[[{"content_id":332179,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"انتصار إيران في اختبار\r\nالإرادة","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"أحمد روح الله زاد","content_summary_fill":1,"content_body":"&nbsp;\r\n\r\nوكالة القدس للانباء(قدسنا) &laquo;أحمد روح الله زاد&raquo;:\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n\r\nأفرجت سلطات إقليم جبل طارق الخميس، عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة منذ 4 يوليو\/ تموز الماضي، بتهمة نقل النفط إلى النظام السوري.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوذكرت صحيفة &quot;جبل طارق كرونيكل&quot; نقلًا عن المحكمة العليا بالإقليم التابع لبريطانيا، أن السلطات أفرجت عن الناقلة الإيرانية &quot;غريس1&quot;.\r\n\r\n\r\nوأضافت أن قرار الإفراج عن السفينة جاء بعد ساعات من تقديم الولايات المتحدة طلبًا بتمديد احتجازها.\r\n\r\n\r\nوفي وقت سابق الخميس، تلقت سلطات إقليم جبل طارق طلبًا من وزارة العدل الأمريكية بتمديد احتجاز الناقلة الإيرانية، قبل ساعات من استعداد حكومة الإقليم للإفراج عنها.\r\n\r\n\r\nومهما يكن فان احتجاز ناقلة النفط الإيرانية ثم الافراج عنها في الحقيقة كان اختبارا لقوة الإرادة لطرفي النزاع؛\r\n\r\n\r\n-إن هدف امريكا وبريطانيا من احتجاز ناقلة النفط الإيرانية يدخل في إطار أهداف سياسة ممارسة الضغوط القصوي والتي تهدف إلي الوصول بصادرات إيران النفطية إلى صفر. وبسبب الضغوط الأمريكية، ان العديد من الدول لاتستطيع شراء النفط الإيراني بشكل علني، لذلك كان لابد لها من الالتفاف على العقوبات الاميركية. وقامت بريطانيا باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية للتمكن من مواجهة الالتفاف علي الالتفاف على العقوبات الاميركية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n-ان احد أسباب بريطانيا لاحتجاز ناقلة النفط الإيرانية هو تطبيق قانون العقوبات ضد سوريا والتي فرضها الاتحاد الأروبي، والهدف من تمسك بريطانيا بهذه الحجة هو التحشيد ضد ايران والحصول علي موافقة الأعضاء لفرض المزيد من الضغط علي طهران لاخضاع ايران وثنيها عن مواقفها.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n-إن أحد اهداف بريطانيا من احتجاز ناقلة النفط الإيرانية هو اختبار قوة إرادة إيران. إن ايران أثبتت عدة مرات بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام اعتداءات الأعداء وانها سوف ترد علي أي خطوة بكل قوة وحزم.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n-إيران وردا علي احتجاز بريطانية لناقلة النفط الإيرانية قامت باحتجاز عدة ناقلات نفط بريطانية وبالتالي أفرجت عنها وأبقت ناقلة استنا ايمبرو محتجزة، في حين انها كانت في حماية القوات البحرية الأمريكية والبريطانية.\r\n\r\n&nbsp;&nbsp;\r\n\r\n-ان امريكا وبريطانيا تسعيان للتحشيد ضد ايران لكن كافة الجهود في إطار تحقيق هذا الهدف فشلت، وذلك لعدم تمكن امريكا وحليفتها من تشكيل تحالف مضادة لإيران.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n-إن احتجاز ناقلة النفط الإيرانية من قبل قوات حرس الثورة الإسلامية كبد الملاحة الدولية خسائرا كبيرة وكانت بريطانيا أكبر الخاسرين في هذا المجال.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n-إن ايران لم تعط أي ضمانات بشأن الافراج عن ناقلة النقط البريطانيا حتي بعد الافراج عن ناقلة النقط الإيرانية المحتجزة في جبل الطارق.&nbsp; وهذا ما أكده المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي ، حيث قال إن &quot;إيران لم تعط أي ضمانات بشأن عدم توجه غريس 1 إلى سوريا من أجل ضمان الإفراج عنها&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n-الحقيقة ان موازين القوي الإقليمية والدولية قد تغيرت. فقد كانت بريطانيا وكذلك امريكا تسيطر في فترة من الزمن علي مقدرات الشعوب وتفعل ما تشاء ، لكنها اليوم اصبحت عاجزة عن تمرير سياساتها وفرض ارادتها علي الشعوب.&nbsp;&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقد انتهي زمن هيمنة امريكا علي العالم والتي كانت تتم عبر استخدام القوة العسكرية؛ ان ايران وبعد انتصار الثورة الإسلامية غيرت موازين القوي لصالح الجبهة المعادية للهيمنة الأمريكية. ثم ان ايران وعن طريق قيمها الثورة خرجت من دائرة الدول الخاضعة للقوي الاستعمارية إضافة إلي وصولها إلي الاكتفاء الذاتي خاصة في مجال الصناعات العسكرية، حيث اصبحت ايران تمتلك قوة ردع قادرة علي مواجهة العدو وهزيمته.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nبتعبير آخر ان كل خطوة تهدد مصالح ايران وامنها القومي ستواجه رداً مناسباً من قبل الجمهورية الإسلامية؛ أي العين بالعين والناقلة بالناقلة والصاروخ بالصورايخ. وختاما يمكن القول إن قضية احتجاز ناقلة النفط الإيرانية ثم اصدار قرار الإفراج عنها في الحقيقة كان اختيارا لقوة الإرادة؛ إرادة مواجهة غطرسة القوي الإستعمارية وعلي رأسها امريكا وبريطانيا.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&nbsp;","content_html":"<p>&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p><span style=\"font-size:14px;\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) &laquo;أحمد روح الله زاد&raquo;:<\/span><\/p>\r\n\r\n<p>&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><br \/>\r\n<span style=\"font-size:14px;\">أفرجت سلطات إقليم جبل طارق الخميس، عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة منذ 4 يوليو\/ تموز الماضي، بتهمة نقل النفط إلى النظام السوري<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وذكرت صحيفة &quot;جبل طارق كرونيكل&quot; نقلًا عن المحكمة العليا بالإقليم التابع لبريطانيا، أن السلطات أفرجت عن الناقلة الإيرانية &quot;غريس1<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><br \/>\r\n<span style=\"font-size:14px;\">وأضافت أن قرار الإفراج عن السفينة جاء بعد ساعات من تقديم الولايات المتحدة طلبًا بتمديد احتجازها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><br \/>\r\n<span style=\"font-size:14px;\">وفي وقت سابق الخميس، تلقت سلطات إقليم جبل طارق طلبًا من وزارة العدل الأمريكية بتمديد احتجاز الناقلة الإيرانية، قبل ساعات من استعداد حكومة الإقليم للإفراج عنها.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><br \/>\r\n<span style=\"font-size:14px;\">ومهما يكن فان احتجاز ناقلة النفط الإيرانية ثم الافراج عنها في الحقيقة كان اختبارا لقوة الإرادة لطرفي النزاع؛<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><br \/>\r\n<span style=\"font-size:14px;\">-إن هدف امريكا وبريطانيا من احتجاز ناقلة النفط الإيرانية يدخل في إطار أهداف سياسة ممارسة الضغوط القصوي والتي تهدف إلي الوصول بصادرات إيران النفطية إلى صفر. وبسبب الضغوط الأمريكية، ان العديد من الدول لاتستطيع شراء النفط الإيراني بشكل علني، لذلك كان لابد لها من الالتفاف على العقوبات الاميركية. وقامت بريطانيا باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية للتمكن من مواجهة الالتفاف علي الالتفاف على العقوبات الاميركية.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">-ان احد أسباب بريطانيا لاحتجاز ناقلة النفط الإيرانية هو تطبيق قانون العقوبات ضد سوريا والتي فرضها الاتحاد الأروبي، والهدف من تمسك بريطانيا بهذه الحجة هو التحشيد ضد ايران والحصول علي موافقة الأعضاء لفرض المزيد من الضغط علي طهران لاخضاع ايران وثنيها عن مواقفها.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">-إن أحد اهداف بريطانيا من احتجاز ناقلة النفط الإيرانية هو اختبار قوة إرادة إيران. إن ايران أثبتت عدة مرات بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام اعتداءات الأعداء وانها سوف ترد علي أي خطوة بكل قوة وحزم.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">-إيران وردا علي احتجاز بريطانية لناقلة النفط الإيرانية قامت باحتجاز عدة ناقلات نفط بريطانية وبالتالي أفرجت عنها وأبقت ناقلة استنا ايمبرو محتجزة، في حين انها كانت في حماية القوات البحرية الأمريكية والبريطانية.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">&nbsp;&nbsp;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">-ان امريكا وبريطانيا تسعيان للتحشيد ضد ايران لكن كافة الجهود في إطار تحقيق هذا الهدف فشلت، وذلك لعدم تمكن امريكا وحليفتها من تشكيل تحالف مضادة لإيران.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">-إن احتجاز ناقلة النفط الإيرانية من قبل قوات حرس الثورة الإسلامية كبد الملاحة الدولية خسائرا كبيرة وكانت بريطانيا أكبر الخاسرين في هذا المجال.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">-إن ايران لم تعط أي ضمانات بشأن الافراج عن ناقلة النقط البريطانيا حتي بعد الافراج عن ناقلة النقط الإيرانية المحتجزة في جبل الطارق.&nbsp; وهذا ما أكده المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي ، حيث قال إن &quot;إيران لم تعط أي ضمانات بشأن عدم توجه غريس 1 إلى سوريا من أجل ضمان الإفراج عنها&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">-الحقيقة ان موازين القوي الإقليمية والدولية قد تغيرت. فقد كانت بريطانيا وكذلك امريكا تسيطر في فترة من الزمن علي مقدرات الشعوب وتفعل ما تشاء ، لكنها اليوم اصبحت عاجزة عن تمرير سياساتها وفرض ارادتها علي الشعوب.&nbsp;&nbsp;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">وقد انتهي زمن هيمنة امريكا علي العالم والتي كانت تتم عبر استخدام القوة العسكرية؛ ان ايران وبعد انتصار الثورة الإسلامية غيرت موازين القوي لصالح الجبهة المعادية للهيمنة الأمريكية. ثم ان ايران وعن طريق قيمها الثورة خرجت من دائرة الدول الخاضعة للقوي الاستعمارية إضافة إلي وصولها إلي الاكتفاء الذاتي خاصة في مجال الصناعات العسكرية، حيث اصبحت ايران تمتلك قوة ردع قادرة علي مواجهة العدو وهزيمته.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\"><span style=\"font-size:14px;\">بتعبير آخر ان كل خطوة تهدد مصالح ايران وامنها القومي ستواجه رداً مناسباً من قبل الجمهورية الإسلامية؛ أي العين بالعين والناقلة بالناقلة والصاروخ بالصورايخ. وختاما يمكن القول إن قضية احتجاز ناقلة النفط الإيرانية ثم اصدار قرار الإفراج عنها في الحقيقة كان اختيارا لقوة الإرادة؛ إرادة مواجهة غطرسة القوي الإستعمارية وعلي رأسها امريكا وبريطانيا.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2019-08-24 09:37:30","content_date_event":"2019-08-24 09:37:30","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2019-08-24 09:39:49","content_date_register":"2019-08-24 09:38:23","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":184483,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"انتصار إيران في اختبار\r\nالإرادة 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459054_2136791664_150_150.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459054_2136791664_300_300.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459054_2136791664_320_320.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459054_2136791664_320_320.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459054_2136791664_320_320.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201908\/459054_2136791664_320_320.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":2136791664,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/201908\/459054_2136791664.jpg","width":320,"height":320,"size":0}}}]}]]