[[{"content_id":327012,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"71 عامًا على مجزرة دير ياسين التي نفذتها الجماعات الصهيونية","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"","content_summary_fill":0,"content_body":"وكالة القدس للانباء(قدسنا) يصادف اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ 71 لمجزرة دير ياسين، التي نفذتها الجماعتان الصهيونيتان &quot;أرجون&quot; و&quot;شتيرن&quot; عام 1948، وأسفرت عن استشهاد 250 إلى 360 فلسطينيا.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nفي ذلك الوقت، ووفق شهادات الناجين، فإن الهجوم على قرية دير ياسين، الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، بدأ قرابة الساعة الثالثة فجرا، لكن الصهاينة في حينه تفاجأوا بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان، وسقط من اليهود 4 قتلى، وما لا يقل عن 32 جريحا.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nبعد ذلك طلبت العصابات المساعدة من قيادة &quot;الهاجاناه&quot; في القدس وجاءت التعزيزات، وتمكّنوا من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على الأهالي دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقد استعانت العصابات بدعم من قوات &quot;البالماخ&quot; في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت من جانبها بقصف دير ياسين بمدافع الهاون لتسهيل مهمة العصابات المهاجمة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوقد استمرت المجزرة الوحشية الصهيونية حتى ساعات الظهر، وقبل الانسحاب من القرية جمع الإرهابيون اليهود كل من بقي حيا من المواطنين العرب داخل القرية وأطلقت عليهم النيران لإعدامهم أمام الجدران.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nومنعت الجماعات اليهودية، في ذلك الوقت، المؤسسات الدولية، بما فيها الصليب الأحمر، من الوصول إلى موقع الجريمة للوقوف على ما حدث على أرض الواقع.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمناحيم بيغن، كان رئيسا لعصابة &quot;الهاجاناه&quot;، وبعد تأسيس دولة الاحتلال أصبح رئيسا للوزراء، وقد تفاخر بهذه المذبحة في كتاب له فقال: &quot;كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين.. فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض &ldquo;إسرائيل&rdquo; الحالية &ndash; فلسطين المحتلة عام 1948 لم يتبق سوى 165 ألفا&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوتابع قائلا: &quot;لقد خلقنا الرعب بين العرب وجميع القرى في الجوار. وبضربة واحدة، غيرنا الوضع الاستراتيجي&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكانت مجزرة دير ياسين عاملاً مؤثراً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين أو البلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي صيف عام 1949، استوطنت مئات العائلات من المهاجرين اليهود قرب قرية دير ياسين، وأطلق على المستعمرة الجديدة اسم &quot;جفعات شاؤول بت&quot; تيمنا بمستعمرة &quot;جفعات شاؤول&quot; القديمة التي أنشئت عام 1906، ولا تزال القرية إلى يومنا هذا قائمة في معظمها، وضُمت إلى مستشفى الأمراض العقلية الذي أنشئ في موقع القرية، وتستعمل بعض المنازل التي تقع خارج حدود أراضي المستشفى، لأغراض سكنية أو تجارية، وثمة خارج السياج أشجار الخروب واللوز، أما مقبرة القرية القديمة، الواقعة شرق الموقع، فقد اكتسحتها أنقاض الطريق الدائرية التي شُقّت حول القرية، وما زالت شجرة سرو باسقة وحيدة قائمة وسط المقبرة حتى اليوم.","content_html":"<p dir=\"RTL\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) يصادف اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ 71 لمجزرة دير ياسين، التي نفذتها الجماعتان الصهيونيتان &quot;أرجون&quot; و&quot;شتيرن&quot; عام 1948، وأسفرت عن استشهاد 250 إلى 360 فلسطينيا<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">في ذلك الوقت، ووفق شهادات الناجين، فإن الهجوم على قرية دير ياسين، الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، بدأ قرابة الساعة الثالثة فجرا، لكن الصهاينة في حينه تفاجأوا بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان، وسقط من اليهود 4 قتلى، وما لا يقل عن 32 جريحا<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">بعد ذلك طلبت العصابات المساعدة من قيادة &quot;الهاجاناه&quot; في القدس وجاءت التعزيزات، وتمكّنوا من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على الأهالي دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وقد استعانت العصابات بدعم من قوات &quot;البالماخ&quot; في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت من جانبها بقصف دير ياسين بمدافع الهاون لتسهيل مهمة العصابات المهاجمة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وقد استمرت المجزرة الوحشية الصهيونية حتى ساعات الظهر، وقبل الانسحاب من القرية جمع الإرهابيون اليهود كل من بقي حيا من المواطنين العرب داخل القرية وأطلقت عليهم النيران لإعدامهم أمام الجدران<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ومنعت الجماعات اليهودية، في ذلك الوقت، المؤسسات الدولية، بما فيها الصليب الأحمر، من الوصول إلى موقع الجريمة للوقوف على ما حدث على أرض الواقع<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">مناحيم بيغن، كان رئيسا لعصابة &quot;الهاجاناه&quot;، وبعد تأسيس دولة الاحتلال أصبح رئيسا للوزراء، وقد تفاخر بهذه المذبحة في كتاب له فقال: &quot;كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين.. فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض &ldquo;إسرائيل&rdquo; الحالية &ndash; فلسطين المحتلة عام 1948 لم يتبق سوى 165 ألفا<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وتابع قائلا: &quot;لقد خلقنا الرعب بين العرب وجميع القرى في الجوار. وبضربة واحدة، غيرنا الوضع الاستراتيجي<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وكانت مجزرة دير ياسين عاملاً مؤثراً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين أو البلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وفي صيف عام 1949، استوطنت مئات العائلات من المهاجرين اليهود قرب قرية دير ياسين، وأطلق على المستعمرة الجديدة اسم &quot;جفعات شاؤول بت&quot; تيمنا بمستعمرة &quot;جفعات شاؤول&quot; القديمة التي أنشئت عام 1906، ولا تزال القرية إلى يومنا هذا قائمة في معظمها، وضُمت إلى مستشفى الأمراض العقلية الذي أنشئ في موقع القرية، وتستعمل بعض المنازل التي تقع خارج حدود أراضي المستشفى، لأغراض سكنية أو تجارية، وثمة خارج السياج أشجار الخروب واللوز، أما مقبرة القرية القديمة، الواقعة شرق الموقع، فقد اكتسحتها أنقاض الطريق الدائرية التي شُقّت حول القرية، وما زالت شجرة سرو باسقة وحيدة قائمة وسط المقبرة حتى اليوم<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2019-04-09 14:33:57","content_date_event":"2019-04-09 14:33:57","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2019-04-09 14:37:31","content_date_register":"2019-04-09 14:34:13","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":137579,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"71 عامًا على مجزرة دير ياسين التي نفذتها الجماعات الصهيونية 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201904\/450900_1302087046_150_90.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201904\/450900_1302087046_300_180.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201904\/450900_1302087046_400_240.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/201904\/450900_1302087046_600_360.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/201904\/450900_1302087046_780_468.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201904\/450900_1302087046_780_468.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":1302087046,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/201904\/450900_1302087046.jpg","width":780,"height":468,"size":0}}}]}]]