qodsna.ir qodsna.ir

سياري: العدو هُزم وعليه مغادرة المنطقة وسط الفشل والفضيحة

أكد نائب المنسق العام للجيش الإيراني أن أحد أهداف العدو كان ضرب وحدة الأراضي والنظام في إيران، لكنه فشل في تحقيق أهدافه، واضطر إلى مغادرة المنطقة بعد إخفاقه وتكبده الهزيمة.

الأدميرال حبيب الله سياري، نائب المنسق العام للجيش الإيراني، أكد خلال مراسم اختتام الدورة الحادية عشرة للتدريب القتالي الأساسي المشترك لطلبة مدارس تأهيل ضباط الصف في الجيش، أهمية مواصلة نهج الشهداء والاستعداد لتحمل مسؤولية الدفاع عن البلاد.

مهمة الجيش الدفاع عن البلاد

وقال سياري إن مهمة الجيش الإيراني تتمثل في ثلاثة محاور رئيسية، هي الدفاع عن وحدة أراضي البلاد، وحماية استقلالها، والحفاظ على نظام الجمهورية الإسلامية.

وأضاف أن التطورات في ميادين القتال، ولا سيما في مجالات المعلومات والاتصالات والأسلحة، تتطلب من القوات الشابة التسلح بالعلم والمعرفة والمهارات، إلى جانب الإيمان والشجاعة والتفكير والابتكار والإبداع.

دور الجيش في الدفاع المقدس

وأشار سياري إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تصدت خلال الحرب العراقية المفروضة لأهداف العدو، موضحاً أن الجيش لعب دوراً بارزاً في مقاومة خرمشهر وفك حصار آبادان وعمليات فتح المبين وبيت المقدس.

وأضاف أن القوات البحرية والجوية والدفاع الجوي والقوات البرية شاركت في مختلف العمليات، مشيراً إلى إسهاماتها في تدمير قدرات القوات العراقية ومنعها من تحقيق أهدافها.

الجيش فداء للشعب والشعب سند للجيش

وشدد نائب المنسق العام للجيش الإيراني على عمق العلاقة بين الجيش والشعب، قائلاً إن «الجيش فداء للشعب والشعب سند للجيش»، مؤكداً أن القوات المسلحة هي أبناء الشعب وتدافع عن البلاد ووحدة أراضيها.

وأضاف أن وحدة وتماسك القوات المسلحة، إلى جانب دعم الشعب، يمثلان عاملاً أساسياً في مواجهة التهديدات والحفاظ على أمن البلاد.

العدو فشل في تحقيق أهدافه

وحول الحروب الأخيرة، قال سياري إن أحد أهداف العدو في الحرب التي استمرت 12 يوماً وحرب رمضان كان ضرب وحدة الأراضي والنظام في إيران، لكنه لم يتمكن من تحقيق أهدافه.

وأكد أن صمود القوات المسلحة ودعم الشعب وتماسك مختلف المؤسسات أسهم في إفشال أهداف العدو، مضيفاً: «عندما لم يتمكن العدو من الوصول إلى أهدافه، فقد هُزم واضطر إلى مغادرة المنطقة وسط الفشل والفضيحة».


| رمز الموضوع: 421420