[[{"content_id":143886,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"نفط العرب ومحطة الطاقة بغزة","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"","content_summary_fill":0,"content_body":"وکالة القدس للانباء ( قدسنا )-کامل خالد الشامی أستاذ جامعی وکاتب مستقل جامعة غزة تعیش غزة فی هذه الأیام أجواء حرب لا تقل عن تلک التی عشناها فی العام 2011 فالسماء فی خان یونس معبأة بطائرات الاستطلاع وهناک شهداء والجمیع فی حالة ترقب وانتظار, کل هذا یحدث علی ضوء الشموع وأصوات المولدات الصغیرة التی تولد الطاقة وتصدر ضجیجا مزعجا منذ العام 2007 حیث الحصار ومشکلة انقطاع التیار الکهربائی فی قطاع غزة.\r\n\tتعانی محطة الطاقة المتموضعة فی وسط قطاع غزة من توقف متکرر عن العمل بسبب عدم توفر السولار لتشغیلها وقد کانت المحطة تعتمد بدایة علی السولار الصناعی القادم من إسرائیل لکن إسرائیل استخدمت هذه المادة الثمینة ورقة ضغط علی غزة مما أدی إلی خلل کبیر فی إنتاج الطاقة , وقد حاولت شرکة التولید الإفلات من هذه المعضلة فتوجهت إلی شراء السولار القادم من الأنفاق لتشغیل المحطة لکن ذک لم یستمر طویلا فإغلاق الأنفاق أدی إلی بروز المشکلة مرة أخری.\r\n\tإن سلسلة المناکفات الطویلة بین الأشقاء وتعدد الإدارات للشرکة فی الداخل والخارج ساهم بدون شک فی إغراق غزة فی الظلام وشل الحیاة الیومیة بجانب الوضع الأمنی المتبدل بشکل دائم والأوضاع الاقتصادیة المتردیة بسبب الحصار والانقسام .\r\n\tلا بد هنا من الوقوف لحظة تأمل ومراجعة الذات والنظر إلی الوضع الراهن فی قطاع غزة الذی أصبح متردیا جدا, لقد باءت حتى الآن کل المحاولات برفع الحصار عن قطاع غزة بالفشل ولا یلوح فی الأفق حلول أو حل لمشکلة غزة إلا بإنهاء الانقسام ولکن مادام هذا الحل أصبح أیضا غیر ممکن فمن الضروری اللجوء إلی حلول أخری مثل خصخصة المشروعات الحیویة التی تقدم خدمات ضروریة للسکان منها الطاقة فعلی سبیل المثال یمکن بناء محطات صغیرة عائمة فی البحر لتولید الطاقة علی حساب القطاع الخاص تقوم بتولید وتوزیع الطاقة إلی المستفیدین, کذلک یمکن إدخال الطاقة الشمسیة کعنصر جدید فیمکن استغلال أسطح المدارس والمنشآت والمنازل لتولید الطاقة الشمسیة واستخدامها وتحویل الفائض إلی الشبکة .\r\n\tن علینا جمیعا البحث عن حلول تخفض من معاناة الناس وتعطی الشباب فسحة من الأمل للنظر إلی المستقبل بنوع من التفاؤل","content_html":"<p>\r\n\tوکالة القدس للانباء ( قدسنا )-کامل خالد الشامی أستاذ جامعی وکاتب مستقل جامعة غزة تعیش غزة فی هذه الأیام أجواء حرب لا تقل عن تلک التی عشناها فی العام 2011 فالسماء فی خان یونس معبأة بطائرات الاستطلاع وهناک شهداء والجمیع فی حالة ترقب وانتظار, کل هذا یحدث علی ضوء الشموع وأصوات المولدات الصغیرة التی تولد الطاقة وتصدر ضجیجا مزعجا منذ العام 2007 حیث الحصار ومشکلة انقطاع التیار الکهربائی فی قطاع غزة.<br \/>\r\n\tتعانی محطة الطاقة المتموضعة فی وسط قطاع غزة من توقف متکرر عن العمل بسبب عدم توفر السولار لتشغیلها وقد کانت المحطة تعتمد بدایة علی السولار الصناعی القادم من إسرائیل لکن إسرائیل استخدمت هذه المادة الثمینة ورقة ضغط علی غزة مما أدی إلی خلل کبیر فی إنتاج الطاقة , وقد حاولت شرکة التولید الإفلات من هذه المعضلة فتوجهت إلی شراء السولار القادم من الأنفاق لتشغیل المحطة لکن ذک لم یستمر طویلا فإغلاق الأنفاق أدی إلی بروز المشکلة مرة أخری.<br \/>\r\n\tإن سلسلة المناکفات الطویلة بین الأشقاء وتعدد الإدارات للشرکة فی الداخل والخارج ساهم بدون شک فی إغراق غزة فی الظلام وشل الحیاة الیومیة بجانب الوضع الأمنی المتبدل بشکل دائم والأوضاع الاقتصادیة المتردیة بسبب الحصار والانقسام .<br \/>\r\n\tلا بد هنا من الوقوف لحظة تأمل ومراجعة الذات والنظر إلی الوضع الراهن فی قطاع غزة الذی أصبح متردیا جدا, لقد باءت حتى الآن کل المحاولات برفع الحصار عن قطاع غزة بالفشل ولا یلوح فی الأفق حلول أو حل لمشکلة غزة إلا بإنهاء الانقسام ولکن مادام هذا الحل أصبح أیضا غیر ممکن فمن الضروری اللجوء إلی حلول أخری مثل خصخصة المشروعات الحیویة التی تقدم خدمات ضروریة للسکان منها الطاقة فعلی سبیل المثال یمکن بناء محطات صغیرة عائمة فی البحر لتولید الطاقة علی حساب القطاع الخاص تقوم بتولید وتوزیع الطاقة إلی المستفیدین, کذلک یمکن إدخال الطاقة الشمسیة کعنصر جدید فیمکن استغلال أسطح المدارس والمنشآت والمنازل لتولید الطاقة الشمسیة واستخدامها وتحویل الفائض إلی الشبکة .<br \/>\r\n\tن علینا جمیعا البحث عن حلول تخفض من معاناة الناس وتعطی الشباب فسحة من الأمل للنظر إلی المستقبل بنوع من التفاؤل<\/p>","content_source":null,"content_url":null,"content_date_start":"2013-11-04 14:24:37","content_date_event":"2013-11-04 14:24:37","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"0000-00-00 00:00:00","content_date_register":"2013-11-04 14:24:37","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":1,"content_show_related_img":1,"content_show_slider":1,"content_comment":0,"content_score":0,"tag_id":0,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":1,"eid":0,"attach_title":"نفط العرب ومحطة الطاقة بغزة","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_150_96.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_300_192.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_390_250.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_390_250.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_390_250.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_390_250.jpg"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":3564889680,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680.jpg","width":390,"height":250,"size":0}}}],"images":[{"id":166560,"file_media":1,"ext":"jpg","file_header":"image\/jpeg","original":".\/file\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680.jpg","sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_150_96.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_300_192.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_390_250.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_390_250.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_390_250.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166560_3564889680_390_250.jpg"},"file_size":26344,"width":390,"height":250,"show_title":1,"title":"نفط العرب ومحطة الطاقة بغزة","priority":0},{"id":166561,"file_media":1,"ext":"jpg","file_header":"image\/jpeg","original":".\/file\/2\/attach\/201311\/166561_2336724446.jpg","sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166561_2336724446_150_96.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166561_2336724446_300_192.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166561_2336724446_390_250.jpg","600":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166561_2336724446_390_250.jpg","900":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166561_2336724446_390_250.jpg","1200":".\/cache\/2\/attach\/201311\/166561_2336724446_390_250.jpg"},"file_size":16498,"width":390,"height":250,"show_title":1,"title":"نفط العرب ومحطة الطاقة بغزة","priority":1}]}]]