[[{"content_id":332229,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"سلاح تخشاه إسرائيل \r\nفي الضفة الغربية","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"عدنان أبو عامر","content_summary_fill":1,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) ما زالت ردود الفعل الإسرائيلية تتواصل حول عملية مستوطنة دوليب قرب رام الله، التي استخدم فيها المقاومون عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد ضد سيارة مستوطنين مرت بالمكان، ولعلها المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا السلاح في الضفة الغربية منذ سنوات طويلة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nرغم أن هذا الأسلوب قد يندرج تحت بند إطلاق النار والاشتباكات المسلحة، بحكم أن العديد من الاشتباكات المسلحة تشهد في طياتها تفجيراً لعبوات ناسفة، إلا أن الرأي الإسرائيلي استقر على إفرادها بتقييم مستقل، كون العديد من العمليات تشهد تفجيراً لعبوات ناسفة فحسب، ومن بينها العمليات الخاصة بتفجير وتدمير عدد من مركبات الاحتلال خلال فترات زمنية متفاوتة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلا غنى للمقاومة الفلسطينية عن هذا الأسلوب في سياق أي مقاومة فاعلة تستهدف تحقيق أثر واضح في صفوف الاحتلال، فآثارها ومفاعيلها القوية تجعل منها لازمة أساسية من لوازم المقاومة لا تستطيع تجاوزها بأي حال من الأحوال.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقد برعت المقاومة الفلسطينية باستخدام العبوات الناسفة في تنفيذ عملياتها العسكرية، فأغلب العمليات العسكرية تتضمن استخداماً لأسلوب العبوات الناسفة بشكل منفرد، أو تأخذ أجزاء ومركبات العملية، حيث شهدت انتفاضة الأقصى إنجازات مهمة في سياق المواجهة مع المحتل، أدت لإلحاق أفدح الخسائر بصفوف المحتلين.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفما بين عبوة ناسفة استخدمت في سياق اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، أو عبوة موجهة تم تفجيرها في هدف، أو موكب عسكري أو استيطاني، أو عبوة أرضية أو موجهة استهدفت دبابة أو آلية عسكرية، تنوعت أشكال استخدام العبوات الناسفة التي أبدعت عقول المقاومين في تصنيعها وإعدادها، حتى غدت كابوساً خطيراً يؤرق المحتلين، مما يجعل من الصعب حصر أهم العمليات التي استخدمت فيها العبوات الناسفة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nأدخلت المقاومة عمليات تطويرية على تصنيع العبوات شديدة الانفجار، واستخدام مواد جديدة بتركيبها، وتصنيع أنواع جديدة، ما مكنها من تدمير الآليات والجيبات المحصنة بما فيها عدد من الدبابات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nورغم تحصين المركبات الإسرائيلية، الاستيطانية والعسكرية، فقد تمكن المقاومون من مهاجمتها وتحطيمها بتفجير عبوات ناسفة، وأثبت مقتل الجنود والمستوطنين فشل مهمتهم الأساسية، مما جعل الرعب والخوف يدبان في قلوبهم، لأنهم باتوا يدركون أن حصونهم المنيعة لن تحميهم من هجمات المقاومة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nلمواجهة هذا النوع من المقاومة، لجأ الجيش لاستخدام بعض أساليبه لوقف تقنية العبوات الناسفة التي يستخدمها المقاومون، بحيث قام بتشغيل جهاز لكشفها، وهو كاشف متحرك مثبت على سيارة، يمكنه فحص الحاويات والسيارات بدقة تصوير عالية للكشف عن الوسائل القتالية، وخاصة العبوات الناسفة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمن هنا يتبدى مدى الخسائر التي ألحقتها العبوات الناسفة بالاحتلال، مما يجعل التمسك بها أولوية بارزة تتصدر أجندة الفعل الوطني المقاوم في سياق الحرب المفتوحة ضد الاحتلال، رغم الضغوط الأمنية المتلاحقة في الضفة.","content_html":"<p dir=\"RTL\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) ما زالت ردود الفعل الإسرائيلية تتواصل حول عملية مستوطنة دوليب قرب رام الله، التي استخدم فيها المقاومون عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد ضد سيارة مستوطنين مرت بالمكان، ولعلها المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا السلاح في الضفة الغربية منذ سنوات طويلة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">رغم أن هذا الأسلوب قد يندرج تحت بند إطلاق النار والاشتباكات المسلحة، بحكم أن العديد من الاشتباكات المسلحة تشهد في طياتها تفجيراً لعبوات ناسفة، إلا أن الرأي الإسرائيلي استقر على إفرادها بتقييم مستقل، كون العديد من العمليات تشهد تفجيراً لعبوات ناسفة فحسب، ومن بينها العمليات الخاصة بتفجير وتدمير عدد من مركبات الاحتلال خلال فترات زمنية متفاوتة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">لا غنى للمقاومة الفلسطينية عن هذا الأسلوب في سياق أي مقاومة فاعلة تستهدف تحقيق أثر واضح في صفوف الاحتلال، فآثارها ومفاعيلها القوية تجعل منها لازمة أساسية من لوازم المقاومة لا تستطيع تجاوزها بأي حال من الأحوال<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وقد برعت المقاومة الفلسطينية باستخدام العبوات الناسفة في تنفيذ عملياتها العسكرية، فأغلب العمليات العسكرية تتضمن استخداماً لأسلوب العبوات الناسفة بشكل منفرد، أو تأخذ أجزاء ومركبات العملية، حيث شهدت انتفاضة الأقصى إنجازات مهمة في سياق المواجهة مع المحتل، أدت لإلحاق أفدح الخسائر بصفوف المحتلين<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">فما بين عبوة ناسفة استخدمت في سياق اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، أو عبوة موجهة تم تفجيرها في هدف، أو موكب عسكري أو استيطاني، أو عبوة أرضية أو موجهة استهدفت دبابة أو آلية عسكرية، تنوعت أشكال استخدام العبوات الناسفة التي أبدعت عقول المقاومين في تصنيعها وإعدادها، حتى غدت كابوساً خطيراً يؤرق المحتلين، مما يجعل من الصعب حصر أهم العمليات التي استخدمت فيها العبوات الناسفة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">أدخلت المقاومة عمليات تطويرية على تصنيع العبوات شديدة الانفجار، واستخدام مواد جديدة بتركيبها، وتصنيع أنواع جديدة، ما مكنها من تدمير الآليات والجيبات المحصنة بما فيها عدد من الدبابات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ورغم تحصين المركبات الإسرائيلية، الاستيطانية والعسكرية، فقد تمكن المقاومون من مهاجمتها وتحطيمها بتفجير عبوات ناسفة، وأثبت مقتل الجنود والمستوطنين فشل مهمتهم الأساسية، مما جعل الرعب والخوف يدبان في قلوبهم، لأنهم باتوا يدركون أن حصونهم المنيعة لن تحميهم من هجمات المقاومة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">لمواجهة هذا النوع من المقاومة، لجأ الجيش لاستخدام بعض أساليبه لوقف تقنية العبوات الناسفة التي يستخدمها المقاومون، بحيث قام بتشغيل جهاز لكشفها، وهو كاشف متحرك مثبت على سيارة، يمكنه فحص الحاويات والسيارات بدقة تصوير عالية للكشف عن الوسائل القتالية، وخاصة العبوات الناسفة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">من هنا يتبدى مدى الخسائر التي ألحقتها العبوات الناسفة بالاحتلال، مما يجعل التمسك بها أولوية بارزة تتصدر أجندة الفعل الوطني المقاوم في سياق الحرب المفتوحة ضد الاحتلال، رغم الضغوط الأمنية المتلاحقة في الضفة.<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2019-08-25 09:22:03","content_date_event":"2019-08-25 09:22:03","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2019-08-25 09:25:09","content_date_register":"2019-08-25 09:22:14","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":186896,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"سلاح تخشاه إسرائيل \r\nفي الضفة الغربية\r\n 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459128_3006583402_53_53.jpg","300":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459128_3006583402_53_53.jpg","400":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459128_3006583402_53_53.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459128_3006583402_53_53.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459128_3006583402_53_53.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459128_3006583402_53_53.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3006583402,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/201908\/459128_3006583402.jpg","width":53,"height":53,"size":0}}}]}]]