[[{"content_id":320504,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"نتنياهو أقرب للانتخابات المبكرة","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"","content_summary_fill":0,"content_body":"&nbsp;\r\n\r\nوكالة القدس للانباء(قدسنا) بعد استقالة وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الأربعاء، ومطالب حزب &quot;البيت اليهودي&quot; بحقيبة وزارة الجيش كشرط للبقاء في الحكومة، فإن التقديرات تشير إلى أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو لن يوافق على المطلب، وبالتالي قد يقود ذلك إلى تقديم موعد الانتخابات للكنيست الـ21.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونقل موقع &quot;صحيفة &quot;يديعوت أحرونوت&quot; عن مصادر مطلعة قولها إنه من غير المعقول أن يستجيب نتنياهو لمطلب رئيس &quot;البيت اليهودي&quot;، نفتالي بينيت، في نهاية ولاية حكومته.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nينضاف إلى ذلك، حقيقة أن نتنياهو سيكون مضطراً لتنسيق الخطوات السياسية مع رئيس كتلة &quot;كولانو&quot;، موشي كحلون، الشريك الوحيد المتبقي، الأمر الذي من شأنه أن يعزز التقديرات بالتوجه نحو انتخابات مبكرة.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوعلى صلة، قال مقربون من نتنياهو إنه لم يتسلم بعد رسالة الاستقالة من ليبرمان، وإنه لا يزال يجري مشاورات، ولم يصدر أي قرار بعد.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفي حال اتجه الجهاز السياسي إلى انتخابات مبكرة، فإن ممثلي كتل الائتلاف الحكومي سيعقدون اجتماعات مكثفة في الأيام القريبة للاتفاق على تاريخ محدد، والذي يتوقع أن يكون في آذار\/مارس من العام 2019.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nونقل عن مصدر مسؤول قوله إن إمكانية صمود حكومة تستند إلى 61 عضواً في الكنيست ضعيفة جداً، ينضاف إلى ذلك &quot;ابتزاز&quot; الكتل الائتلافية.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nويحاول نتنياهو، الذي سيتسلم حقيبة وزارة الجيش، الحفاظ على ائتلافه الحكومي، ويقوم بإجراء مشاورات مع قادة الائتلاف، ومع كبار المسؤولين في الليكود.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nمن جهته، كتب المحلل السياسي في صحيفة &quot;هآرتس&quot;، يوسي فيرتر، إن معضلة نتنياهو تمكن في &quot;إما الخضوع لابتزاز بينيت أو التوجه للانتخابات رغم أنفه&quot;.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكتب فيرتر أن نتنياهو التزم الصمت إزاء هجمات بينيت على ليبرمان بسبب السياسة التي يتحمل نتنياهو المسؤولية عنها. وفي حين أن &quot;النجاحات والإنجازات&quot; على الجبهة الشمالية نسبها نتنياهو لنفسه، فإنه أسقط كل تبعات &quot;ملف غزة&quot; على ليبرمان.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nولفت إلى أن ليبرمان كان قد سحب حزبه من الاندماج مع الليكود عشية الحرب العدوانية على قطاع غزة في صيف العام 2014، بادعاء أن الرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ كان ضعيفا. وها هو يضطر مرة أخرى للاستقالة من منصب وزير الجيش بسبب غزة أيضاً.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nويخلص إلى أنه بحسب كل التقديرات في الجهاز السياسي فإن نتنياهو سيجد صعوبة في الحفاظ على ائتلافه لمدة تزيد عن أسابيع معدودة، خاصة وأنه لن يتقبل الخضوع لابتزاز بينيت.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوكتب أن &quot;بينيت ليس يحيى السنوار. ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار الوضع السياسي لوزراء الأمن السابقين، بدءا من شاؤول موفاز، مرورا بعمير بيرتس وإيهود باراك وانتهاء بموشي يعالون، فإن تعيين بينيت وزيرا للأمن سيكون الانتقام (بالنسبة لنتنياهو) الأنجع&quot;.","content_html":"<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وكالة القدس للانباء(قدسنا) بعد استقالة وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الأربعاء، ومطالب حزب &quot;البيت اليهودي&quot; بحقيبة وزارة الجيش كشرط للبقاء في الحكومة، فإن التقديرات تشير إلى أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو لن يوافق على المطلب، وبالتالي قد يقود ذلك إلى تقديم موعد الانتخابات للكنيست الـ21<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ونقل موقع &quot;صحيفة &quot;يديعوت أحرونوت&quot; عن مصادر مطلعة قولها إنه من غير المعقول أن يستجيب نتنياهو لمطلب رئيس &quot;البيت اليهودي&quot;، نفتالي بينيت، في نهاية ولاية حكومته<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ينضاف إلى ذلك، حقيقة أن نتنياهو سيكون مضطراً لتنسيق الخطوات السياسية مع رئيس كتلة &quot;كولانو&quot;، موشي كحلون، الشريك الوحيد المتبقي، الأمر الذي من شأنه أن يعزز التقديرات بالتوجه نحو انتخابات مبكرة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وعلى صلة، قال مقربون من نتنياهو إنه لم يتسلم بعد رسالة الاستقالة من ليبرمان، وإنه لا يزال يجري مشاورات، ولم يصدر أي قرار بعد<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وفي حال اتجه الجهاز السياسي إلى انتخابات مبكرة، فإن ممثلي كتل الائتلاف الحكومي سيعقدون اجتماعات مكثفة في الأيام القريبة للاتفاق على تاريخ محدد، والذي يتوقع أن يكون في آذار\/مارس من العام 2019<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ونقل عن مصدر مسؤول قوله إن إمكانية صمود حكومة تستند إلى 61 عضواً في الكنيست ضعيفة جداً، ينضاف إلى ذلك &quot;ابتزاز&quot; الكتل الائتلافية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ويحاول نتنياهو، الذي سيتسلم حقيبة وزارة الجيش، الحفاظ على ائتلافه الحكومي، ويقوم بإجراء مشاورات مع قادة الائتلاف، ومع كبار المسؤولين في الليكود<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">من جهته، كتب المحلل السياسي في صحيفة &quot;هآرتس&quot;، يوسي فيرتر، إن معضلة نتنياهو تمكن في &quot;إما الخضوع لابتزاز بينيت أو التوجه للانتخابات رغم أنفه<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وكتب فيرتر أن نتنياهو التزم الصمت إزاء هجمات بينيت على ليبرمان بسبب السياسة التي يتحمل نتنياهو المسؤولية عنها. وفي حين أن &quot;النجاحات والإنجازات&quot; على الجبهة الشمالية نسبها نتنياهو لنفسه، فإنه أسقط كل تبعات &quot;ملف غزة&quot; على ليبرمان<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ولفت إلى أن ليبرمان كان قد سحب حزبه من الاندماج مع الليكود عشية الحرب العدوانية على قطاع غزة في صيف العام 2014، بادعاء أن الرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ كان ضعيفا. وها هو يضطر مرة أخرى للاستقالة من منصب وزير الجيش بسبب غزة أيضاً<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">ويخلص إلى أنه بحسب كل التقديرات في الجهاز السياسي فإن نتنياهو سيجد صعوبة في الحفاظ على ائتلافه لمدة تزيد عن أسابيع معدودة، خاصة وأنه لن يتقبل الخضوع لابتزاز بينيت<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\">وكتب أن &quot;بينيت ليس يحيى السنوار. ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار الوضع السياسي لوزراء الأمن السابقين، بدءا من شاؤول موفاز، مرورا بعمير بيرتس وإيهود باراك وانتهاء بموشي يعالون، فإن تعيين بينيت وزيرا للأمن سيكون الانتقام (بالنسبة لنتنياهو) الأنجع&quot;.<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2018-11-15 11:05:55","content_date_event":"2018-11-15 11:05:55","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2018-11-15 11:07:21","content_date_register":"2018-11-15 11:06:16","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":41658,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"نتنياهو أقرب للانتخابات المبكرة \r\n  \r\n 2","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201811\/438523_4179598414_150_79.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201811\/438523_4179598414_300_159.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201811\/438523_4179598414_400_212.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/201811\/438523_4179598414_600_317.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/201811\/438523_4179598414_900_476.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/201811\/438523_4179598414_945_500.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":4179598414,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/201811\/438523_4179598414.jpg","width":945,"height":500,"size":0}}}]}]]