[[{"content_id":149748,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"ألمانیا تعید النظر فی علاقتها بإسرائیل","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"","content_summary_fill":0,"content_body":"وکالة القدس للانباء(قدسنا) -وکالات- وبحسب المجلة، حذرت الخارجية الألمانية مؤخرا من أن التطورات الأخيرة بين تل أبيب وبرلين من شأنها أن تؤدي لفجوات وتصدع العلاقات بين الدولتين. ونقلت عن البرلماني الألماني &quot;رولف موتسنيخ&quot; أن &quot;ثمة شعور سائد بأن نتنياهو يستغل الصداقة بين الدولتين.\r\n\t\r\n\tوتابع&quot;موتسنيخ&quot; وهو من الحزب الاشتراكي الذي ينتمي له وزير الخارجية &quot;فالتر شتاينماير&quot; أنه سيكون موضع ترحيب إذا ما أعادت وزارة الخارجية الألمانية والمستشارة أنجيلا ميركيل النظر في العلاقات مع إسرائيل.\r\n\t\r\n\tمع ذلك وصف &quot;موتسنيخ&quot; نتنياهو بـ&quot;صديق ألمانيا&quot;. من جانبه خلص &quot;نوربرت روتغن&quot;رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الألماني &quot;البوندستاغ&quot; إلى ضرورة إعادة النظر في ماهية وعمق العلاقات بين الدولتين، مضيفا :&rdquo;لا تساهم السياسة الحالية لإسرائيل في ترسيخ الطابع اليهودي والديمقراطي. وعلينا أن نوضح مخاوفنا لإسرائيل بشكل جلي&quot;.\r\n\t\r\n\tالحادث الذي أشعل الهجوم على إسرائيل في ألمانيا وقع -بحسب موقع &quot;walla&rdquo; العبري- في فبراير الماضي، عندما زار نتنياهو برلين والتقى المستشارة ميركل. في نهاية اللقاء أجري مؤتمر صحفي بحضور الاثنين، لعرض القضايا التي تمت مناقشتها خلال اللقاء المشترك.\r\n\t\r\n\tوبعد المؤتمر الصحفي قال نتنياهو إن ميركل &quot;تشاركه موقفه المتعلق بحل الدولتين&quot;. في صبيحة 16 فبراير نشرت صحيفة &quot;إسرائيل اليوم&quot; المقربة لنتنياهو العنوان &quot;ميركيل: ليس هذا الوقت المناسب للدولتين&quot;.\r\n\t\r\n\tأثار العنوان غضبا كبيرا بين مستشاري ميركل الذين سعوا على الفور للتوضيح أن &quot;نتنياهو حرف كلامها&quot;. يقول المسئولون الألمان إن الكلام الدقيق الذي قالته ميركل خلال المؤتمر الصحفي هو :&rdquo;نؤمن بضرورة التقدم تجاه التعايش المبني على حل الدولتين. الآن بالطبع ليس هذا هو الوقت لتحقيق تقدم شامل، لكن يمكن تحقيق تقدم وتحسن في جوانب معينة&quot;.\r\n\t\r\n\tويضيف الألمان أنه لم يطرأ أي تغير فعلي على موقف ميركل في المسألة. ويقولون أن ميركل أوضحت لنتنياهو خلال لقائهما الآثار المدمرة للمستوطنات، التي من شأنها أن تجعل من إسرائيل دولة فصل عنصري.\r\n\t\r\n\tويرون في المعهد الألماني لشئون الأمن الدولي أن &quot;ترتيب الدولتين بات أقل احتمالا&quot;، وأن معظم أعضاء المجلس الوزاري السياسي- الأمني المصغر في إسرائيل (الكابينت) يعارضون إقامة دولة فلسطينية، ويستشهدون بوزير التعليم الإسرائيلي&quot;نفتالي بينت&quot; الذي قال :&rdquo;لا يمكن أن تنسحب إسرائيل من المستوطنات من أجل إقامة دولة فلسطينية&quot;.\r\n\t\r\n\t&nbsp;وقدمت الخارجية الألمانية مزيدا من التصريحات الإسرائيلية لتعزيز موقفها الذي يقضي بأن حل الدولتين يتلاشى في ظل ممارسات الدولة العبرية. لم يكن هذا الحدث الوحيد الذي يخيم على العلاقات بين تل أبيب وبرلين. فمن الواضح أن الحكومة الألمانية غيرت موقفها تجاه إسرائيل خلال الفترة الماضية.\r\n\t\r\n\tالأمر الذي يتجلى في عمليات تصويت هامة جرت في الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة وبدا فيها أن الدعم الألماني لإسرائيل بات أكثر تحفظا.\r\n\t\r\n\tوفي وقت سابق من العام الجاري صاغ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وثيقة حول الصراع بالشرق الأوسط. ووصلت الوثيقة التي لم تنشر بعد لنتنياهو، الذي أبدى تخوفه من فقرة فيها تقضي بأن&quot;المستوطنات غير شرعية وفقا للقانون الدولي، وتمثل عائقا أمام تحسن العلاقات وعملية السلام وتجعل حل الدولتين بعيد المنال&quot;.\r\n\t\r\n\tبحسب مصادر في ألمانيا، سارع نتنياهو، الذي يشغل أيضا حقيبة الخارجية إلى الاتصال بنظيره الألماني &quot;شتاينماير &quot; ودعاه للدفاع عنه وتأييد الموقف الإسرائيلي والمساعدة في تعديل الفقرة، وقال له &quot;أعتمد عليك&quot;. لكن الوزير الألماني تجاهل طلب نتنياهو.\r\n\t\r\n\t&nbsp;وانتقد الألمان تصريحات نتنياهو مطلع الشهر الجاري التي قال فيها إن هضبة الجولان ستبقى للأبد تحت السيادة الإسرائيلية.\r\n\t\r\n\tوقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية &quot;مارتن شيفر&quot; إن القرار الإسرائيلي يمثل انتهاكا للقانون الدولي. وأخيرا مثل قرار الاتحاد الأوروبي &quot;وسم &quot; منتجات المستوطنات الإسرائيلية (وضع ملصقات تميز تلك المنتجات) في الضفة الغربية والجولان المحتل، أزمة جديدة بين تل أبيب ودول الاتحاد بما فيها ألمانيا.","content_html":"<p>\r\n\tوکالة القدس للانباء(قدسنا) -وکالات- وبحسب المجلة، حذرت الخارجية الألمانية مؤخرا من أن التطورات الأخيرة بين تل أبيب وبرلين من شأنها أن تؤدي لفجوات وتصدع العلاقات بين الدولتين. ونقلت عن البرلماني الألماني &quot;رولف موتسنيخ&quot; أن &quot;ثمة شعور سائد بأن نتنياهو يستغل الصداقة بين الدولتين.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tوتابع&quot;موتسنيخ&quot; وهو من الحزب الاشتراكي الذي ينتمي له وزير الخارجية &quot;فالتر شتاينماير&quot; أنه سيكون موضع ترحيب إذا ما أعادت وزارة الخارجية الألمانية والمستشارة أنجيلا ميركيل النظر في العلاقات مع إسرائيل.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tمع ذلك وصف &quot;موتسنيخ&quot; نتنياهو بـ&quot;صديق ألمانيا&quot;. من جانبه خلص &quot;نوربرت روتغن&quot;رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الألماني &quot;البوندستاغ&quot; إلى ضرورة إعادة النظر في ماهية وعمق العلاقات بين الدولتين، مضيفا :&rdquo;لا تساهم السياسة الحالية لإسرائيل في ترسيخ الطابع اليهودي والديمقراطي. وعلينا أن نوضح مخاوفنا لإسرائيل بشكل جلي&quot;.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tالحادث الذي أشعل الهجوم على إسرائيل في ألمانيا وقع -بحسب موقع &quot;walla&rdquo; العبري- في فبراير الماضي، عندما زار نتنياهو برلين والتقى المستشارة ميركل. في نهاية اللقاء أجري مؤتمر صحفي بحضور الاثنين، لعرض القضايا التي تمت مناقشتها خلال اللقاء المشترك.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tوبعد المؤتمر الصحفي قال نتنياهو إن ميركل &quot;تشاركه موقفه المتعلق بحل الدولتين&quot;. في صبيحة 16 فبراير نشرت صحيفة &quot;إسرائيل اليوم&quot; المقربة لنتنياهو العنوان &quot;ميركيل: ليس هذا الوقت المناسب للدولتين&quot;.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tأثار العنوان غضبا كبيرا بين مستشاري ميركل الذين سعوا على الفور للتوضيح أن &quot;نتنياهو حرف كلامها&quot;. يقول المسئولون الألمان إن الكلام الدقيق الذي قالته ميركل خلال المؤتمر الصحفي هو :&rdquo;نؤمن بضرورة التقدم تجاه التعايش المبني على حل الدولتين. الآن بالطبع ليس هذا هو الوقت لتحقيق تقدم شامل، لكن يمكن تحقيق تقدم وتحسن في جوانب معينة&quot;.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tويضيف الألمان أنه لم يطرأ أي تغير فعلي على موقف ميركل في المسألة. ويقولون أن ميركل أوضحت لنتنياهو خلال لقائهما الآثار المدمرة للمستوطنات، التي من شأنها أن تجعل من إسرائيل دولة فصل عنصري.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tويرون في المعهد الألماني لشئون الأمن الدولي أن &quot;ترتيب الدولتين بات أقل احتمالا&quot;، وأن معظم أعضاء المجلس الوزاري السياسي- الأمني المصغر في إسرائيل (الكابينت) يعارضون إقامة دولة فلسطينية، ويستشهدون بوزير التعليم الإسرائيلي&quot;نفتالي بينت&quot; الذي قال :&rdquo;لا يمكن أن تنسحب إسرائيل من المستوطنات من أجل إقامة دولة فلسطينية&quot;.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\t&nbsp;وقدمت الخارجية الألمانية مزيدا من التصريحات الإسرائيلية لتعزيز موقفها الذي يقضي بأن حل الدولتين يتلاشى في ظل ممارسات الدولة العبرية. لم يكن هذا الحدث الوحيد الذي يخيم على العلاقات بين تل أبيب وبرلين. فمن الواضح أن الحكومة الألمانية غيرت موقفها تجاه إسرائيل خلال الفترة الماضية.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tالأمر الذي يتجلى في عمليات تصويت هامة جرت في الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة وبدا فيها أن الدعم الألماني لإسرائيل بات أكثر تحفظا.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tوفي وقت سابق من العام الجاري صاغ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وثيقة حول الصراع بالشرق الأوسط. ووصلت الوثيقة التي لم تنشر بعد لنتنياهو، الذي أبدى تخوفه من فقرة فيها تقضي بأن&quot;المستوطنات غير شرعية وفقا للقانون الدولي، وتمثل عائقا أمام تحسن العلاقات وعملية السلام وتجعل حل الدولتين بعيد المنال&quot;.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tبحسب مصادر في ألمانيا، سارع نتنياهو، الذي يشغل أيضا حقيبة الخارجية إلى الاتصال بنظيره الألماني &quot;شتاينماير &quot; ودعاه للدفاع عنه وتأييد الموقف الإسرائيلي والمساعدة في تعديل الفقرة، وقال له &quot;أعتمد عليك&quot;. لكن الوزير الألماني تجاهل طلب نتنياهو.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\t&nbsp;وانتقد الألمان تصريحات نتنياهو مطلع الشهر الجاري التي قال فيها إن هضبة الجولان ستبقى للأبد تحت السيادة الإسرائيلية.<br \/>\r\n\t<br \/>\r\n\tوقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية &quot;مارتن شيفر&quot; إن القرار الإسرائيلي يمثل انتهاكا للقانون الدولي. وأخيرا مثل قرار الاتحاد الأوروبي &quot;وسم &quot; منتجات المستوطنات الإسرائيلية (وضع ملصقات تميز تلك المنتجات) في الضفة الغربية والجولان المحتل، أزمة جديدة بين تل أبيب ودول الاتحاد بما فيها ألمانيا.<\/p>","content_source":null,"content_url":null,"content_date_start":"2016-05-01 14:29:40","content_date_event":"2016-05-01 14:29:40","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"0000-00-00 00:00:00","content_date_register":"2016-05-01 14:29:40","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":1,"content_show_related_img":1,"content_show_slider":1,"content_comment":0,"content_score":0,"tag_id":0,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":1,"eid":0,"attach_title":"ألمانیا تعید النظر فی علاقتها بإسرائیل","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_150_96.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_300_192.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_390_250.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_390_250.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_390_250.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_390_250.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3115900080,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080.jpg","width":390,"height":250,"size":0}}}],"images":[{"id":184490,"file_media":1,"ext":"jpg","file_header":"image\/jpeg","original":".\/file\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080.jpg","sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_150_96.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_300_192.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_390_250.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_390_250.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_390_250.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184490_3115900080_390_250.jpg"},"file_size":60892,"width":390,"height":250,"show_title":1,"title":"ألمانیا تعید النظر فی علاقتها بإسرائیل","priority":0},{"id":184491,"file_media":1,"ext":"jpg","file_header":"image\/jpeg","original":".\/file\/2\/attach\/201605\/184491_1658086814.jpg","sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184491_1658086814_150_96.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184491_1658086814_300_192.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184491_1658086814_390_250.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184491_1658086814_390_250.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184491_1658086814_390_250.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201605\/184491_1658086814_390_250.jpg"},"file_size":60892,"width":390,"height":250,"show_title":1,"title":"ألمانیا تعید النظر فی علاقتها بإسرائیل","priority":1}]}]]