وزير التربية والتعليم الإيراني في المؤتمر الوطني «جرس اليقظة: من إيران إلى فلسطين»:
يجب أن يُقرع جرس اليقظة في جميع أنحاء العالم ومن أجل كل الشعوب المظلومة والكرامة الإنسانية محور الصمود في مواجهة الاستكبار
أكد وزير التربية والتعليم الإيراني، الدكتور عليرضا كاظمي، ضرورة تضامن الشعوب المظلومة في مواجهة النزعة التوسعية والهيمنة التي تنتهجها القوى الاستكبارية، مشدداً على أنه إذا توحدنا وتوكلنا على الله، فبإمكاننا التصدي لنزعة الهيمنة والتسلط التي تمارسها القوى الاستكبارية.
أكد وزير التربية والتعليم الإيراني، الدكتور عليرضا كاظمي، ضرورة تضامن الشعوب المظلومة في مواجهة النزعة التوسعية والهيمنة التي تنتهجها القوى الاستكبارية، مشدداً على أنه إذا توحدنا وتوكلنا على الله، فبإمكاننا التصدي لنزعة الهيمنة والتسلط التي تمارسها القوى الاستكبارية
وأفادت وكالة القدس للأنباء (قدسنا) بأن وزير التربية والتعليم، الدكتور كاظمي، أكد خلال مشاركته في مؤتمر «جرس اليقظة: من إيران إلى فلسطين»، ضرورة تخليد ذكرى الشهداء، قائلاً: «نحيي ذكرى جميع الشهداء، وإمام الشهداء، وشهداء الحروب الأخيرة، ومن بينهم الطلاب والمعلمون والعلماء والقادة وأفراد جمعية الهلال الأحمر الذين استشهدوا أثناء أداء واجبهم في إنقاذ أرواح البشر».
واعتبر كاظمي أن ما أبداه الشعب الإيراني من مقاومة وتضامن وتماسك يستحق التقدير، مؤكداً أن هذه الروح تمثل إحدى السمات المميزة للشعب الإيراني الأبي.
الكرامة الإنسانية محور الصمود في مواجهة الاستكبار
وأشار وزير التربية والتعليم إلى المواجهة التاريخية بين جبهة الحق وجبهة الباطل، قائلاً إن هذا الصراع ظل قائماً على مر التاريخ، وإن الشعوب المظلومة كانت على الدوام عرضة للظلم والاضطهاد.
وأضاف أن رؤية جبهة الحق تقوم على صون الكرامة الإنسانية واحترام الحقوق الأساسية للبشر، ولا سيما الأطفال والناشئة والنساء في مختلف أنحاء العالم، مؤكداً الوقوف الدائم إلى جانب الشعوب والحكومات التي تتعرض للظلم.
وتطرق المسؤول الإيراني إلى المكانة التاريخية ليوم 13 آبان (4 تشرين الثاني/نوفمبر)، قائلاً إن هذا اليوم يرمز إلى حضور الطلاب في مواجهة الاستكبار العالمي، ويستحضر المشاركة التاريخية للطلاب عام 1978، والطلبة الجامعيين عام 1979.
وأوضح أن هذا اليوم، إلى جانب رمزيته في مناهضة الاستكبار، يستحضر أيضاً حضور الشعب في ميادين الجهاد والتضحية والشهادة والعمل الاجتماعي.
وشدد على أن يوم 13 آبان يمثل إحدى أهم المناسبات لإطلاق جرس اليقظة، مؤكداً أن نطاق هذه اليقظة لا يقتصر على الجغرافيا الإيرانية، بل يمتد ليشمل جميع الشعوب المظلومة في العالم.
وفي ختام كلمته، أكد كاظمي أهمية قوة الاتحاد والتضامن بين الشعوب، قائلاً: «إذا عقدنا العزم، فبإمكاننا الوقوف في وجه العالم الاستكباري. وإذا وقفنا إلى جانب بعضنا بعضاً، واتخذنا من الله سنداً لنا، فبإمكاننا مقاومة نزعة الهيمنة والتسلط لدى القوى الاستكبارية وإرغامها على الركوع، تماماً كما انتهجت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعوب جبهة المقاومة هذا المسار».