامب وعجز ادارته في تحقيق أهدافها من خلال ممارسة سياسة الضغوط القصوي ضد طهران، قامت في الأيام الماضية باتخاذ خطوات مغايرة للقوانين والأعراف الدولية منها عدم إصدار تأشيرات سفر لمساعدي روحاني وفريقه الإعلامي، وإتخاذ قرارات تحد من حركة وحرية المسؤولين الإيرانيين اثناء تواجدهم في نيويورك.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أعلنت ، أنّ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لن يتمكن من زيارة مندوب بلاده لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، في مستشفى في نيويورك.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nإن أول ما يمكن قوله عن هذه الخطوات الأمريكية هو ان واشنطن تستخدم استضافتها لاجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة لتحقيقها مآربها وأهدافها السياسية، فهي تقوم باتخاذ خطوات مغايرة لميثاق الأم المتحدة، وهذا ما احتج عليه العديد من زعماء العام في أكثر من مناسبة مؤكدين علي أن ممارسة أمريكا تمنع تحقيق الأهداف التأسيسية الضامنة للسلام والأمن العالميين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nبالإضافة إلي ذلك، ان تصرفات واشنطن غير اللائقة مع الوفود القادمة للمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، تعتبر إهانة للشعوب المختلفة، الأمر الذي يستوجب رد حاسم من قبل الحكومات التي تمثل شعوبها في اجتماعات مجلس الأمن، فتلك الحكومات يجب أن تعيد النظر في تعاملها مع مجلس الأمن الدولي ما دام تحت قبضة الجهات والمنظمات الاستمعرية التي تريد نهب وسرقة ثروات الشعوب عبر زعزعة الأمن والاستقرار في كافة انحاء العالم.\r\n&nbsp;\r\n\r\nوختاماً يمكن القول إن عرقلة تحركات أعضاء الوفد الإيراني عند تواجده في نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، هو دلالة واضحة علي عجز وتخبط في سياسة إدارة ترامب التي عجزت عن تحقيق مطالبها عبر مارسة سياسة الضغوط القصوي ضد إيران.","content_html":"<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) بعد الفشل المتلاحق لترامب وعجز ادارته في تحقيق أهدافها من خلال ممارسة سياسة الضغوط القصوي ضد طهران، قامت في الأيام الماضية باتخاذ خطوات مغايرة للقوانين والأعراف الدولية منها عدم إصدار تأشيرات سفر لمساعدي روحاني وفريقه الإعلامي، وإتخاذ قرارات تحد من حركة وحرية المسؤولين الإيرانيين اثناء تواجدهم في نيويورك.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:16px;\">وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أعلنت ، أنّ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لن يتمكن من زيارة مندوب بلاده لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، في مستشفى في نيويورك.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">إن أول ما يمكن قوله عن هذه الخطوات الأمريكية هو ان واشنطن تستخدم استضافتها لاجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة لتحقيقها مآربها وأهدافها السياسية، فهي تقوم باتخاذ خطوات مغايرة لميثاق الأم المتحدة، وهذا ما احتج عليه العديد من زعماء العام في أكثر من مناسبة مؤكدين علي أن ممارسة أمريكا تمنع تحقيق الأهداف التأسيسية الضامنة للسلام والأمن العالميين.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">بالإضافة إلي ذلك، ان تصرفات واشنطن غير اللائقة مع الوفود القادمة للمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، تعتبر إهانة للشعوب المختلفة، الأمر الذي يستوجب رد حاسم من قبل الحكومات التي تمثل شعوبها في اجتماعات مجلس الأمن، فتلك الحكومات يجب أن تعيد النظر في تعاملها مع مجلس الأمن الدولي ما دام تحت قبضة الجهات والمنظمات الاستمعرية التي تريد نهب وسرقة ثروات الشعوب عبر زعزعة الأمن والاستقرار في كافة انحاء العالم.<\/span><br \/>\r\n&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وختاماً يمكن القول إن عرقلة تحركات أعضاء الوفد الإيراني عند تواجده في نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، هو دلالة واضحة علي عجز وتخبط في سياسة إدارة ترامب التي عجزت عن تحقيق مطالبها عبر مارسة سياسة الضغوط القصوي ضد إيران.<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2019-09-30 10:09:46","content_date_event":"2019-09-30 10:09:46","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2019-09-30 10:30:29","content_date_register":"2019-09-30 10:09:53","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":41655,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"عرقلة تحركات أعضاء الوفد الإيراني عند تواجده في نيويورك؛ دلالة عجز وتخبط في سياسة الادارة الأمريكية 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201909\/460832_1353056670_150_86.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201909\/460832_1353056670_300_171.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201909\/460832_1353056670_400_229.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/201909\/460832_1353056670_600_343.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/201909\/460832_1353056670_700_400.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201909\/460832_1353056670_700_400.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":1353056670,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/201909\/460832_1353056670.jpg","width":700,"height":400,"size":0}}}]}]]