qodsna.ir qodsna.ir

تسليم رسالة قائد أنصار الله اليمنية إلى الأمين العام لجمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني

تسلّم حجة الإسلام والمسلمين محمد حسن رحيميان رسالة من قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أكد خلالها أن مستوى التعاون بين جبهات الجهاد سيرتقي بما يحقق نتائج أكبر في المستقبل.

وأفادت وكالة القدس للأنباء (قدسنا) بأن السيد عبد الرحيم حمران، ممثلاً عن قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، سلم رسالة السيد عبد الملك الحوثي إلى حجة الإسلام والمسلمين محمد حسن رحيميان، وذلك خلال زيارته مقر جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني في العاصمة الإيرانية طهران.

 

 السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أعرب، في رسالته، عن تقديره للرسالة التي وجّهها حجت الإسلام والمسلمين رحيميان إليه، والتي وصفها بأنها «حافلة بالروح الجهادية والأخوية»، بمناسبة الانتصارات الأخيرة التي حققها الشعب اليمني.

 

وأكد السيد الحوثي أن «الشعب اليمني يؤدي واجبه الديني والأخلاقي والإنساني بتوفيق الله تعالي، في إطار التحرك الجهادي العظيم لجبهات الجهاد والمقاومة في إيران الإسلام، وجبهة لبنان الباسلة والمعطاءة، وجبهة فلسطين بمجاهديها الثابتين، والعراق بأحراره وفصائله الأبية».

 

وأضاف قائد أنصار الله أن الروابط الأخوية والجهادية في محور الجهاد والمقاومة والقدس قد ترسخت مع الجولات الأخيرة من بعد طوفان الأقصى بالملاحم البطولية الكبري في مواجهة الصهيونية وأذرعها ومرتزقتها.

وشدد على أن مستوى التعاون بين جبهات الجهاد سيرتقي، مؤكدا «إن شاء الله وبتوفيق الله تعالي يرتقي مستوي التعاون وتظافر الجهود بين جبهات الجهاد، وبما يحقق نتائج أكبر في المستقبل».

 

رسالة رحيميان إلى قائد أنصار الله

 

وكان حجة الإسلام والمسلمين محمد حسن رحيميان قد وجّه، في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، رسالة إلى السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أشاد فيها بالانتصارات المتواصلة التي يحققها المقاتلون والشعب اليمني الذي وصفه بأنه لا يعرف الكلل، على التحالف السعودي الأميركي المعتدي ومسلحيه، مشيراً إلى أن هذه الانتصارات تحققت عبر التقدم الميداني وتحرير مناطق مهمة على الساحل الغربي والإشراف على مضيق باب المندب الاستراتيجي.

 

وقال رحيميان إن هذه الانتصارات أثبتت مجدداً تغلّب إيمان المجاهدين المسلمين وعزيمتهم الراسخة، إلى جانب الشعب اليمني الذي يصنع التاريخ، على المال والقوة اللذين يمتلكهما التحالف الظالم والمحتل.

 

وأضاف أن هذه الملحمة أثبتت أنه، رغم مرور سنوات على العدوان الوحشي والشامل على الأراضي اليمنية، فإن الشعب اليمني الباسل، المنتمي إلى الديار العلوية، لا يزال منتصراً في الميدانين العسكري والسياسي، بفضل «الإيمان بالله، والصبر على الشدائد والمحن، والثبات على طريق الحق».

 

وأشار إلى أن الحكومة المعتدية نفسها باتت تلجأ إلى الولايات المتحدة والغرب، اتقاءً لغضب اليمنيين وهجمات القوات المسلحة اليمنية الخاطفة، مؤكداً أن هذه المساعي لن تنقذها، بلا شك، من المأزق الذي تواجهه.

ولفت رحيميان إلى أن ما يضفي مزيداً من الأهمية على انتصارات الشعب اليمني وقواته المسلحة، بقيادة الحوثي، ويجعل عظمتها وأثرها راسخين في نفوس أحرار العالم، هو الدور الفاعل الذي يضطلع به اليمن في إطار «وحدة الساحات» ضمن جبهة المقاومة العالمية، ولا سيما دوره الاستثنائي واللافت بعد عملية طوفان الأقصى في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

 

ووصف هذا الدور بأنه صفحة مشرقة سُطّرت باسم الشعب اليمني الأبي في التاريخ، موضحاً أن اليمن، رغم الحصار الظالم الذي يفرضه عليه أعداؤه، وانخراطه في حرب ومواجهته مشكلات متعددة، دخل المواجهة دون تردد دعماً عملياً للشعب الفلسطيني المظلوم في غزة، في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأضاف أن اليمن استهدف مراراً مناطق حساسة ومنشآت عسكرية استراتيجية في الأراضي المحتلة، فضلاً عن نجاحه في تعطيل الشريان الاقتصادي للاحتلال في البحر الأحمر، الأمر الذي أثار دهشة المحللين العسكريين والسياسيين في العالم.

 

واختتم رحيميان رسالته بالتأكيد أن إخوان اليمن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية يجددون تضامنهم مع الشعب اليمني المقاوم، ويتقدمون بالتهنئة لكم وللشعب اليمني وقواته المسلحة بالانتصارات الأخيرة، سائلين الله تعالى أن يواصلوا تحقيق النجاحات على طريق المقاومة المقدس ومواجهة الأعداء المعتدين ومن يقف وراءهم من الأميركيين والصهاينة.

 


| رمز الموضوع: 422428