رئيس جمعية الهلال الأحمر: سنواصل متابعة الاعتداءات على المراكز المدنية في المحافل الدولية
أكد رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني "بير حسين كوليوند": سنواصل المتابعات القانونية بشأن الهجمات التي استهدفت الأعيان المدنية خلال الحرب؛ وإلى جانب مشاوراتنا مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أجرينا محادثات مع محامٍ دولي لمتابعة هذا الملف بشكل خاص.
رئيس جمعية الهلال الأحمر، أكد خلال تصريحاته للصحفيين اليوم الأربعاء على هامش مراسم افتتاح العام الدراسي الجديد: إننا نتابع بشكل مستمر قضية الهجمات على الأعيان المدنية، مشيراً إلى أنه أجرى مساء أمس محادثات مع محامٍ دولي لتقديم شكوى رسمية ومتابعة الملف.
وأضاف كوليوند أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستساهم في هذا المجال، كما ستتعاون مختلف المؤسسات المعنية في دفع هذه القضية قدماً.
وأكد رئيس جمعية الهلال الأحمر أن المؤسسات الدولية فقدت الدور المنوط بها، مشدداً على أن ذلك لا يعني أننا سنتعامل مع الأمر بلامبالاة، بل سنواصل هذا المسار بكل ما نملك من إرادة وجهد وإمكانات.
كما أشار كوليوند إلى أنه خلال زيارته الأخيرة لمقر الصليب الأحمر والأمم المتحدة، سعى جاهداً لعرض مظلومية المتضررين من الحرب بصورة كاملة، موضحاً أن رئيس الصليب الأحمر الأمريكي أعلن بأن الصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بهذه الأحداث لم تكن قد عُرضت عليهم من قبل، مؤكداً أنها تُصنف كجرائم حرب.
وشدد رئيس الهلال الأحمر على ضرورة عدم التراجع، قائلاً: يجب ألا نتراجع، بل سنواصل هذا المسار بحزم وثبات.
الغيرة والشجاعة هي الفارق الجوهري بيننا وبين الأعداء
كما قال كوليوند خلال مراسم افتتاح العام الدراسي الجديد في مدرسة الشهيد محلاتي بطهران: لم يمضِ وقت طويل على هجوم العدو على أراضي بلادنا، وأذكر عندما تعرضت هذه المنطقة للهجوم، حضرت إلى هذه المدرسة برفقة عدد من زملائي لمعاينة آثار الدمار.
وتابع: بعد يومين من الحادث، شاركت في مؤتمر عبر الفيديو مع الصليب الأحمر، وكان التقرير الذي قدمته يتناول صمود الشعب الإيراني وقوات الجمهورية الإسلامية وشجاعتهم. وفي المقابل، كان ممثل الصليب الأحمر يطلب المساعدة للكيان الصهيوني في بناء المزيد من الملاجئ، مشيراً إلى أن الناس هناك عالقون داخل الملاجئ ولم تعد تلبي احتياجاتهم.
وأضاف كوليوند: هذا هو الفرق الجوهري بين أبنائنا وأبناء أعدائنا؛ فعندما نرى روح الغيرة والشجاعة لدى شبابنا، يتضح أنهم يتلقون في مدارسنا تربية تقوم على إعداد أجيال شجاعة.
و أشار إلى مشاركة فتيان الهلال الأحمر في عمليات الإنقاذ، قائلاً: رأيت أبطالاً من فتيان الهلال الأحمر، رغم وجود الخطر، بادروا لإنقاذ الناس من تحت الأنقاض دون خوف. إن مستقبل البلاد أمانة في أيديكم، وأنا على يقين بأن التقدم المستقبلي سيتحقق بفضل الروح المعنوية العالية التي تتمتعون بها.
الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS