qodsna.ir qodsna.ir

أبطحي: الإسلاموفوبيا جزء من مشروع صهيوني و«طوفان الأقصى» شكّل تحولاً تاريخياً

قال أمين عام المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية في مجلس الشورى الإيراني، سيد مجتبى أبطحي، إن ظاهرة الإسلاموفوبيا جاءت في إطار مشروع أوسع لإعادة تشكيل النظام العالمي والشرق الأوسط، معتبراً أن طوفان الأقصى شكّل تحدياً لهذا المشروع.

وأضاف أبطحي، خلال ندوة «طوفان الأقصى؛ الأسباب والأهداف والآفاق» في طهران، أن الولايات المتحدة وإسرائيل عملتا، منذ انهيار الاتحاد السوفييتي وأحداث 11 سبتمبر، على الدفع نحو نظام عالمي جديد وإعادة ترتيب المنطقة بما يخدم مصالحهما.

 

وأشار إلى أن أحداث 11 سبتمبر أسهمت، في تصاعد الإسلاموفوبيا وتنامي التيارات المتطرفة في الغرب والمنطقة، معتبراً أن الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان جاء ضمن أهداف تتجاوز ما أعلنته واشنطن بشأن مكافحة الإرهاب.

 

وتطرق أبطحي إلى حرب لبنان عام 2006، قائلاً إن المقاومة الإسلامية أحبطت الأهداف الإسرائيلية، وإن فشل الحرب أثّر في الحسابات الاستراتيجية المتعلقة بمستقبل المنطقة.

 

كما أشار إلى سلسلة المواجهات اللاحقة التي انتهت بانتصارات للمقاومة.

 

واعتبر أن طوفان الأقصى مثّل محطة مفصلية في مواجهة المشروع الأميركي والإسرائيلي، قائلاً إن المنطقة دخلت، منذ العملية، مرحلة جديدة نحو تحرير الإنسان والأرض.

 

وفي ختام حديثه، أعرب أبطحي عن اعتقاده بأن غزة ستتحرر وستُعاد إعمارها، وأن الضفة الغربية ستتحرر أيضاً.


| رمز الموضوع: 421952