[[{"content_id":151096,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"الدعم الامریکی لاسرائیل..انتقاد من داخل واشنطن","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"","content_summary_fill":0,"content_body":"وکالة القدس للانباء(قدسنا) -وکالات- حظی خبر توقیع رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو والرئیس الأمیرکی باراک أوباما، على اتفاق المساعدات العسکریة الأمیرکیة لإسرائیل بما یصل إلى 38 ملیار دولار فی 10 سنوات، بتغطیة خبریة أکثر منها تحلیلیة فی الإعلام الأمیرکی.\r\n\r\n\tإلا أن بعض المنافذ، خارج الإعلام التقليدي، نشرت مقالات وتحليلات تنتقد في أغلبها الاتفاق، ليس لأنه يعزز الاحتلال الإسرائيلي أو حماية الاستيطان غير القانوني في الأراضي الفلسطينية، وإنما من وجهة نظر دافع الضرائب الأميركي.\r\n\t\r\n\tومنذ توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل نهاية السبعينيات من القرن الماضي، يصل الدعم العسكري الأميركي السنوي لإسرائيل إلى 3.1 مليار دولار.\r\n\t\r\n\tوكانت حكومة نتانياهو تطالب برفع الدعم العسكري إلى 4.5 مليار دولار سنويا، إلا أن إدارة الرئيس أوباما توصلت مع الإسرائيليين إلى حل وسط عند 3.8 مليار.\r\n\t\r\n\tوكتب أفيخاي براشاد أستاذ العلاقات الدولية في &quot;ترينيتي كوليدج&quot; بهارتفورد كاليفورنيا، مدونة في موقع &quot;ألرتنت&quot; بعنوان: &quot;لدى الولايات المتحدة مشكلة مع إسرائيل، ودافعو الضرائب يسددون فاتورتها&quot;.\r\n\t\r\n\tويشير براشاد إلى الخلاف الشخصي بين نتنياهو وأوباما منذ بداية حكم الرئيس الأميركي في فترة رئاسته الأولى، ويقول إن الإدارة الأميركية حاولت الاستجابة لضغط اللوبي اليهودي لتخفيف حدة الخلاف في نهاية رئاسة أوباما.\r\n\t\r\n\tإلا أن وسائل إعلام أخرى تحدثت عن ضغوط على البيت الأبيض من شركات السلاح الأميركية، التي ستذهب أغلب هذه الأموال إليها في صفقات بيع أسلحة لإسرائيل.\r\n\t\r\n\tوقدرت بعض المواقع أن كل دافع ضرائب سيتحمل 300 دولار سنويا، تدفع لإسرائيل، التي ستدفعها بدورها لشركات السلاح الأميركية.\r\n\t\r\n\tومع أن قطاع الصناعات العسكرية الأميركي لا يشهد ضغوطا اقتصادية كما هو حال قطاعات أخرى، فإن تحول مشتري السلاح في العالم إلى مصادر أخرى غير أميركية ـ مثل روسيا وبعض الدول الأوروبية ـ يؤثر سلبا على هذا القطاع.\r\n\t\r\n\tويعد اتفاق الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل فرصة لتنشيط الصناعات العسكرية على مدى العقد المقبل.","content_html":"<p>\r\n\tوکالة القدس للانباء(قدسنا) -وکالات- حظی خبر توقیع رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو والرئیس الأمیرکی باراک أوباما، على اتفاق المساعدات العسکریة الأمیرکیة لإسرائیل بما یصل إلى 38 ملیار دولار فی 10 سنوات، بتغطیة خبریة أکثر منها تحلیلیة فی الإعلام الأمیرکی.<\/p>\r\n<p>\r\n\tإلا أن بعض المنافذ، خارج الإعلام التقليدي، نشرت مقالات وتحليلات تنتقد في أغلبها الاتفاق، ليس لأنه يعزز الاحتلال الإسرائيلي أو حماية الاستيطان غير القانوني في الأراضي الفلسطينية، وإنما من وجهة نظر دافع الضرائب الأميركي.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tومنذ توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل نهاية السبعينيات من القرن الماضي، يصل الدعم العسكري الأميركي السنوي لإسرائيل إلى 3.1 مليار دولار.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tوكانت حكومة نتانياهو تطالب برفع الدعم العسكري إلى 4.5 مليار دولار سنويا، إلا أن إدارة الرئيس أوباما توصلت مع الإسرائيليين إلى حل وسط عند 3.8 مليار.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tوكتب أفيخاي براشاد أستاذ العلاقات الدولية في &quot;ترينيتي كوليدج&quot; بهارتفورد كاليفورنيا، مدونة في موقع &quot;ألرتنت&quot; بعنوان: &quot;لدى الولايات المتحدة مشكلة مع إسرائيل، ودافعو الضرائب يسددون فاتورتها&quot;.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tويشير براشاد إلى الخلاف الشخصي بين نتنياهو وأوباما منذ بداية حكم الرئيس الأميركي في فترة رئاسته الأولى، ويقول إن الإدارة الأميركية حاولت الاستجابة لضغط اللوبي اليهودي لتخفيف حدة الخلاف في نهاية رئاسة أوباما.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tإلا أن وسائل إعلام أخرى تحدثت عن ضغوط على البيت الأبيض من شركات السلاح الأميركية، التي ستذهب أغلب هذه الأموال إليها في صفقات بيع أسلحة لإسرائيل.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tوقدرت بعض المواقع أن كل دافع ضرائب سيتحمل 300 دولار سنويا، تدفع لإسرائيل، التي ستدفعها بدورها لشركات السلاح الأميركية.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tومع أن قطاع الصناعات العسكرية الأميركي لا يشهد ضغوطا اقتصادية كما هو حال قطاعات أخرى، فإن تحول مشتري السلاح في العالم إلى مصادر أخرى غير أميركية ـ مثل روسيا وبعض الدول الأوروبية ـ يؤثر سلبا على هذا القطاع.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tويعد اتفاق الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل فرصة لتنشيط الصناعات العسكرية على مدى العقد المقبل.<\/p>","content_source":null,"content_url":null,"content_date_start":"2016-09-15 13:21:18","content_date_event":"2016-09-15 13:21:18","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"0000-00-00 00:00:00","content_date_register":"2016-09-15 13:21:18","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":1,"content_show_related_img":1,"content_show_slider":1,"content_comment":0,"content_score":0,"tag_id":0,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":1,"eid":0,"attach_title":"الدعم الامریکی لاسرائیل..انتقاد من داخل واشنطن","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_150_96.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_300_192.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_390_250.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_390_250.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_390_250.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_390_250.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":1222028912,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912.jpg","width":390,"height":250,"size":0}}}],"images":[{"id":188551,"file_media":1,"ext":"jpg","file_header":"image\/jpeg","original":".\/file\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912.jpg","sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_150_96.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_300_192.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_390_250.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_390_250.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_390_250.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188551_1222028912_390_250.jpg"},"file_size":68610,"width":390,"height":250,"show_title":1,"title":"الدعم الامریکی لاسرائیل..انتقاد من داخل واشنطن","priority":0},{"id":188552,"file_media":1,"ext":"jpg","file_header":"image\/jpeg","original":".\/file\/2\/attach\/201609\/188552_2246688096.jpg","sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188552_2246688096_150_96.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188552_2246688096_300_192.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188552_2246688096_390_250.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188552_2246688096_390_250.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188552_2246688096_390_250.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201609\/188552_2246688096_390_250.jpg"},"file_size":68610,"width":390,"height":250,"show_title":1,"title":"الدعم الامریکی لاسرائیل..انتقاد من داخل واشنطن","priority":1}]}]]